Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. المقاولاتية s22026
  3. المحاضرة 08
  4. المحاضرة السابعة  :  : أهداف  المقاول  والشروط الواجب تحققها في المقاول

المحاضرة السابعة  :  : أهداف  المقاول  والشروط الواجب تحققها في المقاول

Conditions d’achèvement

1-    أهداف  المقاول   :

المقاول طبعا : هو الشخص الذي لديه الارادة والخبرة، وبشكل مستقر إذا كان لديه الموارد الكافية على تحويل فكرة جديدة أو اختراع الى ابتكار يجسد على أرض الواقع، بالاعتماد على معلومة هامة من أجل تحقيق عوائد مالية، عن طريق المخاطرة، وينصف بالإضافة الى ما سبق بالجرأة، الثقة بالنفس، المعارف، التسيير، والقدرة على الابداع وبهذا يقود التطور الاقتصادي للبلد

كما يمكن تعريفه على أنه: "هو الشخص يخاطر بأمواله الخاصة أو المقترضة الموظفة في ظل حالة عدم التأكد من تحقيق أرباح ناتجة من بيع أو عوائد عوامل الانتاج من شأنها تغطية تكاليف عوامل الانتاج متحملا بذلك مختلف أنواع المخاطر سواء المالية أو غير المالية

أهداف المقاول

 يمكن حصر دوافع أي فرد لإنشاء مقاولاته فيما يلي:

2-1    الهدف الاجتماعي

-  إدراك حاجة المجتمع الضيق إلى سلعة غير موجودة؛

- إدخال منتوج في مناطق أخرى إلى مجتمعه بدافع الانتماء إلى هذا المجتمع؛

- رفع مستوى معيشة الأسرة وزيادة مصدر دخلها؛

- تحقق الأمان الوظيفي؛

 - الحفاظ على اسم العائلة؛

- تحقيق مركز إجماعي.

2-2  الهدف الاقتصادي

ينشئ الفرد المقاولة عادة من أجل تحقيق الربح النقدي، ذلك أنه السبيل لتحسين المكانة الاجتماعية والوضعية المالية

2-3   الهدف الذاتي  : إن إنشاء مقاولة يكون الفرد مالكها يسمح بقرار طاقته، وهذا يعتمد عليه استمرار ونجاح المقاولة، وبالتالي لن يكون العائد الاقتصادي فقط هو سبب الاستمرارية بل كذلك تحقيق طموح الشخص وثقته بقدراته، حيث ينتقل الفرد من مرؤوس إلى رئيس ومالك، وبالتالي يتحرر من القيود واللوائح التي تحكم سلوكهم المرتبطة بالوظائف التي كانوا يشغلونها وبالتالي يمكنهم برمجة وتخطيط وقتهم وفق مصالحهم وبما يخدم المؤسسة.

3-    الدور الاقتصادي والاجتماعي للمقاول  يتمثل دوره فيما يلي:

•    زيادة متوسط دخل الفرد والتغيير في مجال الأعمال والمجتمع حيث تكون الزيادة في مواقع متعددة وهذا التغيير يكون مصحوب بنمو وزيادة في المخرجات، وهذه تسمح بتشكل الثروة للأفراد من طريق زيادة عدد المشاركين في مكاسب التنمية.

•    توجيه الأنشطة للمناطق التنموية المستهدفة تشجع الدولة الاتجاه المقاولاتي في أعمال معينة مثل الأعمال التكنولوجية، أو التوجه نحو مناطق معينة وذلك عن طريق بعض الحوافز التشجيعية للرياديين لإقامة مشاريعهم في  تلك التخصصات أو تلك المناطق

•     تنمية الصادرات والمحافظة على استمرارية المنافسة تستطيع هذه المؤسسات المساهمة في تنمية الصادرات سواء من خلال الإنتاج المباشر أو غير المباشر، من خلال تغذيتها للمنظمات الكبيرة المختلفة بالمواد الوسيطية التي تحتاج إليها، حيث يمكن أن تعتمد عليها المؤسسات الكبيرة في إنتاج جزء من إنتاجها، مما يؤدي إلى خفض تكاليف الإنتاج في المؤسسات الكبيرة وإعطائها القدرة على استمرارية المنافسة في المنافسة العالمية.

•    المساهمة في النمو السليم للاقتصاد: تحتل الاعمال الصغيرة مكانة مهمة جدا في الاقتصاد المعاصر كما أنها ضرورية لنمو بشكل سليم فهي مصدر مهم لاستمرار المنافسة، كما أنها ضرورية للإبداع ولتطوير سلع أو خدمات جديدة بتكاليف محدودة، بالإضافة إلى تطوير القدرات الإدارية الفردية ولتوفير الفرص للأفراد الذين يتمتعون بنزعة للاستقلالية والعمل الخاص الحر لتلبية حاجاتهم

•    عدالة التنمية وتوزيع الثروة تعمل المقاولة على تحقيق التوازن الإقليمي في ربوع المجتمع في عملية التنمية الاقتصادية وتحقيق النمط المتوازن وزيادة فرص العمل وإزالة الفوارق الإقليمية الناتجة عن تركيز الأنشطة الاقتصادية في اقليم معين

•    المساهمة في تشغيل المرأة: تلعب المقاولة والأعمال الصادرة دورا كبيرا في الاهتمام بالمرأة العاملة من خلال دورها الفاعل في إدخال العديد من الأشغال التي تناسب عمل المرأة، كما تساعد الريادة على تشجيع المرأة على البدء في أعمال ريادية تقودها بنفسها لتساهم بذلك مساهمة فاعلة في بناء الاقتصادي

•     الحد من هجرة المكان من الريف إلى المدن يعد وجود المقاولين والمؤسسات الصغيرة في الاقتصاد إحدى الدعائم الأساسية في تثبيت السكان، لذا لا بد من وجود برامج تنموية تساعد على التخفيف من الفقر والبطالة وتعمل على بناء طبقة متوسطة في الأرياف بدلا من الهجرة إلى المدن  .

 

4-    عوامل النجاح المقاولاتي

يقصد بعوامل النجاح المقاولاتي تلك المتغيرات التي تدفع المقاول إلى تحقيق النجاح في نشاطه، إذ تعدد هذه العوامل وتختلف باختلاف وجهات نظر الباحثين في هذا الموضوع، وكذا الجوانب التي ركز عليها كل منهم، وفيما يلي نذكر أهم هذه العوامل :

•     الخصائص والسمات الشخصية للمقاول: تذكر من بينها الثقة بالنفس المثابرة التعليم والخبرة السابقة... الخ

•     أما الباحث 1990 .Gartner فركز على أن نجاح المقاولين يعتمد بدرجة كبيرة على: وجود نماذج مقاولين في محيطهم العائلي، الخبرة المكتسبة في ميدان العمل، امتلاك المقاول لأهداف طموحة، بالإضافة إلى امتلاكه فكرة واضحة ورؤية شاملة على المؤسسة

•     إعداد المقاول على الإبداع والابتكار

•     الحرص على الاتصال والتواصل الجيد مع العمال، الشركاء، الزبائن، والموردين... ، بالإضافة إلى قدرة المقاول على تكوين شبكة علاقات واسعة من شأنها أن تكسبه خبرة بطريقة غير مباشرة، وتوسع له شريحة متعامليه.

•    كذلك أضيفت أهمية العامل التسويقي، والعمل على الاستماع الجيد للزبون لفهم حاجاته ومتطلباته والعمل على اشباعها

•    بينما ركز اخرون على ضرورة وجود علاقة ترابط، تعاون وتكامل بين مختلف المؤسسات الفاعلة، لكسب عديد المزايا وتعزيز روح المنافسة الايجابية.

وللإحاطة بأكبر عدد ممكن من العوامل المساهمة في تحقيق المقاول للنجاح المقاولاتي، سنقوم فيما يلي بعرض ما توصلت اليه العديد من الدراسات التجريبية لهذا الموضوع  .

 

المحاضرة

Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle