تقنيات البحث 2
Section outline
-
-
دروس موجهة لطلبة السنة أولى ليسانس السداسي الثاني الفوج 07
-
دروس موجهة لطلبة السنة أولى ليسانس السداسي الثاني الفوج 07
-
دروس موجهة لطلبة السنة أولى ليسانس السداسي الثاني الفوج السابع
-
دروس موجهة لطلبة السنة أولى ليسانس السداسي الثاني في مقياس تقنيات البحث٢ الفوج السابع
-
دروس موجهة لطلبة السنة أولى ليسانس السداسي الثاني في مقياس تقنيات البحث الفوج السابع
-
بطاقة معلومات:
الأستاذ: قرمودي عبد الرّحيم
المقياس: تقنيات البحث2
المعامل: 02
الرصيد: 03
السداسي: الثاني
المستوى: السنة الأولى جذع مشترك
السنة الجامعية: 2022- 2023
للتواصل مع الأستاذ
guemoudi.abderrahim@cu-tipaza.dz
abderrahimgr89@gmail.com -
محاضرات في مقياس: تقنيات البحث لطلبة السنة الأولى جذع مشترك
د. عبد الرحمن بلحنيش
المحاضرة الأولى: اختيار موضوع البحث
تمهيد: قد رأينا في محاضرات السداسي الأول أنّ لموضوع البحث شروطا منها:
الجدّة والابتكار والرغبة والدقة والوضوح مع مراعاة وفرة المصادر والمراجع ونحن في هذا العمل وجب -إضافة إلى هذه الشروط- التركيزُ على عملية الاختيار لما سنبحث فيه.
مفهوم الاختيار: "هو عملية ذهنية توجه الطالب نحو المصادر التي يستقي منها موضوعه: أولها: رصيده المعرفي المتكوّن من قراءاته وممّا تعلمه في مسيرته الدّراسية من ملاحظاته واستفساراته واعتراضاته أو رضاه، إذا كان الطالب محدود المعرفة عليه أن يلجأ إلى أحد مصادر اللغة والأدب – ليكوّن فكرة عامة عن المجال المراد البحث فيه ".
[آمنة بلعلى، أسئلة المنهجية العلمية عن اللغة والأدب، دار الأمل، تيزي وزو، 2005م، ص37].
وله أن يلجأ إلى وسائط منها: المشرف.
من يختار موضوع البحث؟ الأصل في هذا العمل يعود إلى الباحث المقبل على هذا العمل مع مراعاة الشروط السابقة، ولكن قد تعترضهم عوارض كالزمن الضيق، أو التخبط الذي يقع فيه الطالب الباحث فيلجأ إلى طلب المساعدة من غيره من الطلاب أو الأساتذة أو ممّن له صلة بالبحث العلمي.
اختيار الموضوع من الأستاذ المشرف: الأستاذ المشرف هو ملاذ الطالب الباحث لأنه يتوسّم فيه المقدرة العلمية والتّخصص، ومنه فهذا المشرف يكون قد أعدّ مجموعة من الموضوعات المهمّة في الاختصاص أو قريبة منه، وعليه وجب على الطالب الباحث التقدّم بجدية لمناقشة الموضوع مع المشرف وتبادل الآراء معه "للحصول على إجابة محددة ومفيدة وعن الاستفسارات التي يواجهها والتي تتعلق بالموضوع" {غازي عناية،إعداد البحث العلمي، ص36.}
وأخطر ما في الأمر التهور وعدم التريث في اختيار الموضوع بدافع الحماسة.
منهجية اختيار موضوع البحث: هي نفسها الشروط أو مقوّمات البحث، إذ لا بدّ منها إضافة إلى الإرادة القويّة والتصميم لبلوغ الهدف؛ ولكن قبل ذلك وجب عليه:
*تنويع الاستشارات للاستقرار على موضوع، وقد يتعب في السفر والمناقشة.
*مراعاة الإمكانيات العلمية والماديّة حتى لا يغرق في أتون البحث.
*التحديد اللفظي بالتركيز على المصطلحات المعنية والمقصودة في البحث خاصة في بدايته مع تسمية العنوان فلا يكون طويلا مُملا ولا قصيرا مُخلاًّ؛ ولا يجري وراء العناوين الرنانة، فلا يدري ماذا يفعل.
*يَصُب في صميم التخصص للتمكّن منه ومن أصوله وفروعه.
*الاطلاع على الدراسات السابقة التي لها علاقة بالموضوع لعلّها تنير كثيرا من دروب البحث المظلمة(( حسام هشام، منهجية البحث العلمي، ط2، ص39))
*اتّباع خطوات البحث العلمية من:
1/ تحديد الظاهرة المراد مناقشتها والبحث فيها والإحاطة بها.
2/الشعور بمشكلة البحث وتحديدها(صوغ الإشكالية وهو ما يثير التساؤل في الظاهرة وما يقتضي الإبانة).
3/صياغة فرضيات الدّراسة(وضع افتراضات الإجابة عن الأسئلة بالسعي إلى إثباتها أو دحضها.)
4/تحديد منهجية البحث المناسبة للمشكلة ومصادر البيانات اللازمة ووسائل جمعها وتحديد مجتمع وعيّنة الدراسة..
5/وقبل هذا تحديد الهدف من البحث، وللبحث أهداف عامة وأخرى خاصة.{أسئلة المنهجية العلمية، ص38.}
ما ينبغي على الباحث التميّز به:
1- القدرة على حصر إشكالية ما يراها ضرورية في معالجة ظاهرة أو تطويرها.
2- إبداء مواقف وأفكار شخصية من خلال تفكير وتخمين وقراءات.
3- الاكتشاف والتّعرف على آراء وأفكار الآخرين مباشرة أو خلال مراجعهم .
4- عدم الاكتفاء بالملاحظات العابرة بل لا بد من الممارسة للوصول إلى اختيار موضوع البحث.
[ينظر: آمنة لعلى: ص38]
-
محاضرات في مقياس: تقنيات البحث لطلبة السنة الأولى جذع مشترك
د.عبد الرحــــــــــمن بلحنيش
المحاضرة الثانية: إشكالية موضوع البحث (عناصر الإشكالية والكلمات المفتاحية)
تمهيد: قبل البدء في البحث وجب الشعور بمشكلة البحث أي تحديد مشكلة البحث، ومن ثمّ تحديد أبعاد البحث بما في ذلك: الأهداف، الأهمية، المبررات.. ومن ثم تحديد منهجية البحث المناسبة للمشكلة.
[ينظر: حسان هشام، منهجية البحث العلمي، ص39]
فما مفهوم الإشكالية؟ الإشكالية لفظ مشتق من الإشكال، وأشكل، ومنه مشكلة.
وجب أن يشتمل البحث على إشكالية، وهو وضع أسئلة لها ليسهل صياغة الفرضيات وتحويل المعطيات إلى موضوع إشكالي، وهذا الموضوع يتطلب أسئلة فما السؤال؟ هو جملة استفهامية تحتاج إلى جواب.
أهداف الأسئلة الإشكالية:
1/ اكتشاف المجهول 2/ تشخيص معرفة سابقة بطريقة مغايرة.3/ تقديم تطبيق على مسألة نظرية.
4/ تفسير بعض الظواهر أو تطوير المفاهيم.5/ كشف العلاقات الموجودة بين الظواهر وأسبابها.
6/التعمق في فهم معطيات أو قضية معينة.7/ ترسيخ علاقة لسبب بنتيجة نعرفها أو العكس.
8/ تشخيص صعوبة فكرة ما واقتراح حلول.9/ استثمار منهج ما في دراسة ظاهرة معروفة. {أسئلة المنهجية، ص40}
ومن خلال هذه الأهداف يتمكّن الطالب من اختيار قدراته على صياغة الإشكالية ولذا الأستاذ يعمل على تنمية مهارة صياغة الأسئلة في طلبته.
كيف تصوغ أسئلة البحث (الإشكالية ) بطريقة علمية؟
1- التّفكير الطّويل لمدة زمنية كافية.
2- تحاشي الأسئلة المباشرة (نعم) أو (لا).
3- توليد سؤال من سؤال.
4- طرح أنواع مختلفة من الأسئلة، متعلقة بالنص وبالمنهج، وصاحب النص.
5- تكوين أسئلة متعلقة بالإشكالية.
6- وضوح الأسئلة ودقّتها. {آمنة بلعلى، أسئلة المنهجية العلمية، ص44}
ومنه يجب أن تعلم أنّ الإشكالية مبنيّة على أسئلة رئيسة وأخرى ثانوية ومنها تحدّد الفرضية وخطة البحث المبنية على الفصول والمباحث والمطالب، والذكاء في وضعها ينطلق من الكلمات المفتاحية الدّقيقة.
-
محاضرات في مقياس: تقنيات البحث لطلبة السنة الأولى جذع مشترك
د. عبد الرحــــــمن بلحنـــــــــــــــــيش
المحاضرة الثالثة: رسم خطة البحث (عناصر المقدمة، الفصل و/أو الباب أو فصول الفقرة، الخاتمة (غايتها وشروطها))
تمهيد: لا شك أنّ اكتمال البحث ونجاح صاحبه فيه مرهون بمدى وضوح الخطة ودقتها، حتى يسير صاحبه فيه على هدى من أمره، ولا يتخبط في وهاده الوعرة فما عناصر هذه الخطة؟
عناصر خطة البحث:
1/ المقدمة: المقدمة هي رأس البحث في كامل عناصره من فصول وأبواب ومباحث ومطالب، وبيان نوع المنهج وعتبة الدراسة والمدونة المواطئة للعمل وتشمل ما يلي:
- التعريف بالموضوع في صورة مجملة حتى يفهم القارئ حول ماذا يدور هذا البحث.
- الإشارة إلى الدراسات السابقة التي تناولت مثل هذا البحث وهذا من باب الأمانة العلمية.
- طرح إشكالية البحث في صورة أسئلة رئيسية وأخرى ثانوية تكون شاملة للبحث وبما سيقوم به الباحث.
- تقديم فرضية البحث والتي هي عبارة عن إجابة تكهنية أو تنبؤية لما سيصل إليه الباحث.
فما الفرضية؟ '' هي الإجابة المقترحة لأسئلة البحث، والتي هي عبارة عن تنبؤ بإجابة قائمة على علاقة منطقية بين رأيين أو عنصرين ثم التحقق منها.'' {أسئلة المنهجية العلمية في اللغة والأدب، ص45}
-الإشارة إلى نوع المنهج المتبع في هذا العمل كالمنهج الوصفي والتاريخي وغيرهما.
- ذكر المصادر والمراجع المهمة المستند عليها في هذا العمل البحثي.
- ثم الصعوبات التي واجهت الطالب في هذا البحث.
2/ المتن : خطة البحث: وكأنها رسم لخارطة طريق يسير على ضوئها الباحث وتشمل الأبواب والفصول والمباحث.
ملاحظة: بعد سلسلة من القراءات والمطالعات والبحث الدّؤوب يمكن للطالب الباحث تعديل خطته إذ استدعى الأمر ذلك، وهو أمر طبيعي، لأنّ في البداية كانت خطته خطة مبدئية وقد تكون ارتجالية متسرّعة، فالقراءة الدّائمة تظهر بعض الخلل والتناقض لذلك يلجأ إلى التّعديل؛ ولا يتمّ هذا إلاّ بمعية الأستاذ المشرف ورِضَاهُ.
3/ اعتماد نظام الفقرات في صفحات البحث، مع إجادة علامات الترقيم ووضوح الخط المختار في العمل.
4/ الخاتمة: وهي آخر محطة في أقسام الخطة، والتي هي حوصلة للعمل البحثي، والتي يركّز فيها الباحث على العناصر المهمّة التي توصل إليها ، فيذكرها على شكل نقاط أو مطّات، ويبيّن وجهة نظره، أو بيان موقعها من وجهات النظر المختلفة، بالنظر إلى جوهر البحث،أو بيان مفاهيم وأفكار رئيسيّة سواء الموافقة أو المخالفة في جوهر الموضوع أو في بعض جزئياته بكل موضوعيّة دون مجاملة مع إبراز شخصيته ومركزه العلمي. ولا بد من أن تكون عناصر الخاتمة مختصرة شاملة، ولا مجال للتهميش فيها، وهي من نبات أفكار الباحث وأسلوبه.
[ينظر: غازي عناية، إعداد البحث العلمي، ص44 ]
-
محاضرات في مقياس: تقنيات البحث لطلبة السنة الأولى جذع مشترك
د.عبد الرحمن بلحنيش
المحاضرة الرابعة: جمع المادة وتوثيقها la documentation
1/ماذا نعني بجمع المادة العلمية؟ هو جمع النصوص مع المصادر الأصلية ثم المراجع العامة كالكتب الموسوعية والمعاجم وكتب الطبقات، وكتب التراجم على اختلافها إذا كان الموضوع في التراث أما إذا كان حديثا فإنه يبحث عن الطرق المؤدية إلى تسهيل الأمر عليه لاقتناء الكتب التي تخصه دون أن يستغني هو كذلك عن المعاجم المتخصصة والموسوعات.
فالمقصود أيضا جمع البيانات وتبويبها ومعالجتها إحصائيا بالأسلوب المناسب، وعرض البيانات بشكل يجعلها قابلة للفهم والتّحليل واستخلاص النتائج.
أمّا مفهوم التوثيق لغة: من الوثيقة جمع وثائق، ما يعتمد به، مؤنث الوثيق /الإحكام في الأمر.
ومنه: المَوْثِق، الميثاق جمع موثاق وميثاق ومواثيق ومياثيق: وتعني: العهد.
أمّا اصطلاحا: فــــــ (توثيق المراجع وفهرستها) La bibliographie: تعني فهرسة المراجع التي استند إليها الباحث واستعان بها في إعداد بحثه، حتى ولو كان المنقول قليلاـ ويتمّ بطريقتين.
1/ كتابة المراجع في نهاية كل باب أو فصل.
2/ كتابة المراجع في نهاية الرسالة أو المذكرة أو الأطروحة.
الأولى: تدون المراجع والمصادر للفصل الواحد في نهايته، وكل فصل مستقل عن الآخر، وهذا يشكل عبئا على الباحث والقارئ في الرجوع إلى هذه المصادر.
الثانية: كتابة مصادر البحث كلها في نهايته، وتتميز هذه الطريقة بسهولة الرجوع إلى المصادر.
- قواعد التوثيق:
1/ كتابة وتوثيق المراجع مرتبة حسب حروف الأبجدية سواء بدأ باسم المؤلف أو الكتاب.2/كتابة اسم المؤلف، وبعده نقطتان(:) أو فاصلة (،).3/كتابة عنوان الكتاب وبعدها (_) أو فاصلة.4/رقم الطبعة، وبعدها فاصلة.5/الناشر، وبعده فاصلة.6/ الكتاب دون طبعة نكتب( د.ط).7/وإذا كان دون تاريخ نكتب (د.ت).8/الكتاب المترجم، نذكر المترجم بعد عنوان الكتاب.9/ إذا كان للكتاب مؤلفان نذكرهما معا، وإذا كانوا جماعة نذكر الأول ولفظ آخرون.10/ذكر اسم المؤلف ثم لقبه، ونستغني عن الدرجات العلمية ( دكتور، بروفيسور).
ترتيب المصادر والمراجع في نهاية العمل:
*ترتب أبجديا بالبدء بأسماء المؤلفين وهذا أفضل.
*ترتب أبجديا بالبدء بأسماء الكتب وهذا مثله.
*ترتب المراجع والمصادر حسب الأولوية.
*ترتب المصادر فالمراجع فالأطروحات فالرسائل الجامعية فالمجلات فالمقالات فالمواقع.
*تذكر المصادر الأجنبية أخيرا أبجديا في صفحات مستقلة عن المصادر العربية.
التذييل بالحاشية أو الهامش: حاشية اليوم غير حاشية الأمس، ولا يقصد منها إلا أسفل الصفحة ويتناول:
1- حالة الاستشهاد بالآيات القرآنية بأرقامها وسورها، وله أن يذكرها في المتن دون الهامش.
2- الاستشهاد بالأحاديث النبوية، فيذكر مرجع الحديث وراويه وبقية معلومات التهميش مثلها مثل بقية المؤلفات.
3- ذكر المصدر في حال النقل الحرفي، حيث يوضع المنقول بين قوسين، وعند نهايته يرقم ما أخذه فوق السطر قليلا ثم يذكر بيانات المنقولة عنه بالتفصيل لأول مرة.
4- ذكر التعليقات والإيضاحات والتفسيرات وما ورد من المصطلحات والأفكار والشخصيات بعد وضع علامة مميزة كالنجمة في المتن (*).
5- الإحالة إلى الأفكار التي سبق ذكرها في أجزاء من البحث، ببيان الصفحة والفصل.
أدوات جمع المادة والمعلومات: لجمع المادة عدة طرق منها :
1/ الاستبانة: وهي مجموعة من الأسئلة أو الجمل الخبرية يتطلب من الأعضاء الموجهة إليهم (أساتذة، طلبة جامعات...) الإجابة عنها. أو هي وسيلة لجمع المعلومات المتعلقة بموضوع البحث عن طريق إعداد استمارة يتم تعبئتها من قبل عينة من الأفراد.
2/ المقابلة: وهي لقاء يتم بين الباحث والشخص المقصود بهذه المقابلة مثلما فعل نحاة العرب الأوائل (الخليل، الكسائي، وغيرهما)، عندما شافهوا أعراب تميم وقيس وأسد وهذيل و طيء وكنانة، وهذا بطرح أسئلة عليهم، ويقوم الباحث بتسجيل كل شاردة وواردة، للوصول إلى حقائق معينة ( وهو ما يعرف بجمع المدونة).
3/ الملاحظة: هي عملية مراقبة أو مشاهدة لسلوك الظواهر والمشكلات والأحداث ومكوناتها المادية والبيئة وتتم عبر تحديد هدف الملاحظة زمانا ومكانا ومجالا، ثم إعداد بطاقة لتسجيل المعلومات المجموعة مع التأكد من صدقها –الملاحظة-
4/ الوثائق: (مصادر المعلومات): إضافة إلى ما سبق ذكره، فالوثائق من أفضل الأدوات لجمع المادة مطبوعة وغير مطبوعة (مسموعة ومرئية).
وهي الأوعية التي يستقي منها الباحث معلوماته وبياناته وتتمثل في المصادر والمراجع من كتب ومجالات وأطروحات ومذكرات ومجلات ومقالات وسجلات وأفلام وخبراء وأساتذة.
5/ العينات: يختار الباحث عينة من كتب أو أفراد ويجري عليها مسحا، بدل المسح الشامل لقلة الكلفة واختصار الوقت والجهد مع دقة بالغة في النتائج خاصة عند التشابه أو التجانس.
توثيق البحث العلمي: يتم توثيق البحث منهجيا بعدة وسائل منها:
1/الاقتباس: يستأنس في بحثه بما قاله الكتاب والمختصون أو ما ورد في كتبهم قصد تدعيم حجته أو موقفه، أو إظهارا لوجهة نظره موافقة أو مخالفة وهنا وجب الإشارة إلى المصدر والاعتراف بما أخذ عنه من باب الأمانة العلمية وإلا عدّ لصا، مثبتا لنزاهته وكفاءته العلمية مفيدا للقارئ بوجهة نظر باحث مع إفادة القارئ أو باحث آخر بمصدر قد يستعين به في بحثه.
ومن هذا التراكم تتولد المعرفة الإنسانية وتنمو وتتكاثر وتنتشر بجهود الباحثين، ويمكن ملاحظة فوائده في التأصيل العلمي للموضوع والتفاعل بين الباحثين، لتجمع مختلف الآراء حول موضوع الدراسة مع دعم الرأي المدافع عنه، وقد يكون هذا الاقتباس حرفيا أو بالمعنى
2/الإشارة إلى المصادر: ويتم هذا بترقيم متسلسل لكل المصادر في جميع صفحات البحث ثم تجمع في نهاية البحث حسب ترتيبها في المتن أو بالترقيم المتسلسل لكل صفحة مع ذكر المصادر في أسفل صفحة.
3/الإشارة إلى الهوامش: ويتم بتدوين المصادر التي اعتمد عليها الكاتب في بحثه، بشرح بعض معاني المفردات بإعطاء معلومات مكمّلة إضافية، بتصحيح بعض الأخطاء في النصوص المنقولة والتعليق عليها، والتعريف بشخصية علمية مهمة وذكر عناوين إنتاجه العلمي.
4/قائمة المصادر: وتدون في الهامش، ثم تجمع وترتب في نهاية العمل مرتبة ترتيبا أبجديا.
وتشمل الكتب والدوريات والرسائل الجامعية والتقارير والمقابلات.
*أساليب كتابة البحوث العلميّة:
-التّقميش: وهو لفظ مشتق من القماش؛ قمش قمشا، وقمّش القماش: جمعه؛ وقماش الثّوب نَسْجُه، وثوب مقمّش أي قويّ النّسيج.
ومنه تدرك أنّ التّقميش هو الصّياغة والتّحبير والتّأليف والنّظم، باعتماد أساليب البيان، واحترام قواعد الكتابة العلمية واللّغويّة.
-التّعليق: على الباحث حين نقل النّصوص من المصادر والمراجع التّعليق والتّعقيب عليها.
-النّقد: لا يجب على الباحث النّقل فقط بل لابدّ له من النّقد البنّاء، مستقلاّ بشخصيته، وآرائه.
-التّحليل: كما يجب عليه تحليل النّصوص والأقوال والآراء، ثمّ الخروج بما يقتنع به من آراء.
الاستنتاج: وتتوّج عمليّة القراءة والتّقميش والنقد والتعليق والتّحليل، بآراء ونقاط استنتاجيّة ختاميّة.
-
محاضرات في مقياس: تقنيات البحث لطلبة السنة الأولى جذع مشترك
د. عبد الرحمن بلحنيش
المحاضرة الخامسة: التأليف وأساليبه العلمية.
1- مفهوم التأليف:
التّأليف عملية يقوم بها الباحث بعد جمع المادة العلمية من مصادر ومراجع متنوعة واضعا إيّاها في ملفات أو بطاقات دقيقة التسجيل حتى لا يغبن أثناء عملية التحرير لتخرج الرسالة كاملة لا نقص فيها ولا خلل، ويتسنى للباحثين والقارئين متابعة هذا العمل والاستفادة منه بعد أن يجدوه في حُلل من الوشي اللّفظي والنظم العلمي، بقدرات أسلوبية وآليات حجاجية إقناعا للقارئّ؛ لكن قبل التأليف النهائي المصحوب بالمراجعة والتصحيح والحذف والزيادة والتنقيح والتعليق.
لغة: ألّف ألفاً، أنس به وأحبّه، والمكان تعوّده واستأنس به وألف بينهم، أوقع الألفة؛ ومنه ألّف الشيء وصل بعضه ببعض/ والكتاب جمعه، تألف الشيء تنضم// وتألفوا وتجمعوا ائتلفوا وتألفوا، اجتمعوا؛ ومنه: التأليف والمُؤَلَف : الكتاب جمعت فيه مسائل علم من العلوم.المؤلف: مُنْشِئُ الكتاب أي المُؤَلَّف.
وعليه فالتّأليف هو عملية نظم الكلام وصياغته وكتابته في صورته النّهائية متمثّلا ومجسّما فيه-البحث- آراءه الجديدة وتحليلاته العميقة، ومن خلال عرضه لقدراته التّعبيريّة في اللّفظ والأسلوب، مثبتا ذاتيّته، وشخصيته العلميّة في استقلال من غير تبعيّة لأحد؛ وعليه فإنّ هذا العمل يمرّ بمراحل لابّد منها:
أولا: مرحلة التسويد: هي مرحلة تمهيدية يجرب ويختبر فيها الباحث قدراته الأسلوبية وآلياته الحجاجية الإقناعية، متبعا خطته الأولية التي رسمها أول الأمر مستعينا بمنهجية دقيقة، مستثمرا كل ما جمعه من معلومات ونصوص منقولة، موظّفا إيّاها في بحثه، ناقلا لها من البطاقات أو الملفّات، ملخصة ومقتبسة حرفيا ثم يكون دوره_ الباحث_ بالتعليق والتعقيب والشرح وهكذا... سواء، معلقا على رأي أو ناقدا له أو مبديا رأيا جديدا... أو كاشفا عن تناقض.
ملاحظة:- تجمع المعلومات من بطون المراجع وتوضع في بطاقات، والبطاقات تسجل عليها كل المعلومات عن الكاتب والكتاب والصفحة ودار الطبع وتاريخها...
-أو في ملفّات، والملّف يمثل الفصول والمباحث وتوضع المعلومات في أوراق تحمل هذه النصوص مع التّوثيق الدّقيق، يبيّن مصدر المعلومات.
أما كيف يتمّ هذا العمل؟ فإنّه ينجز وفق إجراءات محدّدة تبدأ بقراءة جميع البطاقات أو الملفّات من أجل تمثل الموضوع وتصوّره في شكل جسم كامل الأعضاء والأجهزة؛ ثمّ يحدّد ما يمكن أن يغيره بإضافة أو حذف أو استبدال، ثم له أن يعيد صياغة الإشكالية وفق هذه المتغيرات، وقد تتّسع خطّته، أو تتقلّص وفق ما حصل عليه من معلومات جديدة وقيّمة أو نادرة، ووفق ما يملكه من أفكار في هذا الموضوع، وأخيرا التأكّد من أنّه ملمّ بكل عناصر الموضوع والأفكار وأسئلة الإشكالية، وهذا كله يتم بالاسترشاد بما نقله من معلومات من المصادر والمراجع المهمة، وكذا الاستنارة بآراء وإرشادات وانتقادات المشرف على هذا العمل وكذا بآراء الباحثين الذين يثق في علمهم " فالعلم صيد والكتابة قيد"، " والحكمة ضالة المؤمن أنّى وجدها فهو أحق بها" فلا مجال للخجل أو التكبر.
ثانيا: مرحلة التبييض: بعد الانتهاء من عملية التّسويد تأتي مرحلة التبييض وهي عملية إعادة قراءة العمل و البدء في تحريره في شكل بحث منظم بخط يختاره أو تختاره الهيئة المُنْظَمِّ لها: جامعات، معاهد، مدارس ... يتخلص خلالها من كل الشوائب التي لا يرضاها من الأفكار والآراء، أو يقوّم ما تسرّع فيه، متخلّصا من التشويش الذي وُسِمَ به بحثه، بداية الأمر متأكدا من الأسئلة التي طرحت أول الأمر، والإجابة التي بحث عنها في طيّات الكتب والمواقع والدوريات والرسائل الجامعية...
وما هذا التبييض إلا إعادة تنظيم البحث ليخرج في حلّة قشيبة، يرتاح لها في النهاية ولا يشعر بالحرج إذا ما عرض العمل على المشرف أو هيئة القراءة والمناقشة.
كما أنّ التبييض يجري في سياق معين وكأنّه خيط واحد أو سلسلة منتظمة الحلقات من أبواب وفصول ومباحث ومطالب وهكذا، وهي خطة التحرير plant de rédaction بادية في شكل دقيق مفصل واضح لكل باحث وقارئ وذي عينين مبصرتين باصرتين.
والباحث في هذا العمل قد يستعين بعناوين فرعية غير عناوين الفصول والمباحث، ليتقدم في بحثه ويجري بسهولة متجنبا العثرات والاستطرادات محافظا على وحدة البحث الممنهجة؛ وهذا التبييض لابد له من قواعد وحدود لا تقتحم، منها:
1-التنسيق بين آراء الباحث وآراء من ينقل عنها.2-لا يجب أن تكون آراؤه مجرد شرح بل لابد من هضم الموضوع وفهمه بعمق، بل ومزودة بحجج وبراهين وآراء مقنعة.3-المناقشة العلمية الموضوعية بعدا عن أيّ خلفية، دينيّة، معتمدا الآراء والحجج والبراهين المقنعة.4-التناوب بين أفكار الباحث نفسه وأفكار الباحثين الآخرين في شكل نسقي بعيد عن التعدي أو الأنانية، أو الميل دون وجه حق(البعد عن الأنانيّة).5-بعض الآراء لا يجب أن تعتبر حقائق ثابتة، وجب عدم التّسليم بها، ومناقشتها، إلاّ ما لا يتناطح فيه عنزان.
-الأمانة العلمية، فلا ينقل نصوصا مبتورة، أو محرّفة عن الفهم الصحيح لها.
بعد كل هذا العمل تأتي عملية أخيرة وهي :
ثالثا: المراجعة: للعمل مرّات ومرّات للأفكار والأساليب والقواعد الإملائية، عارضا هذا العمل على مدققين لغويين إذ لا يعيبه هذا، إن كان يعاني ضعفا (اثنان لا يتعلّمان مستحٍ ومتكبّر)، وبعد التأكد والاطمئنان يعرض العمل على المشرف الذي يزوده بآراء وأفكار نهائية من حيث الشكل والمضمون والمنهجية، ثم إذا أذن له بالطبع طبع العمل وهذا مطمئن؛ وقبل المناقشة وجب عليه القراءة والمراجعة وإيجاد إجابات لأسئلة محتملة من هيئة المناقشة إذا كانت البحوث من نوع: الماستر أو الماجستير أو الدّكتوراه أو مداخلات في ملتقيات ومؤتمرات.
ملاحظة: -وجب ضبط بعض الكلمات بالشكل إذا كانت حمّالة أوجه.
-ضبط الآيات والأحاديث والأبيات الشعرية بالشكل الإعرابي، فلا تحرّف عن مقصودها.
-احترام علامات الترقيم من نقطة وفاصلة، وغيرها....
وصايا للباحثين:
1- الاعتماد على النفس في الكتابة، وعدم الإفراط في النقل.
2- الصدق والأمانة العلمية في عرض الأفكار ونسبتها لأصحابها بالتوثيق الدقيق الجيّد.
3-الدّقة والوضوح في نقل الأفكار وعرضها بأسلوب منطقي وموضوعي في لغة سلسة سهلة.
4-الموضوعية وإن تعارضت الأفكار مع توجهات الباحث.
5-التسلسل في الأفكار وحسن ربط الجمل ببعضها.
6- تجنّب الجمل الطويلة المملّة والمحشوة بالمترادفات واستبدالها بالجمل القصيرة المفيدة.
7- تحقيق التوازن بين الفصول والعناوين وإلاّ صبّ عليه جمّ من الانتقادات.
8- الكتابة الواضحة المفصّلة للمعلومات مع ضبط الكلمات التي قد تشكّل للقارئين غموضا.
9- عرض العمل على الناقدين والاستفادة من توجيهاتهم، وهذا يساعده على التّصحيح للمعلومات، حتى من الجانب اللغوي والأسلوبي.
10-الابتعاد عن المبالغة والبلاغة الزائدة والزخرفةا لكلامية، بل تعتمد اللغة والأسلوب العلميين.
11-اعتماد العربية الفصحى وفق قواعدها المعهودة، دون اللّجوء إلى الغموض أو الابتذال.
ملاحظة: قد تجدون شيئا من التكرار من محاضرة إلى أخرى، لا عتب في ذلك، فإنّ المواضيع متعلّق بعضها ببعض.
-
محاضرات في مقياس: تقنيات البحث لطلبة السنة الأولى جذع مشترك
د.عبد الرحمن بلحنيش
المحاضرة السادسة: التهميش ووظيفته
1- مفهوم التهميش notes de bas de page:
عند عملية التأليف أو ما يعرف بالتحرير(تبييضا وتسويدا) يسجل الباحثون خلالها كل ما استعانوا به من مصادر ومراجع اعتمدوها، وهذه من أهم مراحل التهميش فما استفادوا به من معلومات منتقاة، تسجل في المتن، وهي موضوع التّحليل والنقد والمقارنة والتّعليل والاستدلال على صواب الفكرة أو خطئها.
