المحاضرة الأولى: صعوبات الإنتباه
صعوبات الإنتباه
- مقدمة:
صعوبات التعلّم النمائية هي صعوبات تتعلّق بنمو القدرات العقلية والعمليات المسؤولة عن التوافق الدراسي للطالب وتوافقه الشخصي والاجتماعي والمهني، وتشمل: صعوبات الإنتباه والإدراك، والتفكير وتكوين المفهوم والتذكر وحلّ المشكلة.
كما يشير مصطلح صعوبات التعلّم النمائية إلى الإنحراف في نمو عدد من الوظائف النفسية التّي تظهر بطريقة عادية، وهذه الصعوبات غالبا وليس دائما ما ترتبط بالقصور في التحصيل الدراسي وقد يكون الإرتباط بينهما غير واضح تماما. فبعض الأطفال الذين يفشلون في القراءة يعانون من اضطرابات إدراكية حركية. في حين يعاني أطفال آخرون من نفس الاضطرابات الإدراكية الحركية إلاّ أنّهم يتعلّمون القراءة بشكل طبيعي.
الــصعوبات التــي تتنــاول العملیــات ماقبــل الأكادیمیــة والتــي تتمثــل فــي العملیــات النفـسیة الأساسـیة المتعلقـة بالإنتبـاه والإدراك والـذاكره والتفكیـر واللغـة والتـي یعتمـد علیهـا التحـصیل الأكـادیمي وتـشكل أهـم الأسـس التـي یقـوم علیهـا النـشاط العقلـي المعرفـي للفـرد. أي إضـطراب أو خلــل یــصیب واحــدة أو أكثــر مــن العملیــات المعرفیــة الــسابقة یــؤدي بالــضرورة إلــى العدیــد مــن الـــصعوبات الأكادیمیـــة.لـــذلك یمكـــن أن نقـــول أن":الـــصعوبات النمائیـــة هـــي منـــشأ الـــصعوبات الأكادیمیة اللاحقة والسبب الرئیسي لها".كذلك یمكن أن نقـول: أي تقـصیر أو تـأخیر فـي تحدیـد أو تشخیص أو علاج صعوبات التعلم النمائیة یقود بالضرورة إلى صعوبات تعلم أكادیمیة لاحقة.
ويمثل الإنتباه عاملا رئيسيا للفهم والتذكر، كما أن تعلم مهارات ومعلومات
جديدة من مثير ما يستلزم توجيه الإنتبا واستمراره نحو هذا المثير. ومن ذلك فإن
إكتساب المعلومات يعتبر مؤشرا حقيقيا لحدوث الإنتباه. والتذكر المتمثل في التعرف
أو الإستدعاء، أو إعادة بناء الأحداث تعتبر مؤشرا حقيقيا للفهم.
1- تعريف الإنتباه:
يعرفه أحمد راجح بأنه تهيؤ ذهني أو هو نتيجة الشعور وتركيزه في شيء معين لملاحظته أو أدائه أو التفكير فيه. كما يشير عبد المجيد سيد أحمد وزكريا الشربيني إلى أنه عملية عقلية تهدف إلى حصر النشاط الذهني في اتجاه معين مدة من الزمن من خلال القدرة على التحكم في النشاط الإنفعالي وتوجيهه وجهة محددة، مع تحرر الفرد من تأثير المنبهات المحيطة.
كما أنه عملیة إختیار وتركیز للمنبهـات التـي یواجههـا الإنـسان فـي حیاتـه.أو نـستطیع أن نقـول بــأن الإنتبــاه هوقــدرة الفــرد علــى تركیــز حواســه فــي مثیــر داخلــي (فكــرة / أحــساس) أو فــي مثیــر خـارجي (شــئ / شـخص / موقــف). الإنـسان لاینتبــه إلـى كــل المنبهـات التــي یواجههـا فــي حیاتــه ٕ (كالمنبهات السمعیة والبصریة واللمسیة والشمیة والذوقیة) لكثرتها وانما یختار منهـا مایهمـه معرفتـه او عملــه أو التفكیــر فیــه ومایــشبع حاجاتــه لــذلك ســمیت عملیــة إختیــار وتركیــز المنبهــات بإســم الإنتباه.
وعموما فالإنتباه يمثل احدى الدعائم الأساسية لنشاط الإنسان كافة، وفي الجانب التربوي بصفة خاصة، بل هو الأساس الذي تقوم عليه سائر العمليات العقلية (كالإدراك، والتذكر، والفهم)، حيث أنه بدون الإنتباه لا يستطيع الإنسان أن يعي الأشياء، أو أن يتذكر، أو أن يتخيل شيئا.
2-محددات الإنتباه:
للإنتباه محددات حسية عصبية، ومحددات عقلية معرفية، ومحددات انفعالية دافعية كما حددها فتحي الزيات وهي كما يلي:
- المحددات الحسية العصبية:
تؤثر فاعلية الحواس والجهاز العصبي المركزي للفرد على سعة عملية الإنتباه وفاعليتها لديه.
- المحددات العقلية المعرفية:
إن مستوى ذكاء الفرد وبناؤه المعرفي وفاعلية نظام تجهيز المعلومات لديه يؤثر على نمط انتباهه وسعته وفاعليته، فالأشخاص الاكثر ذكاء تكون حساسية استقبالهم للمثيرات أكبر ، ويكون انتباههم لها أكثر دقة بسبب ارتفاع مستوى اليقظة العقلية لديهم.
- المحددات الإنفعالية الدافعية:
تستقطب اهتمامات الفرد ودوافعه وميوله الموضوعات التي تشبع هذه الإهتمامات. حيث انها تعد بمثابة موجات لهذا الإنتباه كما تعد حاجات الفرد ونسقه القيمي واتجاهاته محددات موجهة لانتقائه للمثيرات التي ينتبه إليها.
3-أنواع الإنتباه:
قسم أحمد راجح الإنتباه حسب المثيرات إلى ثلاثة أقسام:
1 – الإنتباه القسري: فيه يتجه الإنتباه إلى المثير رغم إرادة الفرد كالإنتباه إلى طلقة مسدس.
2- الإنتباه التلقائي: هو انتباه الفرد إلى شيء يهتم به ويميل إليه. وهو انتباه لا يبذل الفرد في سبيله جهدا.
3- الإنتباه الإرادي: وهو الإنتباه الذي يقتضي من المنتبه بذل جهد قد يكون كبيرا كإنتباهه إلى محاضرة أو إلى حديث يدعو إلى الضجر. في هذه الحالة يشعر الفرد بما يبذله من جهد في حمل نفسه على الإنتباه. وهذا النوع من الإنتباه لا يقدر عليه الأطفال في العادة لذا يجب أن تكون الدروس التي تقدم إليهم قصيرة وممزوجة بروح اللعب.
4- مفهوم صعوبات الإنتباه:
هو ضعف القدرة على التركيز والقابلية العالية للتشتت وضعف المثابرة وصعوبة نقل الإنتباه من مثير إلى مثير آخر أو من مهمة إلى مهمة أخرى. وينتشر هذا الإضطراب بنسبة 20 % من إجمالي الأطفال الذين يعانون من اضطرابات في التعلم حيث يصبح الأطفال غير قادرين على على تركيز انتباههم.
إن قلـة الإنتبـاه والعجــز عــن الإنتبــاه هــو الــسبب الرئیــسي الــذي ینــسب إلیــه عــدم تحــصیل الطلبــة علــى معــدلات عالیــة أو حتــى قبــولهم فــي المــدارس. إضــطرابات الإنتبــاه تقــف كأســباب رئیــسیة خلف صعوبات التعلم.
5- أشكال صعوبات الإنتباه:
يمكن تحديد صعوبات الإنتباه في عدة مظاهر تتمثل فيما يلي:
- نقص الإنتياه: حيث يقل مدى الإنتباه ولا يستطيع الطفل تركيز انتباهه سوى لفترات محدودة من الوقت، كما يصعب عليه الإستمرار في التركيز والإنتباه سواء كان ذلك في أثناء العمل أم اللعب.
- قابلية التشتت: حيث يتجه الطفل إلى كل المثيرات الجديدة ولا يستطيع التركيز على مثير معين، ومثل هذا السلوك يرتبط ارتباطا بضيق مدى الإنتباه، فلا يستطيع الطفل تركيز انتباهه لفترات كافية ومن تم تزداد قابليته للتشتت.
- قصور الإنتباه الإنتقائي: حيث يفشل الطفل في اختيار أو انتقاء مثير معين يتفق مع ما يفرضه الموقف السلوكي الذي يوجد فيه الطفل، كما يفشل في تركيز انتباهه تجاه المثيرات المهمة.
- الثبوت: حيث يظهر الطفل سلوكا استجابيا يستمر طويلا بعد أن تكون الإستجابة قد فقدت قيمتها أو ملاءمتها للموقف.
- الإندفاعية: يندفع الطفل في تصرفاته دون تفكير مناسب للموقف الموجود فيه، فيبدو أنه يقوم بأفعاله تحت ضغط أو تفكير فجائي غير متوقع ولا يضع في تقديره النتائج المترتبة على أفعاله، كما أنه غير قادر على منع استجاباته فيفعل الأشياء دون ترو مما يؤدي إلى كثرة أخطائه .
- فرط النشاط: حيث تزداد كمية الحركة والنشاط لدى الطفل بما يعوق تكيفه ويسبب إزعاجا للآخرين، حيث يتحرك حركات عضلية مفرطة تبدو غير هادفة، فلا يستقر على حال أو في أي مكان ولو لبعض الوقت، ويرتبط هذا السلوك ارتباطا وثيقا بسلوكيات كل من صعوبات الإنتباه والإندفاعية.
6- تشخيص صعوبات الإنتباه:
يتضمن تشخيص صعوبات الإنتباه عدة خطوات نوجزها فيما يلي:
- تشخيص مظاهر سلوك عدم الإنتباه المطلول علاجها.
- تحديد العوامل النفسية والتربوية والجسمية المسؤولة عن عدم الإنتباه.
- التعرف على الظروف البيئية لعدم الإنتباه.
- تحديد أهداف العلاج.
وهذه الإضطرابات تشكل زملة أعراض تعبر عن نفسها من خلال:
- العجز عن تركيز الإنتباه ومواصلته وتنظيمه.
- العجز عن كف الإستجابات الإندفاعية.
- قد يكون مصحوب بنوع من فرط النشاط أو النشاط الزائد الذي يتصف بــ:
- العفوية والعشوائية والإفتقار للهدف والتنظيم.
يظهر هذا الإضطراب في مدى عمري مبكر قبل سن سبع سنوات.
وينطوي على خصائص سلوكية حقيقية تشمل المجالات النوعية الثلاثة التالية:
- ضعف سعة الإنتباه(attention span)
- ضعف الضبط أو التحكم أي الاندفاعية ( impulsivity)
- الإفراط في النشاط (hyperactivity)
والأفراد ذوو اضطرابات أو قصور الإنتباه مع فرط النشاط ADHD يختلفون عصبياً وبيولوجياً عن الأشخاص العاديين وهذا الإختلاف يتداخل مع قدرتهم على كبح وضبط سلوكهم والتحكم فيه خلال استجاباتهم الموقفيه والبيئية.
فالتلميذ ذو صعوبات أو قصور الانتباه مع فرط النشاط عندما يحول انتباهه عن معلمه ليتابع شيء ما ولا يتابع معلمه خلال حله لمسألة رياضية لا يقصد عدم استجابته أو طاعته للمدرس وإنما يكون مدفوعاً بقوى عصبية ونفسية وبيولوجية تحتاج الى التفهم والمساعده من قبل الآخرين: الأباء والمدرسين والأقران.
تشير الدراسات إلى أن أسباب صعوبات الإنتباه مع فرط الحركة والنشاط تتمايز في ثلاثة عوامل نلخصها كالآتي:
1- العوامل الوراثية.
2- العوامل العصبية.
3- اضطرابات النظام الحاسي.
- علاج صعوبات الإنتباه المصحوب بالنشاط الزائد:
- استراتيجيات التدريس العلاجي لذوي اضطرابات أو صعوبات الإنتباه مع أو بدون الإفراط في النشاط ADHD
أولا: تأسيس أو تهيئة بيئة ملائمة:
1- أجلس الطلاب ذوي اضطرابات أو صعوبات الإنتباه ADHD قرب منضدة مع ترتيب مقاعدهم لتكون ضمن نظام ترتيب مقاعد باقي الطلاب.
2- أجلس هؤلاء الطلاب بحيث لا يكون أمامهم في المقاعد طلاب آخرين حتى لا يتشتت انتباههم أو ينشغلون بما يحدث من الآخرين من زملائهم.
3-أحط هؤلاء الطلاب بنماذج جيدة من ذوي الخصائص المرغوبة من اقرانهم.
4- تجنب إجلاس هؤلاء الطلاب قرب المكيفات أو المدافئ أو الأبواب أو النوافذ أو أماكن الطرقات أو دورات المياه....الخ.
5- تجنب التغيير في الأماكن أو الجداول أو الأساليب والطرق.
6- شجع الآباء على تهيئة بيئة أو مكان للمذاكرة في البيت بعيدا عن اي مشتتات أو مثيرات غير مرغوبة، مع تحديد أوقات ثابتة وإجراءات روتينية يومية يسهل تعود الطفل عليها.
7- شجع الآباء على مراجعة عمل الطفل للواجبات اليومية الواردة في دفتر المتابعة، ومدى إكماله لها ومستوى أدائه فيها.
8- شجع الآباء على مراجعة تنظيم الطفل لحقيبته ومتطلبات جدوله اليومي من الكتب والكراسات والأدوات وغيرها.
ثانيا: التدريس العلاجي:
1- حافظ على اتصال الأعين بينك وبين هؤلاء الطلاب خلال عمليات التدريس اللفظي.
2- اجعل التعليمات واضحة ومركزة ومنطقية ومتسقة مع المتطلبات اليومية.
3- تأكد من فهم الطلاب للتعليمات أو التوجيهات قبل بدئهم العمل اليومي على المهام.
4- بسط التعليمات الصعبة أو المعقدة مع تجنب الأوامر المتعددة.
5- كرر التعليمات بصورة هادئة وواضحة عند الحاجة إلى ذلك.
6- أشعر الطلاب بالراحة، والترحيب بتقديم المساعدة لهم، حيث أن معظم الطلاب ذوي اضطرابات أو صعوبات الإنتباه مع فرط النشاط يقاومون حاجاتهم للمساعدة.
7- خفض تدريجيا من حجم المساعدات التي تقدمها لهؤلاء الطلاب، مع الأخذ في الإعتبار أنهم يحتاجون إلى مساعدات تفوق في المتوسط ما يحتاجه أقرانهم العاديين.
8- أحرص على وجود دفتر أو مذكرة يومية للواجبات، على أن يراعى فيها ما يلي:
- تأكد من أن كل طالب من الطلاب ذوي اضطرابات أو صعوبات الإنتباه قد كتب على نحو صحيح جميع الواجبات اليومية المتعلقة باليوم، مع مساعدته على ذلك عند الحاجة.
- وقع مذكرة الواجبات اليومية للتأكد من أداء التلميذ للواجبات اليومية المطلوبة منه كما يجب أن يوقع الآباء هذه المذكرات يوميا أيضا.
ثالثا: إعطاء الواجبات:
1- أعط واجب واحد أو مهمة محددة في المرة الأولى.
2- أحرص دائما على استثارة أو تفعيل الدافعية واحتفظ دائما باتجاه دائم لهؤلاء الطلاب.
3- عدّل الواجبات أو التكليفات المطلوبة عند الحاجة إلى ذلك.
4- استشر متخصص في التربية الخاصة –صعوبات التعلم- لتحديد جوانب القوة والضعف لدى كل طالب من هؤلاء الطلاب ذوي اضطرابات أو صعوبات الإنتباه.
5- قم باعداد أو تطوير برنامج تربوي/ تعليمي فردي
6- تأكد عند إعداد الإختبارات أنك تختبر مدى إلمام الطالب بالمعرفة والمعلومات لسعة انتباهه.
7- أعط وقتا إضافيا لهؤلاء الطلاب عند أدائهم لبعض المهام المعينة، ولا تعاقبهم على بطئهم.
8- يتعين المحافظة على دافعية وحماس هؤلاء الطلاب.
9- ضع في اعتبارك أن هؤلاء الطلاب يتأثرون سلبا بالضغط والتعب، كما يتأثر الضبط أو التحكم الذاتي لديهم(self – control) ، وربما يقود ذلك إلى أنماط سلوكية غير مرغوبة.
10-تجنب عقد مقارنات في مستوى أداء الواجبات بين الطلاب ذوي اضطرابات أو صعوبات الإنتباه وأقرانهم العاديين، حيث يجب أن يتم تقويم أداء أو تقدم كل طالب بالنسبة لنفسه لا بالنسبة لأقرانه.
رابعا: تعديل السلوك وتعظيم تقدير الذات:
1- كن هادئا دائما وأوجد ظروف مواتية للتفاعل، وتجنب التشكيك في قدرات وإمكانيات الطالب.
2- أوجد نوع من القواعد المحددة للسلوك السوي والآثار التعزيزية المترتبة عليه.
3- عزز انضباط واتساق قواعد السلوك الإيجابية المرغوبة داخل الفصل.
4- ليكن العقاب مرتبطا تماما بالسلوك المعاقب، دون تهوين أو تهويل.
5- تجنب التأنيب أو التوبيخ وتذكر أنهم يجدون صعوبة في الضبط الذاني للسلوك أو التحكم فيه.
6- تجنب إجبار الطلاب على أخذ أدويتهم، أو أخذها أمام أقرانهم، أو التحدث عنها أمام الآخرين.
خامسا: قدم التعزيزات وعبارات التشجيع.
1- كافئ أكثر مما تعاقب، كي تبني مفهوم وتقدير ذات ايجابي.
2- امنح جائزة أو تعزيزات فورية لكل سلوك أو أداء جيد أو مرغوب.
3- عدل نوع التعزيز أو المكافآت إذا رأيت أنها غير مؤثرة في تفعيل أو استثارة الدافعية لدى الطلاب لتغيير أو تعديل السلوك غير المرغوب.
4- أوجد أساليب متعددة ومتنوعة كي تشجع الطلاب، وتعزز تقدمهم وسلوكياتهم المرغوبة.
5- درب الطفل على مكافأة نفسه مع تشجيع التحدث الذاتي الإيجابي مثل:(كان أداؤك رائعا اليوم وأنت جالس في مقعدك. حيث يشجع هذا الأطفال على التفكير إيجابيا حول ذواتهم أو ذواتهن).
- الإستراتيجيات
والأساليب التعليمية لتحسين سلوك الانتباه:
إن سلوك الانتباه كغيره من المهارات النمائية لا يمكن تحسينه بشكل مجرد، لذلك فإننا لا نستطيع أن ندرب الانتباه بحد ذاته ولكن ندرب الانتباه ونوجهه نحو شيء محدد.وهذه بعض الاستراتيجيات والأساليب التربوية التي يمكن أن تساعد في تحسين الانتباه لدى الأفراد ذوي صعوبات التعلم:
- العمل على توجيه الانتباه نحو المثيرات ذات العلاقة.
- إخبار التعلم بالمثيرات المهمة.
- التقليل من عدد المثيرات وكذا التقليل من تعقيدها
- زيادة حدة المثيرات ذات العلاقة.
- استخدام المثيرات والخبرات الجديدة غير المألوفة.
- توظيف أسلوب اللمس والحركة.
- عرض المواد في شكل مجموعات متجانسة.
- استخدام المعاني والخبرات السابقة.
- زيادة مدة الانتباه.
- زيادة الوقت المطلوب لأداء المهمة بشكل تدريجي.
- توفير فترات من الراحة بشكل متكرر.
- زيادة المرونة في ضبط نقل الانتباه.
- إعطاء وقت كاف لانتقال الانتباه.
- تحسين تسلسل وتتابع عملية الانتباه.
- الحفاظ على ملاءمة المادة التعليمية لقدرات المتعلم التمييزية.
- تشجيع المتعلم على النجاح.
- تعزيز الانتباه للمثيرات ذات العلاقة.
- تدريب المتعلم على أساليب مراقبة الذات.
- التقليل من وقت انتقال الانتباه.
- تدريس المتعلم بشكل فردي.
- التدريب على تركيز الانتباه.
- علاج النشاط الزائد.
- علاج الاندفاعية.