Résumé de section

  • مقياس الخط العربي: مقياس فني جمالي موجه لطلبة المدرسة العليا يتناول أهم ما يتعلق بالخط العربي قبل الإسلام وبعده من خلال تقديم مفاهيم أساسية وأهم المحطات التي مر بها تطوره وأعلامه وأنواعه ومميزاته وقواعده الهندسية وتقنياته وأدواته وأهمية تدريسه في المدرسة الجزائرية وهكذا يتعرف الطالب على خطه العربي وهويته وتتاح له فرصة تعلم أحد أنواع الخطوط العربية (خط النسخ) وكذا تحسين خطه بالممارسة الفردية في كراسة الخط

    أو بالتطبيق مع الفوج في الحصة.

     

  • الأستاذة: بناني شهرزاد -محاضر (ب)-كلية الآداب واللغات-قسم اللغة العربية وآدابها-  ملحقة المدرسة العليا للأساتذة-جامعة تيبازة

  • البريد الإلكتروني الشخصي: www.ahdchahrazed@gmail.com

    benani.chahrazed@univ-tipaza.dz :البريد الإلكتروني المهني 

    رقــــم الهــاتــف : 0771.68.76.08

    منتدى عبر منصة مودل.

    مساحة للدردشة عبر منصة مودل.

    الإجابة عبر الإيميل: عادة ما يتم الرد خلال نفس اليوم من تلقي الإيميل

    أماكن التواجد: على مستوى المعهد من يومي الاثنين والثلاثاء.

  • المؤسسة : جامعة تيبازة

    ملحقة  طلبة المدرسة العليا للأساتذة

    مقياس: الخط العربي

    المعامل:02   

    الحجم الساعي الأسبوعي :ثلاث حصص في الأسبوع  ( مدتها : ساعة ونصف ) موزعة على ثلاثة أفواج.

    الأفواج: 3/2/1.

    التوقيت: يوم الاثنين من الساعة 08:00 إلى 12:30 ( القاعات 6/7/8)

  • -أن يتعرف الطالب على تاريخ الخط العربي.

    -أن يعرف كيف يرسم الحرف العربي بكل حدوده وأشكاله.

    -أن يميز بين أنواع الحروف في رسمها.

    -أن يتعرف على جمال الخط العربي.

  • معارف عامة عن الخط العربي وأنواعه

  • -كتابة نص مسموع أو خاص كتابة صحيحة.

    -تحسين الخط وتجميله.

    -الحرص على احترام حدود الحرف وشكله.

  • البرنامج:

    -نشأة الخط العربي وتطوره.

    -أعلام الخط العربي.

    -المبادئ العامة لتعلم الخط العربي.

    -حاجة المدرسة الجزائرية إلى تعليم الخط العربي.

    -خط النسخ: تعريفه-مجالاته-أشهر كراساته التعلمية.

    -أساسيات خط النسخ.

    -الحروف الصاعدة.

    -الحروف التي تكتب فوق السطر.

    -الحروف المركبة وصورها.

    -التشكيلات والتزيينات.

    أهم مراجع المقياس:

    • قواعد الخط العربي: للمرحوم هاشم محمد البغدادي، ويُعد الدستور الأول لطلاب الخط، حيث يشرح المقاييس الدقيقة لحروف كل خط باستخدام "النقطة" و"ميزان الحروف"
    • أطلس الخط والخطوط: للكاتب حبيب الله فضائلي، وهو مرجع شامل يعرض تاريخ الخطوط وأنواعها ونسبها الهندسية. 
    • كراسات مصطفى نظيف: تُعتبر كراسات أستاذ الخطاطين محمد عبد العزيز من أهم المراجع في رسم الحروف وضبط أطوالها واستدارتها وفقاً للمقاييس المعتمدة.
    • مصور الخط العربي: للخطاط ناجي زين الدين، ويفصل في أصول الخطوط ومقاساتها الدقيقة. 
    • موسوعة الخط العربي: للأستاذ العربي كامل بابا، والتي تقدم شرحاً وافياً ومبسطاً لقواعد الكتابة. 
  • الدرس الأول: نشأة الخط العربي وتطوره

    1-تعريف الخط العربي:

    \(--nkmQOe\)'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'var\(--nkmQOe\)'; mso-fareast-language: FR;">     الخط العربي هو فن وتصميم الكتابة بالحروف العربية، يتميز بمرونة حروفه وانسيابيتها، مما يسمح بتشكيلها هندسياً بأساليب مختلفة كالمد، والرجع، والاستدارة، والتشابك. تطور ليصبح فناً جمالياً وتزيينياً، يُستخدم في كتابة المصاحف، وتزيين المساجد والقصور والمخطوطات. يرتبط بمفاهيم الخط، والكتابة، والتحرير، والرسم

    2-أبرز المفاهيم والمرادفات:

    ·         فن الكتابة: يُعتبر الخط العربي تجسيداً لجماليات اللغة وتصميماً هندسياً دقيقاً.

    ·         التسطير والتحرير: يُطلق الخط على الكتابة والرسم، ويقصد به طريقة الكتابة.

    ·         القلم والرسوم: يُعرف بأنه رسوم وأشكال حرفية تدل على الكلمات المسموعة

     

    3-نشأته: من أبرز المحطات التي مر بها نذكر:

    3/1-النشأة والجذور: يعتقد أن الخط العربي تبلور من الخط النبطي في القرون الأولى بعد الميلاد، وكان يُعرف في بداياته باسم "الجزم" لأنه جُزم (اقتُطع) من الخط النبطي أو المسند. وتعددت روايات أصوله بين كونه مشتقاً من الحيرة والأنبار، أو تطوراً طبيعياً من خطوط الجزيرة العربية القديمة.

    3/2-أهم الخطوط والكتابات قبل الإسلام:

    ·         خط المسند: الخط الحميري القديم الذي انتشر في جنوب الجزيرة العربية، وكان منقوشاً على الحجارة.

    ·         الخط النبطي: المصدر المباشر للخط العربي الحجازي (المكي والمدني) الذي كتب به القرآن لاحقاً، وتطور من الآرامية.

    ·         الخط الصفائي: خط شمالي انتشر في بادية الشام وشمال الجزيرة العربية.

    ·         الخط الثمودي واللحاني: خطوط ثمودية/لحانية نقشت في الصخور.

    ·         الخط الجزم: هو الطور الأخير للخط النبطي قبل الإسلام، وعرف بكونه الأساس للخطوط العربية المتصلة. 

     

     

     

     حروف خط المسند

     


     

     

     الخط النبطي

    الخط اللحياني

    الخط الثمودي

     

     

     خصائص الكتابة في تلك الفترة:

    ·         المصدر: تطور الخط العربي من النبطي المتأثر بالآرامية.

    ·         الشكل: تميزت النقوش العربية المتأخرة قبل الإسلام بالميلان والتعويج (الخط المكي/المدني) لتسهيل الكتابة.

    ·         التنقيط: أظهرت بعض النقوش قبل الإسلام (مثل نقش رقوش، سكاكا، ورام) وجود تنقيط، رغم أنه لم يكن شائعاً كما في العصور اللاحقة.

    ·         أقدم النقوش: نقش النمارة (328م) يعتبر من أقدم النصوص المكتوبة بحروف عربية متصلة نقش أم الجمال ونقش حران.

    أهم النقوش القديمة للخط العربي قبل الاسلام:

    1- نقش النَّمارة أو حجر نمارة أو كما يعرف بنقش امرؤ القيس هو ما يُعتقد أنه مرحلة سابقة للعربية الفصحى، ويرجع تأريخه إلى عام 328م وكان قد كتب بالخط النَّبطي المتأخر. وقد عثرت عليه البعثة الفرنسية في مطلع القرن العشرين في منطقة النمارة شرقي جبل العرب بسورية

     

    2-نقش أم الجمال هو نقش عربي قديم اكتشف في منطقة أم الجمال بالأردن، ويعتبر من أهم النقوش التي تؤرخ لتطور الخط العربي من النبطي إلى العربي الصريح. عثر عليه المستشرق «ليتمان» عام 1909م، وهو نقش حجري من البازلت يعود تاريخه إلى القرن الثالث الميلادي (نحو 250-270 م)، ويُعرف أيضاً بنقش "فهرو" أو نقش جذيمة. 


    3- نقش حران هو إهداء مسيحي ثنائي اللغة العربية-يونانية في ذكرى الاستشهاد في قرية حران، التي تقع في مدينة السويداء في سوريا. يعود تاريخها إلى 567-568. يحتوي النقش على قسم واحد باللغة اليونانية وآخر باللغة العربية القديمة، وعلى الرغم من تداخل المحتوى بين الاثنين، إلا أن هناك أيضًا اختلافات جوهرية.

     



    3/3-الخط في عصر صدر الإسلام:

     كان الخط في بداية الإسلام بسيطاً (المكي والمدني)، ومع توسع الدولة الإسلامية ونسخ المصاحف، ظهرت الحاجة لضبطه، فبدأ التنقيط والتشكيل لسهولة القراءة.

    ·         العصر الأموي والعباسي (مرحلة التأسيس الفني): تطور الخط الكوفي وأصبح يكتب به في المصاحف والمحارب والعملات. ظهرت أنواع جديدة كخط الطومار، والجليل.

    ·         عصر التقنين (ابن مقلة وابن البواب): يعتبر القرن الرابع الهجري العصر الذهبي لتقنين الخط العربي؛ حيث وضع ابن مقلة قواعد هندسية للخط العربي، ثم جاء ابن البواب وياقوت المستعصمي ليتفننوا في تحسينه وتطويره.

    ·         العصر العثماني (عصر الانتشار والتفنن): اعتنى العثمانيون بالخط العربي وظهرت أنواع جديدة كالديواني، والثلث الجلي، والرقعة، وز\(--nkmQOe\)'; mso-fareast-font-family: 'Times New Roman'; mso-hansi-font-family: 'var\(--nkmQOe\)'; mso-fareast-language: FR;">اد الاهتمام بزخرفة المصاحف والمساجد

     

     4-أنواعه:
    تعددت أنواعه عبر التاريخ، وتعتبر الخطوط الستة هي الأساس، ومنها:

    ·         الخط الكوفي: يتميز بزواياه الهندسية وكان شائعاً في كتابة المصاحف القديمة.

    ·         خط الثلث: من أتقن الخطوط وأصعبها ويستخدم في العناوين والزخارف.

    ·         خط النسخ: تميز بوضوحه وسهولة قراءته، وهو المستخدم غالباً في طباعة المصاحف.

    ·         خط الرقعة: يتميز بالسرعة وسهولة الكتابة اليومية.

    ·         الخط الديواني: اشتهر باستخدامه في الدواوين السلطانية العثمانية.

    ·         الخط الفارسي: يتميز بجماله وانسيابيته

     

     

    الخط الكوفي

     


     

    خط الثلث

     

     

    خط النسخ

     

    خط الرقعة

     

    الخط الديواني

     


    الخط الفارسي

     


     

    5-خصائص الخط العربي:

    ·         المرونة: حروفه قابلة للتشكيل والتركيب.

    ·         الجانب الفني: لا يهدف لنقل المعلومات فقط بل لإضفاء لمسة جمالية.

    ·         القواعد: لكل نوع خط قواعده وأصوله الخاصة في التزوية والاستدارة

     

     

     

  • الدرس الثاني: أعلام الخط العربي

    1-الخطاط عبدالله بن محمود الصيرفي (رحمه الله)


    - ولد في تبريز كان والده صرافا يدعى خواجا محمود .

    - لقب بياقوت زمانه .

    - عاش في تبريز عاصمة الإيلخانيين 656-736 هـ - 1258-1336 م .

    - عاصر السلطان أبا سعيد أولجايتو محمد خدابندة (ت 716 ه/ 1316 م

    - تتلمذ الصيرفي على سيد حيدر كندة نويس (ت 726 ه/ 1326 م)

    الذي يعد أحد تلاميذ ياقوت الستة ولم يلتق بياقوت المستعصمي ولم يتعلم الخط منه مباشرة .

    - براعته في الخط :

    لقب الصيرفي بياقوت زمانه ويعد من أبرز خطاطي القرنين الثامن والتاسع الهجري/الرابع والخامس عشر الميلادي .

    - برع في كتابات الجلي على العمائر مثل أستاذه سيد حيدر كما برع في كتابة القطع والمصاحف

    - يُعد الصيرفي من بين الأساتذة الستة على أنه أستاذ النسخ وأن مدرسة خراسان في خط النسخ انحدرت منه .

    - يبدو أن أستاذيته في الخط تتجلى في كفاءته العالية في الكتابة وتمكنه منها، كما تظهر في قدرته على كتابة خطوط الجلي المخصصة للعمائر وفي الوقت ذاته قدرته على كتابة الخطوط الدقيقة كخط النسخ ببراعة عالية في الحالتين.

    - أتقن الصيرفي الخطوط المعروفة في زمنه والتي اصطلح على تسميتها بالخطوط الستة وكتب بها جميعا.

    - كتب بالثلث الجلي وهو الخط الذي يستخدم عادة على العمائر سواء داخل إيران أو خارجها حيث تذكر المصادر كتاباته على العديد من عمائر تبريز.

    - كتب بالمحقق والمصحف المحفوظ في مكتبة تشستر بيتيفي دبلن .

    وكتب بخط النسخ إذ إن أغلب المصاحف المعروفة له مكتوبة بالنسخ، أما كتابته بخط الرقعة فنجدها في العديد من المصاحف، كما أن عناوين السور في بعض المصاحف تشير إلى معرفته بخط التواقيع والخط الكوفي .

    فهو ملم بالخطوط المعروفة والمتداولة في زمنه ومتقن لها .

    - آثاره الخطية :يمكن حصرها في ثلاث مجموعات أساسية:

    - الأولى:

    * أعماله المنفذة بالخط الجلي على العمائر، فقد كان موهوبا في هذا النمط من الكتابة، وبرع منذ بداياته في صنع البلاط المزجج (القاشاني). ويمكن القول بأن نجاحه الباهر على العمائر كان بسبب أستاذه بالجلي سيد حيدر كندة نويس .

    - نفذ كتابات خطية بأسلوب الجلي على عمارة أستاذ شاكرد أي عمارة الأستاذ والتلميذ وعلى مبنى المدرسة الدمشقية وغيرها من العمائر في تبريز إلا أن آثاره الخطية هذه غير موجودة .

    - الثانية:

    * كتابة المخطوطات والمرقعات

    - كتب الصيرفي نحواً من ستة وثلاثين مصحفاً إضافة إلى العديد من المخطوطات والمرقعات.

    إلا أن أعماله الباقية المعروفة لدينا الآن قليلة وهي موزعة بين المتاحف والمجموعات الخاصة ويمكن حصرها في ما يأتي :

    1 -مصحف مكتوب بخط النسخ، مؤرخ سنة 720 ه/ 1320 م، في مكتبة مقام الإمام الرضا في مشهد (ايران)

    2 -مصحف مكتوب بخط النسخ، مؤرخ سنة 722 ه/ 1322 م، في مكتبة بايزيد العامة

    3 –الجزء الثلاثون من مصحف مكتوب بالخط المحقق، مؤرخ سنة 728 ه/ 1328 م، محفوظ في مكتبة تشستربيتي دبلن.

    .4-مصحف مكتوب بخط الريحان والمحقق، عناوين السور أيضا بالمحقق، وكتب اسم الجلالة (الله) حيثما ورد في المصحف بالذهب المحقق، مؤرخ سنة 731 ه/ 1332 م، في مجموعة ديفيد خليلي.

    5- مصحف مكتوب بخط النسخ وعناوين السور بخط التواقيع، مؤرخ سنة 744 ه/ 1344 م، محفوظ في متحف الفنون التركية والإسلامية .

     

    6- مصحف مكتوب بخط النسخ وعناوين السور بخط التواقيع، مؤرخ سنة 745 ه/ 1345 م، محفوظ في مكتبة طوب قابي استانبول .

    7- مصحف منسوب للصيرفي مكتوب بخطوط المحقق والنسخ وعناوين السور بالخط الكوفي، يعود إلى نهاية القرن 8ه/ 14 م، محفوظ في متحف الفنون التركية والإسلامية مصحف محفوظ في مكتبة السلطان في طهران .

    8-مصحف منسوب للصيرفي مكتوب بخطوط المحقق والنسخ وعناوين السور بخط التواقيع، يعود إلى القرن 8ه/ 14 م، محفوظ في متحف طارق رجب في الكويت.

    9- قطعة خطية كتبها بخطوط الثلث، والنسخ والرقاع محفوظة في المتحف العراقي في بغداد.

    10- كتابات خطية ضمن مجموع/ألبوم خطوط الأساتذة السبعة الذي أعد لخزانة كتب بايسنقربن شاهر خبنتيمور (ت 838 ه/ 1434 م).

    11-قطعة كتبت بخطوط الثلث والريحان والنسخ والرقاع، ضمن مرقع في مجموعة ديفيد خليلي.

    - الثالثة:

    *رسالة في الخط ألفها الصيرفي بالفارسية في قواعد خط الثلث تحتفظ بها مكتبة رضوي في مدينة مشهد (إيران)،منسوخة سنة 1010 ه/ 1601 م بيد طالب بن جعفر النوروزي التبريزي .

    - تلاميذه :

    - تتلمذ على يد الصيرفي كثير من الخطاطين إلا أن المصادر تذكر الأسماا لآتية فقط :

    1. حاجي محمدبْن دوز (بندكير) التبريزي ،وهو ابن أخت الصيرفي.

    2. معين الدين حاجي محمد التبريزي 1335 م. 735 ه/ 1317 .

    3. السلطان أبوسعيد بهادرخان خدابنده (حكمه 715

    4. يحيى الصوفي وهو يحيى بن ناصر الجمالي الصوفي (تبعد 740 ه/ 1339 م

    5. خيرالدين المرعشي (ت 874 ه/ 1469 م). تذكر بعض المصادر أن كتابات الشيخ حمدالله في بداياته كانت متأثرة إلى حد بعيد بطريقة خير الدين المرعشي .

    - تأثر الخطاطون العثمانيون بطريقة الصيرفي بصورة غير مباشرة. ويصعب قبول تلمذة خير الدين على الصيرفي بسبب الفارق الزمني الكبير بينهما، ولكنه أخذ عنه بالواسطة .

    - وفاته :

    - تاريخ وفاته غير معروف وكذلك تاريخ ولادته. ويرجح أنها بعد سنة 746 ه/46 -1345 هـ

    - يمتاز خط الصيرفي بالقوة والرشاقة في الوقت نفسه، وحروفه ممتلئة وغاية في الوضوح .

    - كما أن كتابته متساوقة من أول المصحف وحتى نهايته، وهذا الأمر لا يتأتى إلا لأستاذ متمكن من الكتابة ومداوم عليها، لأن كثرة التمرين من أهم الأسباب المهيئة للتمكن من الخط ودقائقه الفنية .

     

    2-جمال الدين ياقوت بن عبدالله المستعصمي ـــــــــ

    - يكنى بأبي الدر .

    - ولد في بغداد سنة 626 هـ ، على وجه التقريب .

    - نسبته إلى المستعصم بالله آخر خلفاء بني العباس المقتول على يد هولاكو خان عند استيلائه علي بغداد 656 هـ .

    - قدم إلى بغداد في جملة الرقيق عام 640 هـ على التقريب

    - اشتراه المستعصم صغيراً وربي في دار الخلافة .

    - نجا من القتل عندما قتل المستعصم

    - عين هولاكو علاء الدين الجويني على العراق وجعله رئيس ديوان الممالك

    - حظي ياقوت عند علاء الدين وكتب عليه الخط وأولاده

    - عُين خازناً في دار الكتب المستنصرية

    - برع في الخط ونبل الأخلاق ، فقد وصفه الذهبي بقوله :"وكان رئيساً ، وافر الحرمة ببغداد ، كثير التجمل والحشمة "

    - أحب الأدب ونظم الشعر ومهر بالخط .

    - أخذ الخط عن صفي الدين عبد المؤمن الأموي صاحب خزانة كتب الخليفة المستعصم ثم كتب على الشيخ ابن حبيب الكاتب .

    - أجمع القدامى على جودة خط ياقوت وبراعته ، فقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام :

    " ياقوت المستعصمي المجود صاحب الخط المنسوب . رومي الجنس نشأ بدار الخلافة وأحب الكتابة والأدب ، وحصّل خطوطاً منسوبة لابن البواب وغيره كان يعرفها بخزانة الخلفاء فجود عليها، وعُني بذلك عناية لا مزيد عليها ، وقويت يده ، وركّبت أسلوباً غريباً في غاية القوة، وصار إماماً يقتدى به ... كتب أولاد الأكابر ، وكتب بخطه الكثير "

    - ذكره في كتاب العبر بقوله" :أحد من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب "

    - قال ابن كثير : كان فاضلاً، مليح الخط، مشهوراً بذلك . كتب ختماً حساناً وكتب الناس عليه ببغداد

    - قال الصقاعي : "سلك طرائق علي بن هلال ابن البواب ، وتأدب ، وشهر بالخط والأدب والنثر والنظم ، وفنون الأدب "

    - قال ابن شكر : " كان أريباً عالماً فاضلاً شاعراً . بلغ من الخط غاية ما بلغها ابن البواب "

    - قال صاحب الشذرات : الكاتب الأديب البغدادي . آخر من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب . كان يكتب على طريقة ابن البواب .

    - كتب على طريقة ابن البواب ثم جود عليها

    - تميز ياقوت في قطة القلم التي اختارها وهي المحرّفة وهي ما كان ذا سن مرتفع من الجهة اليمنى ارتفاعاً كثيرا ولم يبدعها ولم يكن أول من استعملها بل كانت معروفة منذ القرن الثالث الهجري قبل ياقوت بأربعة قرون.

    - كتب ياقوت بخط النسخ ، والريحان والثلث والرقاع والمحقق قلم المصاحف وقلم الأشعار والكوفي ... وغيرها ، وبلغ في بعض هذه الأنواع درجة من الإتقان ، أعلى من ابن البواب.

    - كان خطه دائم التطور في التحسين ، فما كتبه في سنوات عمره الأخيرة كان أكثر إتقاناً مما سبقه

    - اتبع في جميع أنواع الخطوط : الخط المنسوب . ومعناه الخط الذي رسمت حروفه على نسب معينة ، فجاءت متناسبة، وقد شهد له الأقدمون أنه بلغ الغاية في هذا القن

    - من أهم مؤلفاته : رسالته في الخط ، ولم يعثر على مخطوطة منها

    وأما سائر مؤلفاته فهي مما جمعه أثناء قراءاته ، ومما وصل إلينا :

    أسرار الحكماء ، وأخبار وأشعار ، ونبذة من أقوال الفضلاء.

    - كان ممن تعلم على يديه فن الخط العربي :

    مظفر الدين أبو العباس علي بن علاء الدين عطا ، ملك بن محمد الجويني البغدادي ، كمال الدين عبدالله بن مسعود الأصفهاني وقد لازمه واشتغل على يديه ، ونجم الدين البغدادي كتب عليه وجوّد على طريقته

    - كتب العديد من المصاحف الشريفة قيل إنها بلغت ألف مصحف ومصحف كما ذكر حبيب الله فضائلي في خط وخطاطان ، ومنها مصحف موجود بالآستانة بتربة السلطان سليم تاريخه سنة 584 هـ ، ومصحف كبير بآيا صوفية ت 654 هـ ، ومصحف بالتربة الحميدية عديم المثل ت 662هـ وغيرها كثير  وقطع من القرآن الكريم مؤرخة وغير مؤرخة .

    - كتب كتبا عديد منها كتاب الشفاء لابن سينا وغيره من المخطوطات قلد كثير من الخطاطين خطه تزويراً ووضعوا في آخر ما كتبوه : كتبه ياقوت المستعصمي  ولا يميز الصحيح من المزور إلا البصير الحاذق

    - من شعره في الخط :

    أروني مرشداً في الخط مثلي ** ومن أحيا الكتابة في البلاد

    فلا في الشرق لي ضد يضاهي ** ولا في الغرب من بلغ اجتهادي

    - عاش من العمر اثنتين وسبعين سنة تقريباً ، وتوفي في بغداد سنة 698 هـ

    - تشارك مع ثلاثة من الخطاطين في نفس العصر (القرن السابع) بنفس الاسم (ياقوت) وقد ميز بينهم نسبتهم ولقبهم

    فالأول : أمين الدين ياقوت الموصلي الملِكي ت 618 هـ في الموصل

    والثاني : مهذب الدين أبو الدر ياقوت بن عبدالله الرومي ت 622 هـ في بغداد

    الثالث : شهاب الدين ياقوت بن عبدالله الرومي ت 626 هـ في حلب

    3-الخطاط مصطفى حلمي أفندي .


    - اُشتهر بلقب (حكاك زاده)

    - لم يعرف تاريخ مولده بالضبط .

    - تتلمذ في فن الخط العربي ونال دروسه على يد الخطاط الشهير

    عمر وصفي أفندي المشتهر ب (لاز عمر) في خطي الثلث والنسخ .

    - تلقى حكاك زاده دروسه داخل مدرسة (نشديد) والدة السلطان محمود الثاني بمنطقة الفاتح باستانبول خلال مدة طويلة ابدأت من عام 1818م - 1235 هـ .

    - انتقل إلى مدرسة (بازمي عالم) والدة السلطان عبدالمجيد الواقعة في (تشامبرلي طاش) على أيدي الأساتذة المتخصصين .

    - نال الإجازة في فن الخط العربي عام 1253 هـ من الخطاط الحاج محمد الرشدي والحافظ مصطفى الشاكر (رحمهم الله) .

    - كتب مجموعة رائعة من نسخ المصحف الشريف للسلطان محمود الثاني .

    - نسخ 200 نسخة من القرآن الكريم بخط يده .

    - وُجدت آيات قرآنية بخطه في مقبرة السلطان محمود الثاني .

    - وضع كتاب (ميزان الخط على وضع أستاذ السلف) اشتمل على ست كراسات في فن الخط العربي كتبه عام §§1266 هـ- 1849 م .

    - طُبع منها كراس ميزان الخط العربي بخطه الجميل ونشرته دار سحنون بتونس .

    - اشتمل على قواعد الخطوط ومفرداتها وتسمياتها وتفصيلاً لذلك وتشكيل الحروف وما يتولد منها مع شجرة للخطاطين إضافة إلى شروحات باللغة العثمانية بخط عربي عام 1992 م .

    - توفي الخطاط مصطفى حلمي أفندي عام 1268 هـ - 1852 م ودفن في مقبرة (آياص باشا) في منطقة (باي أوغلو) في استانبول وقد

    قام الخطاط حبيب أفندي بكتابة شاهد قبره .

    4-هلال ناجي بن زين الدين الشقاقي العلوي

    .

    ولد عام 1929 في القرنة

    - تخرج في كلية الحقوق - جامعة بغداد 1951.

    - مارس المحاماة والتأليف, ثم عين ممثلاً دبلوماسياً للعراق في إسبانيا وتونس وإيران, وترك السلك الدبلوماسي 1968.

    -نتخب رئيساً لاتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين 1973.

    مثل العراق في العديد من المؤتمرات الأدبية والقانونية.

    - مؤلفاته: له ما يزيد على التسعين عملاً مؤلفاً ومحققاً منها: القومية والاشتراكية في شعر الرصافي - محنة الفكر في العراق (بالاشتراك) - علم التحقيق بين النظرية والتطبيق (بالاشتراك) ــ الزهاوي ــ أثر النكبة في الشعر الفلسطيني, بالإضافة إلى تحقيقاته التي منها: جيش التوشيح للسان الدين بن الخطيب - متخير الالفاظ لابن فارس - أشعار النساء للمزرباني (بالاشتراك).

    - فاز بجائزة التحقيق من مكتب تنسيق التعريب 1970, وجائزة التقدير الذهبية من جمهورية مصر العربية 1982.

    - كتبت عن الشاعر وآثاره أكثر من مائة دراسة جمعت في كتاب تذكاري بمناسبة بلوغ الشاعر الستين من عمره.

    - نصوص الخط العربي التي حققها الاستاذ هلال ناجي ، مرتبة ً على وفق تسلسل نشرها : 1-تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب " ، تأليف : عبد الرحمن يوسف بن الصائغ ( ت 845 هـ ) ، دار بوسلامة للطباعة والنشر والتوزيع ، تونس ، ط ، 1967م، 1985م .2-- " شرح ابن الوحيد على رائية ابن البواب "، مط المنار ، تونس ، 1967م .

    3- " العمدة " تصنيف : عبد الله بن علي الهيتي ( ت891 هـ ) ،مط المعارف ، بغداد ، 1970م – 1390 هـ .

    4- " كتاب الكُتَّاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها " ، تصنيف أبي القاسم عبد الله بن عبد العزيز البغدادي ( ق3هـ ) ، مجلة المورد ،مج 2 – ع2 -1393 هـ - 1973م وصدر منه مستل : بغداد ، مط الحكومة 5- " العناية الربانية في الطريقة الشعبانية " ، نظمها : شعبان بن محمد الآثاري ( ت828هـ ) ، بغداد ،مجلة المورد ، مج 8 – ع2- 1979

    6- "وضاحة الأصول في الخط " . نظم : عبد القادر الصيداوي ( ت قبل ق 12تقديراً)، مجلة المورد، مج 15 ، ع4 ، 1986م 172 .

    7- " نظم لآلئ السمط في حسن تقويم بديع الخط " . نظم : أبي العباس أحمد بن محمد الرفاعي القسطالي (ت1256هـ) ، بغداد ، مجلة المورد 1986م .

    8- "منهاج الإصابة في معرفة الخطوط وآلات الكتابة " ، تصنيف :محمد بن أحمد الزفتاوي ( ت 806 هـ ) ، مجلة المورد ، 1986 م .

    9- بضاعة المجوّد في الخط وأصوله " ، نظم : محمد بن الحسن السنجاري ( ت بعد 846 هـ ) ، مجلة المورد ، 1986م .

     10-شرح المنظومة المستطابة في علم الكتابة " . نَظَمَ الأصل علي بن هلال الشهير بابن البواب ، -شرحه ابن البُصَيْص وابن الوحيد .مجلةالمورد 1986 م .

    11- " أرجوزة في علم رسم الخط " ، نظمها وشرحها صالح السعدي الموصلي ( ت1245 هـ ) ، بالاشتراك مع د. زهيرغازي زاهد ، مجلة المورد ،-1986 م .

    12- " رسالة ابن قتيبة في الخط والقلم " ، تصنيف : عبد الله بن مُسلم بن قتيبة الدينوري البغدادي ( ت 276هـ ) ،مجلة المورد ، 1990

    13- رسالة ابن مقلة في الخط والقلم " ، تأليف :محمد بن علي بن الحسن المعروف بابن مقلة ( ت 328 هـ ) ، (ضمن كتابه : ابن مقلة خطاطاً وأديبا ً وإنساناً ، مع تحقيق رسالته في الخط والقلم ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1991 م ) .

    14- " ابن البواب عبقري الخط العربي عبر العصور" ، بيروت ، دار المغرب الإسلامي ، 1998 م .

    - سعى هلال ناجي منذ أكثر من ربع قرن من الزمن إلى جمع النصوص القديمة في هذا الفن من شتى أرجاء العالم بهدف تحقيقها ونشرها ، لتتواصل حلقات هذا الفن العربي الأصيل عبر الزمن ، ولتحفظ قواعده من الضياع والتبعثر، ولتكون منطلقاً لدراسات علمية.

    - أصيب بتوسع في الشريان الأبهر، وأمر رئيس إقليم كردستان بنقله للعلاج في الهند، وأجريت له عملية جراحية وكانت ناجحة، ولكن كان لها مضاعفات أدت إلى وفاته رحمه الله تعالى

    - كانت وفاته في الهند في يوم الأحد 30 / 1 / 2011 ونقل جثمانه إلى السليمانية بكردستان حسب وصيته ودفن في يوم الخميس 3 / 2 / 2011.

     

    5-السيد عبدالوهاب بن عبدالرزاق بن محمد الشقاقي الحسيني العلوي البغدادي، (الملقب عبدالوهاب نيازي)


    - ولد في بغداد عام 1234 هـ - 1818 م .

    - تلقى على يد علماء بغداد علوم العربية والأصول والفقه .

    - درس فنون الخط على أستاذه الخطاط نيازي الأذربيجاني، ومنه حمل اللقب (نيازي) لمشابهته خط أستاذه، وتأثر بخط التعليق .

    - عمل نائبًا للشرع في المحكمة الشرعية ببغداد .

    - تولى إدارة مطبعة ولاية بغداد، وأشرف على جريدة «الزوراء» الرسمية التي كانت تصدر باللغتين العربية والتركية.

    - كان أمير الخطاطين في العراق، ويعد مؤسسًا للرسم التشكيلي فيه، وكان يملك عددًا وفيرًا من المخطوطات، كتب بعضها بخطه .

    - كتب نسخة من القرآن الكريم بخطه.

    - يعتبر مطور الخط اللؤلؤي .

    - أقيمت في بغداد معارض للخط وفنونه من إبداعه وإبداع أبنائه وأحفاده تقديرًا لتواصل أجيال الأسرة الواحدة في خدمة هذا الفن.

    - هو شاعر مقلٌّ وله قصائد مخطوطة بحوزة أسرته.

    - الأعمال الأخرى:

    - له كتاب في الخط العربي بعنوان: «الجامع في الخط وآدابه» مخطوط بحوزة ابن حفيده الشاعر الباحث هلال ناجي.

    - له كتاب ضمَّ مختارات شعرية بعنوان: «حماسة» (مخطوط) - دار صدام - بغداد،

    - أقيم له معرض شخصي في دار المخطوطات ببغداد ضم آثاره الفنية والخطية وأدواته في الكتابة، ونسخة من القرآن الكريم أتم خطها وزخرفتها،

    - أقامت جمعية الخطاطين العراقيين وكلية الفنون الجميلة حفلاً استذكاريًا له ولحفيده وابن حفيده في دار الثقافة والفنون ببغداد (يناير 2002)، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

    - انتقل إلى جوار ربه في شهر رجب سنة 1327 هـ - 1908 م . ودفن في مقبرة الإمام الغزالي ببغداد

    - آلت خزانة كتبه النفيسة والتي تضم ذخائر المخطوطات العربية وتتجاوز خمسمائة مجلد إلى مكتبة المتحف العراقي بعد وفاة ولده الأصغر السيد احمد (رحمه الله)


    6-ناجي زين الدين بن عبدالوهاب الشقاقي.


    - ولد في بغداد عام 1902 م - 1320 هـ .

    - عاش في العراق .

    - ينتمي إلى أسرة شعرية؛ فجده الشاعر عبدالوهاب ناجي، وابنه الشاعر والباحث هلال ناجي.

    - درس المرحلة الابتدائية في مدرسة البارودية للبنين، والإعدادية في مدرسة السلطاني (وكان التدريس فيها باللغة التركية)، ثم التحق بمدرسة لدراسة المساحة، وتخرج فيها.

    - عمل مسّاحًا بين (1921 - 1930) فشارك في مسح معظم أرجاء وسط وجنوبي العراق، وارتقى في مهنته إلى رئيس فرقة المساحة، فمفتش مساحة.

    - رشحته الحكومة العراقية لإكمال تخصصه في مصلحة المساحة المصرية بالقاهرة بين عامي (191 - 1932)، وطبع أول خارطة للعراق في القاهرة، ووضع فيها مؤلفًا بعنوان «فن المساحة» فكان المرجع الأول لجامعات العراق قرابة نصف قرن من الزمان.

    - عمل بعد عودته في مديرية المساحة العامة، ثم نقل إلى أمانة العاصمة، وفيها ظهر نبوغه في تجميل بغداد، وافتتاح شوارع رئيسية.

    - عمل مهندسًا لبلدية مدينة البصرة، وأنشأ فيها حدائق أم البردم، ثم نقل إلى بلدية الحلة (1938) فأسهم في إنشاء مشاريع الكهرباء والماء وإنشاء الحدائق، ثم نقل إلى بلدية كركوك، فبلدية الموصل (1946)، ثم طلب إحالته إلى التقاعد (1949)، ومن ثم عاد إلى مدينته (بغداد) ليشرف على أملاك أسرته، ويجدد عمارة جامع أسرته

    - أتقن اللغتين التركية والإنجليزية، ولقب بشيخ مؤرخي الخط العربي، وكان يحسن الرسم الكاريكاتيري.

    - زار تركية والتقى شيخ الخطاطين فيها الخطاط حامد الأمدي وكتب له توقير وتقدير لما أهداه للخط العربي من النفائس القيمة مع الاستحسان والتبريكات .

    الإنتاج الشعري:

    - له قصائد مخطوطة بحوزة ابنه الشاعر المحقق هلال ناجي، وله قصائد منشورة قليلة، بأسماء مستعارة مثل: شاعر - شاعر عراقي - أبو صياح.

    الأعمال الأخرى:

    - له مؤلفات عدة، منها: فن المساحة - مطبعة السريان - بغداد 1932، ومصور الخط العربي - المجمع العلمي العراقي - بغداد 1968، وبدائع الخط العربي - مطبوعات وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1968، وبدائع الخط العربي - مطبوعات وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1972، وموسوعة الخط العربي - دار الشؤون الثقافية العامة - صدر منها أربعة أجزاء، وبقيتها مخطوطة، والخط العربي لمعاهد ودور المعلمين (بالمشاركة) - بغداد 1987، وله محاضرات ألقاها على طلبة الدراسات العليا في كلية الآداب ببغداد (1974) عن تاريخ الخط العربي وأدواته وفنونه - مخطوطة.

    شاعر مقلّ، يلتزم شعره الوزن والقافية .

    - انتقل إلى دار البقاء عام 1985 م - 1406 هـ

     

     

    7-الخطاط زين الدين عبدالرحمن بن يوسف بن زين الدين بن الصائغ القاهري .


    - ولد في القاهرة في حدود عام 769 هـ على اختلاف بين المؤرخين في تحديد تاريخ ميلاده ، والراجح أنه قبل عام 770 هـ الموافق 1367 م .

    - نشأ بالقاهرة وعف ب(ابن الصائغ) وهي حرفة أبيه .

    - كاتب الخط المنسوب

    - تعلم الخط المنسوب من الخطاط المجود الشيخ نور الدين الوسيمي البغدادي أصلاً الذي كان تلميذًا لخطاطيْن بارزيْن هما عبدالله الصيرفي وشهاب الدين غازي تلميذ عماد الدين ابن عفيف الدين محمد الحلبي الملقب بابن العفيف.

    - أتقن قلم النسخ حتى فاق فيه على شيخه .

    - أحب طريقة العلاء ابن العفيف فسلكها واستفاد فيها من الشيخ أبي علي الزفتاوي المصري تلميذ ابن العفيف الذي أخذ عن أبيه عن الولي العجمي عن شهدة الكاتبة عن ابن أسد عن علي ابن البواب وابن السمسماني عن مشايخهما عن أبي علي بن مقلة .

    - طوَّر أسلوبًا خاصًا منها ومن طريقة غازي المولدة من طريقة ابن العفيف وطريقة الخطاط المعروف ولي الدين علي بن زنكي العجمي الذي تتلمذ عليه والد ابن العفيف وأستاذه .

    - تميَّز الأسلوب الجديد لابن الصائغ بالجمال والقوة، فأصبح مدرسة للخطاطين من بعده .

    - مهر في نسخ عدة مصاحف وكتب وقصائد .

    - يعتبر شيخ الكتاب في وقته بدون مدافع .

    - قرر مكتبا في عدة مدارس لتعليم الخط العربي وانتفع به أهل العصر

    كان ظريفا ذكيا فهما يستحضر شعرا كثيرا ونكتا ونوادر صوفيا بسعيد السعداء .

    - تتلمذ عليه كثيرون منهم عبدالرحمن السخاوي وأخوه وابنه محمد .

    - شهد له الحافظ ابن حجر العسقلاني بمهارته وأثنى عليه في تاريخه

    - ذكر بعض المؤرخين أنه أول من اخترع إعطاء الشهادة لمن يستحقها وتسمى الإجازة، ويمكن القول بأنه كان صاحب دور مهم في ترسيخ تقاليدها العلمية وفي العمل على حمل الخطاطين في زمانه على هذه التقاليد فاستحق هذا الذكر الذي تواصل منذ القرن 9 هـ /15 م حتى القرن 12 هـ /18 م الذي سطر فيه مستقيم زادة قوله : ان ابن

    الصائغ هو مخترع الإجازة في الخط العربي .

    - له مصحف كتبه للسلطان برقوق انتهى من كتابته في ذي الحجة سنة 801 هـ بعد عمل متصل استغرق سبعين يوما فقط وبقلم واحد لم يغيره، مكتوب بخط الثلث الواضح، وقد وقفه السلطان برقوق إلى المسجد الذي بناه باسمه في النحاسين .

    - له رسالة تسمى (تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب) وهي من أقوم ما كتب في الخط وأقيمه جمع فيه بين التبحر في النظرية والتفرد في التطبيق فكان فذاً في نوعه يتضمن لمحات عن تاريخ الخط و الكتابة و كيفية بري القلم و قواعد خط الثلث وتوالد الحروف .

    - ترجم له الحافظ ابن حجر في أنباء الغمر في أبناء العمر، كما ترجم له شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، كما ترجم له مرتضى الزبيدي في حكمة الإشراق .

    - أصابه ضعف في آخر حياته أدى إلى تقلّص أطرافه فانقطع إلى أن مات فدفن في القاهرة في الرابع عشر من شوال عام 845 هـ الموافق 1442 م .

     

    8-الخطاط عبدالقادر سايناج أفندي ــ


    - ولد عام 1881 م الموافق 1299 هجري

    في قرية طافلوسون التابعة لمنطقة قيصري

    - ولد النائب أحمد توفيق أفندي ومن أصهار أحفاد الصدر الأعظم السابق إبراهيم باشا النافشهيرلي .

    - أتم تعليمه الأولي في بلدته (طافلوسون) ذهب إلى اسطنبول عام 1898م (1316هجري) حيث دوام على الدروس في جامع الفاتح على يد الأستاذ نجم الدين أفندي الألباني وحصل منه على اجازة.

    - تخرج من دار الفنون الدينية في عام 1912م (1328هجري)

    - بدأ عمله في دائرة المشيخة ككاتب قلم في عام1903 م (1321هجري)، وظل في وظيفته إلى أن تم إلغاء الدائرة.

    - تم تعينه في دائرة افتاء اسطنبول التي تشكلت حديثا ككاتب قلم واستمر فيها إلى أن بلغ إلى سن التقاعد .

    - أخذ قرارا بإعطاء الوعظ في وقف ضمات إبراهيم باشا وزوجته فاطمة سلطان.

    - بدأ بتعلم خط النسخ والثلث الحروف المفردة على يد الخطاط الحاج عارف أفندي الفلبوي البقال في السنة التي جاء فيها من بلدته إلى اسطنبول .

    - أتم الحروف المتصلة على يد رئيس الخطاطين أحمد كامل أفندي وأخذ منه الاجازة.

    - استمر في كتابة الأمشاق في مدرسة الخطاطين لأكثر من سنة .

    - فاز بالمركز الأول في المسابقة التي أقامها مجلس المعارف للخطوط المتنوعة بتاريخ 25 شباط 1909 م. (1324هجري)

    - تم تعينه كمعلم للخط في دار المعلمين.

    - انتقل إلى مدارس دار الخلافة كمعلم في مكتب الإمام والخطيب.

    - كان ماهرا في خط الثلث الجلي والتعليق والرقعة وصناعة الحبر.

    - ترجم وكتب عبد القادر أفندي بخطوط متنوعة سيرة الجزري.

    - كتب فيه ابن عمه الخطاط والرسام الشهير فيهامان أبياتاً من الشعر يمدحه فيها .

    - اشتهر بأسلوبه المميز في كتابة اللوحات الخطية الجامعة بمختلف أتواع الخطوط العربية وبإتقان وحرفية عالية .

    - انتقل إلى دار البقاء بعد عمر حافل من العطاء في عام 1386 هـ - 1967 م

    - ترك العديد من الكتابات الجميلة واللوحات الخطية المركبة .

     

    9-الخطاط غلام حسين أمير خاني


    أستاذ فن الخط العربي

    - ولد في طالقان بإيران عام 1939 م .

    - - درس الخط العربي تحت إشراف الأساتذة الخبراء السادة وحسن ميرخاني 1961 م .

    - رئيس المجلس الأعلى لجمعية الخطاطين الإيرانيين منذ 18 عاما

    - عضو مجلس أمناء جمعية الخطاطين الإيرانية

    - عضو في هيئة التحكيم بالمسابقة الدولية للخط العربي التي عقدت باسم ياقوت المستعصمي في تركيا

    - العضو الرئيس في لجنة اليونسكو الوطنية بإيران .

    - عضو لجنة التحكيم في المسابقة الدولية للخط العربي باستانبول والتي تحمل اسم الخطاط سيد إبراهيم (رحمه الله) أيضاً .

    - بجانب كونه فناناً فقد أخرج العديد من القطع الثمينة فنياً من شعر "محتشم كاشاني " و" عاطف أصفهاني " وديوان حافظ وبستان سعدي (طلعت الحق) وأدب الخط وغزليات الخوجة الكرماني ، أقام أكثر من مائة معرض داخلي ( محلي).

    - شارك في معارض دولية كثيرة في بريطانيا وفرنسا وباكستان وتركية وألمانيا والإمارات وسورية وغيرها .

    - أصدر كتاب آداب الخط ونماذج فن الخط الكتيبات التعليمية وألبومات

    - استفاد من مختلف المدارس والأساليب التي سبقته وخلفها أساتذة هذا الفن من العصور الماضية ..

    - أصبحت له لمسته البارعة والعبقرية في خلق العديد من الروائع الإبداعية .

    - شغف العديد من الخطاطين بمحاكاة أسلوبه واتباع طريقته .

    - ساهم بشكل واضح في نشر المختارات الشعرية والأدبية التقليدية الفارسية بكتاباته في مجال الأدب والشعر .

    - كرس معظم وقته منذ عام 1979 وحتى وقت قريب لقيادة جمعية الخطاطين الإيرانية وأعمالها الإدارية والتي اقتطعت جزءا كبيراً من وقته.

    - تعلم على يديه الكثير من الخطاطين منهم الخطاط أمير فلسفي .

     

    10-الخطاط وليد بن عبدالكريم بن إبراهيم بن مهدي الأعظمي العبيدي


    من قبيلة "العُبيد" العربية القحطانية الحميرية .

    - ولد في الأعظمية عام 1930م، و"الأعظمية" المدينة التي أخذت اسمها من اسم الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رحمة الله عليه.

    - أديب وشاعر وخطاط ومؤرخ وكاتب .

    - انتسب إلى مدرسة الأعظمية الابتدائية الأولى وأكمل الدراسة الابتدائية فيها.

    - نشأ في بيئة دينية وأسرة محافظة .

    - كان يقضي مع أصحابه معظم أوقاتهم في جامع الإمام الأعظم حيث الدفء والأنوار والجو الروحي العابق .

    - كانت تستهويه وتثير إعجابه تلك الخطوط الجميلة المحفورة بالمرمر على رقيم بعض قبور الولاة وبعض الموظفين العثمانيين.

    - كان يحاول تقليد تلك الخطوط، كما كان يحفظ تلك الأشعار المخطوطة على رقيم تلك القبور، منذ صباه تعلق بالخط العربي والشعر العربي .

    - تعلم القرآن وحفظه على يد الملا حميد الكردي، احتضنه الشيخ أحمد الصواف في الدعوة والشعر .

    - انتسب إلى معهد الفنون الجميلة ببغداد، قسم الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وتخرج فيه .

    - تعلم الخط العربي والزخرفة على يد الخطاط العثماني الشهير ماجد الزهدي 

    - رافق الخطاط النابغة هاشم محمد البغدادي عشرين عاماً، اغترف خلالها الكثير المفيد من فنه وفضله وأدبه وتعلم منه أصول قواعد فن الخط العربي .

    - نال إجازة الخط من خطاط المسجد الحرام بمكة المكرمة محمد إبراهيم البرنس من مصر .

    - نال إجازة الخط من الشيخ محمد طاهر الكردي خطاط الحرم المكي،

    حصل على إجازة الخط العربي من الشيخ أمين البخاري خطاط كسوة الكعبة .

    - عضو مؤسس لجمعية المؤلفين والكتّاب العراقيين،

    - عضو مؤسس لجمعية الخطاطين العراقيين،

    - عضواً مؤسساً لجمعية منتدى الإمام أبي حنيفة في الأعظمية،

    - عمل خبيراً في شؤون المصاحف في وزارة الأوقاف العراقية،

    وخبيراً في فن الخط العربي وتاريخه في وزارة الإعلام والثقافة العراقية

    كان رئيساً لنادي التربية الرياضي بالأعظمية لمدة خمس سنوات .

    - فاز النادي ببطولة العراق في المصارعة .

    - اشتغل خطاطاً في المجمع العلمي العراقي، ومصححاً في مطبعته لمدة عشرين سنة .

    - للخطاط وليد الأعظمي الكم الكثير من المؤلفات أهمها:

    ديوان الزوابع، ديوان الشعاع، وديوان نفحات قلب، وديوان قصائد وبنود، وقد جمعها الأديب عبدالله الطنطاوي في مجلد واحد أسماه (ديوان وليد الأعظمي)، ومن كتبه النثرية: شاعر الإسلام حسان بن ثابت، المعجزات المحمدية، سلسلة أبطال الأنصار، ذكريات ومواقف، أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران، الرسول في قلوب أصحابه، رجال من قبيلة العبيد، السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، وقد جمعها الأديب عبدالله الطنطاوي في ثمانية مجلدات تحت عنوان (الأعمال النثرية الكاملة لوليد الأعظمي .

    - نشرت له الكثير من القصائد والمقالات والبحوث في النقد الأدبي واللغة والتاريخ والفن في عدد من المجلات منها: الوعي الإسلامي في الكويت، ومجلة المجتمع ببيروت، ومجلة المجمع العلمي العراقي، ومجلة الرسالة الإسلامية ببغداد، ومجلة التربية الإسلامية ببغداد، وبعض الصحف اليومية ببغداد مثل: الأيام، والبلد، والسجل، والجمهورية وغيرها.

    - قام بتزويق الكاشي المزجج بخطه الجميل في الكثير من محاريب المساجد وأروقتها وقبابها في بغداد.

    - انطفأ سراج وليد الأعظمي في مساء يوم السبت الأول من محرم 1425هـ الموافق 22 من فبراير سنة 2004م، عن عمر يناهز أربعة وسبعين عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض استمرَّ أكثر من شهر عقب إصابته بجلطة، وصُلِّيَ عليه بمسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان ودفن بمقبرة الخيزران في الأعظمية

     

    11-الخطاط محمد عارف أفندي (رحمه الله)


    - هو الحاج محمد عارف بيه ،

    - ولد وعاش في جار شنبه في منطقة الفاتح في استانبول وعرف بـ «جار شنبه لي عارف بيه» .

    - يتشابه اسمه مع معاصرة الخطاط عارف الفلبوي أو عارف البقال، والأخير من تلاميذ السيد محمد شوقي.

    - درس الحاج محمد عارف جار شنبه لي خطي الثلث والنسخ على يد هاشم أفندي «ت 1261 هـ ـ 1845 م» وهاشم هذا من تلاميذ الخطاط المعروف مصطفى راقم (رحمهم الله).

    - درس خط التعليق علي يد قبرصي زاده إسماعيل حقي افندي 1785 ـ 1862 وعلي يد علي حيدر بيه 1802 ـ 1870 م .

    - عمل موظفا حكوميا في قلم المكتوبي «إدارة التحريرات في وزارة المالية».

    - كتب لوحات ممتازة بأسلوب مصطفى راقم في جلي الثلث، وبأسلوب يساري زاده مصطفى عزت أفندي في خط التعليق.

    - له أعمال رائعة التراكيب المتناظرة «المثنى»

    - كانت لديه قدرة كبيرة في التعرف على الأعمال المغفلة التوقيع ونسبتها إلى أصحابها .

    - زاحم سامي أفندي بمنكب عال في خطوط جلي الثلث وجلي التعليق والطفراء ، وكان يصعب في زمانهما التمييز بين خطيهما بسبب الجودة الفائقة لديهما، غير أن وفاة عارف المبكرة حالت دون عطائه الثر. - انتقل إلى جوار ربه في سنة 1310هـ الموافقة لسنة 1892م ودفن في مقبرة يا ودود في دفتر دار .

     

    12-الخطاط محمد صيام:


    - ولد في لفتا عند المدخل الغربي لمدينة القدس بفلسطين عام 1917 م .

    - التحق محمد صيام في سن مبكر بمدرسة لفتا بالقدس الغربية، حيث تعلم القرآن الكريم واللغة العربية والحساب،

    - انتقل إلى مدرسة البقعة ودرس فيها لمدة أربع سنوات، فإلى مدرسة التمرين لمدة سنتين، ثم إلى المدرسة الرشيدية في القدس.

    شغف باللغة العربية وآدابها بوجه عام، وبالخط العربي بصورة خاصة منذ نعومة أظفاره.

    - اكتشف موهبته الأستاذ الخطاط عبد القادر الشهابي الذي كان يدرّسه في المدرسة الرشيدية، وكان خطاطاً بارعاً لا يضاهيه أحد في فلسطين، وكان يعلم الخط العربي، فأثر خط فناننا إعجابه، فحرص على رعايته وتشجيعه .

    - قام عام 1348هـ/ 1929م برحلة إلى بوليفيا لزيارة أقاربه لمدة عام حيث تعلم خلالها اللغة الأسبانية .

    - عاد ليعين في سلك التدريس، فدرّس في مدرسة قريته مدة أربع سنوات من عام 1353 – 1357هـ /1932 – 1938 م. ثم انتقل إلى المدرسة البكرية في القدس .

    - لمع اسمه آنذاك كمدرس بارع، فأوكل إليه التدريس في ثلاث مدارس أخرى في آن واحد إلى أن نشبت حرب عام 1948م، حيث أجبر على ترك بلدته والتجأ إلى القسم الشرقي من مدينة القدس. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عين مدرساً\ن ثم مديراً لعدد من المدارس الحكومية في مدينة القدس إلى أن نشبت حرب عام 1967م، وعلى إثر احتلال فلسطين.

    - قرر عدم العمل في المدارس الحكومية التابعة لسيطرة الاحتلال، فقام مع عدد من رجالات العلم في بيت المقدس بافتتاح القسم الأكاديمي في مدرسة دار الأيتام الصناعية بالقدس حيث عين مديراً لها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1403هـ/ 1983م .

    - بدأ الخطاط محمد صيام مشواره الفني مع الخط مقلداً ومحاكياً لمصحف الحافظ عثمان وكتابات الخطاط شفيق التي تزين قبة الصخرة المشرفة،

    - تعرف خلال دراسته في المدرسة الرشيدية إلى خطاط فلسطين الأول المرحوم عبد القادر الشهابي الذي درس الخط في استانبول على الخطاط محمد عزت. فشجعه وقدم له النصح والإرشاد، ثم حثه على متابعة دراسته في مصر .

    - في عام 1356هـ/ 1937م سافر إلى القاهرة، وتعرف إلى الخطاط المصري الشهير سيد إبراهيم فقدم له بعض كتاباته فأعجب بها أيما إعجاب. احتضنه الأستاذ سيد إبراهيم وفتح له بيته ومرسمه لينهل من علمه وفنه، فكان يزوره كل عام خلال إجازاته المدرسية الصيفية، أو كلما سمح له وقته بذلك، إلى أن أجازه أستاذه قبيل عام 1368هـ/ 1948م .

    - افتتح على أثرها مكتباً للخط في مدينة القدس، زاول فيه أعمال الخط الفنية والتجارية، ثم أصبح خبيراً معتمداً لدى المحاكم النظامية والشرعية في مضاهاة الخطوط .

    - في عام 1372هـ / 1952م أصدر “الكراس السهل” وهي سلسة كراسات في خط الرقعة للمرحلة الابتدائية وعددها (6) كراسات، طبق تدريسها إلزامياً في مدارس فلسطين العمومية والخاصة، أتبعها عام 1390هـ /1970 م بكراسة خطية للمرحة الإعدادية أسماها (حدائق الخط العربي).

    - بعد إحالته إلى التقاعد عام 1403/1983م افتتح في مرسمه دورات خطية، خرجت عدداً من الخطاطين الناشئين نال بعضهم جوائز تقديرية محلية وعالمية.

    - في عام 1410هـ/ 1990 م، صدر كتابه (رياض الخط العربي) متضمناً معظم أعماله الخطية، وكذلك صدر له في نفس العام كتاب في مضاهاة الخطوط ضمنه عصارة تجاربه التي جاوزت نصف القرن، وله كتاب في قواعد اللغة العربية وكراسة في خط التعليق مازالا مخطوطين.

    - كتب في حياته الكثير من الكتابات التذكارية على الأضرحة والمقامات والمساجد منها: النصب التذكاري للشاعر عبد الرحيم محمود في الناصرة، مسجد الخلفاء الراشدين في مدينة البيرة.

    - أشرف على إصلاح كتابات المسجد الأقصى بعد حريقه، بالإضافة إلى كتابة مئات اللوحات الفنية الرائعة بأنواع الخطوط العربية المختلفة، وقد كان رحمه الله يحلم بإنشاء مدرسة لتحسين الخطوط في فلسطين على غرار مدراس تحسين الخطوط العربية في القاهرة

    - نال الكثير من الجوائز التقديرية والمكافآت والأوسمة منها: جائزة مهرجان عجلون الفني عام 1380هـ/ 1960م، والجائزة التقديرية في مسابقة الخط الدولية الأولى باستانبول عام 1406هـ / 1986 المعروفة باسم مسابقة الخطاط حامد الآمدي (في تقليد أعمال الخطاط حامد الآمدي في خط الديواني الجلي). ثم منح الجائزة التقديرية الأولى من قبل مؤتمر القدس العالمي للتراث الشعبي الفلسطيني عام 1407هـ / 1987م، وأخيراً منح وسام فلسطين للفنون في مهرجان أقيم في مدينة القاهرة عام 1410هـ / 1990م.

    - خلف الأستاذ محمد صيام العديد من التلاميذ في الضفة الغربية وفلسطين الداخل (1948) ولكن أهم طلابه:

    المحامي والخبير في مضاهاة الخطوط في المحاكم الخطاط عبد الله العزة وقد حصل على الجائزة التشجيعية في الخط الديواني في مسابقة الخط الدولية الثانية – أرسيكا- استانبول عام 1989، ود. موسى خوري، والخطاط عبد الرحمن حامد، والخطاط عبد الناصر الشيخ قاسم، والخطاط يوسف زواهرة، والخطاط أحمد الشويكي، والخطاط سعيد النهري.

    - لقد أجاد الأستاذ محمد صيام وكتب بكافة الخطوط العربية ما عدا الكوفي الذي لم يكتب به أبداً مع تفديره له وإعجابه به وبأساتذته

    - كان يهدي المساجد بعضاً من لوحاته، وبعض المقربين من أصدقائه

    - أقام الأستاذ العديد من المعارض منها معرض الخط العربي الثالث في جامعة بيت لحم عام 1983، وقد أقام له تلاميذه معرضاً بعد وفاته عام 1991م .

    - انتقل إلى رحمة ربه مساء يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر رجب عام 1411هـ الموافق الثلاثين من شهر كانون الثاني عام 1991م اثر نوبة قلبية حادة ثم دفن في مقبرة باب الساهرة بالقدس الشريف في مكان مجاور لضريح مؤرخ مدينة القدس المرحوم عارف العارف.

     

     

    13-الخطاط محمــود محمــد الشّحــات:

    Description : C:\Users\doc\Desktop\المركز الجامعي تيبازة\download.jpg 

    - ولد بحي الحسين في القاهرة يوم 22/2/1910،

    - دخل المدرسة الابتدائية، ثم الثانوية الأزهرية، وكانت تسمى (الأهلية)

    وكان والده فضيلة الشيخ محمد الشّحات من علماء الأزهر الشريف، ومن عشاق الخط العربي، وكان تلميذاً للخطاط الكبير محمد مؤنس .

    - كان والده يدرس اللغة العربية والخط في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية وله كتابات جميلة، وقد توفي عام 1923م، وكان الابن في سن 13 سنة.

    - عشق محمود الشّحات الخط نتيجة لحب والده له .

    - كان محمود الشحات طالباً في مدرسة تحسين الخطوط الملكية في الفترة المسائية، وحصل على الثانوية الأزهرية في نفس عام حصوله على دبلوم الخطوط الذي كان ترتيبه فيه الأول عام 1929.

    - أعلنت وزارة المعارف عن مسابقة لتدريس الخط في المدارس تقدم لها وكان تحصيله الأول، ولكنه لم يتقدم للتعيين.

    - في عام 1931 حصل على دبلوم التخصص، وتقدم للمسابقة التي كانت بين أوائل الخريجين لتعيين مدرس في مدرسة الخطوط وكان ترتيبه الأول كذلك.

    - تتلمذ محمود الشحات على يد الأساتذة: محمد رضوان علي، محمد إبراهيم الأفندي، الشيخ علي بدوي، الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي،

    - تشبع بكتابات عبدالله الزهدي في الثلث الجلي، وقد تعلم الرقعة على يد الشيخ محمد رضوان طريقة محمد عزت، وتعلم الفارسي على يد محمد إبراهيم الأفندي طريقة عماد الحسني.

    - عمل مدرساً في مدرسة تحسين الخطوط في عام 1933، وعين في نفس هذا العام خطاطاً في مصلحة المساحة في قسم الرسم الجغرافي.

    - في عام 1934م، حصل على الشهادة العالية الأزهرية،

    - تم نقله في عام 1945م، من مصلحة المساحة إلى مجلس الشيوخ ليكون خطاطا في مكتب رئيس المجلس الدكتور محمد حسين هيكل باشا، (وكان الخطاط محمد سيد عبد القوى في مجلس النواب)،

    - تم اختياره - في نفس العام - ليكون خطاطاً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد علي ولي العهد آنذاك،

    - ظل في وظيفته في مجلس الشيوخ إلى أن أحيل إلى المعاش عام 1970م، حيث تفرغ للكتابة في الأعمال التجارية في المكتب الذي افتتحه في العتبة، وظل يدرس في مدرسة تحسين الخطوط .

    - تزوج محمود الشحات عام 1936م، وأنجب ابناً سماه (أحمد فؤاد) وقد عشق الخط العربي ، وتخرج في الفنون الجميلة (قسم الزخرفة والإعلان) عام 1974م، ولكنة لم يشتغل بالفن، وعمل مدير إدارة في وزارة السياحة.

    - كل من تخرج في مدرسة الخطوط من عام 1932م حتى عام 1991م من تلاميذه، وكان أستاذاً لمادة جلي الثلث .

    - قام بكتابة مشق للصف السادس الابتدائي في خطى النسخ والرقعة،

    - عاش وحيداً في أواخر حياته في عزبته في محافظة الشرقية .

    - انتقل إلى دار البقاء بعد عمر حافل من العطاء والبذل في 23/8/1991م .

     

  • الدرس الثالث: المبادئ العامة لتعلم الخط العربي

    قواعد الخط العربي هي الأصول الفنية الدقيقة التي تضبط رسوم الحروف ومقاييسها لضمان التناسق والجمال، وتعتمد أساساً على النقطة كوحدة قياس، والدائرة لضبط الانحناءات، والميزان لتحقيق التناسب بين الارتفاع والعرض. تأسست على يد رواد كابن مقلة، وتشمل قواعد عامة للسطر، والاتجاه من اليمين لليسار

    1-أساسيات وقواعد الخط العربي

    ·         وحدة القياس (النقطة): تُقاس أبعاد الحروف والمسافات بينها باستخدام نقطة القلم نفسه، مما يضمن دقة النسب في الخطوط الفنية (مثل الثلث والنسخ).

    ·         التوازن والميزان: تحقيق التناسب البصري بين أجزاء الحرف الواحد وبين الحروف وبعضها البعض لضمان انسجام الكلمة.

    ·         اتجاه الكتابة: يُكتب الخط العربي دائماً من اليمين إلى اليسار.

     

    2-المبادئ الأساسية لتعلم الخط العربي:

    ·         الاستعداد النفسي والصبر: يعد الخط عملية حركية نفسية تتطلب صبراً وممارسة مستمرة لتطوير القدرات وتجاوز الأخطاء.

    ·         مسك القلم بطريقة صحيحة: تثبيت القلم بشكل صحيح (زاوية ميلان مناسبة) يضمن انسيابية الحرف وسُمكه الصحيح.

    ·         دراسة قواعد الحروف (الميزان): الاعتماد على القواعد الفنية لكل حرف، حيث يتم قياس الحروف وتناسقها بواسطة "النقاط".

    ·         التعلم التدرجي: يبدأ من كتابة الحروف منفصلة، ثم الانتقال إلى تركيب الحروف وتشكيل الكلمات والجمل.

    ·         الممارسة والتكرار (التكرار الخطّي): الكتابة المتكررة هي الطريقة الفضلى لتثبيت شكل الحرف وتحسين المهارة اليدوية.

    ·         البدء بالخطوط الأساسية: ينصح بالبدء بخط الرقعة لسهولته في الكتابة اليومية، أو خط النسخ لوضوحه التام.

    ·         المحاكاة (تقليد الكراسات): محاكاة خطوط الخطاطين الكبار (كراسات تعليمية) لاكتساب الميزان الصحيح 

     

    ·         أهمية الكراسات التعليمية: ينصح بالاعتماد على كراسات الخطاطين الكبار مثل "كراسة هاشم محمد البغدادي" لتعلم القواعد الصحيحة

    3-نصائح للتدريب:

    1.    الممارسة المستمرة: الصبر والممارسة اليومية هما سر إتقان الخط.

    2.    استخدام القلم المناسب: استخدام قلم الخط (البوص أو الأقلام المعدنية المشطوفة) لتعلم زوايا الكتابة الصحيحة.

    دراسة الأشكال: التركيز على فهم انحناءات الحروف (الدائرة) وتمركزها على السطر

  • الدرس الرابع: حاجة المدرسة الجزائرية لتعلم الخط العربي

       تواجه المدرسة الجزائرية حاجة ملحّة لتعزيز تعليم الخط العربي، نظراً لضعف المستوى الخطي لدى التلاميذ والمعلمين، وغياب تدريس قواعده الفنية ضمن المنظومة التربوية والاكتفاء بالكتابة العادية. تهدف هذه الحاجة إلى الارتقاء بجودة التعبير الكتابي، ترسيخ الهوية الثقافية، وتنمية الذوق الجمالي، مع ضرورة إدراج الخط كمادة مستقلة. 

    1-أهمية وضرورة تعلم الخط العربي في المدرسة الجزائرية:

    ·         تحسين المهارات اللغوية: يعد الخط العربي مهارة فنية تساهم في إكساب التلميذ الدقة والسرعة والتنظيم في الكتابة.

    ·         معالجة الضعف الخطي: يعاني النظام التعليمي من نقص في الاهتمام بقواعد الخط ومقاييسه، مما يؤدي إلى رداءة الخط لدى المتعلمين.

    ·         تعزيز الهوية: يُشكل الخط العربي جزءاً أصيلاً من الثقافة الجزائرية، وحفظه يُعد حفاظاً على الموروث الحضاري.

    ·         تنمية الذوق الفني: يساهم في تدريب التلاميذ على الصبر، الدقة، وإدراك الجمال، فضلاً عن تعويدهم على النظافة والإتقان. 

    2-الواقع والتحديات:

    ·         نقص التكوين: لا يتلقى المعلمون الجزائريون تكويناً كافياً في أصول تدريس الخط العربي.

    ·         غياب المادة: لا تدرج مادة الخط العربي بشكل كافٍ أو بأسلوب علمي مدروس في سياق التعليم العام. 

    3-حلول ومقترحات:

    ·         ضرورة وضع مناهج خاصة لتعليم خطوط محددة كخط النسخ والرقعة.

    ·         إنشاء نوادي خاصة لتعليم فنون الخط العربي لاكتشاف وتنمية المواهب.

    ·         توفير دورات تدريبية للمعلمين لتحسين طرق تعليم الخط والإملاء.

  • من أعلام الخط العربي في الجزائر:

    -عبد الحميد اسكندر.

    -محمد صفار باتي.

    -منير طهراوي.

    -خالد خالدي.

    -شريفي محمد بن سعيد.

    5-من أبرز أعلام الخط العربي في الجزائر:

    الخطاط شريفي محمد بن سعيد أنموذجا:


       تعريفه: هو واحد من أعمدة الخط العربي بالجزائر، اقترن اسمه بكتابة المصاحف الشريفة وتصميم العملات النقدية، ورسم شهادات التعليم العالي والبحث العلمي، كيف لا وهو الذي أجيز من قبل كبار خطاطي مصر وتركيا الأستاذين سيد إبراهيم وحامد الآمدي.

    نال شهادة خطاط من مدرسة تحسين الخطوط العربية بالقاهرة، ليواصل مشواره الفني غداة الاستقلال كأستاذ مميز في المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بالجزائر إلى يومنا هذا، بإيجاز إنه الخطاط الدكتور محمد شريفي الذي يسري الخط العربي فيه مجرى الدم في العروق، لدرجة تغلغله في أعماق قلبه، وما إن تحاوره حتى تدرك رحابة صدره لكل من أراد تحصيل أساسيات فن الخط العربي.

       رأي الخطاط شريفي في حاجة المدرسة الجزائرية لتعليم الخط العربي:

    الخط العربي واعد في بلادنا بإذن الله، مع استحضار قصر عمر الاستقلال، وإن رجونا تقدما أوفر، فقد تُوِّج بعض خطاطينا بالجوائز والمكافآت في المسابقات الدولية، وأقيمت اللقاءات الخطية بين الخطاطين، أذكر مدينتي المدية وبسكرة، وتدريس مادة الخط في المدرسة العليا للفنون الجميلة بالعاصمة، ومدارس الفنون بباتنة ومستغانم ووهران.

    إلا أن هذا لا يخفي أثر رداءة الخط بالابتعاد عن قواعده، ناهيك عن غياب جمالياته في المدرسة الجزائرية، وبالذات في أجوبة الطلبة في الامتحانات، والمصحح الذي يقضي وقتا مضنيا في فك معاني الكلمات، وليتساءل كل من تصدى للتصحيح، كيف يقيم أجوبة غير مفهومة لخطوطها الغامضة، وباستقراء بسيط تبين تأثر نجاح الطلبة وتقدمهم في الدراسة نتيجة كتابتهم التي لا تكشف عن معانيها.

    "

     كما يلعب المعلم دورا مهما وذلك بوسيلة السبورة التي لا تزال الطريقة المثلى في تلقين مختلف التوجيهات والإرشادات والنماذج الخطية في كراريس التلاميذ، فالمعلم هو قدوة التلميذ ومثله الأعلى يقلده في حركاته وسكناته، ويمتثل لتربيته الخلقية والفنية والأدبية، وعلى المنظومة تنشئة المعلمين في مدارس الأساتذة على المساواة بين تحصيل اللغة والمهارات الخطية.

     

     

     

     

  • Marqué

    الدرس الخامس: خط النسخ: تعريفه-مجالاته-أشهر كراساته التعليمية.


    1-تعريفه: خط النسخ هو أحد أرقى الخطوط العربية وأكثرها شيوعاً، يتميز بوضوح حروفه، استدارتها، وسهولة قراءتها وكتابتها. سُمي بهذا الاسم لاستخدامه التاريخي في "نسخ" (نقل) الكتب والمخطوطات، وهو الخط المعتمد في طباعة المصاحف الشريفة والكتب التعليمية. يعتبر من الخطوط الموزونة هندسياً، حيث تترابط فيه الحروف وتتشكل بجمالية

    1/2-أين ظهر وعلى يد من:

    برز في جنوب العراق في كل من الحيرة والأنبار وتأسس على يد الخطاط التركي ابن مقلة في أوائل القرن الرابع الهجري أي في أواخر القرن التاسع الميلادي.

    1/3-سبب تسميته: سمي بهذا الاسم لأن النساخون كانوا يستخدمونه في نسخ الكتب.

    1/4-مسمياته: البديع-المقور-المدور-النسخ.

    1/5-أبرز مميزات وخصائص خط النسخ:

    ·         الوضوح وسهولة القراءة: يتميز بحروف واضحة غير متداخلة، مما يجعله مريحاً للعين.

    ·         الاستدارة والجمال: حروفه مستديرة، توازن بين الرصانة والبساطة، وتصلح للتحلية والتشكيل.

    ·         القواعد والضبط: يعتبر خطاً هندسياً يحتاج لضبط دقيق لقواعده (مثلما وضعها ابن مقلة)

    ·         الاستخدام: هو الخط الأساسي في كتابة المصحف، الكتب، والمقالات، والخط المطبعي الشائع.

    الحروف الهابطة: تنزل فيه بعض الحروف عن السطر (مثل حروف الكأس: س، ش، ص، ض، ق، ل، ن، ي)
    2/مجالاته:

    ·         كتابة القرآن الكريم والمخطوطات: اعتنى به الخطاطون المسلمون منذ القرون الأولى لكتابة المصاحف الشريفة ونقل الكتب.

    ·         طباعة الكتب والمناهج الدراسية: هو الخط المعتمد في المطبوعات التعليمية، والكتب العربية، والمجلات، والمصاحف المنتشرة حالياً.

    ·         الصحافة والطباعة (الخط الصحفي): يُستخدم في الجرائد اليومية، ويسمى أحياناً "الخط الصحفي" لوضوحه وسرعته

    ·         التصميم والبرمجيات: يكثر استخدامه في التصاميم الرسومية، واللافتات، وواجهات البرامج الرقمية وحواسيب ويندوز وماكنتوش.

    ·         الزخرفة والنقوش: يُستخدم في زخرفة التحف، والمساجد، واللوحات الفنية التشكيلية.

    ·         التعليم والتدريب: يُعلم في المدارس كبداية لتحسين الخط العربي لسهولة قواعده


    3/أهم كراساته التعليمية:


    فيما يلي أبرز كراسات ومراجع تعليم خط النسخ:

    ·         كراسة هاشم محمد البغدادي: تعتبر المرجع الأول والأكثر شهرة لتعلم قواعد النسخ والثلث بدقة متناهية.

    ·         كراسات شوقي (محمد شوقي أفندي): تمتاز بجماليتها وقواعدها الرصينة التي تمثل مدرسة الخط العثماني.

    ·         كراسة أحمد الحسيني (أبو الروس): كراسة تعليمية ممتازة للمبتدئين تتناول الحروف المفردة والمركبة.

    ·         كراسات تعليمية للمبتدئين - منصة الخطاط: كراسات حديثة مصممة لتعليم الحروف والعبارات الأساسية.

    ·         كراسة تعليم خط النسخ بالقلم العادي: كراسات تطبيقية تركز على استخدام القلم الجاف أو الرصاص لتحسين الكتابة اليومية

    ·         كراسة عزت أفندي: كراسة كلاسيكية لتعليم قواعد الخط.

    ·         حنايا الروح: سلسلة حديثة تشرح الحروف بدقة للمبتدئين.

    ·         كراسة مختار عالم شقدار: كراسات ممتازة لخطاط كسوة الكعبة

    ·         الكعبي للمبتدئين

    نصائح لتحسين الخط باستخدام الكراسات:

    ·         التقليد والتكرار: التركيز على محاكاة طريقة رسم الحرف وليس فقط شكله.

    ·         التأني والصبر: الالتزام بالبطء في البداية لضبط النسب ومسارات الحروف.

    ·         فهم السطر: معرفة الحروف التي تستقر على السطر والحروف التي ينزل جزء منها تحت السطر. 

     

    • هذه كراسة خط النسخ وهي نموذج للمبتدئين في خط النسخ لصاحبها الخطاط مختار عالم

      المطلوب منكم اقتناء نسخة للعمل عليها في التطبيق

  • الدرس الثالث: أساسيات خط النسخ

    أهم قواعد وأساسيات خط النسخ:

    ·         الوضوح والجمال: يهدف خط النسخ إلى أن يكون الخط واضحاً ومقروءاً، حيث يأخذ كل حرف حقه ومساحته.

    ·         كتابة الحروف على السطر: تكتب معظم الحروف فوق السطر (مثل: أ، ب، ت، ث، ك).

    ·         الحروف النازلة عن السطر: بعض الحروف ينزل جزء منها تحت السطر، وتجمع في جملة "نصلي شروق جملة" أو (ج، ح، خ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ط، ظ، ع، غ، ف، ق، ل، م، ن، و، ى).

    ·         طمس الحروف: يتم طمس بعض الحروف مثل (الميم، العين، الغين، والقاف والفاء في بعض الحالات).

    ·         ميزان الحروف: يُستخدم نظام النقاط (حجم النقطة الناتجة عن القلم) لضبط مقاييس طول وعرض كل حرف بدقة.

    ·         تشكيل الحروف: يعتبر التشكيل (الحركات: فتحة، ضمة، كسرة، تنوين) أساسياً في خط النسخ لإيضاح القراءة.

    ·         تساوي الأحجام: حروف خط النسخ متساوية في الحجم ومتناسقة، مما يمنح النص مظهراً أنيقاً ومدمجاً. 

      قواعد خط النسخ

    أولا: حروف خط النسخ منفصلة

    وهذه هي الأشكال الافتراضية لحروف اللغة العربية منفصلة بخط النسخ وتكتب بالأشكال التالية


     

    ثانياً: الأحرف القابلة للمد في خط النسخ:

    وهى الحروف التي تتيح إمكانية مدها أفقياً مثل حرف الباء (وأخواتها التاء والثاء) وحرف السين (والشين) وحرف الصاد (والضاد) وحرف القاف، وحرف النون وحرف الياء، وحرف الكاف، وتكتب بخط النسخ كالتالي.


     

    ثالثاً: شكل الباء الأولية المتصلة والباء الوسيطة في خط النسخ

    وهذه هى الأشكال المختلفة التي يكتب بها حرف الباء في خط النسخ وفي الأشكال يظهر كيفية كتابة حرف الباء المتصل في أول الكلام، وأيضاً في منتصف الكلام.



    رابعاً: شكل كتابة حرف الجيم المتصلة في البداية والوسط

    وهذه هى الطريقة التي يكتب بها حرف الجيم أو الحاء أو الخاء، حيث يتم إغلاق الجيم في بداية الكلمة مع الأحروف المرتفعة، مع بيان شكل الجيم مع بقية الحروف، وتوضيح شكل الجيم الممدودة.




     

    خامساً: شكل كتابة حرف السين

    وهذه هى أشكال كتابة حرف السين المتصلة في خط النسخ وتوضيح شكل الحرف في أول الكلمة وفي منتصف الكلمة وفي آخر الكلمة.



     

    سادساً: كيفية كتابة شكل حرف الصاد الأولى والوسطى والنهائية

    وهذه أشكال كتابة حرف الصاد أو الضاد في خط النسخ وتوضيح طريقة كتابتها في أول ومنتصف وآخر الكلمة.



     

    سابعاً: كيفية كتابة حرف الطاء في خط النسخ


     

    ثامناً: كيفية كتابة حرف العين في خط النسخ


    تاسعاً: كيفية كتابة حرف الفاء في خط النسخ


     

    عاشراً: كيفية كتابة حرف الكاف في خط النسخ


     حادي عشر: كيفية كتابة حرف اللام في خط النسخ


    ثاني عشر: كيفية كتابة حرف الميم في خط النسخ

    Description : https://www.eskchat.com/wp-content/uploads/2017/12/naskh23.jpg




     

    ثالث عشر: كيفية كتابة حرف الهاء في خط النسخ


    رابع عشر: كيفية كتابة حرف الياء في خط النسخ


     

    خامس عشر: تشكيلات وتزيين خط النسخ


     

  • الدرس السابع: الحروف الصاعدة

    1/الحروف الصاعدة في خط النسخ: هي الحروف التي تمتد عمودياً من السطر إلى الأعلى بشكل مستقيم أو مائل قليلاً، وتتكون أساساً من الألف (ا)، واللام (ل)، والكاف (ك)، والطاء (ط)، والظاء (ظ)، بالإضافة إلى حليات الحروف (مثل رأس الفاء والقاف). تتميز هذه الحروف باستقامتها وتتجه قليلاً نحو اليسار عند كتابتها من أسفل إلى أعلى

    -الألف واللام: خطوط مستقيمة صاعدة تميل قليلا وتعتبر أعلى الحروف الصاعدة.

    -الكاف: ترتكز على السطر وتتميز بوجود كاف صاعدة ووجود مير داخلها.

    -الطاء والظاء: جسم الحروف يستقيم على السطر بينما الصاعدة العصا ترتفع فوقه.

     

    2/قواعد الحروف الصاعدة في خط النسخ:

    ·         الأحرف الصاعدة الأساسية: الألف، اللام، الكاف، الطاء، الظاء.

    ·         حليات الحروف: الياء في أول أو وسط الكلمة، وحرف الهاء (المربوطة والوسطية).

    ·         الاتجاه: تميل الحروف الصاعدة من أسفل إلى أعلى قليلاً نحو اليسار.

    ·         الطول:تعتمد الحروف الصاعدة على طول محدد يعطي الكلمة توازناً، حيث لا يفضل المبالغة في ارتفاعها.

    ·         الفرق عن الرقعة: في خط النسخ، الحروف الصاعدة واضحة تماماً وتستقر الحروف الأخرى على السطر

    ملاحظة: تختلف الحروف الصاعدة (التي تطلع فوق السطر) عن الحروف الهابطة (التي تنزل عن السطر) في خط النسخ، والتي تجمع في عبارة "قصر جميل وسعهن" (ق، ص، ر، ج، م، ي، ل، و، س، ع، هـ، ن). 

  • الدرس الثامن: الحروف التي تكتب فوق السطر

      تكتب معظم الحروف في خط النسخ مستقرة فوق السطر أو يرتكز جزء منها عليه، وهي: ( أ، ب، ت، ث، د، ذ، ط، ظ، ف، ك، هـ (في بداية الكلمة، بالإضافة إلى الحروف الصاعدة مثل اللام والألف واللام ألف. تمتاز حروف النسخ بالوضوح والاستقامة، بينما تنزل حروف أخرى (نصلي شروق، ج ح خ، م، ع، غ) تحت السطر

    تفصيل حروف خط النسخ التي تكتب فوق السطر (مستقرة):

    ·         الحروف المستقرة تماماً: أ، ب، ت، ث، د، ذ، ط، ظ، ف، ك.

    ·         الحروف الصاعدة: الألف، اللام، الكاف، والهاء (في بداية الكلمة)

    ·         ملاحظة: يتميز خط النسخ بأن الحروف تكون مستقيمة وغير مائلة كما في خط الرقعة

    الحروف التي ينزل جزء منها تحت السطر (للمقارنة)
    (ج، ح، خ، ر، ز، س، ش، ص، ض، ع، غ، ق، ل، م، ن، هـ، و، ي)


     

     

     

     

    الحروف المرتكزة (المستقرة) على السطر في خط النسخ هي الحروف التي لا ينزل جزء منها تحت السطر في حالتها المفردة، وأبرزها: (أ، ب، ت، ث، د، ذ، ط، ظ، ف، ك، هـ). تتميز هذه الحروف باستقامتها فوق السطر، مما يمنح خط النسخ وضوحه وسهولة قراءته. 

    تفصيل الحروف المرتكزة:

    ·         الحروف الأساسية: أ، ب، ت، ث.

    ·         حروف ذات مفاصل علوية: د، ذ.

    ·         حروف مغلقة/مستديرة: ط، ظ، ف، ك.

    ·         الهاء: الهاء في وسط الكلمة أو نهايتها (هـ). 

    ملاحظة: باقي الحروف العربية (مثل: ج، ر، س، ع، ق، م، ن، ي) ينزل منها جزء تحت السطر، وتجمع في عبارة (قصر جميل وسعهن) أو (نصلي شروق جمة). 

     

     

     

  • الدرس التاسع: الحروف المركبة وصورها

    1/تعريفها: الحروف المركبة في خط النسخ هي دمج حرفين أو أكثر لتشكيل حرف واحد أو لربط الحروف ببعضها في رسم فني متصل، يهدف إلى إظهار جماليات الخط وحلاوة الحروف.

    يتميز خط النسخ بوضوح حروفه وتوازنها، وتعتمد الحروف المركبة فيه على اتصال الحروف ببعضها بانسيابية، حيث يرتكز معظمها على السطر مع مراعاة الحروف التي تنزل (مثلج، ح، خ، ع، غ، م، و، ن، ي). وتشمل الصور الشائعة للتركيب: اتصال الحروف الصاعدة (أ، ل، ك) بما بعدها، وتشابك حروف (ج، م، هـ) وسط الكلمة

    2/أبرز الحروف المركبة وصورها في خط النسخ:

    ·         اللام-ألف (لا): تأتي بصورتين، إما انحناء علوي أو تركيب مباشر يلمس السطر.

    ·         حروف الهبوط (قصر جميل وسعهن): وهي (ق، ص، ر، ج، م، ي، ل، و، س، ع، هـ، ن) التي تشكل اتصالاً نازلاً عن السطر عند تركيبها.

    ·         الهاء المتصلة (ه)ـ: تظهر الهاء وسط الكلمة بصورة العينين المفتوحتين أو انحناءات مميزة، وتختلف عن التاء المربوطة.

    ·         الجيم/الحاء/الخاء (ج، ح، خ) تتخذ شكلاً مقوساً يتصل من الأعلى بما قبله وينزل جزء منها تحت السطر.

    ·         حروف الوصل العليا: ( ك، ط، ظ) وتكتب صاعدة ومستقرة على السطر

    ·         مركبات حرف الباء (ب، ت، ث): دمج حرف الباء مع حروف أخرى

    ·         مركبات العين (ع، غ) والميم (م): وتتميز بطمسها في خط النسخ.

    ·         الهمزة والألف (آ): تركيب همزة مع ألف

     

    3/مميزات التركيب في خط النسخ:

    ·         الوضوح: تهدف التركيبات إلى سهولة القراءة وتشكيل الحروف.

    ·         المرونة: إمكانية المد والوصل بين الحروف، خاصة عند كتابة المصاحف.

    ·         الاستقامة: معظم الحروف تستقر على السطر

     

     






     

  • الدرس العاشر: التشكيلات والتزيينات:

     أهم التشكيلات والتزيينات في خط النسخ:

    ·         تشكيلات الحروف (الحليات الزخرفية(

    o        استخدام قلم أنحف (يسمى قلم الحركات) لتشكيل بعض الحروف مثل الميم والجيم، والصاد، والعين، ورأس السين والهاء.

    o        الواو المقلوبة والألف المقوسة لإضافة مرونة وحركة، خاصة في نهايات السطور.

    ·         علامات التشكيل الفنية:

    o        الاهتمام الفني بتوزيع الفتحة، الضمة، الكسرة، الشدة، والسكون، لتتماشى مع جماليات الحرف وتوزيعها بشكل متناغم يخدم الناحية الجمالية والقراءة الصحيحة.

    ·         البسط والامتداد (المدات(

    o        يتميز خط النسخ بقابليته للبسط (الامتداد الأفقي) في بعض أجزاء الحروف مثل السين، مما يعطي إحساساً بالاستقرار والاتزان البصري.

    ·         حليات الحروف:

    o        إضافة حليات صغيرة على رؤوس الحروف الصاعدة (مثل الألف واللام) تعزز من جمالية النص وتوازنه.

    ·         النقطة كوحدة قياس:

    o        تُستخدم النقطة الناتجة عن قلم الخط لقياس أبعاد الحروف والمسافات بدقة، مما يضمن التناسب والانسجام

    ·         يتميز خط النسخ بوضوحه وجماله، وتعتبر هذه التزيينات ضرورية لإبراز القيم الجمالية والتشكيلية، خاصة عند كتابة المصاحف والمخطوطات. 
    الهدف من التزيينات والتشكيلات:

    ·         ضبط القراءة وتجنب اللحن (الوظيفة القرائية): تعد الحركات الإعرابية ضرورة حتمية في خط النسخ، خاصة عند كتابة المصاحف والمخطوطات العلمية، لتحديد الموقع الإعرابي للكلمات وتجنب اللبس أو الخطأ في القراءة.

    ·         الإثراء الجمالي والزخرفي (الوظيفة الفنية): تضفي التزيينات والحركات لمسة فنية راقية تزيد من جمال الحروف وتوازنها. فخط النسخ يمتاز بوضوح كلماته ورصانة هيكله، وتعمل الحركات على ملء الفراغات بين الحروف، مما يعطي إيقاعاً بصرياً متناغماً.

    ·         تحقيق التوازن بين الرصانة والبساطة: يساعد التشكيل في إضفاء نوع من التزيين البسيط غير المبالغ فيه، الذي يحافظ على وضوح الخط (خاصة في المصاحف) وفي الوقت نفسه يجعله ممتعاً للناظر.

    ·         تعزيز البناء الهيكلي للوحة: تستخدم الحركات كعناصر تشكيلية في الفن التشكيلي العربي لتقوية كتل الحروف وإعطائها حركة ذاتية ورونقاً مستقلاً