مقدمة
ترتبط القراءة بالتّأويل باعتباره عنصرًا تفسيريًّا لما هو موجود داخل النّص من مفاهيم ومضامين وبين القراءة باعتبارها وسيلة تواصليّة بين القارئ والنّص لغرض بلوغ المعرفة. تتحوّل القراءة إلى آليّة إجرائيّة إنتاجيّة عندما ترتبط بالتّأويل، فهي تجمع بين القراءة الاستنطاقيّة بمستوييها البنيوي والتّفكيكي ما ينتج القراءة الكلّية.القراءة الّتي تنتج نصًّا آخر متكأ على نصّ آخر.من هنا تصبح القراءة آليّة استكشافيّة تأويليّة تنويريّة من أجل بلوغ الدّلالة باعتبارها عمليّة مكمّلة للكتابة وفعل ذهني منتج يسهم في إنتاج نصّ جديد يعتمد في تشكّله على آليّات القراءة. فالقراءة بدون التأويل كالجسد بلا روح.