آليّة التّأويل

يذهب ياوس إلى أنّ عمليّة تأويل النّص تمرّ بثلاث مراحل قرائيّة تتمثّل فيما يلي:

1-القراءة الجماليّة: أو ما يسمّى أيضًا بأفق الإدراك الجمالي، الّتي يقوم فيها القارئ بإنجاز فهم متدرّج لشكل العمل أو بنيته.

2-القراءة التّأويليّة:أو أفق التّأويل الاسترجاعي الّتي يبرز فيها القارئ الأفق السّابق عن طريق بناء أحد المعاني الممكنة.

3-القراءة التّاريخيّة: أو أفق التّطبيق، يعيد فيها القارئ باعتباره مؤرّخ، بناء أفق انتظار القرّاء الأوائل ومراجعة آفاق القراء المتعاقبين. إنّ النّص يدعو، وباستمرار، قارئه إلى التّأويل كون الألفاظ الموضوعة لا تستطيع الإلمام بكلّ أبعاد المعنى، وبدون التأويل يصبح النّص مجرّد هيكل جامدًا لا يمكن فهمه إلاّ بالعودة إلى التّأويل الّذي يعيد تشكيل فهم النّص فكّ شفراته.

صورة لمرجع حول آليّة التّأويل