Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. تقنيات التعبير2026
  3. المحاضرة العاشرة: قوالب تعبيرية شفاهية 3 "الإلقاء "
  4. "الإلقاء "

"الإلقاء "

Completion requirements

"الإلقاء "

             تعد مهارة التحدث (الكلام) من أهم المهارات اللغوية لأنها تمثل أكبر حصة للإتصال البشري اليومي فهي الوسيلة الأولى من بين وسائل الإتصال الشفوي الذي يؤدى عن طريق عدة قوالب وفنون نذكر منها : فن أو مهارة الإلقاء.

فما مفهومه ؟ وما هي وظيفته في حياتنا ؟ وما هي أنواعه ومراحله ؟

1/ ـ مفهوم الإلقاء : فن الإلقاء هو :" فن النطق بالكلام على صورة توضح ألفاظه ومعانيه" أما وضوح اللفظ فيكون بصحة مخارج الحروف وسلامتها، وأما توضيح المعنى فيكون بإرفاق الأصوات بالطبقات والنغمات المناسبة لمعانيها لتبدو واضحة، جميلة الوقع على آذان السامعين.

إذن فهو علم وفن إستخدام الكلمة إستخداما مؤثرا، للتعبير عما يختلج في النفس باللسان وبالحركة وبالإشارة مجتمعة في وقت واحد، بهدف الإفهام والتأثير، فقد يغير رأيا أو اتجاها وقد يحيي همة ويعلي نخوة أو يرفع طموحا أو يدفع حماسة، كما له تأثير في ذات الملقي نفسه من صقل لشخصيته وتأكيد ثقته بنفسه.

2/ ـ ظهوره وتطوره : عرف فن الإلقاء منذ القديم عند العرب، فقد ظهر في العصر الجاهلي ويمثله فني الخطابة والشعر حيث كانوا يلقون خطبهم وينشدون أشعارهم في الأسواق كسوق عكاظ وذي المجاز ... وفي مجالس الحكام والشيوخ وعند مجيء الإسلام تطور هذا الفن من خلال محاولة تلاوة القرآن الكريم وتجويده على أحسن وجه حيث يعتمد على إجادة النطق من حيث صحة مخارج الحروف وصفاتها (الجهر والهمس، المد، التفخيم ...) ثم تطور فن الخطابة بعد ظهور الإسلام وكذلك إنشاد الشعر.

3/ـ وظيفة الإلقاء :

أ * بالنسبة للملقي :

ـ تطوير شخصية المتكلم وصقلها من ناحية الأداء الصوتي وتناسب أسلوب الإلقاء مع الحالة التي يمر بها المتلقي، والمكان الذي هو فيه والزمان الذي يمر به.

ـ تبعث عملية الإلقاء فيه ثقة بالنفس وتؤكدها.

 

1

ب * بالنسبة للمتلقي :

ـ تجويد عملية النطق للصوت البشري من حيث الطبقات الصوتية المختلفة ومن حيث توسيع المدى الصوتي.

ـ تطوير وضوح التلفظ من خلال حسن الوقف وإجادة موسيقى الكلام، ومراعاة موطن تسريع الكلام أو تبطئته.

ـ محاولة ربط جسر عاطفي بين الملقي والمتلقي عن طريق فهم معنى الكلام أولا والإحساس به ثم نقل تلك المشاعر إلى المتلقي والتأثير فيه.

4/ ـ أنواع الإلقاء : ويتفرع من حيث غرضه وطريقة آداءه إلى فرعين رئيسيين هما : إلقاء إبداعي وإلقاء غير إبداعي، وكل قسم يضم فنونا ومواضيع مختلفة.

أ * الإلقاء الإبداعي : ويندرج ضمنه :

ـ إلقاء الشعـــر :

                ويتطلب قدرة إلقائية عالية مقانة بالأنواع الأخرى، إذ يستلزم إلقاء الشعر تنويع طبقة الصوت ولهجته وفق المعاني المختلفة للأبيات الشعرية وتصاعد الأحاسيس والمشاعر بالتركيز على إظهار موسيقاه من خلال جرس الكلمات على مستوى حروفها ومقاطعها الصوتية، بمراعاة مواطن الوقف الصحيحة وضرورة التنوع في الإلقاء حتى لا يؤدي إلى الرتابة الصوتية، فكم من كلمة بليغة ضاع أثرها لسوء إلقائها، وكم من قصيدة متوسطة ارتفع مقدارها بجودة إلقائها.

ـ الخطابـــــــــة :

               وتتكون الخطبة من مقدة لا بد أن تتوفر على عنصر التشويق لجذب إنتباه السامعين، وعرض يتميز بالوحدة الموضوعية، والتسلسل المنطقي، وفي الأخير خاتمة موجزة مكثفة، تكون فصيحة جزلة لتؤثر في نفوس المتلقين أما الخطيب فلا بد أن يكون جهوري الصوت، سريع البديهة، دقيقا في حركاته مراعيا لمستوى المتلقين.

ـ الفن القصصي : 

                ويعتمد إلقاء القصة على أسلوب السرد، الذي يتطلب التأني في النطق ومراعاة مستوى المستمعين والتقرب من قلوبهم، وحسن تصوير الشخصيات عن طريق الصوت والآداء والحركة.

ـ التمثيــــــــــــل :

               ويحتاج الإلقاء التمثيلي سلامة النطق بإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة وتوضيح مقاطع الكلمات بالتقيد بالنبر الصحيح والوقف المناسب وكذا خلق جسر عاطفي بين الممثل والمشاهد.

 

 

2

ب * الإلقاء غير الإبداعي (الوظيفي) :

* المحاضرة :

               وهي تقديما لفظي منظم لمادة دراسية ـ غالبا ـ تتضمن تواصلا وتخاطبا بإتجاه واحد من المحاضر إلى المستمعين إذ تصل إلى أكبر عدد من المتلقين، والإلقاء الناجح للمحاضر يتوقف على مدى الإعداد الجيد للمحاضر حيث يتوخى الإلمام الكامل بالمادة وتنظيم عرضها وشرحها مع مراعاة الوقت المتاح، فينقل معلوماته ومشاعره على أحسن وجه من خلال استخدام كل أجزاء جسده ونبرات صوته.

* إلقاء كلمة في مناسبة :

              وتسند إلى فصيح اللسان، جهوري الصوت، ذو وقفة وهيبة وحسن هندام وخلق، قادر على مواجهة الجمهور من جميع الجوانب، يتكيف مع جميع المواقف الطارئة، إذ يلقي خطابا يرتبط بموضوع معين في مناسبة ما، فلا بد أن يكون صوته مفهوما، مراعيا لمواطن النبر والوقف المناسبين بإستمالة قلوب المستمعين والتأثير فيهم.

* المرافعة :

             وهي عرض وقائع الدعوى ومطالب المتقاضين شفهيا أمام القضاة ويمثل الإلقاء عمودها الفقري، مع ضرورة التنويع في العبارات بين استفهام وتقرير واستنكار وتبرير واستخدام الأدلة والبراهين دون استطراد.

* الإلقاء الإذاعي والتلفزيوني (الإعلامي) :

وفي هذا النوع لا بد من مراعاة مستوى المشاهدين من حيث اللغة والأفكار، بعيد عن الخيار والتعقيد.

5/ ـ مراحل الإلقاء : ويمر عبر مراحل ثلاثة هي:

أ ـ الإستعداد والتمهيد :

ويكون عن طريق تعلم اللغة بإمتلاك القدرة على صحتها والسيطرة على قواعدها النحوية ، الصرفية ... بالإضافة إلى ممارستها ممارسة صحيحة في ضوء تلك القواعد بمراعاة النطق السليم والنبر والتنغيم المناسب والإنفعال الموافق للمعاني.

ب ـ التدريب :

فكثرة الممارسة والتدرب على جميع أشكال الإلقاء (شعر، خطابة، كلمة ما ...) تؤدي إلى تجويد الأداء الإلقائي.

ج ـ الأداء :

ويمثل آخر مرحلة ينفذ فيها الملقي خطابه ويظهر قدرته على الجزالة والإسترسال في الإلقاء ومدى تأثيره في جمهور المتلقين.

This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle