تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. SSH016-l3
  3. Topic 2
  4. المحاضرة الخامسة: صعوبات حل المشكلات

المحاضرة الخامسة: صعوبات حل المشكلات

متطلبات الإكمال

صعوبات حل المشكلات

- مقدمة:

    يعد حل المشكلات أحد العمليات العقلية المهمة، وقد تعددت صور تناول حل المشكلات فيما بين عملية عقلية، أو أسلوب من أساليب التعليم والتعلم، أو مهارات يجب تنميتها.

   يُستخدَم تعبير "حل المشكلات" في مراجع علم النفس بمعنى السلوكات والعمليات الفكرية الموجهة لأداء مهمة ذات متطلبات عقلية معرفية، وقد تكون المهمَّةُ حلَّ مسألة حسابية، أو كتابةَ قصيدة شعرية، أو البحثَ عن وظيفة، أو تصميمَ تجربة علمية.

- مفهوم حل المشكلات:

    تتجه لأهمیة هذه الإستراتیجیة فان التربویین أعطونا اهتماما كبیرا كما أعطوا للطرق الأخرى و أن هذا الإهتمام قاد إلى ظهور العدید من التعاریف لها ومن هذه التعاریف ما یلي:

   تعریف الصالح،صالح حثرولي:"هي طریقة بیداغوجیة للتعلم لتوظیف معارفه وتجاربه وقدراته المكتسبة سابقا للتوصل إلى حل مرتقب، تتطلب وضعیة جدیدة یشعر بمیل حقیقي لبحثها و حلها حسب قدراته وبتوجیه من المعلم، و ذلك اعتمادا على ممارسة أنشطة تعلم متعددة.

   تعریف عبد الرحمان الهاشمي: "هي العملیة أو العملیات التي یقوم بها الفرد مستخدما خلالها المعلومات التي سبق له تعلنها والمهارات التي سبق له اكتسابها، للتغلب على موقف مشكل غیر مألوف من قبل و بحیث یختار من بین ما سبق له تعلمه من حقائق و ما اكتسبه من مهارات في موقف ما لیطبقه في موقف آخر " .

   نلاحظ مما سبق أن المتعلم یبدو في موقف محیر یجعله یتطلع للتغلب على الصعوبة التي تواجهه بحیث تثیر تلك الحیرة نشاطه الذهني فیركز تفكیره نحو الحلول الملائمة لتلك المشكلة. و منه یمكن القول أن حل المشكلة هي التقنیة التي یوظف فیها التلمیذ معلوماته السابقة و مهاراته المكتسبة لتلبیة موقف غیر عادي یواجهه و علیه أن یعید تنظیم ما تعلمه سابقا و یطبقه على الموقف الجدید الذي یواجهه وهو یتطلب القدرة على التحلیل والتركیب لعناصر الموقف الذي یواجهه الفرد أشار "عدنان یوسف " إلى أن هناك جملة من الخصائص لحل المشكلة التي نوجزها في:

-  حل المشكلة هو عملیة تفكیریة.

-  حل المشكلة یتضمن الإنتقال من مرحلة بدایة المشكلة إلى مرحلة الهدف.

- حل المشكلة یحتاج إلى خطوات منظمة.

-  حل المشكلة یتطلب و یتأثر بقدرات الفرد وبحیاته وخبراته و معارفه السابقة.

 - حل المشكلة یتطلب استراتیجیات محددة تبعا لنوع المشكلة وطبیعتها.

- حل المشكلة یتطلب الدافعیة والرغبة من الفرد للتحرك نحو مرحلة الهدف و تحقیق حل المشكلة.

- خطوات حل المشكلة:

- الإحساس بالمشكلة:  هي الإحساس بأن هناك مشكلة تواجه الفرد في مجال معین وهذا الشعور و الإحساس من أهم العوامل التي تحرك دوافعه للقیام بدر استها والوصول إلى نتائج بشأنها، والمتعلم من خلال تعامله مع المفردات الدراسیة قد یتنبأ به أحیانا الإحساس بمشكلة تعترضه فیتبلور هذا بتوجیهه من المعلم إلى تحدید نوع المشكلة التي تواجهه.

- تحدید المشكلة: من العوامل الهامة المساعدة على إدراك المتعلم للمشكلة هو تمكنه من تحدیدها وصیاغتها في عبارات واضحة، فوضوح التصور لمشكلة لدى المتعلم یجعله یدرك الوسائل الملائمة لقدراتهم واستعداداتهم وفي الصیاغة الواضحة لموضوع المشكلة وارشادهم إلى المصادر والمراجع المتاحة، وتقدیر الزمن الكافي لدراستها

-  جمع المعلومات حول المشكلة: تتطلب هذه الخطوة أن یسعى المتعلم إلى البحث عن المصادر و المراجع لجمع المعلومات المتصلة بالمشكلة ثم بعد ذلك تصنیف المعلومات في طریقه تبین ما بینها من علاقات، حتى تساعد في وضع الحلول قد تساهم في حل المشكل.

- وضع الفرضیات: في هذه الخطوة یقوم الدارس بتحدید الفرضیات الممكنة لحل هذه المشكلة أو الإقتراحات و یشترط فیها الوضوح و التلاؤم لحل المشكلة، وعلى المعلم مساعدة المتعلمین على وضع الفرضیات المناسبة وتشجیعهم على اقتراح الحلول المختلفة.

- التحقق من الفرضیات: یبدأ المتعلم في دراسة الفرضیات والاقتراحات الممكنة للحل تحت إشراف المعلم ومساعدته بتوظیف كل الوسائل المتاحة والمتوفرة للتأكد من صحة الفرضیات أو القیام بإجراءات أو استطلاعات للوصول إلى نتائج تؤكد صحة الفرضیات.

- حل المشكلات (التوصل إلى النتائج): في هذه الخطوة یكون المتعلم قد تأكد من الحل من خلال الخطوة السابقة وفیها یناقش المعلم تلامیذه فیما أنجزوه فیقدمون انجازاتهم وملاحظاتهم ویقومون ما حققوه من أهداف ومدى نجاحهم في عملیات التخطیط والتنظیم والتنفیذ. كما یتعرفون على، بواطن الضعف و أماكن الخطأ كي یعملوا على تحاشیها مستقبلا ویبلورون النتائج التي توصلوا إلیها في صورة عملیة منظمة توضح الحل المناسب للمشكلة المستهدفة مع التأكد من انطباقها على جمیع الحالات التي تماثل الظاهرة أو المشكلة موضوع الدراسة حتى یمكن تعمیمها.

   ومما سبق یمكن القول أن حل المشكلات عملیة منظمة تتضمن مجموعة من الخطوات العملیة تتمثل ف: الإحساس بالمشكلة وتحدیدها، جمع المعلومات وضع الفرضیات والتحقق منها وأخیرا الوصول إلى حل.

- عوائق و صعوبات تطبیق إستراتیجیة حل المشكلات :

    تشترك عدة عناصر في عدم تطبیق إستراتیجیة حل المشكلات في التدریس التي تحول دون إحداث ظاهرة التعلم بین التلامیذ وهي:

-  المتعلم: یحتاج استخدام المشكلات المطروحة إلى قدرات عالیة من التلامیذ والتي تمكنهم من بذل الجهد لحل المشكلات المطروحة أمامهم، و في هذا الصدد یرى بعض التربویین أن استخدام إستراتیجیة حل المشكلات یكون غیر ناجحا ولا یعطي النتائج المرجوة في حالة التلامیذ الذین یمتازون بالبطء في التعلم أو التلامیذ الذین لا یملكون تصورات سابقة حول المشكلة أو التلامیذ الذین لا یمتلكون المهارات الأساسیة لحل المشكلات.

- المعلم: یعد المعلم عنصرا أساسیا لنجاح حل المشكلات لأنه یتبنى إستراتیجیة في عملیة التدریب داخل حجرة الدراسة و في حالة عدم اقتناعه لهذه الإستراتیجیة فان نواتج التعلم تكون ذات مستوى متدني، كما أن العدید من المعلمین یستغنون عن استخدامها لأنها تأخذ وقتا كبیرا أثناء التعلم إضافة أن المعلم مطالب بتغطیة المقرر الدراسي في الوقت المحدد.

- المنهاج: یقدم المعلمون أعذارا كثیرة عند استخدام هذه الإستراتیجیة لأنهم مطالبین بتغطیة جمیع الموضوعات المقررة في الوقت المحدد، ورغم هذا لا یعطي المعلم المبرر بعدم استخدام إستراتیجیة حل المشكلات في عملیة التعلم حیث یمكنهم استخدامها في الحالات التالیة:

- تدریس المواضیع التي یحتاج تنفیذها وقتا طویلا في توزیع المنهاج.

-  تدریس المواضیع التي لها علاقة مباشرة بحیاة التلمیذ من خلال تقدیم مشكلات حیاتیة معاصرة بحاجة إلى حل.

- الأنشطة التعلیمیة القائمة على البحث والملاحظة والتجریب.

و إلى جانب العناصر الثلاث السابقة هناك عنصر آخر یحول دون استخدام إستراتیجیة حل المشكلات في التعلم وهو البیئة التعلیمیة حیث یتطلب استخدام هذه الاستراتیجیات مجموعة من الأدوات والوسائل المادیة من طاولات ومقاعد و أجهزة بالإضافةإلى الأدوات المخبریة والمكتبة.

 - علاج صعوبات حل المشكلة:                                                

    لعلاج صعوبات حل المشكلة لابد من العمل على علاج:

-  صعوبة الانتباه.

-  صعوبة الإدراك.

-  صعوبة التذكر.

-  صعوبة تكوين المفهوم.


 

 

 


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل