الحصة التطبيقية الرابعة: التعليميّة وعلوم التّربيّة .
نظام الدخول للحصة: التعليميّة وعلوم التّربيّة
أولاً: الأهداف تهدف هذه المرحلة إلى:
· استثارة تمثّلات الطلبة حول مفهومي التعليميّة وعلوم التربية.
· إدراك الفروق الأولية بين التعليم والتربية وأدوارها داخل المدرسة والجامعة.
· تعزيز القدرة على الربط بين الخبرة الدراسية السابقة والمفاهيم النظرية.
· دفع الطلبة للمشاركة في النقاشات الجماعية وتحليل المواقف التعليمية.
ثانياً: المكتسبات القبلية يفترض أن يكون الطلبة قد اكتسبوا مسبقًا:
· معرفة عامة بالعملية التعليمية ومكوناتها: المعلم، المتعلم، المحتوى، الوسائل.
· خبرة شخصية كمتعلمين داخل الصفوف الدراسية، تمكنهم من الملاحظة والتقويم.
· فهم أولي لمفهوم الحصة الدراسية والدرس والموقف التعليمي.
· استعداد للتفكير النقدي والمقارنة بين وضعيات تعليمية وتربوية مختلفة.
التعليميّة وعلوم التّربيّة
الحصّة التطبيقيّة الرابعة: التعليميّة وعلوم التّربيّة :
مفهوم التربية: تعني التربية لغويا : العناية والرعاية والإصلاح والتنشئة والتنمية، وتهذيب الطفل وتأديبه، وتأطيره، وتكوينه، وتربيته.
أما اصطلاحا : فهي مجموعة الطرائق والتصرفات والخبرات، والتجارب التي تهدف إلى تنشئة المتعلم تنشئة صحيحة وسليمة اجتماعيا، وتطوير مختلف جوانبه السلوكية والتعلمية والتثقيفية وغيرها.
من ذلك فهي مرتبطة بكل ما له علاقة بالمدرس والمتعلم والإدارة، والأسرة والمحيط الخارجي، وكل ما يؤثر في المدرسة، فالتربية بذلك فعل تربوي، تهذيبي وأخلاقي، يسعى إلى تكوين المواطن الصالح لأجل الحفاظ على قيم المجتمع وعاداته، وتغييره بالتدريج لدفعه نحو التقدم والازدهار وتحقيق العدالة والمساواة والديمقراطية، ومحاولة إنماء شخصية الفرد وإدماجه في المجتمع مما يحقق له الحرية والاستقلال الفكري والأخلاقي له ولغيره داخل المجتمع ( فاطمة بن دالي، هندسة البيداغوجيا والنقل الديداكتيكي، مجلة البحوث التربوية والتعليميّة، المجلد 14 العدد 01، 2025، ص: 481 ).
- ويعرفها "ميا لاريه" قائلا : التربية هي فعل ممارس على ذات أو ذوات بما هو موافق عليه، بل ومطلوب من هذه الذات أو الذوات.
ويهدف هذا الفعل إلى إحداث تغيير عميق في الذات حتى تنشأ لديها طاقات حية جديدة، ويصير هؤلاء أنفسهم عناصر حية لهذا الفعل الممارس عليهم" ، وبهذا تحاول علوم التربية اليوم أن تكون منتجة لنماذج لفهم الشأن التربوي.
2.5 إهتمامات علوم التربية: لقد وضح " دوفولاي" أن علوم التربية تحاول التمفصل بين ثلاثة أقطاب هي:
ü قطب غائي قيمي: وينص على تحديد الغايات وتفعيل التفكير الفلسفي والسياسي.
ü قطب علمي: يحيل على المعارف التي تنتجها العلوم الانسانية (السيكولوجيا، السوسيولوجيا ، اللسانيات ...)، وبعض العلوم التجريبية مثل البيولوجيا.
ü قطب علمي وأداتي : يحيل إلى الأدوات والفعل المنظم والمعدل ( فاطمة بن دالي، هندسة البيداغوجيا والنقل الديداكتيكي، ص: 482 ).
6. العلاقة التي تربط بين الديداكتيك والبيداغوجيا وعلوم التربية:
1.6. التفاعل بين التعليم والتعلم :
إن الفعل التعليمي - التعلمي لا يمكن أن يحصل إلا في ظل التفاعل الجيد والناجح بين الأطراف الثلاثة المدرس، والمتعلم، والمادة الدراسية من أجل تحقيق المرغوب فيها، والتي تشرف على تحديدها جهات رسمية مختصة، هذا ما يجعل التدريس