مفهوم العينة وخجمها
أولا: مجتمع الدراسة:
نعني بمجتمع الدراسة جميع وحدات أو عناصر الظاهرة المدروسة سواءا كانت أفرادا أم مباني ومنشآت أم غيرها حسب المجال الموضوعي لمشكل الدراسة.
ويمكن أيضا تعريف مجتمع الدراسة من المنظور الإحصائي على أنه " جميع المفردات التي تمثل ظاهر موضوع البحث وتشترك في صفة معينة أو أكثر والتي مطلوب جمع البيانات حولها".
ثانيا: العينة:
في حالات كثيرة يكون من الصعب إن لم نقل من المستحيل دراسة جميع مفردات مجتمع الدراسة موضوع الاهتمام وذلك لضخامة حجم هذا المجتمع لذلك يتم اللجوء إلى أسلوب العينات في دراسة خصائص مجتمع البحث.
ويمكن تعريف العينة بأنها " جزء أو عدد محدود من إجمالي مفردات مجتمع الدراسة موضوع الاهتمام، حيث يشترط أن تكون ممثلة تمثيلا دقيقا لهذا المجتمع".
ثالثا: الخطوات الضرورية لسحب العينة:
أ-تحديد وتعريف مجتمع الدراسة:
يجب على الباحث أن يحدد بدقة مايلي:
v العناصر الأساسية والمهمة التي يتكون منها مجتمع الدراسة (متاجر التجزئة، الفنادق، الأسر،.............الخ).
v مواصفات العناصر المكونة لمجتمع الدراسة، من حيث نوعها وحجمها وموقعها،...........الخ.
v الوقت: ويشير إلى الفترة أو المجال الزمني لمجتمع الدراسة.
ب-تحديد إطار العينة:
إطار العينة هو عبارة عن أداة أو وسيلة تحتوي على جميع مفردات مجتمع الدراسة المستهدف لاختيار العينة منه، وقد تكون هذه الوسيلة متمثلة في دليل الهاتف أو سجل بأسماء مندوبي البيع، أو دليل شركات قطاع الأعمال، أو كشف بأسماء زبائن الفندق أو البنك،.............الخ.
ونظرا لأهمية الإطار الذي يعتمد عليه الباحث في سحب عينة دراسته ينبغي مراعاة توفر إطار العينة على مايلي:
v أن يكون كافيا ليشمل جميع الفئات التي تدخل في الدراسة.
v أن يكون كاملا بمعنى احتوائه على جميع مفردات المجتمع الأصلي.
v أن تكون بيانات وحدة الإطار دقيقة وحديثة وغير متكررة، وأن تكون منظمة وفق نسق معين حتى تسهل عملية اختيارها.
ج-تحديد وحدة العينة:
يقصد بوحدة العينة "المفردة الأساسية التي تتكون منها عناصر مجتمع الدراسة، ومن ثم مفردة عينة الدراسة المستهدفة عند جمع البيانات".
د-طريقة وإجراءات العينات:
أي اختيار نوع العينة والإجراءات (الأساليب) اللازمة لسحبها من مجتمع الدراسة.
ه-تحديد حجم العينة:
يجب على الباحث تقدير الحجم المناسب للعينة المختارة في مجتمع الدراسة، وحتى تكون العينة ممثلة تمثيلا جيدا وصادقا للمجتمع الأصلي، على الباحث أن يطرح التساؤل التالي:
ما هو حجم العينة المطلوب سحبها؟
ويجب مراعاة العوامل التالية عند تحديد حجم العينة:
v كلما قل التباين بين وحداتها كلما جاز أن ينقص الحجم والعكس صحيح.
v من خلال العينات المستخدمة في الدراسات السابقة التي لها صلة بالموضوع.
v حسب نوع العينة المستخدمة في الدراسة.
v حسب كمية المال والوقت المخصص للدراسة، فكلما كان كبيرا كلما ساعد ذلك في سحب عينة كبيرة والعكس صحيح.
v حسب درجة الدقة المطلوبة، فإذا كان مطلوبا نتائج دقيقة يجب أن يكون حجم العينة كبيرا والعكس صحيح.
و-خطة العينة:
وهي عبارة عن الإجراءات التي تتم لتوجيه جامعي البيانات للوصول إلى مفردات عينة الدراسة.
ز-جمع البيانات من مفردات العينة المختارة:
تتمثل هذه الخطوة في التنفيذ الفعلي لجميع الخطوات السابقة وذلك بالقيام بجمع البيانات اللازمة من مفردات العينة المختارة.
2. أنواع العينات
يمكن تصنيف العينات إلى نوعين:
أولا: العينات الاحتمالية (العشوائية):
إن كلمة "عشوائية" لا تعني بحال من الأحوال أنها عينة سحبت بصورة اعتباطية، بل بالعكس تماما حيث يتيح هذا النوع من العينات فرصا متساوية في الاختيار لجميع وحدات أو عناصر الظاهرة المدروسة وتنقسم العينات الاحتمالية إلى:
أ. العينة العشوائية البسيطة:
وتعتبر من أكثر العينات الاحتمالية استخداما نظرا لما تتسم به من بساطة وسهولة في الاستخدام، حيث أنها تعطي لكل فرد من مجتمع الدراسة نفس الفرصة أو الاحتمال في الاختيار.
وإذا تم اختيار هذه الطريقة يجب إتباع الخطوات التالية:
§ إعداد قوائم تتضمن جميع عناصر المجتمع.
§ ترقيم جميع وحدات المجتمع بأرقام متسلسلة.
§ تحديد حجم العينة المطلوب سحبها.
§ اختيار وحدات العينة وهذا الاختيار يتم بإحدى الطريقتين التاليتين:
- طريقة القرعة: وتطبق عندما يكون حجم المجتمع الأصلي صغيرا.
- طريقة جداول الأرقام العشوائية وتستخدم عندما يكون حجم المجتمع الأصلي كبيرا وبالتالي حجم العينة كبيرا أيضا.
ب. العينة العشوائية المنتظمة:
يتم اختيار هذه العينة من مجتمع متجانس وذلك بإتباع الخطوات التالية:
§ ترقيم جميع عناصر المجتمع من 1 إلى N.
§ تحديد حجم العينة المطلوبة وليكنK.
§ تحديد مسافة الاختيار D حيث D=N/K.
§ يتم اختيار الرقم الأول من القائمة عشوائيا ثم يتم إضافة D كل مرة حتى نتحصل على العينة المطلوبة.
ت. العينة العشوائية الطبقية:
في كثير من الأحيان يكون مجتمع الدراسة متكونا من مجموعات أو طبقات غير متجانسة وذلك من حيث خصائص مفرداته، لذلك يجب تقسيم هذا المجتمع إلى طبقات بحيث تكون مفردات كل طبقة متجانسة في الخصائص، وبناءا عليه فإنه اختيار عينة طبقية يعني اختيار عينة عشوائية ممثلة لطبقات المجتمع وهذا بإتباع الخطوات التالية:
§ تقسيم المجتمع إلى فئات.
§ تحديد عدد العناصر في كل طبقة (فئة) من الطبقات.
§ تحديد حجم العينة المراد دراستها.
§ سحب عدد من الوحدات من كل طبقة بصورة عشوائية، أو بنسب غير ثابتة وتتحدد نسبة حجم الطبقة إلى حجم المجتمع الأصلي.
والشكل رقم (06) يبين كيفية سحب عينة عشوائية طبقية من المجتمع:
الشكل رقم (06): كيفية سحب عينة عشوائية طبقية
|
المجتمع N |
|
........ ........
...... |
|
الطبقة NL |
|
العينة nl |
|
الطبقة N2 |
|
الطبقة N1 |
|
........ ........
...... |
|
العينة n2 |
|
العينة n1 |
|
العينة n |
المصدر: باسم غدير غدير، "العالم الرقمي وآلية تحللي البيانات"، دار الرضا للنشر دمشق، 2003، ص 58.
ث. العينة العنقودية:
في بعض الحالات نجد أن وحدات بعض المجتمعات تشكل تجمعات عدة ما تكون مشابهة إلى حد كبير للخاصية المدروسة مثل المدن، الشوارع، المناطق، الجامعات،...الخ، هذه التجمعات تسمى العناقيد ويتم اللجوء إلى هذه الطريقة إذا كان المجتمع كبيرا جدا، ويعتمد هذا النوع من العينات على تجزئة مجتمع الدراسة إلى مجموعات (عناقيد) وذلك وفقا لخاصية معينة كما هو الحال في العينة الطبقية، وبعدها يتم الاختيار العشوائي لعينة الدراسة والمتمثلة في بعض هذه العناقيد، فإذا كانت مفردات مجتمع الدراسة هي المستهلكين البالغين فيمكننا إيجاد العناقيد التالية: الولايات، البلديات، الأحياء، العائلات،...الخ.
ويحدد Sudman عدة عوامل يجب مراعاتها عند استخدام العينة العنقودية من بينها مايلي:
§ يجب أن تكون العناقيد معرفة بدقة وكل مفردة من مجتمع الدراسة يجب أن تنتمي لمجموعة أو عنقود واحد فقط.
§ يجب أن يكون عدد مفردات العنقود معروفا.
§ يجب اختيار العناقيد عشوائيا لتقليل خطأ العينة.
§ يجب مراعاة التوازن في حجم العناقيد لتقليل خطأ العينة.
ج. العينة المساحية:
عند استحالة توفر إطار دقيق لمجتمع الدراسة موضوع البحث فإنه يتم اللجوء إلى استخدام عينة المساحة (العينة المساحية) في دراسات السوق، فكما يتم اختيار مفردات عينة الدراسة في العينات العنقودية على أساس مجموعات فإنه في عينة المساحة يتم أيضا هذا الاختيار على أساس مجموعات (مساحات جغرافية، مثل: المدن، البلديات، المناطق، الأحياء،.............الخ) ويتم اختيار هذه المجموعات بطريقة عشوائية أي تعطي لكل وحدة من وحدات مجتمع الدراسة (المناطق أو الأحياء مثلا)، نفس الفرصة في الظهور في عينة الدراسة.
وهناك ثلاثة طرق لاختيار عينات المساحة نوردها كما يلي:
- اختيار عينة المساحة على مرحلة واحدة:
بالاستعانة بالخرائط نقوم بتقسيم مجتمع الدراسة إلى مجموعات (مدن، مناطق، شوارع،....الخ) وفقا لأهداف الدراسة، ثم يتم اختيار عدد من هذه المجموعات بصفة عشوائية، وبعدها يتم مقابلة جميع الأفراد اللذين يقطنون هذه المساحات الجغرافية المختارة وهذا لجمع البيانات اللازمة.
- اختيار عينة المساحة على مرحلتين:
في المرحلة الأولى يتم اختيار عدد من المجموعات الجغرافية كما في طريقة المرحلة الواحدة المبينة أعلاه، أما في المرحلة الثانية فيتم اختيار عينة عشوائية من كل مجموعة جغرافية ثم تتم مقابلة أفراد المجموعات الجغرافية الجزئية المختارة في المرحلة الثانية بدلا من مقابلة جميع أفراد المجموعات المختارة في المرحلة الأولى.
- اختيار عينة المساحة متعددة المراحل:
إن إجراءات هذه العينة هي نفسها إجراءات عينة المساحات ذات المرحلتين، ولكنه يتم اختيار عشوائي آخر للمساحات حتى يتم الوصول إلى عدد مفردات العينة المطلوب، أي أنه يتم إضافة مرحلة أو أكثر بنفس الطريقة المتبعة في المرحلة الثانية.
ثانيا: العينات غير الاحتمالية
يتم اللجوء إلى هذا النوع من العينات عندما لا يستطيع الباحث القيام باختيار العينات العشوائية بسبب صعوبة تحديد مجتمع الدراسة أو تحددي عدد أفراده.
وتعتمد العينات غير الاحتمالية في اختيارها من مجتمع الدراسة على أحكام وآراء الباحث الشخصية، ولهذا الأسلوب أربعة أنواع من العينات وهي:
أ. العينة الميسرة:
يتم اختيار هذا النوع من العينات بصفة عرضية أي عن طريق الصدفة، ومن عيوب العينات الميسرة أنه يصعب تعميم نتائجها على بقية أفراد مجتمع الدراسة.
وكثيرا ما تستخدم العينة الميسرة في الدراسات الاستطلاعية وخاصة عندما تستخدم هذه الأخيرة كمقدمة لدراسات لاحقة تعتمد على عينات احتمالية.
ب. العينة التحكمية (القصدية):
يتم اختيار مفردات العينة التحكمية على أساس الاعتقاد بأنها بالفعل تمثل مجتمع الدراسة أو لأنها تخدم أغراض الدراسة، وعادة ما يتم اختيار هذا النوع من العينات عندما يكون حجم العينة صغيرا جدا حيث أنها تكون أكثر مصداقية من العينات الاحتمالية.
ت. عينة كرة الثلج:
" جاءت هذه التسمية من فكرة تدحرج الكتلة الثلجية من قمم الجبال إلى المنخفضات فتجمع حولها مزيدا من الثلج، ويزداد حجمها كلما تدحرجت من الأعلى إلى الأسفل".
وعلى هذا الأساس فإنه يتم اختيار مجموعة من المستقصى منهم بإحدى الطرق الاحتمالية، ومن خلال المعلومات المتحصل عليها من أفراد هذه المجموعة فإنه يمكن للباحث الوصول إلى مجموعة ثانية من المفردات والتي أيضا من خلال المعلومات المتحصل عليها يمكن الوصول إلى تحديد أفراد مجموعة ثالثة، وهكذا حتى يتم الوصول إلى حجم العينة المطلوب.
ومن عيوب هذا النوع أنه متحيز في اختيار مفردات العينة حيث أن الفرد (الأفراد) الذي يتم اختياره بواسطة فرد آخر يعرفه، ربما يتشابه معه في بعض الصفات، الخصائص، أو الاتجاهات.
