تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. التحليل النفسي للأدب2026
  3. 🎙️ المحاضرة 09: (تلقي النقاد العرب للمنهج النفسي)
  4. المحاضرة:

المحاضرة:

متطلبات الإكمال

يعتبر المنهج النفسي والتحليل النفسي للأدب في النقد العربي الحديث من أهم المناهج السياقية التي سعى النقاد بواسطتهما  للكشف عن العلاقة التي تربط بين الأدب وذات المبدع ولا شعوره من جهة، ووعي المتلقي وتجربته من جهة أخرى، وتتبع مسار هذين المنهجين في النقد العربي يكشف عن ملمح ينقسم بين مسار التلقي والتمثّل من جهة (وهو ما قام به النقد العربي منذ بداية تلقيه لهذا المنهج النقدي)، ومسار استشراف الآفاق والأسئلة الإبستمولوجية والمنهجية من جهة ثانية. 

وبالعودة إلى تلقي هذا المنهج في النقد العربي بدأ وعي النقاد العرب بالمنهج النفسي مع بدايات الاحتكاك المنهجي بالآداب الغربية في النصف الأول من القرن العشرين، حيث وصلت إليهم نظريات فرويد ومدارس التحليل النفسي عن طريق الترجمة والدراسة الجامعية، ثم محاولات التأصيل التي لاحت في أفق النقد العربي الحديث. حيث عُدّ المنهج النفسي منذ منتصف القرن الماضي من أبرز المناهج السياقية التي تلقّاها النقاد العرب لما يتيحه من ربط النصّ الأدبي بسياقه النفسي والاجتماعي، فحاولوا الاستفادة من مفاهيم عديدة مثل اللاشعور، والكبت، والليبدو، والعقد النفسية، النرجسية ... في قراءة الشعر والرواية. 

وقد تجلّت ملامح هذا التلقي في دراسات روّاد النقد مثل طه حسين الذي لم يتبنَّ منهج التحليل النفسي للأدب بشكل كامل، بل دعا إلى المنهج العلمي في النقد، والعقاد الذي قدم دراسة نفسية تحليلية عميقة لشخصية الشاعر أبي نواس في كتابة : أبو نواس الحسن بن هانئ وأعماله." وغيرهما ممن أولوا عناية بشخصية المبدع وخلفيته النفسية في تفسير العمل الأدبي، وإن لم يعلنوا دائما انتسابهم الصريح إلى مدرسة التحليل النفسي. ثم جاءت جهود أكثر منهجية مع أسماء مثل مصطفى سويف الذي سعى إلى ضبط “الأسس النفسية للإبداع الفني”  حيث ربط الظاهرة الأدبية بمداخل سيكولوجية علمية، إلى جانب دراسات تناولت سيكولوجية الشاعر أو الروائي بوصفها المدخل الرئيس إلى النص. 

وقد أنتج هذا التلقي – في شق منه – حماسا مبالغا فيه تمثّل في إسقاط مباشر لمفاهيم فرويد على نصوص عربية قديمة وحديثة، وقراءة حياة المبدع من خلال عمل واحد أو مقطع شعري، مما أوقع بعض الدارسين في التبسيط والاختزال. وقد نبّه نقاد عرب معاصرون إلى هذه “السطحية المنهجية” و”الحرفية المنهجية” في التعامل مع المنهج النفسي، وطالبوا بالتمييز بين النقد النفسي كمنهج أدبي وبين التحليل النفسي كطب سريري، وبضرورة احترام خصوصية النص وبنيته الجمالية. 

إلى جانب هذا المسار النقدي، عرف التلقي العربي للمنهج النفسي جهودا تنظيرية وأكاديمية مهمّة؛ فظهرت رسائل جامعية وكتب متخصصة تحمل عناوين مثل: التفسير النفسي للأدب لعز الدين اسماعيل، الاتجاه النفسي في نقد الشعر العربي " للناقد الجزائري عبد القادر فيدوج، إضافة إلى عناوين لدراسات عدّة على شاكلة “المنهج النفسي في النقد العربي الحديث”، و“الاتجاه النفسي في النقد”، و“النقد النفسي في الخطاب النقدي العربي”، تسعى إلى تتبع نشأة هذا الاتجاه  ورصد آلياته وحدوده، وتقويم تطبيقاته في الشعر والنثر. وتوقف بعض هذه الدراسات عند إشكالية المصطلح ذاته، والتمييز بين المنهج، والاتجاه، والمدرسة، والتيار، محذّرة من تحويل المنهج النفسي إلى فلسفة شاملة أو أيديولوجيا تفسّر كل شيء بالنفس وحدها. 

هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل