Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. المقاولاتية s22026
  3. المحاضرة 11
  4. المحاضرة الحادية عشر    :  العوامل المحددة للتوجه المقاولاتي

المحاضرة الحادية عشر    :  العوامل المحددة للتوجه المقاولاتي

Conditions d’achèvement

المحاضرة الحادية عشر    :  العوامل المحددة للتوجه المقاولاتي

 العوامل المحددة للتوجه المقاولاتي :

إن المقاولة من حيث أنها ظاهرة اجتماعية مرتبطة بالنشاط الاقتصادي، وترتكز في الأساس على شخص المقاول، فلا بد من أنها تتأثر بمجوعة من العوامل النفسية والاجتماعية والثقافية والاقتصادية التي تشكل عوامل محددة لهذه الظاهرة، وكذلك فان لها هي الأخرى تأثيرات على البيئية الاجتماعية والمؤشرات الاقتصادية والنمو الاقتصادي بصفة عامة، ويمكن أن نجمل محددات المقاول ودوره الاقتصادي فيما يلي:

1-العوامل النفسية:

لماذا يسعى بعض الأفراد إلى خوض المخاطر وإنشاء مؤسساتهم الخاصة بينما لا يفكر آخرون مطلقا في ذلك؟ لماذا قد ينجح البعض في عالم الأعمال بينما يفشل آخرون؟، قد يرجع كثيرون أسباب ذلك إلى مجموعة من العوامل الخارجية كتوفر الفرص أو التمويل مثلا، لكن لو أمعنا النظر في أولئك الذين توجهوا للمقاولة فسنجد أن بعضا منهم يعيشون نفس الظروف و في نفس البيئة، وبالتالي :

فليست العوامل الخارجة وحدها هي العنصر الحاسم، وفي هذا الصدد قام الكثير من علماء النفس بدراسة الظاهرة المقاولاتية مركزين فيها على المقاول حيث طرحوا عدة أسئلة متعلقة بصفاته والسمات الشخصية التي يتمتع  بها، وانطلق معظم الباحثين من فرضية أساسية مفادها أن المقاولين يختلفون عن غيرهم، وبالتالي ركزت هاته المقاربة على البحث في الخصائص السيكولوجية والسمات الشخصية للمقاولين، وكذا دوافع سلوكهم، وعلى رأس هؤلاء الباحثين عالم النفس الامريكي McClelland Arnoldوإذا ما أردنا أن نحدد العوامل النفسية التي تلعب دورا مهما في الفعل المقاولاتي، فإنه يمكن تقسيمها إلى صنفين أساسيين هما:

-دوافع المقاول والخصائص والسمات الشخصية للمقاولين:

قد يكون أهم دافع للمقاولة بالنسبة ل Shapero هو دافع الاستقلالية أو أن يكون الفرد رئيس نفسه أو يدير أملاكه الخاصة، فالانجذاب إلى الاستقلالية هو من أهم دوافع المقاول ويلعب دور مهم في اتخاذ قرار المقاولة من عدمه، بالرغم من أن المقاول عند إنشاء مؤسسته الخاصة لن يحقق الاستقلالية التامة حيث أنه سيبقى مرتبطا بالموردين من جهة والزبائن من جهة أخرى وكذلك هناك ارتباط بمختلف المؤسسات الأخرى .

أما بالنسبة لـ McClelland فإن الإنسان لديه ثلاث حاجات هي الدوافع الأساسية للمقاولة، والتي هي: (الحاجة للانجاز، الحاجة للانتماء، والحاجة للسلطة).

ويمكن أن يكون هناك عدد كبير من الدوافع للمقاولة أو إنشاء مؤسسة، لكن هناك دائما دافع مهيمن يكون هو الأكثر أهمية من الدوافع الأخرى، قد يكون هذا الدافع هو الحصول على الأموال أو حب السلطة لكن وبالإسقاط على هرم Maslow التدرج الحاجات فان الدافع للمقاولاتية يكون أو غيرها من العوامل،

 الاستجابة للحاجات في قمة الهرم أي الحاجة إلى التقدير من طرف الآخرين أو الحاجة لتحقيق الذات والوصول إلى نجاح شخصي واجتماعي.

إن المقاول حسب المقاربة السلوكية هو شخص متميز ويختلف عن الآخرين، حيث أنه يمتلك مجموعة من الصفات التي تمكنه من النجاح أين يخفق الآخرون، فتتبع وجهات النظر في هذاالمجال يقودنا إلى وجهات نظر مختلفة لا تستطيع أن ترسم صورة متفقا عليها للمقاول، إذ أن كل باحث وضع قائمة لأهم الصفات التي يراها ضرورية للمقاول، فعلى سبيل المثال لا الحصر اعتبر 1997 Gardner أن الصفات التي يجب أن يتميز بها المقاولون الناجحون هي: العناد، الصبر، القابلية لتحمل المسؤولية، الرؤية الواضحة، التركيز، البراعة، سعة الحيلة ,قوة الإرادة.

أما Harnaday فقد وضع قائمة أطول للخصائص التي يجب أن تتوفر في المقاولين الناجحين وهي: الثقة بالنفس، المثابرة والعزم، سعة الحيلة، القدرة على تحمل المخاطر المحسوبة، الإبداع، روح المبادرة المرونة، حب المغامرة، الاستقلالية، البصيرة النافذة، الديناميكية والقدرة على القيادة، متعدد المعارف والخبرات، القابلية للتعايش مع الآخرين، يتفاعل مع النصائح والانتقادات، الفطنة والتفاؤل.

أما السمات الخمس الأساسية للمقاول فهي كما يلي: الروح الانبساطية العالية، عدم العصبية، الانفتاح،  الاجتهاد اللطف والقبول .

2-العوامل الاجتماعية والثقافية:

نقصد بالعوامل الاجتماعية والثقافية تلك العوامل المرتبطة مباشرة بالأوساط المختلفة التي يتعامل معها الفرد والتي يتعلم فيها ويأخذ الكثير من الأفكار والقيم التي تؤثر في سلوكاته وبالتالي توجهاته بما فيها التوجهات المقاولاتية، وهي الفكرة التي يؤكد عليها مالك بن نبي وهو ما يصطلح عليه بالمعادلة الاجتماعية في كتابه المسلم في عالم الاقتصاد 2 ،وقد تختلف هته العوامل في تأثريها حسب خصوصيات كل مجتمع، ويمكن أن نجمل هته المتغيرات فيما يلي: (العائلة، المدرسة والجامعة، و المجتمع والثقافة السائدة فيه، المؤسسات، الخبرة المهنية أو العمل، المنطقة الجغرافية...الخ)، ويرى أن نمو وتطور المقاولاتية ينبع من جملة من العوامل المتداخلة ويعطي الأهمية الكبرى للعوامل التالية: (العائلة، المدرسة أو النظام التعليمي، والبيئة المحيطة.

وبناء على دراسة 2007 Kirwood من المنصف أن نقول أن الآباء اللذين يمتلكون أعمالهم الخاصة يلعبون دورا مهما في قرار أبنائهم أن يصبحوا مقاولين، وأشار باحثون آخرون إلى صحة ما يسمى بطاهرة الاستنساخ المقاولاتي، حيث لاحظوا أن نسبة كبيرة من المقاولين نشؤوا في عائلات مقاولة، وأنه دائما ما يكون للآباء دور كبير في التأثير على الأبناء ليتخذوا قرار المقاولة، هذا إضافة إلى التربية الاجتماعية ومجموع القيم المكتسبة من الأسرة مثل الاستقلالية، الجدية، روح المبادرة، والكثير من الصفات الشخصية التي تلعب الأسرة دو را كبير ا في ظهورها، ونشير أيضا إلى أن الأسرة 1 مثلما لها دور إيجابي فإنه يمكن أن يكون لها دور سلبي كذلك

3-العوامل الاقتصادية :

تلعب العوامل الاقتصادية دورًا أساسيًا في تشكيل التوجه المقاولاتي، حيث يؤثر النمو الاقتصادي وتوفر التمويل والموارد والبنية التحتية بشكل مباشر على قدرة الأفراد على بدء المشاريع. كما أن السياسات الضريبية والمعدلات التشريعية، إلى جانب مستويات الدخل والقوة الشرائية، تحدد فرص نجاح هذه المشاريع. من جهة أخرى، ارتفاع معدلات البطالة يدفع البعض نحو ريادة الأعمال، بينما تعزز التكنولوجيا والعولمة فرص المقاولين للوصول إلى أسواق أوسع. بالتالي، تتداخل هذه العوامل لتكون محفزًا أو عائقًا أمام التوجه المقاولاتي، اعتمادًا على مدى توافقها مع البيئة الاقتصادية والريادية. للحصول على مساعدة إضافية.

النمو الاقتصادي: في أوقات النمو الاقتصادي، يكون الأفراد أكثر استعدادًا للاستثمار في مشاريع جديدة نظرًا  لتوافر فرص أكبر للنمو والربح. و على العكس ففي أوقات الركود الاقتصاد يدفع الركود بعض الأفراد إلى ريادة الأعمال كوسيلة لتجاوز البطالة أو تحسين وضعهم المالي.

- توفر التمويل: توفر رأس المال والتمويل من البنوك والمؤسسات الاستثمارية يسهل إطلاق المشاريع. كما أن ارتفاع أسعار الفائدة أو قلة الموارد المالية قد يُثني الأفراد عن الدخول في مشاريع مقاولاتية.

الموارد والبنية التحتية: توفر الموارد الطبيعية والبنية التحتية، مثل المواصلات والاتصالات، يشجع المقاولين على البدء في مشاريع ترتبط باستخدام هذه الموارد بكفاءة.

-  معدلات الضرائب والتشريعات: السياسات الضريبية المشجعة على الاستثمار تقلل التكلفة وتعزز روح المبادرة. و على العكس فالضرائب  المرتفعة والبيروقراطية المعقدة قد تكون عائقًا أمام المقاولين.

- معدلات البطالة وفرص العمل: ارتفاع معدلات البطالة يشجع الأفراد على البدء بمشاريعهم الخاصة لتعويض نقص الفرص في سوق  العمل. من جهة أخرى، قد تؤدي فرص العمل الجيدة إلى تقليل الإقبال على ريادة الأعمال.

- التقدم التكنولوجي والابتكار : يعزز الاقتصاد المعتمد على التكنولوجيا التوجه المقاولاتي في المجالات التقنية. كما يدعم الابتكار في السياسات الاقتصادية يخلق فرصًا جديدة للمقاولين.

- العولمة والتجارة الدولية: تسهيل التجارة الدولية وزيادة الانفتاح الاقتصادي يتيح للمقاولين استهداف أسواق جديدة خارج الحدود المحلية. الأسواق المفتوحة تعزز التنافسية وتدفع المقاولين للابتكار

Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle