Skip to main content
منصة التعليم عن بعد
  • Home
  • Calendar
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • More
English ‎(en)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
You are currently using guest access
Log in
منصة التعليم عن بعد
Home Calendar Tous les cours Collapse Expand
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Collapse Expand
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Expand all Collapse all
  1. Dashboard
  2. التحليل النفسي للأدب2026
  3. 🎙️ المحاضرة 08: (اللاوعي الأدبي)
  4. المحاضرة:

المحاضرة:

Completion requirements

اللاوعي الأدبي: مصطلح يتقاطع مع مفاهيم مثل: لاوعي النص، واللاوعي المنتج للنص، ويقصد به ذلك المستوى العميق الذي تتحرك فيه الدلالات والرموز والصور داخل العمل الأدبي دون أن يكون المؤلف واعياً بها وعياً كاملاً، حيث يرتبط هذا المفهوم بالتوسيع الذي عرفه التحليل النفسي حين انتقل من الاهتمام بلاوعي المؤلف إلى التركيز على البنية اللاواعية للنصّ نفسه، حيث تتجلى في تكرار الصور، والانزلاقات اللغوية، والتوترات بين الظاهر والمضمر. 

وتشير الدراسات في النقد النفسي المعاصر إلى أن التفكير في لاوعي النص هو في جوهره إعادة تقييم لمفهوم الكتابة ذاتها بوصفها محاولة علاجية أو وجودية للغربة والجرح والصدمة. فالكاتب لا يسيطر تماماً على ما يكتب، إذ تتسلل إلى نصه طبقات من اللاوعي الشخصي واللاوعي الجمعي حاملةً آثار الصدمات الفردية والتجارب التاريخية الكبرى.

ومن رواد هذا الاتجاه في النقد الغربي شارل مورون، والذي حاول أن يربط بين التحليل النفسي للنصّ، ومفاهيم النقد الأدبي مقترحاً أن تكون القراءة النفسية للنص عبر استراتيجيات تنطلق من النص ذاته نحو اللاوعي لا العكس، وبناءً على ذلك يُطلب من الناقد:

-          أن يرصد أولاً الشبكات الدلالية والصورية داخل العمل.

-          وأن يلاحظ ما يتكرر وما يُسقط وما يُنكَر.

-         ثم يستنتج البنية اللاواعية التي تنظّم هذه العناصر. 

أما في النقد العربي فقد أسهمت بعض الدراسات في استثمار فكرة اللاوعي الأدبي لقراءة نصوص مثل "موسم الهجرة إلى الشمال" للطيب صالح، أو نصوص الشعر العربي القديم للكشف عن حضور اللاوعي الجمعي العربي وصور الصدمة والمنفى والاغتراب، وهنا لا يعود النص مجرد وعاء لأفكار المؤلف الواعية، بل يصبح حقل توتر بين وعي الكتابة ولاوعي النص، حيث تتجسد في الاستعارات والبنى السردية آثار مكبوتات جماعية كالقهر السياسي والقلق الوجودي والصراع بين التقليد والحداثة. 

إنّ مفهوم اللاوعي الأدبي يمكّن من تفسير ظواهر نصية عديدة: كأن يضمّ عمل واحد خطاباً عقلانياً ظاهرياً، لكنه يحمل في بنيته العميقة خوفاً من الجسد، أو من الآخر أو من الحرية، أو أن يهيمن عليه حلم بالعودة المستحيلة إلى ماضٍ مثالي سرعان ما يتبدد في تفاصيل السرد، ومن خلال تحليل هذه التوترات يمكن الكشف عن الرغبات المكبوتة والمخاوف المسكوت عنها، التي تتكلم بلسان النصّ، وإن لم يصرّح بها المؤلف أو لم يعها القرّاء لأول وهلة. 

This lesson is not ready to be taken.
You are currently using guest access (Log in)
Data retention summary
Get the mobile app
Powered by Moodle