تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. التحليل النفسي للأدب2026
  3. 🎙️ المحاضرة 13: (الوعي بالمنهج)
  4. المحاضرة:

المحاضرة:

متطلبات الإكمال

الوعي بالمنهج: هو إدراك النقاد والباحثين لطبيعة هذا المنهج، وحدوده، ومجالات اشتغاله، وأدواته المفهومية، بما يمنع من استخدامه استخداما عفويا أو انتقائيا أو متناقضا. ويتعلق هذا الوعي بعدة مستويات: نظرية، وتطبيقية تظهر بوضوح في مسار النقد العربي الحديث.

1/ أما على المستوى النظري: فقد سعى عدد من الدارسين العرب إلى تعريف المنهج النفسي وبيان جذوره في التحليل النفسي وعلم النفس والأنتروبولوجيا، والتنبيه إلى الفروق بين النقد النفسي والتحليل النفسي الإكلينيكي. فالنقد النفسي يستعير من علم النفس مفاهيم وأدوات، لكنه يبقى نقدا للأدب، هدفه فهم الظاهرة الأدبية لا علاج المبدع أو القارئ. وتبرز في هذا السياق دراسات مثل "المنهج النفسي في النقد الأدبي الحديث بمصر" لمحمد البوري، وأطروحات تناولت المنظور النفسي في النقد الروائي العربي، والتي خلصت إلى أن المنهج النفسي في الساحة العربية قد أصبح منهجا قائما بذاته، له أهداف واضحة وإجراءات محددة، يستهدف وصف وتحليل وتفسير مكونات الظاهرة الأدبية من المبدع إلى المتلقي. هذا الوعي أخرج المنهج من حالة التوظيف العفوي إلى مستوى التخطيط الواعي لاختياره ومساءلة كفايته في مقاربة النص.

2/ المستوى التطبيقي: لقد شهد النقد العربي تحولا من تطبيقات مبكرة ركزت على كشف "عقد الكاتب" استنادا إلى التحليل الفرويدي، إلى تطبيقات لاحقة استفادت من مناهج تحليل الخطاب والبنيوية والسيميائيات، فظهرت ما يسمى بـ"المنهج النفسي النصي" الذي يوازن بين المقاربة النفسية والاهتمام بالقيم الجمالية والفنية. ويعكس هذا التحول نموا في الوعي بضرورة عدم التضحية بأدبية الأدب لصالح القراءة النفسية وحدها. ومن جهة أخرى، ساهمت النصوص الجامعية والمحاضرات في ترسيخ هذا الوعي لدى الطلبة والباحثين، إذ تُعرّف خصائص المنهج النفسي، كاهتمامه بشخصية الأديب وبواعث الإبداع، وبالاستجابة النفسية للمتلقي، مع التنبيه في الوقت نفسه إلى مآخذه مثل معاملته للأدب الجيد والرديء معاملة واحدة، وتركيزه أحيانا على النص بوصفه "وثيقة نفسية" فحسب. هذا الوعي النقدي بالمزايا والعيوب هو ما يسمح بالاستفادة من المنهج دون الوقوع في مطباته. تظهر قضية "الوعي بالمنهج" أيضا في النقاش حول التداخل والتكامل بين المناهج؛ إذ يقر كثير من الدارسين اليوم بأن أي منهج، بما في ذلك المنهج النفسي، عاجز عن الإحاطة بكل أبعاد النص وحده، وأن الانفتاح على المناهج الأخرى ضرورة لتجاوز قصور القراءة الأحادية. لذلك بات شائعا أن يُقرن المنهج النفسي بمقاربات بنيوية أو تأويلية أو ثقافية، بحيث يصبح جزءا من شبكة أدوات لا بديلا عنها. في مقابل هذا الوعي المتقدم، ما تزال بعض الممارسات النقدية تعاني من ضعف في تمثل المنهج؛ إذ تُستعار المصطلحات النفسية بشكل جزئي، أو تُستخدم عبارات من قبيل "العقدة" و"الكبت" و"اللاشعور" دون ضبط علمي ولا سند نصي، مما يفرغ المنهج من محتواه العلمي ويحوله إلى خطاب تجريبي أو صحفي. وهنا تتجلى أهمية التكوين النظري المتين في علم النفس والتحليل النفسي قبل الإقدام على توظيفهما في نقد الأدب. أخيراً، يرتبط الوعي بالمنهج النفسي في النقد العربي الراهن بسؤال الهوية: هل يُستورد المنهج كما هو من سياق غربي مختلف؟ أم يُعاد تبيئته في ضوء الخصوصيات الثقافية العربية؟ خاصة ما يتعلق بالتصورات الدينية والأخلاقية حول الجسد والجنس والأسرة؟ تشير أبحاث معاصرة إلى أن تبيئة المنهج تتطلب حواراً نقدياً مع أصوله الفرويدية واليونغية، وإعادة التفكير في مفاهيمه على ضوء المتخيّل العربي، والأسطورة العربية، وصورة الأب والمرأة والسلطة في نصوصنا، حتى لا يتحول المنهج إلى قوالب جاهزة تُسقط على النص دون اعتبار لسياقه.

هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل