Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. تقنيات التعبير2026
  3. المحاضرة الخامسة: فهم الإشارات التعبيرية غير الشفوية وأثرها على عملية التواصل
  4. المحاضرة الخامسة: "فهم الإشارات التعبيرية غير الشفاهية وأثرها على عملية التواصل"

المحاضرة الخامسة: "فهم الإشارات التعبيرية غير الشفاهية وأثرها على عملية التواصل"

Conditions d’achèvement

 

المحاضرة الخامسة: "فهم الإشارات التعبيرية غير الشفاهية وأثرها على عملية التواصل"

      لقد أكّدنا ـ فيما سبق ـ على أنّ التعبير الشفهي يمثل النمط الأصلي للتواصل بين البشر، إلاّ أنّه لا يتحدّد فقط من خلال الطواهر المقطعية وغير المقطعية، بل يلجأ الإنسان ـ عادة ـ أن يرفق كلامه بعدد من الحركات الجسدية لتعزيز ملفوظاته وتوضيحها للمستمع كما يقصدها.

     وقد أطلق على هاته الحركات المصاحبة للكلام بـالإتصال الجسدي أو اللغة الجسدية أو اللغة الصامتة ...

وكلها تندرج ضمن ما يسمّى بالتواصل غير اللّفظي وأمّا العلم الذي يدرسها فيعرف بعلم الحركة الجسمية.

1 / مفهوم الحركة الجسمية :"هي تلك السلوكات غير اللّفظية من تلميحات وإيماءات وحركات بدنية مختلفة وتعبيرات وجهية تماثل في دلالتها ومعانيها تلك الرموز اللفظية".

2/ علم الحركة الجسمية (علم الكينات) La Kinésique)):

ـ ظهوره ونشأته : ويطلق عليه أيضا علم الإشارات والرموز علم السميوطيقا، ويرجع أصل التسمية إلى الكلمة الإغريقية Kinésie وتعني حركة الجسد والروح، وتختص الحركاتية بدراسة التواصل غير الكلامي أي كلّ الحركات والإيماءات المستعملة كعلامات للتواصل، إما كنظام مستقل (في حد ذاتها) أو مركبة مع الكلام المنطوق (مصاحبة له).

        والكينزيك علم حديث ظهر في الو.م. أ في النصف الثاني من القرن العشرين على يد العالم الأنثروبولوجي الأمريكي بيردويسل (Ray Birdwhistell) في دراسته المعنونة بـمدخل إلى الكينزيك  (Introduction to Kinésics) وقد نشرها في أوائل الخمسينات.

ـ وعرف هذا العلم بأنه "علم يختص بوصف أوضاع الجسم وحركاته التي تحدث وفق نمط معين ونتيجة للتعلم من المجتمع".

ثم شرع بيردوسل في بناء التواصل غير الكلامي للإنسان على نموذج شبيه بالتقطيع الثنائي للغة حسب مارتيني، وعلى هذا النمط تم تقطيع الحركاتية إلى مستوى الكينومورفيم المماثل للمورفيم وإلى الكينيم (Kinème) أو الكين.

       وينطق هذا العلم من فرضيته مفادها أن التعبير الجسدي يشكل نسقا مسننا، ويكتسبه الفرد من المجتمع ويختلف من ثقافة لأخرى.

والحركة الجسمية تصدر عن أعضاء الجسم المختلفة من الرأس حتى القدم وتسمى حرة كل عضو "سلوك": سلوك العين، سلوك اليد ...

       ولا نغفل أن الجدال حول الدلالات العالمية للحركات والإيماءات يرجع إلى "داروين"من خلال مؤلفه الشهير "التعبير عن الإنفعالات عند الإنسان والحيوان" "The expression of the emoion in man and animal" سنة 1872، ليشرح فيه الإيماءات الإنفعالية الواردة في سلوك الإنسان، ومن دون شك أن بعض بواكير هذا العلم كانت مبثوثة في التراث العربي والإسلامي كملاحظات وإشارات قبل أن يرتقي إلى مستوى العلم، ويعتبر القرآن الكريم المصدر العربي الأول الذي يوثق تلك الإشارات، ومثاله قوله تعالى:{ لآيتك آلاّ تكلّم الناس ثلاثة أيّام إلاّ رمزا} آل عمران "41".

        كما تفطن الجاحظ لأهمية الإشارة وخاصة باليد والرأس ودورها الفعال في عملية التواصل حيث قال:" وحسن الإشارة باليد وبالرأس من تمام حسن البيان باللسان" فهو يدعونا إلى ضرورة ربط اللغة المنطوقة بالحركة الجسمية، ولذلك نجد التداوليين في العصرالحديث قد أولوا هذا الجانب أهمية بالغة من خلال ما دعا إليه أوستين من إستخدام الحركات والإشارات في مساعدة التلفظ بالكلام.

 

3/ أساليب التواصل الإشاري وأشكاله : يصنف "ليونيل بلنجر" التواصل غير الكلامي إلى ثلاثة أشكال ـ حسب دلالتها وهي :

أ * التواصل غير الكلامي الوصفي : ويصلح لتحديد أو الوصف أو التعيين ويضم إيماءات وحركات كثيرة منها :

·       حركات تنوب عن أساليب نحوية كالجزم أو النفي أو الإستفهام أو القصد، أو الإنكار... مثال : حركة الرأس للأعلى حركة واحدة تعني الرفض، أما نحو الأسفل فتدل على الموافقة، وحركته المتكررة يمينا وشمالا تدل على عدم المعرفة والتأكد.

ولليدين والعينان دور كبير في إبرازها مثال: الإستفهام برفع شيء من أجفان عيوننا كما نعقد شيئا من الحواجب والجبهة أثناء رفعنا لرأسنا بشكل طفيف، ومثل حركات التوكيد: رفع الحاجيين دهشة أو إستنكارا أو إستخفافا أو تلاعبا وكوضع طرف الإبهام فوق طرف السبابة مع انبساط بقية الأصابع لتوكيد التهديد، ويجب أن ترافق المقطع موضع النبر.

·       التعبير الإشاري : مثال حركة السبابة خصوصا لتعيين المتكلمين وموضوع التخاطب والمكان الذي نستحضر فيه الأشياء.

·       الحركات الوصفية : ومتفق عليها عالميا وهي أكثر شيوعا مثال:

ـ وصف سمك شيء بتقريبنا شكل منقار الإبهام والسبابة.

ـ وصف الأحمق بوضع السبابة على الصدغ.

ـ وصف حالة النسيان بالضرب على الجبهة بكف اليد.

ـ تكبير فتحة العينين لوصف الدهشة والإنبهار بالشيء.

ومثالها أيضا حركات التوضيح التي تظهر في الحركات التمثيلية لوصف شكل صغير، ضخم، مستدير.

ب* التواصل غير الكلامي التأثري : ويصلح للتعبيرعما نشعر به أو عند إضافة قيمة ما أو الحكم على شيء ما.

مثال : تحريك طرف الرجل دلالة على القلق وعدم الصبر

ـ حك شحمة الأذن ووضع السبابة على حافة ملتقى الشفتين يعني درجة الإنشغال والتردد.

فتح الذراعين للترحيب، وضع اليد موضع القلب تدل على الجهر بالصراحة.

ج * التواصل غيرالكلامي الرمزي: ويتعلق بمظاهر منسوبة لثقافة معينة أو مكان ما، ومعروفة لطبقات الشعب كلها، مفهومة لدى الجميع حتى لو كانت لوحدها، مثال: قبضة اليد وتعني الإتحاد والتضامن، وبعض أشكال تقطيب الوجه أو انبساطه المرافقة للكلام لتدعيمه أو النيابة عنه في بعض الحالات مثل: تقطيب الجبهة (أعلى الوجه) دلالة على الصعوبة والألم والذهول، تجعيدات حول العينين دلالة على الإبتسامة والنظافة.

فالجسم يشارك بكل حركات أعضائه لتأثيث كلامه وايصال المعنى المقصود ومن أهمها : الوجه بكل تفاصيله، قال تعالى :{سيماهم في وجوههم من أثر السجود} (الفتح 29)، وكذلك العين التي تعتبر "عالم إتصال كامل" فهي عضو واحد إلا أنها تنقل معاني متعددة (عبرة النظرة) فالعيون هي النبع الفياض لإثارة المشاعر حيث يقول الشاعر:

ـ فالعين تنطق والأفواه الصامتــة * حتى ترى من ضمير القلب تبيانا

وقال عمر بن أبي ربيعة:

ـ أشارت بطرف العين خيفة أهلها * إشارة مذعور ولم تتكلم

فأيقنت أن الطرف قد قال مرحبــا * وأهلا وسهلا بالحبيب المتيم

فلغة الجسد كانت حاضرة بقوة في القرآن الكريم {عبس وتولى} (عبس 1)وفي الأدب العربي منذ القديم.

4/ أهميتها : وتكمن أهمية اللغة الصامتة من خلال ما نلحظه في استجابة المستقبل من إقبال وتفهم وسرعة التأثر والإستجابة ، وتتجلى في عدة جوانب منها: 

ـ الإيجاز : حيث أن تأدية إشارة أو لمسة كافية للتعبير عن أمر أو نهي أو قبول أو رفض أو عاطفة معينة في لحظة واحدة.

ـ السرعة: حيث لا تتطلب الإشارة متتالية زمنية كما هو الحال في آداء المنطوق.

ـ سرية الآداء : للمرسل حرية الإعلان عن رأيه أو إعراضه ... دون خوف أو حرج .

ـ تعد من أهم قنوات التواصل العاطفي حيث يعبر المرسل عن عدة حالات شعورية (حب، ترحيب، رفض، إزدراء، نفور ...) من خلال نظرة عين مثلا.

ـ الجرأة في التعبير الإشاري دون أن يتبعه شيء كما في الكلام من نتائج.

ـ تمثل لغة الجزم فهي لا تحتاج إلى مبررات أو أدلة إقناعية، فتغيير سلوك ما يكون عن طريق حركة ما.

ـ وما يؤكد تواجد الحركة الجسمية بالقوة في كل حالات تواصلنا هو أن تأدية هذه الحركات ليس قصرا على المواجهة المباشرة التي تتطلب حضور المرسل والتلقي معا وإنما حتى أثناء التحدث في الهاتف دون مواجهة المتلقي.

       لذلك إزدادت العناية بهذا العلم لجعله علما تطبيقيا يمكن تعليمه توازيا مع النظام اللغوي ليسهل التواصل مع الشعوب الأجنبية ويهذب سلوك الصغار بتلقينهم النظام الحركي المهذب ونشير أخيرا إلى أن بيردوسل تحدث في لمقابل دلالة الحركة الجسمية عن دلالة إنعدام الحركة وهو ما أسماه بالباركينات "Parkines"، فنحن نعلم أن السكوت أحيانا أبلغ من الكلام، كذلك إنعدام الحركة كالوقوف أو الجلوس أو شخوص البصر وتوقف حركة العين قد يكون أحيانا أبلغ من الحركة وضم كذلك داخل هذا النظام لون الجلد كحمرة الوجه خجلا، وصفرته وجلا وسواده غما وهما.

Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle