مقدمة
إنّ نظريّة القراءة تميّز بين أنواع النّصوص وتربط النّصوص بأنواع القراءات وبتعدّد أهداف القراءات.فكلّ جنس نصيّ له غاية وطريقة تلقي مناسبة عند المتلقي، والّتي تختلف باختلاف المرجعيّات الثّقافيّة لكلّ واحد منهم.من هنا، تعدّدت أنواع القراءة الّتي تحيط بالنّص من كلّ جوانبه اللّغويّة والدّلاليّة والجماليّة وغيرها، حيث يملك كلّ نوع من هذه الأنواع مجموعة من الآليات الّتي تساعد القارئ على تفكيك تركيبة النّص والسّعي نحو القبض على دلالاته اللانهائيّة.