Section Nom Description
الدرس الأول: القراءة بين المفهوم والآليّة Fichier القراءة بين المفهوم والآليّة / النسخة الورقيّة pdf
Fichier القراءة بين المفهوم والآليّة/ نسخة سكورم
Fichier القراءة بين المفهوم والآليّة/ نسخة الويب
Livre مرجع إلكتروني
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق02نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّالثة ليسانس الفوج1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس 2024/2023
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق01 نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّالثة ليسانس الفوج1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس2024/2023
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق03 نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّالثة ليسانس الفوج1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس2024/2023
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق 04 نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّالثة ليسانس الفوج 1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس 2024/2023
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق05 نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّالثة ليسانس الفوج 1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس 2024/2023
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق 06 نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّالثة ليسانس الفوج 1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس 2024/2023
أة.أوقاشة شفيعة تطبيق07 نظريّة القراءة والتّأويل السّنة الثّاثة ليسانس الفوج 1-3-4 Fichier تطبيقات موجّهة للسّنة الثّالثة ليسانس تخصّص نقد ومناهج السّداسي السّادس 2024/2023
نماذج Page الاستجواب

نص الاستجواب:

حلل قصيدة ليس نجما لأدونيس واستخرج مقولات نظرية القراءة والتأويل.

Page تصحيح الاستجواب
تُعد قصيدة "ليس نجماً" للشاعر أدونيس نصاً مفتوحاً على التأويل؛ فهي ترفض المعنى الأحادي لتؤسس "شعرية الغموض" والانفلات الدلالي. وفقاً لنظرية القراءة والتأويل، لا يقتصر دور القارئ على الاستهلاك السلبي، بل يتجاوزه ليصبح "قارئاً منتجاً" يساهم في بناء دلالات النص وملء فجواته. 
1. موت المؤلف وانفتاح النص على التأويل
غيّب أدونيس في قصيدته البنى التقليدية كالقصيدة ذات الموضوع الواحد والمغزى المباشر. هذا التغييب يحيلنا مباشرة إلى مبدأ "موت المؤلف" الذي نادى به "رولان بارت"، لتصبح سلطة النص وانفتاح الدلالة موكلتين للقارئ. 
  • تأويل العنوان: العبارة "ليس نجماً" تبدو نافية، لكنها في جوهرها دعوة لإعادة تعريف الأشياء؛ فالقارئ مُطالب بإعادة تشكيل صورة "النجم" وإدراك ما يرمز إليه من إشراق، أو هداية، أو حتى اغتراب. 
2. دور القارئ وتفكيك البنيات (جماليات التلقي والتفكيك)
تتطلب القصيدة من المتلقي ممارسة "التأويل الفعّال" الذي تحدّث عنه "هانز روبرت ياوس" و"فولفغانغ إيزر"، حيث تتم عملية القراءة عبر تفاعل حيوي بين أفق توقعات المتلقي وما يطرحه النص من غرابة:  
  • التشظي والصور المركبة: يعمد الشاعر إلى تكثيف الصور الشعرية. على القارئ هنا فكّ شفرات النص الغامضة وربط الدلالات المتباينة لإنتاج المعنى الخاص به، مستخدماً خلفيته الثقافية والنفسية
  • تجاوز التفسير إلى التأويل: التفسير يبحث عن المعنى الظاهر، بينما التأويل عند "بول ريكور" يغوص في الدلالات الخفية. في قصيدة "ليس نجماً"، يحمل النفي أبعاداً فلسفية ووجودية، حيث يؤوّل القارئ غياب "النجم" كرمز للضياع، أو ربما كبحث عن حقيقة مطلقة تتجاوز المرئي والمألوف. 
3. الرمزية والتخييل (هرمينيوطيقا غادامير)
تخضع القصيدة لهرمينيوطيقا "غادامير" التي ترى أن المعنى لا ينضب؛ إذ يدمج القارئ أفقه الخاص بأفق النص. 
  • البحث عن الهوية والكينونة: إن حضور مفردات الانفصال والنفي في القصيدة يعكس قلق الذات الشاعرة، مما يتيح للقارئ تأويل النص كرحلة في البحث عن الهوية، متجاوزاً المعنى الحرفي إلى أبعاد رمزية ترتبط باغتراب الإنسان المعاصر. 
خلاصة:
تُعد قصيدة "ليس نجماً" فضاءً إبداعياً يعيد فيه القارئ صياغة الوجود بناءً على قراءته وتفاعله مع النص. إنها قصيدة تؤكد نظرية القراءة والتأويل؛ فلا يوجد معنى نهائي ومغلق، بل هناك معانٍ تتجدد بقدرة المتلقي على استنطاق الدلالات وسبر أغوار النص