كما له أن يسجل بعضها في أسفل الصفحة بكيفيات مختلفة، على سبيل زيادة الإيضاح، لتحقيق وظائف مختلفة وهو ما يعرف بالتهميش.
التهميش لغة: من الهامش (اسم فاعل) حاشية الكتاب، ومنه التهميش تسجيل معلومات في هامش الكتاب.
أمّا القدماء فكانوا يقصدون به الحاشية أو الذيل، وقد تضمّن تعليقات طويلة في الفراغ المخصّص على جوانب الصّفحة. إلاّ أنّهم فرقوا بين الحاشية والذيل والهامش؛ أمّا الحاشية فعنوا بها البياض الذي يحيط بنص المتن من الصّفحة يسارا وسفلا وعلوا؛ أمّا الهامش فيقصد به البياض الذي على يمين أو يسار المتن من الصفحة قد يستعمل للعناوين، والذّيل هو أسفل الصفحة من المتن يخصص للإحالة على المصادر والمراجع إضافة إلى نقول وتعليقات وشروح؛ لكنّ حديثا وقع عليه تغليب لفظ التهميش الموحي إلى الإحالة تثبيتا للمراجع بجميع المعلومات الخاصة به أو الشرح والتّعليق أو التّوضيح وهذا من باب تغليب الجزء على الكل.
ومنه فالهوامش من أساسيات البحث العلمي الدال على الأمانة العلمية وكذا توجيه القارئ إلى هذه المصادر والمراجع للاستفادة منها، أو إيصال معلومة طريقة.
كما أنّ التّهميش للمعلومات إيحاء من الباحث أنّ ما يورده ليس عملا عشوائيا بل عمل علميّ، له أدلته وحججه؛ يرشد منتقديه إلى هذه المصادر للمتابعة والفهم والإقناع، غلقا لكل أبواب الاتّهام كيفما كان شكلها.
2- طريقة التهميش: الباحث ملتزم بتدوين المصادر والمراجع التي استقى منها معلوماته في الحواشي السفلية بكل أمانة علمية، وهي من أهم مراحل البحث العلمي؛ كما أنّها خطوة من خطوات المنهجية العلمية يحاسب عليها الطالب الباحث بكل جدّ وصرامة، و إلّا وُسِمَ بحثه بالضعف وعُذِلَ (لوم) عليه.
1-الترقيم بالهامش: حيث يقتبس الباحث أقوالا وآراء لابد من تدعيميها بالأرقام في الهوامش مشيرا إلى مصادرها ومراجعها من باب الأمانة العلمية، كما يسهّل على القارئ الرجوع إلى مصادر بحثه، يضع الرقم عند نهاية الجملة المقتبسة بارتفاع قليل عن السطر والإعلام الآلي اليوم سهّل العملية فصارت آلية، وتكون الأرقام مستقلة في كل صفحة وهو الشائع، وقد تكون متوالية، وقد تكون الأرقام متتابعة بعدد الصفحات، مثاله: انتهينا في الصفحة الأولى عند الرقم (05) فإن في الصفحة الثانية نبدأ بالرقم (06) وهكذا حتى نهاية البحث أو الفصل، وهذا معمول به في المقالات والبحوث دون المذكرات والأطروحات.
-وقد يتصل الترقيم بجميع البحث من أول صفحة إلى آخر صفحة بترقيم متسلسل، لا يأبه بالفصول والمباحث فهي على ترقيم واحد مثاله: من الصفحة الأولى (1-2-3-4-5) إلى آخر صفحة 101-102 وهكذا.
-استعمال * أو أي رمز آخر في المتن ويشار إليه في الهامش لشرح مفردة أو قول من باب تذليل الصعاب على القارئ أو الباحث المتابع...أو التعريف بالشخصية.
-هناك من يفضل الهوامش في آخر البحث ولكن فيه إجهاد على المتابعين والمهتمين بالبحث.
3- تقنياته:
- إذا ورد المصدر أو المرجع لأول مرّة في البحث فإنّه يذكر كاملا بجميع بياناته، ثمّ يتبع بنقطتين أو بفاصلة ثم عنوان الكتاب ، وإن كان مقال يوضع بين شولتين ففاصلة، ثم رقم الطبعة ثم رقم الجزء، ثم معلومات النشر، المطبعة، ومكان النشر وتاريخ النشر، ثم رقم الصفحة ثم نقطة. مثاله:
1-عن الكتب: مصطفى لطفي المنفلوطي، النظرات، ط2، ج1، المطبعة العصرية، صيدا بيروت، 1426ه/2006م، ص87.
2- عن المقالات: أ.منتظر السّوادي، جامعة البصرة،"غياب العنوان في القصيدة العربية القديمة" مجلة اللغة العربية وآدابها جامعة علي يونس ،البليدة2،العدد1،مجلد1،دار التل للطباعة 1434،1جوان2013،ص99.
-إذا عدنا لمصدر مستعمل في الهامش نفسه، يدوّن: المصدر نفسه، أو بطريقة مختصرة (م.ن)ثم فاصلة، ثم رقم الصفحة إن لم تكن الصفحة الأولى نفسها، وإن كانت نفسها يذكر مختصر (ص.ن)، أي الصّحفة نفسها.
