Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. تقنيات التعبير الكتابيs22026
  3. محاضرات في مقياس: تقنيات التعبير الكتابي السنة الأولى جذع مشترك ف2+3+4+7 +8 تحت إشراف: أ . يوسف غريب
  4. المحاضرة 1 : ضرورة الانتقال من المشافهة إلى الكتابة

المحاضرة 1 : ضرورة الانتقال من المشافهة إلى الكتابة

Conditions d’achèvement

المحاضرة 1 : ضرورة الانتقال من المشافهة إلى الكتابة                                                        

                    أو العودة إلى الكتابة

                       وإلى ما بعد الكتابة

 تمهيد:

لا شكّ أنّ اللغة هي الوسيلة المثلى للتعبير وغالبا ما تطلق على أمرين: التعبير الصوتي              ( الشفهي ) أي الكلام، والتعبير القلمي التحريري ( الكتابة )، والغاية من تعلّمها هو التواصل، من هنا تتجلى أهمية التعبير، ويعرّف على أنّه: إمكانية الفرد نقل أفكاره وأحاسيسه في وضوح وتسلسل إمّا شفويا أو كتابيا. 

فإذا كان من جانب الشكل التعبير الشفهي أسبق من المكتوب من حيث ظهوره واستخدامه عند الإنسان؛ فإنّ الكتابة هي أسبق من الشفاهية التي تولدت عنها هذا من ناحيّة الأصل والانبثاق فالكتابة هي مدى إضافتنا للوجود على غير مثال سابق

فالكتابة مرادفة للإبداع والجديد فإذا ما تكرر هذا الإبداع وهذا الجديد يصبح شفاهيا أي تقليديا متعارف عليه ومكرر سيفقد بهذا الشكل سمة الإبداع والفرجة والدهشة إلى العادي والبسيط والساذج إذا ما تكرر وأعيد وانتشر  وذاع صيته..

فالشفاهية كما سبق وأن عرفنا هي كل شيء مكرر ومعاد ومنتشر ومعروف مسبقا لا يثير الدهشة والاستغراب والاهتمام فبفعل المعاودة وبفعل التكرار يفقد جماليته ويفقد سيمته الأولى ومواصفاته التي كانت عليه من قبل أي الحالة الكتابية الأولى حالة الإبداع التي ما انتشرت وما انبثقت وأعيدت وكررت ستصبح شفاهية تقليدية عادية ساذجة هذا ما يمكن أن نطلق عنه الشفاهية فالشفاهية هي ليس كما يذاع بكونها ما يطلق مشافهة من أصوات وباللغة التي نتكلم بها بل هو أكثر من ذلك وأعمق فلذلك التعبير الشفاهي هو تعبير عن كل الأمور التي اعتدنا أن نراها وأن نكررها وان نستهلكها في هذا الوجود لكن بشكل فني وممتع فالإنسان لا يستطيع إلا أن يكون مبدعا بأي شكل من الأشكال إما مقلدا وإما مبدعا فهما السيمتان اللتان تحكمان الإنسان سمة الإبداع وسيمة الإتباع لكن يبقى المشترك بينهما هو الأداء وكيفية التقديم والبراعة في تمثيل كليهما فالإنسان الشفهي يستخدم الشفهية ببراعة كما يستخدم الإبداع ببراعة كذلك بما أوتي من وسائل ومن آليات ومن طرق يستخدمها على حسب المقام وعلى حسب الزمان وعلى حسب المقال كما تقول البلاغة: لكل مقام مقال فهو يقدر متى وكيف وأين يمارس ويفعل يقول ويصمت يعبر يقبل ويدبر فالإنسان اليومي وان كان شفهيا فهو يتفنن في تقديم هذه الشفاهية والكتابية كذلك يتفنن في تقديم الأشياء الجديدة فإنه لا يقدمها بشكل ساذج وعشوائي وبسيط وإنما دائما يحاول التفنن فيها والبراعة في التقديم والإجادة في التشكيل هو ما سنراهن عليه في هذه الحصص وفي هذه المحاضرات بشكل تطبيقي بحت  بأن نعطي الأولوية التطبيق على حساب النظري وإن كانت النظرية هي أساس التطبيق  وعمدته ولكنها لا تطغى عليه لكون أن دائما الفن يتحرر من العلم ويتحرر من التنظير لصارح الحياة والوجود فمهما قيدنا الفن سنكبته وسنعقله ولن يتحرر ولن ينطلق كما يشاء وكما يجب أن يكون...

هنا نميز بين شيئين وجانبين

-     الكتابة كشكل للصوت وتمثيل له بإعتبارها رسوم املائية بصرية ورموز وشفرات تحاول أن تصور الصوت وتحوله من الصفة السمعية إلى الصفة البصريّة التي هي عبارة على خطوط ورسومات

-     الكتابة باعتبارها مضمون وعمق هي كل إضافة نوعية للوجود وإبداع وكل جديد مثلا الشعر عندما يبتكر بشكل ارتجالي سيكون شفويا .. هذا في شكله أما في عمقه هو تقديم شيء جديد لم يسبق لنا وأن سمعنا مثله لا نحن ولا غيرنا فهو إذا كتابي في عمقه وشفهي في شكله ونحن كعلميين يهمّنا العمق والمحتوى واللّب على حساب الشكل والظاهر لصالح الباطن

الكتابة كشكل:

 هي الوسيلة الأساسية لنقل التجارب والمعارف وحفظها، والقناة التي تمرّ منها الحضارات إلى الأجيال القادمة، ليستفاد منها في ضوء متطلبات العصر الجديد، فما تعريفها في اللغة والاصطلاح؟ 

أولا: تعريف الكتابة

1_ لغة:

        الكتابة مصدر الفعل كتب يكتب كتابة وهو مكتوب ، وتعني الشدّ والجمع والتنظيم، كما تعني الاتّفاق على الحريّة ؛ أي أنّ الرجل يكاتب عبده على مال يؤديه إليه منجما مقابل حريته، كما تعنيالقضاء والإلزام والإيجاب.

2_ اصطلاحا:

       ورد مصطلح الكتابةEcritفي معجم مصطلحات علم اللغة الحديث على وجهين متقاربين من المعاني؛ فنجده مقابلالمعنى الخط والتمثيل الخطي script مرّة، كما يأتي مقابلا لمصطلح writting بمعنى الإبداع الفني بواسطة اللغة المكتوبة.

·       وعليه، فهي الوجه المرئي للغة، وهي انعكاس المنتوج الشفوي على وجه مادي ملموس هي الإمساك باللغة ورؤيتها وقراءتها. وبعبارة أخرى: هي القدرة على التعبير عن الأفكار من خلال رسم الرموز التي ينبغي أن تتطابق مع قواعد الإملاء، والتهجئة المعروفة ممّا يؤدي إلى بناء كلمات واضحة للقراءةـ 

·       وتُعرّف على أنّها: أداء لغوي رمزي يعطي دلالات متعدّدة، وتُراعى فيه القواعد النحوية المكتوبة، يعبّر عن فكر الإنسان ومشاعره، ويكون دليلا على وجهة نظره، وسببا في حكم النّاس عليه.

·       ويعرّفها ابن خلدون في مقدّمته بقوله: الكتابة من خواص الإنسان التي يتميّز بها عن الحيوان فهي تطّلع على ما في الضمائر وتتأدى بها الأغراض إلى البلاد البعيدة فتقضي الحاجات...

·       والكتابة صناعة تتم بالألفاظ التي يتخيّلها الكاتب في ذهنه ويصوّر معانٍ قائمة في نفسه بواسطة قلم يخطّ الصورة الباطنة، ويحوّلها محسوسة ظاهرة.


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle