Section outline

  • الدرس الثاني: أعلام الخط العربي

    1-الخطاط عبدالله بن محمود الصيرفي (رحمه الله)


    - ولد في تبريز كان والده صرافا يدعى خواجا محمود .

    - لقب بياقوت زمانه .

    - عاش في تبريز عاصمة الإيلخانيين 656-736 هـ - 1258-1336 م .

    - عاصر السلطان أبا سعيد أولجايتو محمد خدابندة (ت 716 ه/ 1316 م

    - تتلمذ الصيرفي على سيد حيدر كندة نويس (ت 726 ه/ 1326 م)

    الذي يعد أحد تلاميذ ياقوت الستة ولم يلتق بياقوت المستعصمي ولم يتعلم الخط منه مباشرة .

    - براعته في الخط :

    لقب الصيرفي بياقوت زمانه ويعد من أبرز خطاطي القرنين الثامن والتاسع الهجري/الرابع والخامس عشر الميلادي .

    - برع في كتابات الجلي على العمائر مثل أستاذه سيد حيدر كما برع في كتابة القطع والمصاحف

    - يُعد الصيرفي من بين الأساتذة الستة على أنه أستاذ النسخ وأن مدرسة خراسان في خط النسخ انحدرت منه .

    - يبدو أن أستاذيته في الخط تتجلى في كفاءته العالية في الكتابة وتمكنه منها، كما تظهر في قدرته على كتابة خطوط الجلي المخصصة للعمائر وفي الوقت ذاته قدرته على كتابة الخطوط الدقيقة كخط النسخ ببراعة عالية في الحالتين.

    - أتقن الصيرفي الخطوط المعروفة في زمنه والتي اصطلح على تسميتها بالخطوط الستة وكتب بها جميعا.

    - كتب بالثلث الجلي وهو الخط الذي يستخدم عادة على العمائر سواء داخل إيران أو خارجها حيث تذكر المصادر كتاباته على العديد من عمائر تبريز.

    - كتب بالمحقق والمصحف المحفوظ في مكتبة تشستر بيتيفي دبلن .

    وكتب بخط النسخ إذ إن أغلب المصاحف المعروفة له مكتوبة بالنسخ، أما كتابته بخط الرقعة فنجدها في العديد من المصاحف، كما أن عناوين السور في بعض المصاحف تشير إلى معرفته بخط التواقيع والخط الكوفي .

    فهو ملم بالخطوط المعروفة والمتداولة في زمنه ومتقن لها .

    - آثاره الخطية :يمكن حصرها في ثلاث مجموعات أساسية:

    - الأولى:

    * أعماله المنفذة بالخط الجلي على العمائر، فقد كان موهوبا في هذا النمط من الكتابة، وبرع منذ بداياته في صنع البلاط المزجج (القاشاني). ويمكن القول بأن نجاحه الباهر على العمائر كان بسبب أستاذه بالجلي سيد حيدر كندة نويس .

    - نفذ كتابات خطية بأسلوب الجلي على عمارة أستاذ شاكرد أي عمارة الأستاذ والتلميذ وعلى مبنى المدرسة الدمشقية وغيرها من العمائر في تبريز إلا أن آثاره الخطية هذه غير موجودة .

    - الثانية:

    * كتابة المخطوطات والمرقعات

    - كتب الصيرفي نحواً من ستة وثلاثين مصحفاً إضافة إلى العديد من المخطوطات والمرقعات.

    إلا أن أعماله الباقية المعروفة لدينا الآن قليلة وهي موزعة بين المتاحف والمجموعات الخاصة ويمكن حصرها في ما يأتي :

    1 -مصحف مكتوب بخط النسخ، مؤرخ سنة 720 ه/ 1320 م، في مكتبة مقام الإمام الرضا في مشهد (ايران)

    2 -مصحف مكتوب بخط النسخ، مؤرخ سنة 722 ه/ 1322 م، في مكتبة بايزيد العامة

    3 –الجزء الثلاثون من مصحف مكتوب بالخط المحقق، مؤرخ سنة 728 ه/ 1328 م، محفوظ في مكتبة تشستربيتي دبلن.

    .4-مصحف مكتوب بخط الريحان والمحقق، عناوين السور أيضا بالمحقق، وكتب اسم الجلالة (الله) حيثما ورد في المصحف بالذهب المحقق، مؤرخ سنة 731 ه/ 1332 م، في مجموعة ديفيد خليلي.

    5- مصحف مكتوب بخط النسخ وعناوين السور بخط التواقيع، مؤرخ سنة 744 ه/ 1344 م، محفوظ في متحف الفنون التركية والإسلامية .

     

    6- مصحف مكتوب بخط النسخ وعناوين السور بخط التواقيع، مؤرخ سنة 745 ه/ 1345 م، محفوظ في مكتبة طوب قابي استانبول .

    7- مصحف منسوب للصيرفي مكتوب بخطوط المحقق والنسخ وعناوين السور بالخط الكوفي، يعود إلى نهاية القرن 8ه/ 14 م، محفوظ في متحف الفنون التركية والإسلامية مصحف محفوظ في مكتبة السلطان في طهران .

    8-مصحف منسوب للصيرفي مكتوب بخطوط المحقق والنسخ وعناوين السور بخط التواقيع، يعود إلى القرن 8ه/ 14 م، محفوظ في متحف طارق رجب في الكويت.

    9- قطعة خطية كتبها بخطوط الثلث، والنسخ والرقاع محفوظة في المتحف العراقي في بغداد.

    10- كتابات خطية ضمن مجموع/ألبوم خطوط الأساتذة السبعة الذي أعد لخزانة كتب بايسنقربن شاهر خبنتيمور (ت 838 ه/ 1434 م).

    11-قطعة كتبت بخطوط الثلث والريحان والنسخ والرقاع، ضمن مرقع في مجموعة ديفيد خليلي.

    - الثالثة:

    *رسالة في الخط ألفها الصيرفي بالفارسية في قواعد خط الثلث تحتفظ بها مكتبة رضوي في مدينة مشهد (إيران)،منسوخة سنة 1010 ه/ 1601 م بيد طالب بن جعفر النوروزي التبريزي .

    - تلاميذه :

    - تتلمذ على يد الصيرفي كثير من الخطاطين إلا أن المصادر تذكر الأسماا لآتية فقط :

    1. حاجي محمدبْن دوز (بندكير) التبريزي ،وهو ابن أخت الصيرفي.

    2. معين الدين حاجي محمد التبريزي 1335 م. 735 ه/ 1317 .

    3. السلطان أبوسعيد بهادرخان خدابنده (حكمه 715

    4. يحيى الصوفي وهو يحيى بن ناصر الجمالي الصوفي (تبعد 740 ه/ 1339 م

    5. خيرالدين المرعشي (ت 874 ه/ 1469 م). تذكر بعض المصادر أن كتابات الشيخ حمدالله في بداياته كانت متأثرة إلى حد بعيد بطريقة خير الدين المرعشي .