-مثاله:1-مصطفى لطفي المنفلوطي، النظرات، ط2، ج1، المطبعة العصرية، صيدا بيروت، 1426ه/2006م، ص87.
2- المصدر نفسه أو(م.ن)، ص88.
-إذا تكرر نفس المصدر وبينهما مصدر آخر، يكتب اسم المؤلف إذا كان له عدة مؤلفات مستعان بها، كابن جني نستعين بالخصائص، وباللمع وسرّ صناعة الإعراب.
-تليه فاصلة ثم باختصار(م.س) أي مصدر سابق وبــــ ( ص.ن) إذا كانت الصفحة نفسها. -إذا جهل المؤلِّف، يكتب المؤلَّف ثم باقي المعلومات (معلومات النشر).
-إذا استعمل مؤلف واحد لكتاب نكتب (م.س) ثم رقم الصفحة بعد الفاصلة.
-إذا كان المصدر بلغة أجنبية فالأفضل أن يسجل بلغته الأصلية إلا إذا كان مترجما.
*تطبيقات حول أنواع التهميش: 1/تهميش يبدأ بالمؤلف، أو تهميش يبدأ بالكتاب كلاهما جائز.
2/ذكر اسم المؤلف ثم لقبه، عنوان الكتاب، واسم المترجم أو المحقق أو المشرف على البحث.
3/يذكر المترجم والمحقق بعد الكتاب مباشرة.
4/المرجع غير المتوفر، تشير إليه ثم إلى المصدر الذي نقلت عنه بكافة معلوماته.
ملاحظة: في حالة غموض معلومة، أو إشكال ما، يرجى الاتصال بـالبريد الإلكتروني التّالي للتّوضيح: abelhenniche@ gmail.com المراجع المعتمدة:
1. أسئلة المنهجية العلمية في اللغة والأدب، أمينة بلعلى، دار الأمل، تيزي وزو، الجزائر، 2005م.
2. إعداد البحث العلمي (لسانس، ماجستير، دكتوراه)، غازي عنابة، دار الجيل، بيروت، لبنان (د.ت).
3. منهجية البحث العلمي، حسان هشام، ط 2، (ر.د.م.ك)، 2007.
4. المنجد في اللغة والأعلام، ط28، المطبعة الكاثوليكيّة، دار المشرق، بيروت لبنان، 1986م.
-
-
-
هيكلة البحث وظيفة خطة البحث؛ من خلال ما درست حاول إنجاز خطة بحث للعنوان السابق الذي قمت باختياره وصياغته ؟
-
اختر فقرة من كتاب ثم أعد صياغتها بأسلوبك الخاص، مراعيا شروط الصياغة وفق مادرسته، ثم قم بالإحالة على المصدر-المرجع وفق شروط التهميش التي درستها
-
-
بطاقة معلومات:
الأستاذة: عقون فضيلة
المقياس: تقنيات البحث2
المعامل: 02
الرصيد: 03
السداسي: الثاني
المستوى: السنة الأولى جذع مشترك
السنة الجامعية: 2021-2022
للتواصل مع الأستاذة: agoun.fadhila@gmail.com
-
-
التطبيق الاول في تقنيات البحث الاكاديمي دفعى 2024
-
تم برمجة الحصة الأولى على شاكلة ورشة عمل جماعية تحت عنوان :اختيار موضوع البحث ( تدريبات حول صياغة عنوان البحث
وتتمحور الورشة حول مايلي :
1-تعريف البحث العلمي
2-خطوات اختيار موضوع البحث
3- كيفية صياغة موضوغ البحث اللغوية والمنهجية
4- موضع عنوان البحث من بقية عناصر البحث
5- نظرة المختصين في منهجية لعنوان البحث
-
برمجت الحصة الثانية على شكل ورشة عمل جماعية وكانت بعنوان : إشكالية موضوع البحث
وتمحورت حول مايلي :
1- أهمية اشكالية البحث
2- كيفية صياغية اشكالية البحث
3- الفرق بين الاشكالية والسؤال والتساؤل
4- عناصر اشكالية البحث
5- تطبيقيات في كيفية صياغية الاشكالية في التخصص على نماذج من مواضيع المختارة
-
برمجت على شكل ورشة بعنوان : رسم خطة البحث
1- عناصر المقدمة
2- تقسيم البحث
3- تعريف المبحث والمطلب والفصل والباب والفرق بينهم
4- موصفات الخاتمة
5- موصفات الفقرات
6- سمات قائمة المصادر والمراجع
-
برمجت هذه الحصة في شكل ورشة عمل بعنوان : التوثيق
وفق المحاور التالية :
1-تعريف التهميش
2- انواع التهميش
3- طبيعة التهميش في البحوث العلوم الانسانية
4- مزايا التوثيق وعيوبه
5- البحث و التوثيق العلمي
-
برمجت هذه الحصة التطبيقية على شكال ورشة بعنوان : أنواع المراجع
وتمحورت حول مايلي :
1- الفرق بين المصدر والمرجع
2- أنواع المراجع
3- تعريف بالمؤلفات وعلاقتها بالبحث
4- كيفية ادراج المراجع في التهميش وفي ترتيب المصادر والمراجع
5-أهمية المراجع للبحث المتخصص مع ذكر وتطبيق على نماذج ملموسة في ميدان اللغة والأدب العربي