يعد المنهج البنيوي (Structuralism) أحد أهم المناهج النقدية التي تركت بصمة عميقة في الفكر الغربي خلال القرن العشرين، خاصة في مجالات اللسانيات والأنثروبولوجيا والنقد الأدبي. يركز هذا المنهج على دراسة النصوص الأدبية كأنظمة مغلقة من العلامات، ويسعى إلى الكشف عن البنى العميقة والقواعد التي تحكمها، بدلاً من التركيز على المؤلف أو السياق الخارجي. تتطلب ترجمة مصطلحاته فهمًا دقيقًا لمفاهيمه النظرية المعقدة، والتي غالبًا ما تكون متداخلة ومتشعبة.
هو تيار فكري ومنهج نقدي ظهر في منتصف القرن العشرين، مستلهمًا من اللسانيات السوسيرية (نسبة إلى فرديناند دو سوسير). يرى البنيويون أن اللغة، وبالتالي النصوص الأدبية، هي أنظمة متكاملة من العلاقات المنظمة وليست مجرد تجميع لعناصر فردية. هدف البنيوية هو كشف هذه البنى الكامنة والبحث عن القواعد التي تحكم إنتاج المعنى في النص، بغض النظر عن النوايا الشخصية للمؤلف أو الظروف الخارجية التي أحاطت بالنص.