    - تأثر الخطاطون العثمانيون بطريقة الصيرفي بصورة غير مباشرة. ويصعب قبول تلمذة خير الدين على الصيرفي بسبب الفارق الزمني الكبير بينهما، ولكنه أخذ عنه بالواسطة .

    - وفاته :

    - تاريخ وفاته غير معروف وكذلك تاريخ ولادته. ويرجح أنها بعد سنة 746 ه/46 -1345 هـ

    - يمتاز خط الصيرفي بالقوة والرشاقة في الوقت نفسه، وحروفه ممتلئة وغاية في الوضوح .

    - كما أن كتابته متساوقة من أول المصحف وحتى نهايته، وهذا الأمر لا يتأتى إلا لأستاذ متمكن من الكتابة ومداوم عليها، لأن كثرة التمرين من أهم الأسباب المهيئة للتمكن من الخط ودقائقه الفنية .

     

    2-جمال الدين ياقوت بن عبدالله المستعصمي ـــــــــ

    - يكنى بأبي الدر .

    - ولد في بغداد سنة 626 هـ ، على وجه التقريب .

    - نسبته إلى المستعصم بالله آخر خلفاء بني العباس المقتول على يد هولاكو خان عند استيلائه علي بغداد 656 هـ .

    - قدم إلى بغداد في جملة الرقيق عام 640 هـ على التقريب

    - اشتراه المستعصم صغيراً وربي في دار الخلافة .

    - نجا من القتل عندما قتل المستعصم

    - عين هولاكو علاء الدين الجويني على العراق وجعله رئيس ديوان الممالك

    - حظي ياقوت عند علاء الدين وكتب عليه الخط وأولاده

    - عُين خازناً في دار الكتب المستنصرية

    - برع في الخط ونبل الأخلاق ، فقد وصفه الذهبي بقوله :"وكان رئيساً ، وافر الحرمة ببغداد ، كثير التجمل والحشمة "

    - أحب الأدب ونظم الشعر ومهر بالخط .

    - أخذ الخط عن صفي الدين عبد المؤمن الأموي صاحب خزانة كتب الخليفة المستعصم ثم كتب على الشيخ ابن حبيب الكاتب .

    - أجمع القدامى على جودة خط ياقوت وبراعته ، فقال عنه الذهبي في تاريخ الإسلام :

    " ياقوت المستعصمي المجود صاحب الخط المنسوب . رومي الجنس نشأ بدار الخلافة وأحب الكتابة والأدب ، وحصّل خطوطاً منسوبة لابن البواب وغيره كان يعرفها بخزانة الخلفاء فجود عليها، وعُني بذلك عناية لا مزيد عليها ، وقويت يده ، وركّبت أسلوباً غريباً في غاية القوة، وصار إماماً يقتدى به ... كتب أولاد الأكابر ، وكتب بخطه الكثير "

    - ذكره في كتاب العبر بقوله" :أحد من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب "

    - قال ابن كثير : كان فاضلاً، مليح الخط، مشهوراً بذلك . كتب ختماً حساناً وكتب الناس عليه ببغداد

    - قال الصقاعي : "سلك طرائق علي بن هلال ابن البواب ، وتأدب ، وشهر بالخط والأدب والنثر والنظم ، وفنون الأدب "

    - قال ابن شكر : " كان أريباً عالماً فاضلاً شاعراً . بلغ من الخط غاية ما بلغها ابن البواب "

    - قال صاحب الشذرات : الكاتب الأديب البغدادي . آخر من انتهت إليه رئاسة الخط المنسوب . كان يكتب على طريقة ابن البواب .

    - كتب على طريقة ابن البواب ثم جود عليها

    - تميز ياقوت في قطة القلم التي اختارها وهي المحرّفة وهي ما كان ذا سن مرتفع من الجهة اليمنى ارتفاعاً كثيرا ولم يبدعها ولم يكن أول من استعملها بل كانت معروفة منذ القرن الثالث الهجري قبل ياقوت بأربعة قرون.

    - كتب ياقوت بخط النسخ ، والريحان والثلث والرقاع والمحقق قلم المصاحف وقلم الأشعار والكوفي ... وغيرها ، وبلغ في بعض هذه الأنواع درجة من الإتقان ، أعلى من ابن البواب.

    - كان خطه دائم التطور في التحسين ، فما كتبه في سنوات عمره الأخيرة كان أكثر إتقاناً مما سبقه

    - اتبع في جميع أنواع الخطوط : الخط المنسوب . ومعناه الخط الذي رسمت حروفه على نسب معينة ، فجاءت متناسبة، وقد شهد له الأقدمون أنه بلغ الغاية في هذا القن

    - من أهم مؤلفاته : رسالته في الخط ، ولم يعثر على مخطوطة منها

    وأما سائر مؤلفاته فهي مما جمعه أثناء قراءاته ، ومما وصل إلينا :

    أسرار الحكماء ، وأخبار وأشعار ، ونبذة من أقوال الفضلاء.

    - كان ممن تعلم على يديه فن الخط العربي :

    مظفر الدين أبو العباس علي بن علاء الدين عطا ، ملك بن محمد الجويني البغدادي ، كمال الدين عبدالله بن مسعود الأصفهاني وقد لازمه واشتغل على يديه ، ونجم الدين البغدادي كتب عليه وجوّد على طريقته

    - كتب العديد من المصاحف الشريفة قيل إنها بلغت ألف مصحف ومصحف كما ذكر حبيب الله فضائلي في خط وخطاطان ، ومنها مصحف موجود بالآستانة بتربة السلطان سليم تاريخه سنة 584 هـ ، ومصحف كبير بآيا صوفية ت 654 هـ ، ومصحف بالتربة الحميدية عديم المثل ت 662هـ وغيرها كثير  وقطع من القرآن الكريم مؤرخة وغير مؤرخة .

    - كتب كتبا عديد منها كتاب الشفاء لابن سينا وغيره من المخطوطات قلد كثير من الخطاطين خطه تزويراً ووضعوا في آخر ما كتبوه : كتبه ياقوت المستعصمي  ولا يميز الصحيح من المزور إلا البصير الحاذق

    - من شعره في الخط :

    أروني مرشداً في الخط مثلي ** ومن أحيا الكتابة في البلاد

    فلا في الشرق لي ضد يضاهي ** ولا في الغرب من بلغ اجتهادي

    - عاش من العمر اثنتين وسبعين سنة تقريباً ، وتوفي في بغداد سنة 698 هـ

    - تشارك مع ثلاثة من الخطاطين في نفس العصر (القرن السابع) بنفس الاسم (ياقوت) وقد ميز بينهم نسبتهم ولقبهم

    فالأول : أمين الدين ياقوت الموصلي الملِكي ت 618 هـ في الموصل

    والثاني : مهذب الدين أبو الدر ياقوت بن عبدالله الرومي ت 622 هـ في بغداد

    الثالث : شهاب الدين ياقوت بن عبدالله الرومي ت 626 هـ في حلب

    3-الخطاط مصطفى حلمي أفندي .


    - اُشتهر بلقب (حكاك زاده)

    - لم يعرف تاريخ مولده بالضبط .

    - تتلمذ في فن الخط العربي ونال دروسه على يد الخطاط الشهير

    عمر وصفي أفندي المشتهر ب (لاز عمر) في خطي الثلث والنسخ .

    - تلقى حكاك زاده دروسه داخل مدرسة (نشديد) والدة السلطان محمود الثاني بمنطقة الفاتح باستانبول خلال مدة طويلة ابدأت من عام 1818م - 1235 هـ .

    - انتقل إلى مدرسة (بازمي عالم) والدة السلطان عبدالمجيد الواقعة في (تشامبرلي طاش) على أيدي الأساتذة المتخصصين .

    - نال الإجازة في فن الخط العربي عام 1253 هـ من الخطاط الحاج محمد الرشدي والحافظ مصطفى الشاكر (رحمهم الله) .

    - كتب مجموعة رائعة من نسخ المصحف الشريف للسلطان محمود الثاني .

    - نسخ 200 نسخة من القرآن الكريم بخط يده .

    - وُجدت آيات قرآنية بخطه في مقبرة السلطان محمود الثاني .

    - وضع كتاب (ميزان الخط على وضع أستاذ السلف) اشتمل على ست كراسات في فن الخط العربي كتبه عام §§1266 هـ- 1849 م .

    - طُبع منها كراس ميزان الخط العربي بخطه الجميل ونشرته دار سحنون بتونس .

    - اشتمل على قواعد الخطوط ومفرداتها وتسمياتها وتفصيلاً لذلك وتشكيل الحروف وما يتولد منها مع شجرة للخطاطين إضافة إلى شروحات باللغة العثمانية بخط عربي عام 1992 م .

    - توفي الخطاط مصطفى حلمي أفندي عام 1268 هـ - 1852 م ودفن في مقبرة (آياص باشا) في منطقة (باي أوغلو) في استانبول وقد

    قام الخطاط حبيب أفندي بكتابة شاهد قبره .

    4-هلال ناجي بن زين الدين الشقاقي العلوي

    .

    ولد عام 1929 في القرنة

    - تخرج في كلية الحقوق - جامعة بغداد 1951.

    - مارس المحاماة والتأليف, ثم عين ممثلاً دبلوماسياً للعراق في إسبانيا وتونس وإيران, وترك السلك الدبلوماسي 1968.

    -نتخب رئيساً لاتحاد المؤلفين والكتاب العراقيين 1973.

    مثل العراق في العديد من المؤتمرات الأدبية والقانونية.

    - مؤلفاته: له ما يزيد على التسعين عملاً مؤلفاً ومحققاً منها: القومية والاشتراكية في شعر الرصافي - محنة الفكر في العراق (بالاشتراك) - علم التحقيق بين النظرية والتطبيق (بالاشتراك) ــ الزهاوي ــ أثر النكبة في الشعر الفلسطيني, بالإضافة إلى تحقيقاته التي منها: جيش التوشيح للسان الدين بن الخطيب - متخير الالفاظ لابن فارس - أشعار النساء للمزرباني (بالاشتراك).

    - فاز بجائزة التحقيق من مكتب تنسيق التعريب 1970, وجائزة التقدير الذهبية من جمهورية مصر العربية 1982.

    - كتبت عن الشاعر وآثاره أكثر من مائة دراسة جمعت في كتاب تذكاري بمناسبة بلوغ الشاعر الستين من عمره.

    - نصوص الخط العربي التي حققها الاستاذ هلال ناجي ، مرتبة ً على وفق تسلسل نشرها : 1-تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب " ، تأليف : عبد الرحمن يوسف بن الصائغ ( ت 845 هـ ) ، دار بوسلامة للطباعة والنشر والتوزيع ، تونس ، ط ، 1967م، 1985م .2-- " شرح ابن الوحيد على رائية ابن البواب "، مط المنار ، تونس ، 1967م .

    3- " العمدة " تصنيف : عبد الله بن علي الهيتي ( ت891 هـ ) ،مط المعارف ، بغداد ، 1970م – 1390 هـ .

    4- " كتاب الكُتَّاب وصفة الدواة والقلم وتصريفها " ، تصنيف أبي القاسم عبد الله بن عبد العزيز البغدادي ( ق3هـ ) ، مجلة المورد ،مج 2 – ع2 -1393 هـ - 1973م وصدر منه مستل : بغداد ، مط الحكومة 5- " العناية الربانية في الطريقة الشعبانية " ، نظمها : شعبان بن محمد الآثاري ( ت828هـ ) ، بغداد ،مجلة المورد ، مج 8 – ع2- 1979

    6- "وضاحة الأصول في الخط " . نظم : عبد القادر الصيداوي ( ت قبل ق 12تقديراً)، مجلة المورد، مج 15 ، ع4 ، 1986م 172 .

    7- " نظم لآلئ السمط في حسن تقويم بديع الخط " . نظم : أبي العباس أحمد بن محمد الرفاعي القسطالي (ت1256هـ) ، بغداد ، مجلة المورد 1986م .

    8- "منهاج الإصابة في معرفة الخطوط وآلات الكتابة " ، تصنيف :محمد بن أحمد الزفتاوي ( ت 806 هـ ) ، مجلة المورد ، 1986 م .

    9- بضاعة المجوّد في الخط وأصوله " ، نظم : محمد بن الحسن السنجاري ( ت بعد 846 هـ ) ، مجلة المورد ، 1986م .

     10-شرح المنظومة المستطابة في علم الكتابة " . نَظَمَ الأصل علي بن هلال الشهير بابن البواب ، -شرحه ابن البُصَيْص وابن الوحيد .مجلةالمورد 1986 م .

    11- " أرجوزة في علم رسم الخط " ، نظمها وشرحها صالح السعدي الموصلي ( ت1245 هـ ) ، بالاشتراك مع د. زهيرغازي زاهد ، مجلة المورد ،-1986 م .

    12- " رسالة ابن قتيبة في الخط والقلم " ، تصنيف : عبد الله بن مُسلم بن قتيبة الدينوري البغدادي ( ت 276هـ ) ،مجلة المورد ، 1990

    13- رسالة ابن مقلة في الخط والقلم " ، تأليف :محمد بن علي بن الحسن المعروف بابن مقلة ( ت 328 هـ ) ، (ضمن كتابه : ابن مقلة خطاطاً وأديبا ً وإنساناً ، مع تحقيق رسالته في الخط والقلم ، بغداد ، دار الشؤون الثقافية العامة ، 1991 م ) .

    14- " ابن البواب عبقري الخط العربي عبر العصور" ، بيروت ، دار المغرب الإسلامي ، 1998 م .

    - سعى هلال ناجي منذ أكثر من ربع قرن من الزمن إلى جمع النصوص القديمة في هذا الفن من شتى أرجاء العالم بهدف تحقيقها ونشرها ، لتتواصل حلقات هذا الفن العربي الأصيل عبر الزمن ، ولتحفظ قواعده من الضياع والتبعثر، ولتكون منطلقاً لدراسات علمية.

    - أصيب بتوسع في الشريان الأبهر، وأمر رئيس إقليم كردستان بنقله للعلاج في الهند، وأجريت له عملية جراحية وكانت ناجحة، ولكن كان لها مضاعفات أدت إلى وفاته رحمه الله تعالى

    - كانت وفاته في الهند في يوم الأحد 30 / 1 / 2011 ونقل جثمانه إلى السليمانية بكردستان حسب وصيته ودفن في يوم الخميس 3 / 2 / 2011.

     

    5-السيد عبدالوهاب بن عبدالرزاق بن محمد الشقاقي الحسيني العلوي البغدادي، (الملقب عبدالوهاب نيازي)


    - ولد في بغداد عام 1234 هـ - 1818 م .

    - تلقى على يد علماء بغداد علوم العربية والأصول والفقه .

    - درس فنون الخط على أستاذه الخطاط نيازي الأذربيجاني، ومنه حمل اللقب (نيازي) لمشابهته خط أستاذه، وتأثر بخط التعليق .

    - عمل نائبًا للشرع في المحكمة الشرعية ببغداد .

    - تولى إدارة مطبعة ولاية بغداد، وأشرف على جريدة «الزوراء» الرسمية التي كانت تصدر باللغتين العربية والتركية.

    - كان أمير الخطاطين في العراق، ويعد مؤسسًا للرسم التشكيلي فيه، وكان يملك عددًا وفيرًا من المخطوطات، كتب بعضها بخطه .

    - كتب نسخة من القرآن الكريم بخطه.

    - يعتبر مطور الخط اللؤلؤي .

    - أقيمت في بغداد معارض للخط وفنونه من إبداعه وإبداع أبنائه وأحفاده تقديرًا لتواصل أجيال الأسرة الواحدة في خدمة هذا الفن.

    - هو شاعر مقلٌّ وله قصائد مخطوطة بحوزة أسرته.

    - الأعمال الأخرى:

    - له كتاب في الخط العربي بعنوان: «الجامع في الخط وآدابه» مخطوط بحوزة ابن حفيده الشاعر الباحث هلال ناجي.

    - له كتاب ضمَّ مختارات شعرية بعنوان: «حماسة» (مخطوط) - دار صدام - بغداد،

    - أقيم له معرض شخصي في دار المخطوطات ببغداد ضم آثاره الفنية والخطية وأدواته في الكتابة، ونسخة من القرآن الكريم أتم خطها وزخرفتها،

    - أقامت جمعية الخطاطين العراقيين وكلية الفنون الجميلة حفلاً استذكاريًا له ولحفيده وابن حفيده في دار الثقافة والفنون ببغداد (يناير 2002)، برعاية وزير التعليم العالي والبحث العلمي.

    - انتقل إلى جوار ربه في شهر رجب سنة 1327 هـ - 1908 م . ودفن في مقبرة الإمام الغزالي ببغداد

    - آلت خزانة كتبه النفيسة والتي تضم ذخائر المخطوطات العربية وتتجاوز خمسمائة مجلد إلى مكتبة المتحف العراقي بعد وفاة ولده الأصغر السيد احمد (رحمه الله)


    6-ناجي زين الدين بن عبدالوهاب الشقاقي.


    - ولد في بغداد عام 1902 م - 1320 هـ .

    - عاش في العراق .

    - ينتمي إلى أسرة شعرية؛ فجده الشاعر عبدالوهاب ناجي، وابنه الشاعر والباحث هلال ناجي.

    - درس المرحلة الابتدائية في مدرسة البارودية للبنين، والإعدادية في مدرسة السلطاني (وكان التدريس فيها باللغة التركية)، ثم التحق بمدرسة لدراسة المساحة، وتخرج فيها.

    - عمل مسّاحًا بين (1921 - 1930) فشارك في مسح معظم أرجاء وسط وجنوبي العراق، وارتقى في مهنته إلى رئيس فرقة المساحة، فمفتش مساحة.

    - رشحته الحكومة العراقية لإكمال تخصصه في مصلحة المساحة المصرية بالقاهرة بين عامي (191 - 1932)، وطبع أول خارطة للعراق في القاهرة، ووضع فيها مؤلفًا بعنوان «فن المساحة» فكان المرجع الأول لجامعات العراق قرابة نصف قرن من الزمان.

    - عمل بعد عودته في مديرية المساحة العامة، ثم نقل إلى أمانة العاصمة، وفيها ظهر نبوغه في تجميل بغداد، وافتتاح شوارع رئيسية.

    - عمل مهندسًا لبلدية مدينة البصرة، وأنشأ فيها حدائق أم البردم، ثم نقل إلى بلدية الحلة (1938) فأسهم في إنشاء مشاريع الكهرباء والماء وإنشاء الحدائق، ثم نقل إلى بلدية كركوك، فبلدية الموصل (1946)، ثم طلب إحالته إلى التقاعد (1949)، ومن ثم عاد إلى مدينته (بغداد) ليشرف على أملاك أسرته، ويجدد عمارة جامع أسرته

    - أتقن اللغتين التركية والإنجليزية، ولقب بشيخ مؤرخي الخط العربي، وكان يحسن الرسم الكاريكاتيري.

    - زار تركية والتقى شيخ الخطاطين فيها الخطاط حامد الأمدي وكتب له توقير وتقدير لما أهداه للخط العربي من النفائس القيمة مع الاستحسان والتبريكات .

    الإنتاج الشعري:

    - له قصائد مخطوطة بحوزة ابنه الشاعر المحقق هلال ناجي، وله قصائد منشورة قليلة، بأسماء مستعارة مثل: شاعر - شاعر عراقي - أبو صياح.

    الأعمال الأخرى:

    - له مؤلفات عدة، منها: فن المساحة - مطبعة السريان - بغداد 1932، ومصور الخط العربي - المجمع العلمي العراقي - بغداد 1968، وبدائع الخط العربي - مطبوعات وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1968، وبدائع الخط العربي - مطبوعات وزارة الثقافة والإعلام - بغداد 1972، وموسوعة الخط العربي - دار الشؤون الثقافية العامة - صدر منها أربعة أجزاء، وبقيتها مخطوطة، والخط العربي لمعاهد ودور المعلمين (بالمشاركة) - بغداد 1987، وله محاضرات ألقاها على طلبة الدراسات العليا في كلية الآداب ببغداد (1974) عن تاريخ الخط العربي وأدواته وفنونه - مخطوطة.

    شاعر مقلّ، يلتزم شعره الوزن والقافية .

    - انتقل إلى دار البقاء عام 1985 م - 1406 هـ

     

     

    7-الخطاط زين الدين عبدالرحمن بن يوسف بن زين الدين بن الصائغ القاهري .


    - ولد في القاهرة في حدود عام 769 هـ على اختلاف بين المؤرخين في تحديد تاريخ ميلاده ، والراجح أنه قبل عام 770 هـ الموافق 1367 م .

    - نشأ بالقاهرة وعف ب(ابن الصائغ) وهي حرفة أبيه .

    - كاتب الخط المنسوب

    - تعلم الخط المنسوب من الخطاط المجود الشيخ نور الدين الوسيمي البغدادي أصلاً الذي كان تلميذًا لخطاطيْن بارزيْن هما عبدالله الصيرفي وشهاب الدين غازي تلميذ عماد الدين ابن عفيف الدين محمد الحلبي الملقب بابن العفيف.

    - أتقن قلم النسخ حتى فاق فيه على شيخه .

    - أحب طريقة العلاء ابن العفيف فسلكها واستفاد فيها من الشيخ أبي علي الزفتاوي المصري تلميذ ابن العفيف الذي أخذ عن أبيه عن الولي العجمي عن شهدة الكاتبة عن ابن أسد عن علي ابن البواب وابن السمسماني عن مشايخهما عن أبي علي بن مقلة .

    - طوَّر أسلوبًا خاصًا منها ومن طريقة غازي المولدة من طريقة ابن العفيف وطريقة الخطاط المعروف ولي الدين علي بن زنكي العجمي الذي تتلمذ عليه والد ابن العفيف وأستاذه .

    - تميَّز الأسلوب الجديد لابن الصائغ بالجمال والقوة، فأصبح مدرسة للخطاطين من بعده .

    - مهر في نسخ عدة مصاحف وكتب وقصائد .

    - يعتبر شيخ الكتاب في وقته بدون مدافع .

    - قرر مكتبا في عدة مدارس لتعليم الخط العربي وانتفع به أهل العصر

    كان ظريفا ذكيا فهما يستحضر شعرا كثيرا ونكتا ونوادر صوفيا بسعيد السعداء .

    - تتلمذ عليه كثيرون منهم عبدالرحمن السخاوي وأخوه وابنه محمد .

    - شهد له الحافظ ابن حجر العسقلاني بمهارته وأثنى عليه في تاريخه

    - ذكر بعض المؤرخين أنه أول من اخترع إعطاء الشهادة لمن يستحقها وتسمى الإجازة، ويمكن القول بأنه كان صاحب دور مهم في ترسيخ تقاليدها العلمية وفي العمل على حمل الخطاطين في زمانه على هذه التقاليد فاستحق هذا الذكر الذي تواصل منذ القرن 9 هـ /15 م حتى القرن 12 هـ /18 م الذي سطر فيه مستقيم زادة قوله : ان ابن

    الصائغ هو مخترع الإجازة في الخط العربي .

    - له مصحف كتبه للسلطان برقوق انتهى من كتابته في ذي الحجة سنة 801 هـ بعد عمل متصل استغرق سبعين يوما فقط وبقلم واحد لم يغيره، مكتوب بخط الثلث الواضح، وقد وقفه السلطان برقوق إلى المسجد الذي بناه باسمه في النحاسين .

    - له رسالة تسمى (تحفة أولي الألباب في صناعة الخط والكتاب) وهي من أقوم ما كتب في الخط وأقيمه جمع فيه بين التبحر في النظرية والتفرد في التطبيق فكان فذاً في نوعه يتضمن لمحات عن تاريخ الخط و الكتابة و كيفية بري القلم و قواعد خط الثلث وتوالد الحروف .

    - ترجم له الحافظ ابن حجر في أنباء الغمر في أبناء العمر، كما ترجم له شمس الدين السخاوي في الضوء اللامع لأهل القرن التاسع، كما ترجم له مرتضى الزبيدي في حكمة الإشراق .

    - أصابه ضعف في آخر حياته أدى إلى تقلّص أطرافه فانقطع إلى أن مات فدفن في القاهرة في الرابع عشر من شوال عام 845 هـ الموافق 1442 م .

     

    8-الخطاط عبدالقادر سايناج أفندي ــ


    - ولد عام 1881 م الموافق 1299 هجري

    في قرية طافلوسون التابعة لمنطقة قيصري

    - ولد النائب أحمد توفيق أفندي ومن أصهار أحفاد الصدر الأعظم السابق إبراهيم باشا النافشهيرلي .

    - أتم تعليمه الأولي في بلدته (طافلوسون) ذهب إلى اسطنبول عام 1898م (1316هجري) حيث دوام على الدروس في جامع الفاتح على يد الأستاذ نجم الدين أفندي الألباني وحصل منه على اجازة.

    - تخرج من دار الفنون الدينية في عام 1912م (1328هجري)

    - بدأ عمله في دائرة المشيخة ككاتب قلم في عام1903 م (1321هجري)، وظل في وظيفته إلى أن تم إلغاء الدائرة.

    - تم تعينه في دائرة افتاء اسطنبول التي تشكلت حديثا ككاتب قلم واستمر فيها إلى أن بلغ إلى سن التقاعد .

    - أخذ قرارا بإعطاء الوعظ في وقف ضمات إبراهيم باشا وزوجته فاطمة سلطان.

    - بدأ بتعلم خط النسخ والثلث الحروف المفردة على يد الخطاط الحاج عارف أفندي الفلبوي البقال في السنة التي جاء فيها من بلدته إلى اسطنبول .

    - أتم الحروف المتصلة على يد رئيس الخطاطين أحمد كامل أفندي وأخذ منه الاجازة.

    - استمر في كتابة الأمشاق في مدرسة الخطاطين لأكثر من سنة .

    - فاز بالمركز الأول في المسابقة التي أقامها مجلس المعارف للخطوط المتنوعة بتاريخ 25 شباط 1909 م. (1324هجري)

    - تم تعينه كمعلم للخط في دار المعلمين.

    - انتقل إلى مدارس دار الخلافة كمعلم في مكتب الإمام والخطيب.

    - كان ماهرا في خط الثلث الجلي والتعليق والرقعة وصناعة الحبر.

    - ترجم وكتب عبد القادر أفندي بخطوط متنوعة سيرة الجزري.

    - كتب فيه ابن عمه الخطاط والرسام الشهير فيهامان أبياتاً من الشعر يمدحه فيها .