ث. العينة الحصصية:
يعتبر هذا النوع من العينات من أكثر الأنواع غير الاحتمالية تطبيقا في دراسات السوق، وهي تشبه إلى حد كبير العينة الطبقية ما عدا في طريقة اختيار الأفراد من كل طبقة حيث أن الباحث يقوم بتقسيم مجتمع الدراسة إلى مجموعة من الفئات (ذكور، إناث، تجار جملة، تجار تجزئة،.............الخ)، ثم يختار من كل فئة عدد من الأفراد.
3. حجم العينة
إن السؤال الأساسي الذي يجب أن يطرحه الباحث هو:
" كم عدد الأشخاص الواجب إخضاعهم للدراسة حتى تكون العينة ممثلة للمجتمع المدروس؟"، ومنه سنتطرق أولا إلى العوامل المختلفة التي يمكن أن تؤثر في تحديد حجم العينة ومن ثم نتطرق إلى الطرق المختلفة في تحديد هذا الأخير.
أولا: العوامل المؤثرة في تحديد حجم العينة
يجب الموازنة بين عاملين رئيسيين عند تحديد حجم العينة هما:
v الدقة في تمثيل المجتمع وهذا ما يتطلب الزيادة في حجم العينة.
v تكلفة عملية جمع وتحليل البيانات وهذا ما يتطلب التقليل في حجم العينة.
ومن هذا التناقض بين العاملين يظهر مدى تعقد قرار حجم العينة، إلا أن بعض الباحثين قد توصلوا إلى أن هناك ثلاثة عوامل رئيسية تؤثر في قرار حجم العينة، وهي:
§ درجة تجانس المجتمع المدروس: فكلما كان المجتمع غير متجانسا كلما تطلب أن يكون حجم العينة أكبر نسبيا والعكس صحيحا.
§ حجم المجتمع المدروس.
§ القيود الداخلية للدراسة: الوقت و تكاليف الدراسة (يجب أن تكون في حدود الميزانية المخصصة)، وكذا الوقت المتاح للدراسة.
ثانيا: تحديد حجم العينة
إن طريقة تحديد حجم العينة تختلف على حسب الأهداف المسطرة للدراسة وهامش الخطأ الأعظمي المقبول من طرف الباحث وكذا طريقة اختيار العينة المتبعة، وفي هذا الصدد نقترح الصيغ الأكثر استعمالا في دراسات السوق كما يلي:
أ. تحديد حجم العينة العشوائية البسيطة:
في حالة العينة العشوائية البسيطة، فإن حجم العينة يمكن حسابه بدلالة هامش الخطأ المقبول من طرف الباحث، وهناك حالتين:
§ تحديد حجم العينة في حالة النسبة:
يتحدد حجم العينة في حالة ما إذا كانت القيم محل القياس أو الدراسة عبارة عن نسبة، كمايلي:
N=
حيث أن:
N: حجم العينة.
P: نسبة مفردات مجتمع الدراسة التي تتوافر فيها الخاصية محل الدراسة.
E: الخطأ الأعظمي المقبول.
*في حال عدم معرفة قيمة p، ينصح بأخذ 0.5=p.
§ تحديد حجم العينة في حالة المتوسط:
عوض تقييم نسبة، مثل: (كم عدد المدخنين الذين يدخنون علبتي سيجارة في اليوم)، فإن الدراسة يمكن أن تأخذ كهدف "حساب متوسط عدد علب السيجارة المستعملة في يوم واحد من طرف المستهلك".
وهنا يتحدد حجم العينة كما يلي:
N=
حيث أن:
N: حجم العينة.
: الانحراف المعياري للعينة.
e: الخطأ الأعظمي المقبول.
ب. تحديد حجم العينة العشوائية الطبقية:
في حالة العينة العشوائية الطبقية، فإن حجم العينة في حالة النسبة يمكن حسابه حسب الصيغة التالية:
حيث أن:
N: حجم العينة.
Pi: نسبة مفردات المجتمع المتوفرة على الخاصية المدروسة والمنتمية إلى الطبقة i.
Wi: وزن الطبقة i (ويحسب بقسمه حجم الطبقة i على حجم المجتمع).
Ni: حجم الطبقة i.
N: حجم المجتمع.
D: ويساوي مربع الخطأ الأعظمي المقبول مقسوما على مربع مجال الثقة.
ت. تحديد حجم العينة بدلالة الميزانية المتاحة:
تقوم بعض المراكز المتخصصة في دراسات السوق بالاعتماد على حجم الميزانية المخصصة للدراسة في تحديد حجم العينة، وتحسب كما يلي:
N=
حيث أن:
N: حجم العينة.
B: الميزانية المخصصة للدراسة.
C: التكلفة المتوسطة لاستقصاء شخص واحد.
إلا أن هذه الطريقة في تحديد حجم العينة لا تعتمد على أي أساس أو مبرر علمي وموضوعي وبالتالي فإنه أسلوب غير مقبول من الناحية العلمية رغم إتباع بعض مراكز الدراسات لهذا الأسلوب.