النقد النسوي

 
   تقعّّد النقد النسوي في ستينيات القرن الماضي؛ مُشهِرا سلاح مقاومة الخطابات الذكورية المهيمِنة والقامعة لصوت المرأة، وهو تيار مابعد حداثي يشتغل على تفكيك الخطاب الذكوري ( للوقوف على أنساق الهيمنة والتهميش إزاء المرأة كما يرصد أشكال المقاومة والرد من قبل الهامش(المرأة)، مدفوعا بمقولات التفكيك ومابعد البنوية ممثلا في جهود " سيمون دي بوفوار" "فيرجينيا وولف" "هيلين سيكسو" وغيرهن من الناقدات والأديبات اللواتي سعين إلى إعلاء صوت المرأة ومقاومة أشكال قمعها وتهميشها، داعيات إلى تحريرها؛ وعليه أخذ الأدب النسوي -بما هو موضوع أساسي للنقد النسوي- على عاتقه تحرير المرأة من أغلال المجتمع الذكوري
  ثنائية الذكر والأنثى تقابل ثنائية المركز والهامش التي نرصد وجودها في عدة خطابات نسوية بما في ذلك عربيةـ تسعى للتعبير عن صوت المرأة المضطهدة بموجب علل ثقافية عملت على تجريدها من حقوقها,

You have completed 0% of the lesson
0%