    - اشتهر بأسلوبه المميز في كتابة اللوحات الخطية الجامعة بمختلف أتواع الخطوط العربية وبإتقان وحرفية عالية .

    - انتقل إلى دار البقاء بعد عمر حافل من العطاء في عام 1386 هـ - 1967 م

    - ترك العديد من الكتابات الجميلة واللوحات الخطية المركبة .

     

    9-الخطاط غلام حسين أمير خاني


    أستاذ فن الخط العربي

    - ولد في طالقان بإيران عام 1939 م .

    - - درس الخط العربي تحت إشراف الأساتذة الخبراء السادة وحسن ميرخاني 1961 م .

    - رئيس المجلس الأعلى لجمعية الخطاطين الإيرانيين منذ 18 عاما

    - عضو مجلس أمناء جمعية الخطاطين الإيرانية

    - عضو في هيئة التحكيم بالمسابقة الدولية للخط العربي التي عقدت باسم ياقوت المستعصمي في تركيا

    - العضو الرئيس في لجنة اليونسكو الوطنية بإيران .

    - عضو لجنة التحكيم في المسابقة الدولية للخط العربي باستانبول والتي تحمل اسم الخطاط سيد إبراهيم (رحمه الله) أيضاً .

    - بجانب كونه فناناً فقد أخرج العديد من القطع الثمينة فنياً من شعر "محتشم كاشاني " و" عاطف أصفهاني " وديوان حافظ وبستان سعدي (طلعت الحق) وأدب الخط وغزليات الخوجة الكرماني ، أقام أكثر من مائة معرض داخلي ( محلي).

    - شارك في معارض دولية كثيرة في بريطانيا وفرنسا وباكستان وتركية وألمانيا والإمارات وسورية وغيرها .

    - أصدر كتاب آداب الخط ونماذج فن الخط الكتيبات التعليمية وألبومات

    - استفاد من مختلف المدارس والأساليب التي سبقته وخلفها أساتذة هذا الفن من العصور الماضية ..

    - أصبحت له لمسته البارعة والعبقرية في خلق العديد من الروائع الإبداعية .

    - شغف العديد من الخطاطين بمحاكاة أسلوبه واتباع طريقته .

    - ساهم بشكل واضح في نشر المختارات الشعرية والأدبية التقليدية الفارسية بكتاباته في مجال الأدب والشعر .

    - كرس معظم وقته منذ عام 1979 وحتى وقت قريب لقيادة جمعية الخطاطين الإيرانية وأعمالها الإدارية والتي اقتطعت جزءا كبيراً من وقته.

    - تعلم على يديه الكثير من الخطاطين منهم الخطاط أمير فلسفي .

     

    10-الخطاط وليد بن عبدالكريم بن إبراهيم بن مهدي الأعظمي العبيدي


    من قبيلة "العُبيد" العربية القحطانية الحميرية .

    - ولد في الأعظمية عام 1930م، و"الأعظمية" المدينة التي أخذت اسمها من اسم الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان رحمة الله عليه.

    - أديب وشاعر وخطاط ومؤرخ وكاتب .

    - انتسب إلى مدرسة الأعظمية الابتدائية الأولى وأكمل الدراسة الابتدائية فيها.

    - نشأ في بيئة دينية وأسرة محافظة .

    - كان يقضي مع أصحابه معظم أوقاتهم في جامع الإمام الأعظم حيث الدفء والأنوار والجو الروحي العابق .

    - كانت تستهويه وتثير إعجابه تلك الخطوط الجميلة المحفورة بالمرمر على رقيم بعض قبور الولاة وبعض الموظفين العثمانيين.

    - كان يحاول تقليد تلك الخطوط، كما كان يحفظ تلك الأشعار المخطوطة على رقيم تلك القبور، منذ صباه تعلق بالخط العربي والشعر العربي .

    - تعلم القرآن وحفظه على يد الملا حميد الكردي، احتضنه الشيخ أحمد الصواف في الدعوة والشعر .

    - انتسب إلى معهد الفنون الجميلة ببغداد، قسم الخط العربي والزخرفة الإسلامية، وتخرج فيه .

    - تعلم الخط العربي والزخرفة على يد الخطاط العثماني الشهير ماجد الزهدي 

    - رافق الخطاط النابغة هاشم محمد البغدادي عشرين عاماً، اغترف خلالها الكثير المفيد من فنه وفضله وأدبه وتعلم منه أصول قواعد فن الخط العربي .

    - نال إجازة الخط من خطاط المسجد الحرام بمكة المكرمة محمد إبراهيم البرنس من مصر .

    - نال إجازة الخط من الشيخ محمد طاهر الكردي خطاط الحرم المكي،

    حصل على إجازة الخط العربي من الشيخ أمين البخاري خطاط كسوة الكعبة .

    - عضو مؤسس لجمعية المؤلفين والكتّاب العراقيين،

    - عضو مؤسس لجمعية الخطاطين العراقيين،

    - عضواً مؤسساً لجمعية منتدى الإمام أبي حنيفة في الأعظمية،

    - عمل خبيراً في شؤون المصاحف في وزارة الأوقاف العراقية،

    وخبيراً في فن الخط العربي وتاريخه في وزارة الإعلام والثقافة العراقية

    كان رئيساً لنادي التربية الرياضي بالأعظمية لمدة خمس سنوات .

    - فاز النادي ببطولة العراق في المصارعة .

    - اشتغل خطاطاً في المجمع العلمي العراقي، ومصححاً في مطبعته لمدة عشرين سنة .

    - للخطاط وليد الأعظمي الكم الكثير من المؤلفات أهمها:

    ديوان الزوابع، ديوان الشعاع، وديوان نفحات قلب، وديوان قصائد وبنود، وقد جمعها الأديب عبدالله الطنطاوي في مجلد واحد أسماه (ديوان وليد الأعظمي)، ومن كتبه النثرية: شاعر الإسلام حسان بن ثابت، المعجزات المحمدية، سلسلة أبطال الأنصار، ذكريات ومواقف، أعيان الزمان وجيران النعمان في مقبرة الخيزران، الرسول في قلوب أصحابه، رجال من قبيلة العبيد، السيف اليماني في نحر الأصفهاني صاحب الأغاني، وقد جمعها الأديب عبدالله الطنطاوي في ثمانية مجلدات تحت عنوان (الأعمال النثرية الكاملة لوليد الأعظمي .

    - نشرت له الكثير من القصائد والمقالات والبحوث في النقد الأدبي واللغة والتاريخ والفن في عدد من المجلات منها: الوعي الإسلامي في الكويت، ومجلة المجتمع ببيروت، ومجلة المجمع العلمي العراقي، ومجلة الرسالة الإسلامية ببغداد، ومجلة التربية الإسلامية ببغداد، وبعض الصحف اليومية ببغداد مثل: الأيام، والبلد، والسجل، والجمهورية وغيرها.

    - قام بتزويق الكاشي المزجج بخطه الجميل في الكثير من محاريب المساجد وأروقتها وقبابها في بغداد.

    - انطفأ سراج وليد الأعظمي في مساء يوم السبت الأول من محرم 1425هـ الموافق 22 من فبراير سنة 2004م، عن عمر يناهز أربعة وسبعين عامًا، وذلك بعد صراع مع المرض استمرَّ أكثر من شهر عقب إصابته بجلطة، وصُلِّيَ عليه بمسجد الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان ودفن بمقبرة الخيزران في الأعظمية

     

    11-الخطاط محمد عارف أفندي (رحمه الله)


    - هو الحاج محمد عارف بيه ،

    - ولد وعاش في جار شنبه في منطقة الفاتح في استانبول وعرف بـ «جار شنبه لي عارف بيه» .

    - يتشابه اسمه مع معاصرة الخطاط عارف الفلبوي أو عارف البقال، والأخير من تلاميذ السيد محمد شوقي.

    - درس الحاج محمد عارف جار شنبه لي خطي الثلث والنسخ على يد هاشم أفندي «ت 1261 هـ ـ 1845 م» وهاشم هذا من تلاميذ الخطاط المعروف مصطفى راقم (رحمهم الله).

    - درس خط التعليق علي يد قبرصي زاده إسماعيل حقي افندي 1785 ـ 1862 وعلي يد علي حيدر بيه 1802 ـ 1870 م .

    - عمل موظفا حكوميا في قلم المكتوبي «إدارة التحريرات في وزارة المالية».

    - كتب لوحات ممتازة بأسلوب مصطفى راقم في جلي الثلث، وبأسلوب يساري زاده مصطفى عزت أفندي في خط التعليق.

    - له أعمال رائعة التراكيب المتناظرة «المثنى»

    - كانت لديه قدرة كبيرة في التعرف على الأعمال المغفلة التوقيع ونسبتها إلى أصحابها .

    - زاحم سامي أفندي بمنكب عال في خطوط جلي الثلث وجلي التعليق والطفراء ، وكان يصعب في زمانهما التمييز بين خطيهما بسبب الجودة الفائقة لديهما، غير أن وفاة عارف المبكرة حالت دون عطائه الثر. - انتقل إلى جوار ربه في سنة 1310هـ الموافقة لسنة 1892م ودفن في مقبرة يا ودود في دفتر دار .

     

    12-الخطاط محمد صيام:


    - ولد في لفتا عند المدخل الغربي لمدينة القدس بفلسطين عام 1917 م .

    - التحق محمد صيام في سن مبكر بمدرسة لفتا بالقدس الغربية، حيث تعلم القرآن الكريم واللغة العربية والحساب،

    - انتقل إلى مدرسة البقعة ودرس فيها لمدة أربع سنوات، فإلى مدرسة التمرين لمدة سنتين، ثم إلى المدرسة الرشيدية في القدس.

    شغف باللغة العربية وآدابها بوجه عام، وبالخط العربي بصورة خاصة منذ نعومة أظفاره.

    - اكتشف موهبته الأستاذ الخطاط عبد القادر الشهابي الذي كان يدرّسه في المدرسة الرشيدية، وكان خطاطاً بارعاً لا يضاهيه أحد في فلسطين، وكان يعلم الخط العربي، فأثر خط فناننا إعجابه، فحرص على رعايته وتشجيعه .

    - قام عام 1348هـ/ 1929م برحلة إلى بوليفيا لزيارة أقاربه لمدة عام حيث تعلم خلالها اللغة الأسبانية .

    - عاد ليعين في سلك التدريس، فدرّس في مدرسة قريته مدة أربع سنوات من عام 1353 – 1357هـ /1932 – 1938 م. ثم انتقل إلى المدرسة البكرية في القدس .

    - لمع اسمه آنذاك كمدرس بارع، فأوكل إليه التدريس في ثلاث مدارس أخرى في آن واحد إلى أن نشبت حرب عام 1948م، حيث أجبر على ترك بلدته والتجأ إلى القسم الشرقي من مدينة القدس. وبعد أن وضعت الحرب أوزارها عين مدرساً\ن ثم مديراً لعدد من المدارس الحكومية في مدينة القدس إلى أن نشبت حرب عام 1967م، وعلى إثر احتلال فلسطين.

    - قرر عدم العمل في المدارس الحكومية التابعة لسيطرة الاحتلال، فقام مع عدد من رجالات العلم في بيت المقدس بافتتاح القسم الأكاديمي في مدرسة دار الأيتام الصناعية بالقدس حيث عين مديراً لها إلى أن أحيل إلى التقاعد عام 1403هـ/ 1983م .

    - بدأ الخطاط محمد صيام مشواره الفني مع الخط مقلداً ومحاكياً لمصحف الحافظ عثمان وكتابات الخطاط شفيق التي تزين قبة الصخرة المشرفة،

    - تعرف خلال دراسته في المدرسة الرشيدية إلى خطاط فلسطين الأول المرحوم عبد القادر الشهابي الذي درس الخط في استانبول على الخطاط محمد عزت. فشجعه وقدم له النصح والإرشاد، ثم حثه على متابعة دراسته في مصر .

    - في عام 1356هـ/ 1937م سافر إلى القاهرة، وتعرف إلى الخطاط المصري الشهير سيد إبراهيم فقدم له بعض كتاباته فأعجب بها أيما إعجاب. احتضنه الأستاذ سيد إبراهيم وفتح له بيته ومرسمه لينهل من علمه وفنه، فكان يزوره كل عام خلال إجازاته المدرسية الصيفية، أو كلما سمح له وقته بذلك، إلى أن أجازه أستاذه قبيل عام 1368هـ/ 1948م .

    - افتتح على أثرها مكتباً للخط في مدينة القدس، زاول فيه أعمال الخط الفنية والتجارية، ثم أصبح خبيراً معتمداً لدى المحاكم النظامية والشرعية في مضاهاة الخطوط .

    - في عام 1372هـ / 1952م أصدر “الكراس السهل” وهي سلسة كراسات في خط الرقعة للمرحلة الابتدائية وعددها (6) كراسات، طبق تدريسها إلزامياً في مدارس فلسطين العمومية والخاصة، أتبعها عام 1390هـ /1970 م بكراسة خطية للمرحة الإعدادية أسماها (حدائق الخط العربي).

    - بعد إحالته إلى التقاعد عام 1403/1983م افتتح في مرسمه دورات خطية، خرجت عدداً من الخطاطين الناشئين نال بعضهم جوائز تقديرية محلية وعالمية.

    - في عام 1410هـ/ 1990 م، صدر كتابه (رياض الخط العربي) متضمناً معظم أعماله الخطية، وكذلك صدر له في نفس العام كتاب في مضاهاة الخطوط ضمنه عصارة تجاربه التي جاوزت نصف القرن، وله كتاب في قواعد اللغة العربية وكراسة في خط التعليق مازالا مخطوطين.

    - كتب في حياته الكثير من الكتابات التذكارية على الأضرحة والمقامات والمساجد منها: النصب التذكاري للشاعر عبد الرحيم محمود في الناصرة، مسجد الخلفاء الراشدين في مدينة البيرة.

    - أشرف على إصلاح كتابات المسجد الأقصى بعد حريقه، بالإضافة إلى كتابة مئات اللوحات الفنية الرائعة بأنواع الخطوط العربية المختلفة، وقد كان رحمه الله يحلم بإنشاء مدرسة لتحسين الخطوط في فلسطين على غرار مدراس تحسين الخطوط العربية في القاهرة

    - نال الكثير من الجوائز التقديرية والمكافآت والأوسمة منها: جائزة مهرجان عجلون الفني عام 1380هـ/ 1960م، والجائزة التقديرية في مسابقة الخط الدولية الأولى باستانبول عام 1406هـ / 1986 المعروفة باسم مسابقة الخطاط حامد الآمدي (في تقليد أعمال الخطاط حامد الآمدي في خط الديواني الجلي). ثم منح الجائزة التقديرية الأولى من قبل مؤتمر القدس العالمي للتراث الشعبي الفلسطيني عام 1407هـ / 1987م، وأخيراً منح وسام فلسطين للفنون في مهرجان أقيم في مدينة القاهرة عام 1410هـ / 1990م.

    - خلف الأستاذ محمد صيام العديد من التلاميذ في الضفة الغربية وفلسطين الداخل (1948) ولكن أهم طلابه:

    المحامي والخبير في مضاهاة الخطوط في المحاكم الخطاط عبد الله العزة وقد حصل على الجائزة التشجيعية في الخط الديواني في مسابقة الخط الدولية الثانية – أرسيكا- استانبول عام 1989، ود. موسى خوري، والخطاط عبد الرحمن حامد، والخطاط عبد الناصر الشيخ قاسم، والخطاط يوسف زواهرة، والخطاط أحمد الشويكي، والخطاط سعيد النهري.

    - لقد أجاد الأستاذ محمد صيام وكتب بكافة الخطوط العربية ما عدا الكوفي الذي لم يكتب به أبداً مع تفديره له وإعجابه به وبأساتذته

    - كان يهدي المساجد بعضاً من لوحاته، وبعض المقربين من أصدقائه

    - أقام الأستاذ العديد من المعارض منها معرض الخط العربي الثالث في جامعة بيت لحم عام 1983، وقد أقام له تلاميذه معرضاً بعد وفاته عام 1991م .

    - انتقل إلى رحمة ربه مساء يوم الأربعاء الخامس عشر من شهر رجب عام 1411هـ الموافق الثلاثين من شهر كانون الثاني عام 1991م اثر نوبة قلبية حادة ثم دفن في مقبرة باب الساهرة بالقدس الشريف في مكان مجاور لضريح مؤرخ مدينة القدس المرحوم عارف العارف.

     

     

    13-الخطاط محمــود محمــد الشّحــات:

    Description : C:\Users\doc\Desktop\المركز الجامعي تيبازة\download.jpg 

    - ولد بحي الحسين في القاهرة يوم 22/2/1910،

    - دخل المدرسة الابتدائية، ثم الثانوية الأزهرية، وكانت تسمى (الأهلية)

    وكان والده فضيلة الشيخ محمد الشّحات من علماء الأزهر الشريف، ومن عشاق الخط العربي، وكان تلميذاً للخطاط الكبير محمد مؤنس .

    - كان والده يدرس اللغة العربية والخط في مدارس الجمعية الخيرية الإسلامية وله كتابات جميلة، وقد توفي عام 1923م، وكان الابن في سن 13 سنة.

    - عشق محمود الشّحات الخط نتيجة لحب والده له .

    - كان محمود الشحات طالباً في مدرسة تحسين الخطوط الملكية في الفترة المسائية، وحصل على الثانوية الأزهرية في نفس عام حصوله على دبلوم الخطوط الذي كان ترتيبه فيه الأول عام 1929.

    - أعلنت وزارة المعارف عن مسابقة لتدريس الخط في المدارس تقدم لها وكان تحصيله الأول، ولكنه لم يتقدم للتعيين.

    - في عام 1931 حصل على دبلوم التخصص، وتقدم للمسابقة التي كانت بين أوائل الخريجين لتعيين مدرس في مدرسة الخطوط وكان ترتيبه الأول كذلك.

    - تتلمذ محمود الشحات على يد الأساتذة: محمد رضوان علي، محمد إبراهيم الأفندي، الشيخ علي بدوي، الشيخ محمد عبد العزيز الرفاعي،

    - تشبع بكتابات عبدالله الزهدي في الثلث الجلي، وقد تعلم الرقعة على يد الشيخ محمد رضوان طريقة محمد عزت، وتعلم الفارسي على يد محمد إبراهيم الأفندي طريقة عماد الحسني.

    - عمل مدرساً في مدرسة تحسين الخطوط في عام 1933، وعين في نفس هذا العام خطاطاً في مصلحة المساحة في قسم الرسم الجغرافي.

    - في عام 1934م، حصل على الشهادة العالية الأزهرية،

    - تم نقله في عام 1945م، من مصلحة المساحة إلى مجلس الشيوخ ليكون خطاطا في مكتب رئيس المجلس الدكتور محمد حسين هيكل باشا، (وكان الخطاط محمد سيد عبد القوى في مجلس النواب)،

    - تم اختياره - في نفس العام - ليكون خطاطاً لصاحب السمو الملكي الأمير محمد علي ولي العهد آنذاك،

    - ظل في وظيفته في مجلس الشيوخ إلى أن أحيل إلى المعاش عام 1970م، حيث تفرغ للكتابة في الأعمال التجارية في المكتب الذي افتتحه في العتبة، وظل يدرس في مدرسة تحسين الخطوط .

    - تزوج محمود الشحات عام 1936م، وأنجب ابناً سماه (أحمد فؤاد) وقد عشق الخط العربي ، وتخرج في الفنون الجميلة (قسم الزخرفة والإعلان) عام 1974م، ولكنة لم يشتغل بالفن، وعمل مدير إدارة في وزارة السياحة.

    - كل من تخرج في مدرسة الخطوط من عام 1932م حتى عام 1991م من تلاميذه، وكان أستاذاً لمادة جلي الثلث .

    - قام بكتابة مشق للصف السادس الابتدائي في خطى النسخ والرقعة،

    - عاش وحيداً في أواخر حياته في عزبته في محافظة الشرقية .

    - انتقل إلى دار البقاء بعد عمر حافل من العطاء والبذل في 23/8/1991م .