Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. المقاولاتية s22026
  3. المحاضرة 12
  4. المحاضرة الثانية عشر : تاريخ نشأة فكرة المقاولاتية

المحاضرة الثانية عشر : تاريخ نشأة فكرة المقاولاتية

Conditions d’achèvement

 . في البداية دخل نشاط المقاول في العملية التجارية في الأسواق الرأسمالية و في القرن 17 أصبح المقاول في مجال الصناعة يتحمل انتاج المنتجات و استخدام رؤوس الأموال في شراء الآلات و تنظيم الإنتاج ، و حسب آدام سميث فان المقاول يجب أن يمتلك قبل كل شئ قوة او خاصية لتوفير او الاحتفاظ برأس المال ، ثم جاء الاقتصادي الفرنسي Jean Say Baptiste ليضيف دورا أساسيا في تنظيم الإنتاج و التسويق بين العوامل الأمر الذي يبرر ربحيته ، بعدها أصبح المقاول يقوم بدور غير متوقع بالنسبة للاقتصاديين الليبراليين فبالنسبة إليهم المقاول يخضع لقانون السوق في بحثه عن تعظيم الربح باستخدام أفضل و اقل تكلفة لعوامل الإنتاج ، استمر الاقتصاديون الأمريكيون في رد الاعتبار للمقاول في بداية القرن 20 فظهر ما يسمى بالتيار التنظيمي حيث أشار Veblen إلى الدور الجوهري للحس التنظيمي في تطوير رأس المال و هذا الفكر ترجم في استمرار الإبداع في كل من المنتجات ، التقنيات ، الأسواق ، التنظيم .

 1-في فرنسا : في أوائل العقد الأول من القرن 21 كشفت العديد من الدراسات أن فرنسا من بين الدول التي يعتبر فيها إنشاء المؤسسات ضعيفا جدا باعتباره خيارا مهنيا فمهنة الريادي مهنة غير نمطية و غير مرغوب فيها في فرنسا و خاصة بالنسبة لخريجي الجامعات و التعليم العالي الذين ينظرون لأبعاد مثل : ضغوط العمل، انتظام الدخل ، الأمن الوظيفي ، وقت الفراغ ....الخ برؤية معاكسة لمهنة ريادة الأعمال. ففي مؤسسة التعليم العالي الفرنسية عرف تعليم ريادة الأعمال تقدما ملحوظا لكن ضعيف و غير مرئي حيث يرى بواسطن انه كان من الضروري تطوير أدوات تعليم ( بيداغوجيات) لجميع البرامج بغض النظر عن المستوى و التخصصات (لغات ،علوم دقيقة،و علوم اجتماعية...) و ذلك لاستغلال ديناميكية الطلبة لأنهم بحاجة إلى رؤية أفضل لخلق المؤسسات حتى لو كان ذلك خيارا مهنيا لا يهمهم في المدى القصير بالإضافة إلى التقرب من المؤسسات الناشئة يعد ذلك في حد ذاته مجالا للظفر بالوظيفة لأنها تعتبر مصدرا مهما لها و عليه فالرفع من مستوى وعي الطلبة بالأنشطة الريادية يعتبر مطلبا لا بد منه. في سبتمبر 2002 تم إنشاء رسميا خلية دار المقاولاتية لاستجابة لكل ما سبق كان مقرها المدينة الجامعية غرونوبل و التي تربط 5 جامعات بتخصصات مختلفة و مجالات مختلفة 3 جامعات للعلوم و التكنولوجيا و الطب و جامعة العلوم الاجتماعية و جامعة اللغات و الآداب و الاتصال و مدرستين هما المعهد الوطني المتعدد التقنيات (9 مدارس هندسة)و مدرسة الإدارة (مجمع مدارس إدارة الأعمال و التجارة). ففكرة المقاولاتية كانت اقتراح جديد للباحث المتخصص فايول Fayolle في تقرير له عن تحديات تنمية و تطوير تعليم المقاولاتية في فرنسا سنة 2001 و ذلك كمشروع من ضمن 3 مشاريع مقترحة لمجابهة و تخطي التحديات.

2- دور المقاولاتية :

 2-1 تعريف "خلية موجودة داخل الجامعة تهدف إلى رفع مستوى الوعي الريادي لدى الطلبة و تدريبهم لأجل خلق نشاط ريادي" تعريف " هيئة مرنة مقرها الجامعة تتمثل مهمتها في تحسين تكوين و تحفيز طلبة الأطوار النهائية و ضمان مرافقتهم الأولية من اجل إنشاء مؤسسة"

2-2-أهداف دار المقاولاتية : حسب اتفاق الشراكة الذي تم في 09 مارس 2017 بين كل من وزارة التعليم العالي و البحث العلمي و وزارة التشغيل و الضمان الاجتماعي فان الهدف من إنشاء دور المقاولاتية في المؤسسات الجامعية هو : -نشر الثقافة المقاولاتية في أوسط الطلبة الجامعيين من خلال تحسيسهم بالمزايا التي تتيحها عملية إنشاء مؤسسة على المستوى الشخصي او من ناحية القيمة المضافة المقدمة للاقتصاد الوطني . -تكوين الطلبة و خاصة المقبلين على التخرج و كذا تحفيزهم و مرافقتهم في دراسة أفكارهم من اجل تحويلها إلى مؤسسات. -تعريف الطلبة الجامعيين بمختلف التسهيلات و المزايا التي تمنحها لهم مختلف هيئات الدعم و المساندة و على رأسها الوكالة الوطنية لدعم و تشغيل الشباب .

-توجيه الطلبة الجامعيين و مساعدتهم على دراسة و تقييم أفكارهم من اجل مساعدتهم على انجازها.

-توضيح و تحديد الإجراءات المتبعة لإنشاء مؤسسة و ربط الطالب بمختلف الهيئات الدعم و المرافقة.

-وضع إطار للتشاور و الشراكة يسمح بترقية و تطوير الفكر المقاولاتي في الوسط الجامعي.

-تعميم دار المقاولاتية على كافة المؤسسات الجامعية.

-إنشاء بنك للأفكار يركز على مذكرات التخرج و كذا نتائج الأعمال المنجزة من طرف مخابر البحث الجامعية التي و التي يمكن أن تكون موضوع مشاريع استثمارية. -تثمين الخبرات و إثراء التجارب في المجال المقاولاتي.

2-3- تتلخص أهداف دار المقاولاتية في :

 -الانفتاح على المحيط الاقتصادي.

 -تطوير ثقافة المقاولاتية. -تثمين السلوك المقاولاتي.

 -تقريب ثقافة إنشاء مؤسسة إلى الواقع .

2-4- مهام التي تقوم بها دور المقاولاتية : نحصرها فيما يلي :

- التحسيس : من خلال : -تنظيم الأيام الإعلامية و التحسيسية داخل هياكل و كليات الجامعة.

-تنظيم و عقد الملتقيات و الندوات و الأيام الدراسية في الموضوعات المقاولاتية. -تنظيم تظاهرات (الجامعة الصيفية و الخريفية )حول كيفية و خطوات إنشاء المؤسسات بالشراكة مع المكونين و المرافقين المعتمدين لدى الوكالة. -عقد اجتماعات و لقاءات دورية مع حاملي المشاريع و الطلبة.

-تنظيم مسابقات لاختيار أحسن مخطط أعمال Busines Plan.

-تنظيم مسابقات النجوم المقاولاتية لاختيار أحسن الأفكار و المشاريع.

-تنظيم زيارات للمعارض و الصالونات لغرس روح المقاولاتية و التعرف على مختلف المؤسسات.

-تنظيم الدورات و الورشات التكوينية لفائدة الطلبة على غرار برامج( BMG) Business Model Génération -

المرافقة : تقديم مواد تعليمية و علمية و تقنية لدعم الطلبة في تجسيد مشاريعهم بدءا بمناقشة الفكرة إلى هيكلتها في مخطط أعمال ، بالإضافة إلى مساعدتهم في ربط مشروعهم مع مختلف هياكل و هيئات الدعم (هيئات الدعم الحكومي ، الحاضنات ...الخ)

Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle