تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. لسانيات عامة2026
  3. المحاضرة 01
  4. التطبيق 01

التطبيق 01

متطلبات الإكمال

تاريخ الفكر اللساني 1

يُعَدّ تاريخُ الفكر اللساني سلسلةً من المحاولات البشرية لفهم ماهيّة اللغة وطبيعتها ووظائفها عبر العصور. وقد بدأت البداياتُ الأولى لهذا الفكر في الحضارات القديمة؛ ففي الهند مثّل بانيني ذروة التحليل اللغوي بوضعه نحوًا صارمًا للّغة السنسكريتية في القرن الخامس قبل الميلاد. وفي العالم اليوناني، ألّف أفلاطون وأرسطو نصوصًا تمزج بين الفلسفة واللغة، فظهرت لأول مرة أسئلة حول العلاقة بين اللفظ والمعنى، ووظيفة اللغة في التفكير.

أما في الحضارة العربية الإسلامية، فقد ازدهر الدرس اللغوي ابتداءً من القرن الثاني الهجري، فأسهم الخليل بن أحمد وسيبويه وغيرهما في بناء مدرسة وصفية دقيقة تهتمّ بالأصوات والصرف والنحو والدلالة، وقدّمت مفاهيم سبقَت في كثير من جوانبها اللسانيات الحديثة.

وفي العصر الحديث، شهد الفكر اللغوي قفزة نوعية مع فردينان دو سوسير الذي وضع أسس اللسانيات البنيوية، مميزًا بين اللغة والكلام، والدال والمدلول، والنظام والوظيفة. ثم جاءت مدارس أخرى كالتوزيعية، والتحويلية التوليدية مع نعوم تشومسكي، لتُعيد صياغة مفهوم الكفاءة اللغوية وبنية الجملة. ومع التطورات المعاصرة، اتّجهت اللسانيات نحو مجالات جديدة تشمل التداوليات، وتحليل الخطاب، واللسانيات الإدراكية، واللسانيات الحاسوبية.

هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل