المحاضرة 5 الأستاذة لواني
Section outline
-
الفساد وأثره على قطاع التعليم
يتأثر التعليم بالفساد من خلال الضغط على الموارد العامة، وبالتالي على ميزانية التعليم، كما يؤثر على تكلفة الخدمات التعليمية وجودتها.
ويمتد أثره على وجدان وثقافة المعلمين والطلبة والأسر، وينعكس سلبًا على أدائهم طوال حياتهم المهنية.
ومكافحة الفساد الإداري والمالي في قطاع التعليم أولوية وطنية لأنه يؤثر على جودة الخدمات، وعلى العدالة في التعليم، وثقة المواطن في المنظومة التعليمية.يجب تطوير طرق مبتكرة لبناء نظم شفافة ومسؤولة قادرة على تقديم خدمات تعليمية بكفاءة وعدالة.
وتتأثر عدة مجالات بالفساد مثل: نظم المعلومات، الأبنية المدرسية، التوظيف، الترقيات، التجهيزات، الكتب المدرسية، الامتحانات…
المجالات الرئيسة التي تحتوي على فرص فساد في التعليم
1- بناء وصيانة المدارس
اختلاس، التلاعب بالمواصفات، الرشاوى، مما يؤدي إلى هدر مالي وضعف جودة الأبنية.
2- التعيينات
غياب معايير شفافة يؤدي إلى المحسوبية، الرشاوى، ضعف كفاءة القيادات.
3- سلوكيات بعض المعلمين
التمييز بين الطلبة، التهرب من الحصص، الرشوة… يؤثر على جودة التعليم.
4- نظام اللوازم والتجهيزات والكتب
اختلاس، تجاوز معايير، بيع اللوازم الصالحة، رقابة شكلية.
5- الامتحانات والشهادات
تسريب الأسئلة، بيعها، المحاباة، الرشاوى، شبكات الاتجار… مما يفقد الامتحانات مصداقيتها.
أنواع الفساد
أولًا: من حيث الأشكال
- الفساد العرضي: حالات فردية غير مرتبطة بشبكات.
- الفساد المؤسسي: يعمل ضمن شبكات توفر حماية لأعضائها.
- الفساد المنظم: له تنظيم وخطط وطرق للعمل في الخفاء.
- الفساد المؤقت: يظهر مؤقتًا نتيجة ظروف معينة.
ثانيًا: من حيث الأقسام
- الفساد الاجتماعي: انعدام حب العمل، اللامبالاة، ضعف الأخلاق.
- الفساد الأخلاقي (المادي والأدبي): التزوير، خيانة الأمانة، التحايل.
- الفساد الإداري: المحسوبية، غياب احترام القانون، الانحرافات السلوكية.
- الفساد السياسي: غياب الاستقرار ونقص الحريات واستغلال النفوذ.
- الفساد الاقتصادي: صفقات مشبوهة، تبييض أموال، تهريب، تجارة ممنوعة.
- الفساد المالي: سرقة الأموال العامة والخاصة، الربا.
ثالثًا: تقسيمات أخرى
- وفق منظومة الحكم (التشريعية، التنفيذية، القضائية).
- وفق المجالات النوعية (السياسي، الإداري، الاقتصادي، الأمني).
- وفق قطاعات الخدمة (الصحي، الاجتماعي، الرياضي، الإعلامي...).
- وفق أدواته (المال العام، العقارات، المرافق).
- وفق الانتشار الجغرافي (محلي، دولي).
خصائص الفساد
- خرق الواجبات واستغلال المصلحة العامة لتحقيق منفعة شخصية.
- السرية، التحايل، الأساليب غير القانونية.
- اشتراك عدة أطراف في السلوك الفاسد.
- التمويه على النشاط الفاسد.
- ارتباطه بالتخلف مثل تعطيل المعاملات والتغيب عن العمل.
- سرعة انتشاره عالميًا.
مظاهر الفساد
- الرشوة.
- الاختلاس والسرقة.
- التحيز والمحاباة.
- الابتزاز.
- التزوير والخداع.
- إساءة استعمال السلطة.
- الوساطة والمحسوبية.
- قبول الهدايا.
- التمييز الفئوي.
- التمسك بالروتين.
- تعطيل المصالح.
- سرقة حقوق الآخرين.
- خيانة الأمانة.
أسباب انتشار الفساد
أولًا: الأسباب الاجتماعية
- انخفاض المستوى التعليمي.
- التمسك بالأعراف الموروثة على حساب القانون.
- ضعف احترام القانون.
- قلة الوازع الديني.
- نقص الوعي والحرية.
- الحاجة المادية وضغط الأسرة.
ثانيًا: الأسباب الإدارية
- كثرة القيود والإجراءات.
- غموض المعاملات.
- شغل المناصب القيادية لفترات طويلة.
- ضعف الرقابة.
- تمركز السلطة.
- سيطرة أصحاب النفوذ.
ثالثًا: الأسباب الاقتصادية
- تداخل الاقتصاد والسياسة.
- قصور دور الدولة في توزيع الثروة.
- اختلال ميزان القوى الاجتماعية.
- البطالة.
- احتكار القرار الاقتصادي.
- غياب الشفافية.
رابعًا: الأسباب السياسية
آثار الفساد
1- الآثار الاقتصادية
2- الآثار السياسية
3- الآثار الاجتماعية
- إضعاف القيم ومعايير المجتمع.
- اتساع الفجوة بين الطبقات.
- تهديد ثقافة المجتمع.
- تقليل الإنفاق على الخدمات الأساسية.
4- الآثار الإدارية
5- الآثار المباشرة
- الإضرار بمصداقية الدولة.
- تدني مستوى المعيشة.
- إعاقة التنمية.
- انتشار البطالة المقنّعة.
- ضعف النظام الرقابي.