آليّة التّفسير

تقوم على الرّبط بين مستويات النّص وملئ فراغاته وتفكيك شفراته ورموزه من أجل فهم معانيه المختلفة، حيث يرى بول ريكور أنّ التّفسير والفهم متداخلان.إنّ التّفسير هو"مفهوم يشير إلى تفسير الإشارات النّصية، باعتبارها عناصر رمزيّة معبّرة عن النّص وعن الحضارة الّتي نشأ أو ظهر فيها النّص، وهذا المفهوم شائع في بحوث ودراسات النّقاد الّذين يعتمدون في أعمالهم على نظريّة التّلقي والقراءة المفتوحة" 6[1]