الدخيل

هناك ألفاظ بينها كثير من التشابه من حيث التقسيم، وهي: الدّخيل والمعرّب والموّلد، وكلّها سنخصص لها درسا، بدءا من الدّخيل الذي هو موضوع هذا الدّرس، حيث سنعرّفه ونبيّن طرق معرفته.

تعريف الدخيل

:
في اللُّغةِ: تقولُ العَربُ: فُلانٌ دَخيلٌ في بَني فُلانٍ: إذا كانَ مِن غيْرِهم .
وفي الاصْطِلاحِ: يُطلَقُ لَفْظُ الدَّخيلِ على كلِّ كَلِمةٍ دَخَلَتِ اللُّغةَ العَربيَّةَ مِن الكَلامِ الأعْجَميِّ، سَواءٌ غَيَّرَها العَربُ أم لم يُغيِّروها، وسَواءٌ أكانَ في عَصْرِ الاسْتِشْهادِ أم بعْدَه؛ فهو أعَمُّ مِن مُصْطَلحَيِ "المُعرَّبِ" و"المُولَّدِ".
ويَتَّضحُ ذلك في كِتابِ الخَفاجيِّ وسَمَّاه: ((شِفاءَ الغَليلِ فيما في كَلامِ العَربِ مِن الدَّخيلِ))، ذَكَرَ فيه المُعرَّبَ والمُوَلَّدَ جَميعًا.

معرفة الكلمة الدّخيلة (معايير عجمة الكلمة)

-    إما بالنّص؛ حيث تعرف إذا نص علماء اللغة على عدم عربية الكلمة وأجمعوا كلمتهم على ذلك الرأي.

أو بأمور عدة أهمها:

-    خروجها هن الأوزان العربية نحو "إبريسم" ، "آمين" على وزن إفعيلل وفاعيل وهذان الوزنان غير موجودين في أوزان أسماء اللغة العربية

-    اجتماع حرفين لا يجتمعان في الكلمة العربية، لذلك حكم اللغويون على "الطاجن (الطبق يقلى عليه)، وصولجان، منجنيق، مُهندز" بأنها أعجمية وذلك لاشتمال الكلمة الأولى على الطاء والجيم، والثانية على الصاد والجيم، والثالثة على القاف والجيم، ولانتهاء الرابعة بزاي مسبوقة بدال. وكل هذا لا نجده في الكلمات العربية الأصيلة.

-    خلوّ الكلمات الرباعية والخماسية من الحروف التالية (ب - ر - ف - ل - م - ن)، ويستثنى من ذلك كلمة "عسجد" (بمعنى الذهب) التي نص عليها علماء اللغة العربية على عربيتها.