الدرس 05: من أعلام الخط العربي الجزائري
Section outline
-
من أعلام الخط العربي في الجزائر:
-عبد الحميد اسكندر.
-محمد صفار باتي.
-منير طهراوي.
-خالد خالدي.
-شريفي محمد بن سعيد.
5-من أبرز أعلام الخط العربي في الجزائر:
الخطاط شريفي محمد بن سعيد أنموذجا:

تعريفه: هو واحد من أعمدة الخط العربي بالجزائر، اقترن اسمه بكتابة المصاحف الشريفة وتصميم العملات النقدية، ورسم شهادات التعليم العالي والبحث العلمي، كيف لا وهو الذي أجيز من قبل كبار خطاطي مصر وتركيا الأستاذين سيد إبراهيم وحامد الآمدي.
نال شهادة خطاط من مدرسة تحسين الخطوط العربية بالقاهرة، ليواصل مشواره الفني غداة الاستقلال كأستاذ مميز في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر إلى يومنا هذا، بإيجاز إنه الخطاط الدكتور محمد شريفي الذي يسري الخط العربي فيه مجرى الدم في العروق، لدرجة تغلغله في أعماق قلبه، وما إن تحاوره حتى تدرك رحابة صدره لكل من أراد تحصيل أساسيات فن الخط العربي.
رأي الخطاط شريفي في حاجة المدرسة الجزائرية لتعليم الخط العربي:
الخط العربي واعد في بلادنا بإذن الله، مع استحضار قصر عمر الاستقلال، وإن رجونا تقدما أوفر، فقد تُوِّج بعض خطاطينا بالجوائز والمكافآت في المسابقات الدولية، وأقيمت اللقاءات الخطية بين الخطاطين، أذكر مدينتي المدية وبسكرة، وتدريس مادة الخط في المدرسة العليا للفنون الجميلة بالعاصمة، ومدارس الفنون بباتنة ومستغانم ووهران.
إلا أن هذا لا يخفي أثر رداءة الخط بالابتعاد عن قواعده، ناهيك عن غياب جمالياته في المدرسة الجزائرية، وبالذات في أجوبة الطلبة في الامتحانات، والمصحح الذي يقضي وقتا مضنيا في فك معاني الكلمات، وليتساءل كل من تصدى للتصحيح، كيف يقيم أجوبة غير مفهومة لخطوطها الغامضة، وباستقراء بسيط تبين تأثر نجاح الطلبة وتقدمهم في الدراسة نتيجة كتابتهم التي لا تكشف عن معانيها.
"
كما يلعب المعلم دورا مهما وذلك بوسيلة السبورة التي لا تزال الطريقة المثلى في تلقين مختلف التوجيهات والإرشادات والنماذج الخطية في كراريس التلاميذ، فالمعلم هو قدوة التلميذ ومثله الأعلى يقلده في حركاته وسكناته، ويمتثل لتربيته الخلقية والفنية والأدبية، وعلى المنظومة تنشئة المعلمين في مدارس الأساتذة على المساواة بين تحصيل اللغة والمهارات الخطية.