تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. تقنيات التعبير2026
  3. المحاضرة الأولى: مدخل: قراءة عامة ومصطلحية للمادة .
  4. المحاضرة الأولى : "مدخل : قراءة عامة ومصطلحية للمادة "

المحاضرة الأولى : "مدخل : قراءة عامة ومصطلحية للمادة "

متطلبات الإكمال

المحاضرة الأولى : "مدخل : قراءة عامة ومصطلحية للمادة "

توطئة : تعرف اللغة على أنها نظام التواصل الذي يستعمله الناس للتخاطب فيما بينهم، فهي نظام صوتي منطوق ومسموع متواضع عليه من طرف جماعة معينة، لغرض التفاهم والتعبير عن حاجات الفرد ورغباته، مع الإشارة إلى أن التواصل نوعان:

تواصل لغوي (يتم عن طريق اللغة) وهو أرقى أنواع التواصل، وتواصل غير لغوي (يتم عن طريق وسائط غير لغوية كالإشارة والحركات والصور ...)

         إن التواصل هو الحياة، فلا يحيا كائن دون التواصل مع غيره، وعدم التواصل هو في حد ذاته تواصل من نوع خاص يحمل رسالة معينة.

فما هو التواصل؟ وما مفهوم التعبير بنوعيه الشفوي والكتابي ؟

ولماذا الحديث في هذا العصر ـ عن تقنيات التعبير والتواصل ؟

1 / مفهوم التواصل : أ ـ لغة : ورد في لسان العرب :"يقال :وصلت الشيء وصلا

وصلة (والوصل خلاف الفصل) وتفيد كلمة تواصل "المشاركة أي تبادل الكلام.

ـ ويعرف في معجم (La rousse) بأنه "عملية إنتقال نبأ من نقطة إلى أخرى، ومن مكان إلى آخر ومن شخص إلى شخص".

ب ـ إصطلاحا : التواصل (La communication) يعرف على أنه التبادل الكلامي الذي يحدث بين إثنين حيث ينتج الأول ملفوظا يوجهه إلى سماع الثاني،  ومن الناحية السيكولوجية فالتواصل عملية ذاتية داخلية يتم فيها التواصل بين الفرد وذاته (مايعبر عنه بحديث النفس) وكذلك مع الآخرين.

2 ـ مفهوم التعبير : (Expression): إن التعبير بمعناه العام يعني الإبانة والإفصاح بإستعمال كل العلامات سواء أكانت لغوية أم غير لغوية (الصورة ـ الحركة ـ الإشارة).

ـ أما بالمفهوم التربوي : فهو نشاط لغوي ينقل المتعلم من خلاله أحاسيسه وأفكاره إلى ألفاظ أو جمل وتراكيب منطوقه كانت أو مكتوبة.

3 ـ أنواع التعبير : لقد أشرنا فيما تقدم أن التواصل نوعان : لغوي وغير لغوي ، أما النوع الأول (التواصل اللغوي) فينقسم بدوره إلى قسمين:

شفهي (منطوق) وكتابي (مكتوب).

 

3 -1 / التعبير الشفهي : لغة : يقال شفهي لأنه يخرج من الشفاه وينسب إليها.

إصطلاحا : هو التحدث، وذلك الكلام المنطوق الذي يعبر به المتكلم عما يختلج في نفسه من مشاعر وخواطر، وما يزخر به عقله من آراء وأفكار، وما يريد أن يزوده به غيره من معلومات بطلاقة وسلامة في الآداء.

ويسميه بعض الدارسين بالوظيفي، وهو يحتاج إلى مهارات كثيرة لأنه يعتمد على عمليات عقلية معقدة مثل التفكير والتذكر والتخيل تجري في ذهن المتكلم يستثمرها لإنجاح التعبير الشفهي.

3-2 / التعبير الكتابي : ويسمى بالتحريري أو الإبداعي، وهو الصورة اللفظية التي يعبر بها عن المعاني، أو نظم الكلام وتأليفه لآداء الأفكار وعرض الخيال، ويتم عن طريق الكتابة وهي واحدة من بين الأنظمة السيميولوجية المتداولة في التواصل بين البشر، كما أنها نمط من التعبير اللساني محكوم بقواعد أخرى إضافية تراعي صلاحيته للتوثيق وقدرته على التداول في نطاق أوسع، وسهولة مراجعته، ويكون بذلك أدق من التعبير الشفهي، ولكي نتقن الكتابة لا بد أن نتمرن على القراءة والكلام والإستماع.

4 ـ مظاهر الإختلاف بين الشفهي والكتابي :

ـ اللغة المنطوقة أسبق من اللغة المكتوبة، كما ينتج الإنسان الكلام المنطوق بنسبة أكبر مما ينتج الكتابة.

ـ الشفهي إرتجالي ليس له زمن محدد، أما الكتابي فله زمن محدد ويتيح فسحة للتفكير والإبداع.

ـ الشفهي يفترض وجود المرسل والمرسل إليه في سياق تواصلي معين يتم في زمان ومكان محددين، أما الكتابي فلا يستوجب بالضرورة تواجد عنصري الحلقة التواصلية في مقام تواصلي محدد، بل يتطلب تصميما منهجيا محددا (مقدمة ـ عرض ـ خاتمة).

ـ إن طبيعة اللغة المنطوقة تجعلها معرضة للضياع والنسيان رغم تطور وسائل تسجيل الأصوات، أما التعبير الكتابي فهو أوسع إنتشارا بفضل نسخه ونشره، فالكتابة تمثل ذاكرة الإنسانية، كما ورد في المثل اللاتيني القديم : "يزول الشفهي ويمكث المكتوب".

ـ من خصائص اللغة المنطوقة إعتمادها على الأنظمة المرافقة للكلام خلافا لما في نظام الكتابة.

ـ حيوية التعبير الشفهي لتوفره على عنصر المقام الذي نفقده في كثير من الأحيان في لغة الكتابة.

ـ لا يمكن مراجعة (حذف أو تغيير) ما سبق التلفظ به، في حين تتوفر الكتابة على إمكانية المراجعة والتصحيح بالإختيار والحذف والزيادة والتغيير.

ـ تمثل الكتابة المظهر الراقي للتعبير لتوافرها على إمكانية المراجعة والتصحيح ـ كما سلف الذكر ـ فيجد الكاتب الوقت لتدارك الزلات اللغوية والفكرية ليخرجهافي حلتها النهائية المكتملة، وهذا ما يتعسر عند التعبير شفهيا.

ـ لغة الكتابة أقل إقتصادا من لغة المشافهة وذلك لاستحضار المقام فيها بكل تفاصيله.

5 ـ ما معنى تقنيات التعبير والتواصل : (TEC)

(Techniques d’expression et de communication)

ـ يرجع أصل كلمة "تقنية" إلى المصطلح الغربي (Technique) الذي يعني الفن أوالصنعة، وهي مجموعة الطرق المؤسسة على معارف علمية لإنتاج شيء جديد قد يكون فكرة أو شيئا مصنوعا.

         فقد عرفت البشرية مراحل متعاقبة تبعا لتطورها الحضاري، فاتسمت البداية بهيمنة المشافهة (مرحلة الرواية) ثم عرف الإنسان مرحلة التدوين (هيمنة التواصل الكتابي) ثم إنتشار الطباعة، وبعدها مكنت الثورة التكنولوجية من هيمنة التواصل السمعي البصري، فظهر علم جديد عرف بـ "تقنيات التعبير والتواصل" التي مكنت المجتمع البشري من الحوار الفعال.

        ويعرف فرانسيس فانوا (Francis vanoye) تقنيات التعبير والتواصل من حيث المبدأ أنها تفضي إلى معرفة وضبط الوسائل التي تتيحها اللغة بقصد التعبير عن أفكارنا والتواصل فيما بيننا، والتمكن منها وإستعمالها بوعي وتعقل.    

       والهدف من دراسة هذه التقنيات هو تمكين الفرد ولا سيما المتعلم من امتلاك المعرفة عبر التحكم في آليات ووسائل جمعها وضبطها والقدرة على نقلها إلى الآخر لتحقيق تواصل تام وناجع.

6 ـ تحليل العملية التواصلية: بعد تقديم تعريفات ومفاهيم للتعبير والتواصل، نحاول الآن فهم آلية العملية التواصلية وكيفية إشتغالها، فقد عرف التواصل نظريا بأنه نشاط شفهي أو كتابي يتم بتبادل الأفكار والآراء والمعلومات عن طريق عمليتي الإرسال والإستقبال بواسطة نظام من الرموز متعارف عليه بين المتخاطبين عبر قناة أو طرائق تربط بين المرسل والمرسل إليه.

فتوصيل خبر هو تبليغ رسالة تقتضي تواصلا بين متخاطبين على الأقل وعليه فالمكونات الأساسية في عملية التواصل ـ حسب جاكبسون ـ هي:

1* المرسل (Destinateur) : الذي يقوم بالخطاب قولا أو كتابة.

2* الرسالة (message) : مجموع المضامين التي يتم بثها وتبليغها (رسالة ـ قصة ...).

3* المرجع (Référent) : وهو السياق الموجود في العالم الخارجي والذي تحيل عليه الرسالة، والمرجع أكبر من السياق (Contexte) لأنه يتكون من السياق والوضعية.

4* المرسل إليه (Destinataire) : ويتمثل في الشخص أو مجموعة أشخاص يستقبلون الخطاب الشفهي أو المكتوب (ينصتون ـ يقرأون ...).

5* السنن (Code) : وهي مجموعة علامات أو رموز انتظمت حسب قوانين اللغة المستعملة وسننها.

6* القناة : وتربط المرسل بالمرسل إليه قناة تضمن الإتصال (Contact) وتحقق من ربطه أو إيقافه.

ـ وقد ربط جاكسون هذه العوامل بالوظائف الموازية لها لتقديم رؤية شمولية للعملية التواصلية، سندرسها في حينها.

7ـ دور التعبير الشفهي في عملية التواصل : تعد العملية التعلمية التعليمية فعلا تواصليا بين المعلم والمتعلمين، فيؤثر المعلم فيهم عن طريق ما يقدمه في رسالته التربوية الهادفة، ولذلك فقد تم تجاوز النظرة الديداكتيكية القائمة على : معلم، متعلم، معرفة، وأضافت عنصر التواصل، فالغاية من التعليم لا تتم إلا عن طريق وضع المتعلمين في موقف تواصلي مع المعلم أو مع بعضهم البعض، وذلك عن طريق المشافهة التي تسمح لهم بتبادل الأفكار والآراء، ولذلك فأهمية التعبير الشفهي تتجلى من خلال فعل التواصل.

المراجع المعتمدة :

ـ رايص نور الدين : سر التواصل ـ التعبير الشفوي والتعبير الكتابي.

ـ محمد أولحاج : ديداكتيك التعبير ـ تقنيات ومناهج.

ـ محمد أولحاج : دليل تقنيات التواصل ومهارات التعبير والإنشاء.

ـ تمحري عبد الرحيم : تقنيات التواصل والتعبير.

ـ علي آيت أوشان : ديداكتيك التعبير والتواصل ـ التقنيات والمجالات.

ـ عبد السلام عشير : الكفايات التواصلية ـ اللغة وتقنيات التعبير والتواصل.

ـ عزالدين الزياتي : ديداكتيك تقنيات التعبير الكتابي والتواصل.

ـ حسن بدوح : المحاورة ـ مقاربة تداولية.

هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل