آليّة الفهم
يلعب القارئ دورًا محوريًّا في فهم وإدراك معنى النّص واستظهاره، من خلال ملء فراغاته المُتضمّنة داخله.وقد عرّفه بول ريكور بأنّه:"الإمساك بسلسلة من الدّلالات الجزئيّة في فعل تركيبي ككلّ واحد" 7[1] . فالفهم عنده يتوجّه نحو البنية القصديّة للخطاب وغايته في ذلك القبض على المعنى الكلّي للنّص باعتماد التّوليف والتّركيب.إنّ الفهم عملٌ موضوعيّ، يتطابق مع عمل الشّرح أو التأويل، من حيث قيامه على آثار وشواهد ثابتة تهدف نحو دوام الوجود الّذي تصنعه اللّغة والكتابة.بهذه الصّورة فإنّ فنّ الفهم يدور على شرح وتأويل ما حفظته الكتابة من خلال نصوصها المختلفة