Translation
Bella's Home
"منزل "بيلا
بعيدا، في حي هادئ، ببلدة ناومي، بألاسكا، كان يعيش رفقة عائلته ، مدرس العلوم، في الطور الثانوي،يدعى تشارلز كوناياك.
كان يمضي أوقات فراغه في البحث في أسرار الكون، مستعينا بمقرابه المطور، كما كان يتردد كثيرا على المراصد، ما مكنه من توسيع معارفه حول الكون(استكشاف الكون)، فيا له من كون مذهل!
لكن، كيف له مساعدة ابنته على فهم أن الشمس ليست إلا مجرد نجمة من بين بلايين النجوم؟ وكيف لها أن تعي/ تدرك/ تفهم أن النيزك الصغير في الصورة المعلقة في القسم، قدم إلى الأرض من وراء المريخ؟ وكيف له أن يفسر لها عظمة الكون الذي نعيش فيه، وأن يعلمها أن المدة التي يستغرقها المسبار لعبور لمجرة درب التبان،تعادل/ تساوي بسرعة الضوء(300.000كلم/ثا) مئة ألف سنة.
ليبين كل هذا لابنته، جزم تشارلز أن الطريقة الأمثل لن تكون عن طريق الأرقام و المخططات، بل من خلال قصيدة؛ فجلس وأخذ يألفها، مستندا في ذلك إلى معارفه حول الكون ، وقد وسمها بـ "منزل بيلا".
"منزل بيلا"
-كانت بيلا تقيم بمنزل أبيض خشبي
في شارع بمدينة ناومي
-جلست بيلا في غرفة نومها وقالت متسائلة
في الكون ما موقع منزلي؟
-قالت المسبار هو حاجتي /للمسبار أنا بحاجة
لأتمتع بأروع منظر/(إطلالة)
-متخيلة /متوهمة صعدت على متنه
عاليا، محلقة بزرقاء القبة
-حقا، كان بسيطا منزلها الخشبي الأبيض
كالكعكة صغيرة كانت ناومي
-بينما حلقت بيلا، تمثلت لها ألاسكا
في السماء تبدو كالدب
-عاليا طارت وكذلك الاسكا
أصبحت جزءا من عالم عظيم
-رأت جزرا، بلدانا وقارات
تتخلل أراضيها المحيطات الزرقاء
-رأت بيلا الآن كوكبها الجميل
كرة زرقاء تسبح في الفضاء
-وقمرا مشعا يحيط بالأرض(يدور حول الأرض)
وفي وجهها ضوء الشمس الساطع
-أدركت أن الأرض ليست وحيدة
بل ترافقها تسعة من الكواكب
-إنه لنظام شمي عظيم يحيط بالشمس
بما فيه من نيازك و مذنبات
-عاليا فأعلى يطير مسبار بيلا
هنا كانت الشمس ذرة من ضوء لامع
-كقرص في مجرة درب التبانة
قالت بيلا ياله من منظر رائع
-في كل مكان برزت مليارات المجرات
تعج بما يضاهيها من النجوم
-ما رأته كان الكون العظيم
فقد أخذها مسبارها إلى بعيد
-عادت بيلا إلى غرفتها حين غرة
في بيتها الخشبي الابيض بناومي
-قالت بيلا سأزور هذا الفضاء مجددا
فحيثما أمضي أجد منزلي