Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. مدارس لسانيةs22026
  3. مدخل
  4. المحاضرة الثالثة: حلقة موسكو

المحاضرة الثالثة: حلقة موسكو

Completion requirements

المحاضرة الثانية

حلقة موسكو

المكتسبات القبلية:

الإلمام بمبادئ المدرسة البنيوية (سوسير).

فهم الفرق بين الدراسة الوصفية (السكونية) والدراسة التاريخية للغة.

الأهداف التعليمية:

التعرف على سياق نشأة حلقة موسكو اللسانية

. تحديد إسهامات رومان جاكبسون في تطوير اللسانيات والوظائفية.

القدرة على تحليل مخطط التواصل الشهير لجاكبسون ووظائف اللغة الست

مقدمة:

تُعد حلقة موسكو اللسانية (تأسست 1915) حجر الزاوية في تحويل اللسانيات من مجرد دراسة تاريخية إلى دراسة بنيوية ووظيفية. وبفضل جهود رومان جاكبسون، لم تعد اللسانيات حبيسة "النظام" السوسيري الساكن، بل انفتحت على الشعرية (Poetics) والتواصل، حيث ربط بين بنية اللغة والغاية من استخدامها، مما مهد الطريق لظهور "حلقة براغ" لاحقاً.

رومان جاكبسون:

يعد رومان جاكبسون (1896-1982) ظاهرة علمية استثنائية في تاريخ اللسانيات الحديثة، حيث تشكلت عبقريته نتيجة تضافر عوامل ذاتية وبيئية، بدأت من نشأته في موسكو وانخراطه المبكر في العمل المؤسساتي بتأسيسه "حلقة موسكو اللسانية" عام 1915، وصولاً إلى رحلاته الاضطرارية والكلية التي جعلت منه رحالة فكرياً بامتياز (إبراهيم، 2007). فتنقله بين روسيا وتشيخوسلوفاكيا، ثم الدول الإسكندنافية وصولاً إلى الولايات المتحدة، لم يكن مجرد هروب من الأزمات السياسية، بل كان فرصة لتبادل المعارف وتلقيح الأفكار؛ إذ سمحت له هذه الرحلات بصياغة منهج عابر للتخصصات لا يعترف بالحدود التقليدية بين العلوم. وقد تجلى هذا النبوغ في قدرته الفائقة على ربط اللسانيات بحقول متباينة، كعلم الأعصاب من خلال دراسته لـ "الحبسة" (Aphasia)، والأنثروبولوجيا عبر تعاونه الوثيق مع كلود ليفي ستروس، وصولاً إلى توظيف نظرية المعلومات في صياغة نموذجه التواصلي الشهير (المسدي، 1986). وبذلك، استطاع جاكبسون أن ينقل اللسانيات من مجرد دراسة جافة للبنى اللغوية إلى أداة تحليلية شاملة تدرس الأدب والشعرية والسيبرنيطيقا، مؤكداً أن اللغة نظام وظيفي حي لا يمكن فهمه إلا في سياق تقاطعه مع النشاط الإنساني المتعدد الأبعاد (جاكبسون، 1988).

حلقة موسكو؛ سياق النشاة وعلاقتها بالشكلانيين الروس:

تأسست حلقة موسكو اللسانية عام 1915 في قلب حراك فكري ثوري سعى لتجديد أدوات المعرفة في روسيا، حيث التقت طموحات اللسانيين الشباب برئاسة رومان جاكبسون مع تطلعات الأدباء المجددين لكسر قيود الدراسات التاريخية والاجتماعية التقليدية. وقد ارتبطت نشأة هذه الحلقة برباط عضوي مع حركة الشكلانية الروسية، إذ شكلت الجناح العلمي الذي قدم الأدوات اللسانية لتحليل الظاهرة الإبداعية، منتقلة بالبحث من سياقات النص الخارجية إلى "بنيته الداخلية" الصرفة. هذا التلاحم أنتج مفهوم "الأدبية" (Literariness)، الذي نقل الاهتمام من محتوى الرسالة إلى "طريقة صياغتها"، محولاً اللسانيات من مجرد دراسة للغة الواصفة إلى أداة تشريحية للنص الأدبي بوصفه نظاماً مستقلاً. ومن هذا المنطلق، ندرك أن حلقة موسكو لم تكن مجرد مدرسة لغوية، بل كانت ثورة منهجية أعادت الاعتبار لـ "الشكل" بوصفه حاملاً للوظيفة، مما جعلها حجر الزاوية الذي استندت إليه البنيوية العالمية لاحقاً في تفسير آليات الخطاب وتجاوز النظرة السطحية للنصوص.

جاكبسون والفكر البنيوي:

عدّ رومان جاكبسون الوريث الشرعي والمطور الحقيقي للمشاريع التي وضع لبناتها الأولى فرديناند دي سوسير، حيث استلهم من البنيوية السويسرية فكرة "النظام" (System) والتعامل مع اللغة بوصفها نسقاً من العلامات المترابطة (المسدي، 1986). غير أن تأثر جاكبسون بسوسير لم يكن تقليداً جامداً، بل كان حواراً نقدياً تجاوز فيه ثنائية "اللغة والمنطق" السكونية نحو مفهوم الوظيفية؛ فبينما ركز سوسير على استقلالية النظام اللساني، ذهب جاكبسون إلى أن هذا النظام لا يكتسب معناه إلا من خلال الغاية التواصلية التي يؤديها (إبراهيم، 2007). وقد تجلى هذا التأثر بعمق في استعارته لمفهومي المحور الاستبدالي والمحور التوزيعي، حيث أعاد جاكبسون صياغتهما ضمن قطبي "الاستعارة" و"الكناية"، مطبقاً إياهما ليس فقط على مستوى القواعد، بل على مستوى تحليل الخطاب الشعري واضطرابات اللغة (جاكبسون، 1988). وبناءً على ذلك، نخلص إلى أن عبقرية جاكبسون مكنته من نقل البنيوية السوسيرية من حيز "التجريد النظري" إلى حيز "الممارسة التحليلية"، محولاً "اللغة" من هيكل ساكن إلى جهاز حيوي متفاعل مع سياقات الاستعمال البشري.

الأفكار الجوهرية في مشروع رومان جاكبسون:

أولا: تعد فكرة "وظائف اللغة" الركيزة الأساسية في فكر جاكبسون، حيث تجاوز النظرة التقليدية التي تحصر اللغة في "نقل المعلومات" فقط. فمن خلال نموذجه السداسي للتواصل، أثبت أن اللغة تؤدي أدواراً متعددة تختلف باختلاف التركيز على أحد عناصر العملية التواصلية، مثل الوظيفة المرجعية المرتبطة بالسياق، أو الانفعالية المرتبطة بالمرسل، أو الشعرية التي تركز على الرسالة في حد ذاتها. وهذا التحليل الوظيفي يعكس إيمان جاكبسون بأن اللغة كائن حي يطوع بنيته لخدمة أغراض إنسانية واجتماعية متباينة (إبراهيم، 2007).

ثانيا: يُشكل مخطط التواصل السداسي الجوهر الوظيفي لفكر جاكبسون، حيث نقل اللسانيات من دراسة "بنية اللغة" الساكنة إلى دراسة "الحدث التواصلي" الحي. فمن خلال ربط كل عنصر من عناصر التواصل الستة (المرسل، المتلقي، الرسالة، السياق، القناة، السنن) بوظيفة لسانية محددة، استطاع جاكبسون أن يثبت أن اللغة لا تكتفي بنقل المعلومات (الوظيفة المرجعية)، بل تمتد لتشمل التعبير عن الذات، والتأثير في الآخر، وتفقد سلامة القناة، بل وحتى شرح اللغة لذاتها عبر الوظيفة الميتالغوية (المسدي، 1986). وبذلك، لم يعد المخطط مجرد رسم توضيحي، بل صار أداة تشريحية تمنح الباحثين القدرة على تحديد "المهيمنة" (Dominant) في أي خطاب، سواء كان سياسياً، شعرياً، أو يومياً، مما جعل من اللسانيات علماً قادراً على تفسير شمولية التواصل الإنساني (إبراهيم، 2007).

ثالثا: أرسى جاكبسون دعائم "المنهج البنيوي في علم الأصوات" (الفونولوجيا) بالتعاون مع تروبيتسكوي، حيث ركز على مفهوم "السمات المميزة" (Distinctive Features). فبدلاً من دراسة الصوت كوحـدة معزولة، نظر إليه بوصفه حزمة من الخصائص المتضادة (مثل: مجهور/مهموس). هذه النظرة التفكيكية للصوت لم تخدم اللسانيات فحسب، بل كانت الملهم الأول لعلماء الأنثروبولوجيا مثل ليفي ستروس لتطبيق البنيوية على الأنظمة الثقافية والاجتماعية، مما يؤكد ريادة جاكبسون في جعل اللسانيات علماً نموذجياً لبقية العلوم الإنسانية (المسدي، 1986).

رابعا: عتبر مفهوم "الأدبية" (Literariness) من أعمق إسهامات جاكبسون في النقد اللساني، حيث ركز البحث على ما يجعل من نص معين "عملاً فنياً". فبدلاً من الانشغال بحياة الكاتب أو الظروف التاريخية، دعا إلى فحص "الرسالة" في حد ذاتها وكيفية تلاعبها باللغة لإنتاج الأثر الجمالي. هذا التوجه حوّل القصيدة من مجرد تعبير عاطفي إلى نظام لغوي معقد يخضع لقوانين التوازي والتكرار، مما أسس لمرحلة جديدة في "علم النص" تقوم على الصرامة العلمية بدلاً من الانطباعات الذاتية (فضل، 1992).

خلاصة القول:

تُعد "بنيوية جاكبسون" الميدان الذي انصهرت فيه صرامة الشكلانية الروسية بمرونة الوظيفية الأوروبية، حيث ترك لنا جاكبسون إرثاً منهجياً يثبت أن اللسانيات هي مفتاح فهم الإنسان في تجلياته التواصلية والإبداعية على حد سواء (المسدي، 1986). فهي العلم الشامل الذي لم يكتفِ بتشريح الصوت عبر "السمات المميزة" التي كشفت عن البنى التحتية العميقة للغة (الفونولوجيا)، بل امتدت لتشمل "بلاغة المعنى" من خلال استنطاق النص الأدبي والكشف عن قوانينه الكامنة فيما يُعرف بـ "الشعرية". وبذلك، لم يكن جاكبسون مجرد شارح لآراء سوسير، بل كان المجدد الذي نقل اللسانيات من حيز "النظام المغلق" إلى حيز "الحدث التواصلي" المفتوح على السياق والمقصدية، مما جعل عمله حلقة وصل لا غنى عنها بين البنيوية الكلاسيكية واللسانيات المعاصرة التي تدرس النص بوصفه وحدة متكاملة من الصوت والدلالة والوظيفة (إبراهيم، 2007). ومن هذا المنطلق، ندرك أن فلسفة جاكبسون اللسانية قد منحتنا الأدوات المنهجية التي تتيح لنا قراءة الإنسان من خلال لغته، بوصفها نظاماً يجمع بين الدقة الرياضية في التشكيل والحرية الفنية في التعبير.

مراجع المحاضرة:

إبراهيم، خليل. (2007). بنية اللغة ونظام الخطاب: دراسة في الجهود اللسانية لرومان جاكبسون. بيروت، لبنان: الدار العربية للعلوم ناشرون.

جاكبسون، رومان. (1988). قضايا الشعرية. (ترجمة محمد ولي ومبارك حنون). الدار البيضاء، المغرب: دار توبقال للنشر.

لمسدي، عبد السلام. (1986). اللسانيات وأسسها المعرفية. تونس: الدار التونسية للنشر

فضل، صلاح. (1992). بلاغة الخطاب وعلم النص. الكويت: المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب (سلسلة عالم المعرفة).

Jakobson, R. (1960). Linguistics and Poetics. In T. Sebeok (Ed.), Style in Language.

Jakobson, R., & Halle, M. (1956). Fundamentals of Language. The Hague: Mouton

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle