تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. MFO51
  3. Topic 2
  4. المحاضرة السابعة: الدسفازيا : أسبابها وأنواعها وعلاجها

المحاضرة السابعة: الدسفازيا : أسبابها وأنواعها وعلاجها

متطلبات الإكمال

أسباب الديسفازيا:   

  الأبحاث الحالية لا تمكننا من تحديد الأسباب الحقيقية للديسفازيا بل هناك فرضيات لا تزال قائمة وفي طور البحث والتأكد منها، من بين هذه الفرضيات:

- الفرضيات البيولوجية العصبية:

  بعض الخصائص المرفولوجية والوظيفية لوحظت عند العديد من المصابين بالديسفازيا نذكر منها غياب تناسب العظم الصدغي الذي يساعد على فك الترميز للرسائل السمعية الآتية من الباحات السمعية الأولية، تشوهات الربط على مستوى الجسم الثفني

(Connexions calleuses)، اضطراب في تخصيص نصف كرة مخية مع غياب السيطرة الفيزيولوجية لنصف الكرة المخية اليسرى أثناء المهام اللفظية أو أثناء تنبيهات نصف الكرة الجانبية (WETZBURGER C., 2004)، تشوهات على مستوى المادة البيضاء التي تبين وجود معاناة دماغية أثناء المرحلة الجنينية. حاليا هذه الخصائص البيولوجية العصبية ليس بالضرورة موجودة عند الأطفال المصابين بالديسفازيا فيمكن وجودها عند غير المصابين، فلا يمكن أن نقول أن هذه الأعراض تؤدي حتما إلى وجود هذا الاضطراب. في الغالب الاختبارات المكملة تسمح لنا بصياغة الفرضية بصفة عامة أن الاضطراب في التكوين الدماغي هو أصل اضطراب الديسفازيا (MONFORT M., 2001).       

-  فرضيات المورثات:

   بدأت هذه الفرضية بالظهور في التسعينات عندما أقيمت دراسة على عائلة بريطانية يعاني معظم أفرادها بالديسفازيا، وتبنت الباحثة اللسانية الكندية الأصل (Myrna GOPNIKE) ميرنا غوبنيك هذه الفرضية وقالت أن الاضطرابات اللغوية التي يعاني منها أفراد هذه العائلة سببها صبغي سائد (gène dominant)  والتي أسمته (SPCH1) وهو يتواجد فوق المورثة رقم 7

   فحسب نفس الباحثة تعد هذه المورثة المسؤولة عن تشكيل الجمل بصفة سليمة (GOPNIKE M., 1990, pp. 344-715). عدة أبحاث أخرى بينت أن احتمال الديسفازيا يرتفع في حالة وجود حالات في العائلة تعاني من اضطرابات لغوية. فهناك مورثات مسؤولة عن الاضطرابات اللغوية. ومؤخرا الأبحاث حول المورثات الخاصة بالديسفازيا تتواصل مثل مشروع (Génédys) المنطلق سنة (2007).

- الفرضيات اللسانية المعرفية:

   أمام كثرة البحوث في ميدان اللغة نتطرق إلى فرضيتين نفس لغوية رئيسية وهي:

- فرضية اضطرابات المدخلة (L'input) وهي صعوبة معالجة مقاطع من المعلومات بسرعة معينة (MONFORT M., 2001)، اضطراب اللغة يصبح إذن ناتج عن إعاقة غير لسانية للمعالجة السمعية المؤقتة.

- فرضية الجهاز السمعي المركزي غير الفعال (BISHOP D., 2001) المعلومات الصوتية تشفر بطريقة سليمة على مستوى الجهاز السمعي المحيطي، لكن وجود خلل في إدراك الكلام على مستوى الجهاز السمعي المركزي أثناء المعالجة البعد-قوقعية.

5- تصنيف الديسفازيا:

   هناك عدة تصنيفات للديسفازيا والتي تسمح لنا بالتشخيص الدقيق والفهم الجيد للإعاقات وإمكانيات الطفل وذلك قصد توجيه بصفة متخصصة الكفالة الأرطوفونية، التوجيه المدرسي، ...الخ.

  نعتمد في هذه الدراسة على تصنيف الأعراض المرضية لـ: جيرار 

(GERARD C. L., 1994)، هذا التصنيف يسمح لنا بملاحظة الأعراض من خلال مختلف المستويات المصابة أو غير المطورة في الفهم وأيضا في الإنتاج. ويضع لنا جيرار خمسة أشكال من الديسفازيا وهي مبينة في الجدول الموالي مع وضع الأعراض المصاحبة لها.

- أنوع الديسفازيا:

- ديسفازيا فونولوجية- تركيبية(Dysphasie phonologico-syntaxie)

وتتميز بما يلي:

- مشاكل في الإنتاج والفهم (Expression et réception)

- الإنتاج اللفظي قليل جدا، وغالبا ما يكون غير مفهوم

- مشاكل فونولوجية على مستوى الأداء اللفظي

- المستوى التركيبي مضطرب جدا، وتكون الإنتاجات لفترة طويلة غير سليمة نحويا (Agrammatisme)

- مستوى الفهم مصاب بحدة لكنه نادرا ما يكون سليما             

- المستوى الإفرادي ضئيل جدا من الناحية الكمية

   أثناء إجراء الميزانية مع الأولياء يتبين أنه في سن مبكر كانت للطفل مشاكل في نمو القدرات الحركية الفمية والوجهية، مشاكل نفسو-حركية مثل تأخر المشي، مشاكل في اكتساب المفاهيم المكانية واضطراب على مستوى ضبط الخط (Graphisme). ولكن رغم هذه المشاكل، تبقى الإنتاجات اللغوية ذات قيمة اتصالية، حيث أن الطفل يعوض كل ما هو لفظي باستعمال الإشارات والإيماءات المعبرة، الشيء الذي يدل على أن لديه رغبة في الاتصال (عكس الطفل التوحدي).

- ديسفازيا الإنتاج الفونولوجي   de type production phonologique)   (Dysphasie

- اضطراب الجانب التعبيري مع مجرى الكلام عادي (عكس الأول)

- المشكل ليس في برمجة المعلومات (Programmation)، وإنما في المراقبة الصوتية للسلسلة اللفظية.

- اضطراب على مستوى التكرار (مشاكل فونولوجية).

- مشاكل نحوية، وهنا الطفل يعود بكثرة إلى الوراء، أي مشكل البنية الزمانية

- صعوبات نحوية- تركيبية  (Dyssyntaxie)

- الطفل واعي بأخطائه الصوتية وعليه فهو يحاول دائما تفادي المواقف اللفظية مع الآخرين.

- مشاكل على مستوى القراءة والكتابة.

- نقص الكلمة (وجود تفكك أوتوماتيكي إرادي).         

- ديسفازيا استقبالية(Dysphasie réceptive)

- مشاكل هامة على مستوى الفهم والتعبير الشفهي.

- اضطرابات في تمييز الحروف والأصوات المألوفة.

- إذا لم يكن للطفل اضطرابات حادة في الذاكرة السمعية، فإنه يمكن أن يكتسب لغة لكنها سطحية وتبقى الكتابة مضطربة.

- اضطرابات على مستوى التسمية أي التكرار.

- يكون ظهور الكلمات الأولى متأخرا.

- تفكك أوتوماتيكي إرادي أي ما بين اللغة العفوية واللغة الموجهة (Dissociation automatico-volontaire)، وذلك على مستوى التركيب. يمكن مساعدة الطفل عن طريق السند البصري والتسهيلات الأخرى مثل القراءة الشفوية

- ديسفازيا إفرادية- تركيبية   (Dysphasie lexico-syntaxique)  

- وجود اضطرابات على مستوى المفاهيم الزمانية.

- رصيد إفرادي قليل مع نقص الكلمة ووجود الاستمرارية.

- الفهم مضطرب، وكلام الطفل يتميز بعدم الإعلام أو إعلام سطحي، أي يصعب علينا فهم ما يريد قوله، والسبب في ذلك هو وجود مشاكل في تذكر الكلمات، وتذكر القواعد التركيبية المناسبة للوضعية التي هو فيها، ولأجل هذا يسمى هـــذا النــــــوع أيضـــا بالديســــــفازيـــا النســـيـــانية (Dysphasie mnésique)

- ديسفازيا دلالية- براغماتية   (Dysphasie sémantico-pragmatique)

تتميز بما يلي:

- مشاكل على مستوى صياغة الكلمات والجمل، ونشير إلى أن هذا النوع من الديسفازيا نادر الوجود، ويصعب علينا تفريقها من الاضطرابات العقلية.

- مشاكل على مستوى اختيار الكلمات والقواعد التركيبية لتركيب الجمل، فيؤدي هذا إلى وجود تحولات دلالية ووجود الكلمات المخترعة، وهذا هو الوجه الدلالي للاضطراب، أما الوجه البراغماتي فيتمثل في أن الطفل لديه إنتاج لغوي لا يتناسب مع وضعية الاتصال التي يكون فيها.

- البنية الزمانية المكانية لدى الطفل المصاب بالديسفازيا:

   تعتبر البنية الزمانية المكانية إعداد ذهني طويل وتنظيم في المستوى الذهني لكل ما يكتسبه الطفل من مفاهيم زمانية ومكانية في المحيط الذي يعيش فيه. فالطفل الديسفازي لديه صعوبات كبيرة في اكتساب هذه المفاهيم. فهو يعاني من مشاكل نحوية والتي من خلالها يظهر تدهور البنية الزمانية، وصعوبات تركيبية ومن خلالها يظهر هنا تدهور للبنية المكانية. ويتميز كلام الطفل بعدم الإعلام أو إعلام سطحي، فيصعب علينا فهم ما يريد قوله، والسبب في ذلك هو وجود مشاكل في تذكر الكلمات والقواعد التركيبية المناسبة للوضعية التي هو فيها (GERARD C. L., 1994, p. 12).فالديسفازيا حسب هكيين هو اضطراب خاص بالنطق الشفهي، نقص في التركيبات، وبالتالي فإن الإنتاج اللغوي يكون ناقصا وضعيفا.ويتكون هذا الإنتاج اللغوي حسب لوني من عبارات وكلمات سهلة في جمل قصيرة غير مركبة تركيبا سليما وصحيحا (GERARD C. L., 1994, p. 13).

- الاضطرابات المصاحبة للديسفازيا:

- اضطرابات الاحتفاظ السمعي(Troubles de la rétention auditive):

   بمعنى وجود مشاكل على مستوى الذاكرة السمعية قصيرة المدى، ويمكن اختبارها عن طريق اختبارات الإيقاع لـ: (STAMBACK) ستمباخ، تكرار الأعداد أو الجمل، وأيضا اختبارات الحكم على التشابه بين زوج من الإيقاع.

- اضطرابات بصرية- بنائية(Troubles visuo-constructifs):

   وتشخص عن طريق صورة ري (Figure de Rey)، والذي يتمثل في إعادة نقل صور هندسية تندرج في الصعوبة، ويسمح بهذا على فهم الأداءات الإدراكية، وذلك عند أطفال تتراوح أعمارهم من 04 إلى 13 سنة.

 -  مشاكل في اكتساب المفاهيم الأولية

:(Troubles d’acquisition des concepts de base)

ويمكن اختبار ذلك عن طريق:

- اختبار الألوان سواء بالتعيين (طريقة غير لفظية)، أو بالتسمية (الجانب اللفظي)

- الاختبارات الزمانية.

- الاختبارات المكانية، وذلك عن طريق رائز تقليد الحركات.

- التكفل بتأخر اللغة:

    بالنسبة لعملية التكفل بتأخر اللغة تستدعي تناول تكفل متكامل لكل من المختص الأرطفوني والمختص النفسي وخاصة تعامل الأولياء والعمل على خلق تغير ايجابي في ديناميكية الأسرة وفيما يتعلق بإعادة التربية الأرطفونية يتجسد في تأسيس ثلاثة وظائف أساسية للغة:

أولا: الوظيفة المتعلقة بتهيئة الطفل للإتصال اللغوي أي ديناميكية الإتصال المتمثلة في الرغبة في الإتصال اللغوي الشفهي واستعمال مختلف التقنيات التي تسمح بذلك.

ثانيا: الوظيفة التي تسمح من خلالها بتأسيس إطار منظم ومنسق للمفاهيم الأساسية للإستعمالات اللغوية.

ثالثا: وظيفة تحقيق الأفعال اللغوية التي تهدف إلى إعطاء الطفل إمكانية التعبير بلغة فعالة.

هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل