المحاضرة الرابعة: الفعل المعتل

الدرس الرابع: الفعل المعتل (المثال/ الأجوف/ الناقص/ اللفيف)

1. الفعل المعتل: وهو ما كانت أحدُ حروفه الأصلية حَرفَ علة، وهو أنواع باعتبار موضع الاعتلال:        

1.1 المثال 1: أو ما يسمى "بالواوي" 2 أو "المعتل الفاء" وسُمِّي بذلك؛ لأنه يماثل الصحيح في عدم إعلال ماضيه نحو: "وَعَدَ"، "وَرِثَ" في قوله تعالى: ﱡﭐﱙﱚﱛﱜ النساء: 95، وقوله تعالى أيضا: ﱡﭐﲁﲂﲃﲄﲅﲆﲇ إبراهيم: 22، وكذا قوله تعالى: ﭐﱡﭐﱟﱠﱡ النمل: 16.

2.1 الأجوف 3: ويطلق عليه اسم المعتل العين وسُمِّي بذلك لخلو جوفه من الحرف الصحيح، ويأتي على "فَعَلَ"، و"فَعِلَ" و"فَعُلَ" مثال: "قَالَ" و"حَاقَ" و"خَافَ" و"هَاب" و"طَالَ"، نحو قوله تعالى: ﱔﱕﱖﱗﱘﱙﱚ البقرة: 260، وقوله تعالى: ﭐﱡﭐﳏﳐﳑﳒﳓ ﳔ النحل: 34، وكذا قوله تعالى: ﱡﭐﲲﲳﲴﲵﲶﲷ فاطر: 43، وكذا قوله تعالى: ﭐﱡﭐﱁﱂﱃﱄﱅﱆﱇﱈﱉﱊﱋﱌ البقرة: 182.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم "خَيْرُ النَّاسِ مَنْ طَالَ عُمُرُهُ وحَسُنَ عَمَلُهُ " 4.

ومضارع هذه الأفعال "يَقُول" كما في قوله تعالى: ﭐﭐﱡﭐﲴﲵﲶﲷﲸﲹﲺﲻﲼ  البقرة: 214، وقوله تعالى: ﭐﭐﱡﭐﲲﲳﲴﲵﲶﲷ فاطر: 43.

ومثال "يَخَافُ" قوله تعالى: ﱡﭐﳆﳇﳈﳉﳊﳋﳌﳍﳎﳏﳐ طه: 112، وقوله تعالى: ﭐﱡﭐﳑ ﳒﳓ ﳔﳕﳖﳗﳘ الجن: 23.

3.1 الناقص 5: أو ما يسمى بالمعتل اللام، وسُمِّي بذلك لنقصانه بحذف آخره في بعض التصاريف مثل: غَزَت، وهو على ثلاثة أنواع: معتل اللام بالواو ومعتل اللام بالياء، ومعتل اللام بالألف، مثال ذلك: "سَجَا" و"قَضَى" و"رَضِيَ" أو نهَاه يَنْهَاه، نحو قوله تعالى: ﱡﭐﱹﱺﱻﱼﱽ الضحى: 1-2، وقوله تعالى: ﭐﱡﭐﱆﱇﱈﱉﱊﱌﱍﱎ النمل: 78، وقوله تعالى: ﱡﭐﱩﱪﱫ غافر: 20، وقوله تعالى: ﭐ ﱡﭐﲋﲌﲍﲎ الضحى: 5، وكذا في قوله تعالى: ﭐﭐﱡﭐﲲﲳﲴﲵﲶﲷﲸﲹﲺ النازعات: 40، وكذا قوله تعالى: ﭐﭐﱡﭐﲬﲭﲮﲯﲰﲱﲲ العلق: 9-10.

___________________                              

 ارتشاف الضرب من لسان العرب لأبي حيان الأندلسي، تح: مصطفى أحمد النماس، ط1، 1408ه - 1987م، مطبعة المدني- مصر، ج1، ص79 و80.

2 الغالب في هذا النوع هو اعتلاله بالواو، وهو كثير في اللغة، وأما المثال اليائي فقليل وأمثلته محصورة في (يَئِسَ، يَبِسَ، يَقِظَ...)، انظر: هامش شذا العرف، ص37.

3 ارتشاف الضرب، ج1، ص79. وانظر: شذا العرف، ص38.

4 سنن الترمذي، ج4، ص565.

5 شذا العرف، ص38.

4.1 اللفيف 1: ويطلق على الفعل المعتل بحرفين وهو نوعان:

1.4.1 اللفيف المقرون: وهو ما اعتُلَّت عينه ولامه، وسُمي بذلك لاقتران حرفي العلة بعضهما ببعض 2 مثال ذلك طَوَى – يَطْوِي، كما في قوله تعالى: ﱡﭐﱘﱙﱚﱛﱜﱝ الأنبياء: 104، وحَيِيَ-يَحْيى، في قوله تعالى: ﱡﭐﲀﲁﲂﲃﲄ الأنفال: 42، ونَوَى - يَنْوِي، جاء أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: الأَعْمَال بالنية ولِكُلِّ اِمْرئ مَا نَوَى" 3، و"لَوَى" في قوله تعالى: ﱡﭐﱠﱡﱢﱣﱤﱥﱦﱧﱨﱩ النساء: 135، و"وَعَى" و"حَوَى".

2.4.1 اللفيف المفروق: أو المعتل الفاء واللام، وسُمي بذلك لكون الحرف الصحيح فارقا بين حرفي العلة 4 نحو: "وَفَى"، و"وَقَى"، و"وَعَى"، قال تعالى: ﱡﭐﲂﲃﲄﲅﲆﲈﲉﲊﲋﲌ غافر: 45، وقال تعالى أيضا: ﭐﱡﭐﱦﱧﱨﱩﱪ النحل: 81.

نماذج من الأسئلة:

س1: ما المقصود بالمصطلحات الآتية:

المُضَعَّفْ، السَّالِم، المهموز، الأجوف، الناقص، اللفيف المفروق واللفيف المقرون

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

                                            

_____________________

1 ارتشاف الضرب، ج1، ص79. وانظر: نزهة الطرف، ج2، ص410.

شذا العرف، ص38.

صحيح البخاري، ج1، ص 21.

4 شذا العرف، ص38.