Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. MFO51
  3. Topic 1
  4. المحاضرة الأولى: الإضطرابات النطقية

المحاضرة الأولى: الإضطرابات النطقية

Conditions d’achèvement

إضطرابات النطق

 Les troubles d’articulations

مقدمة:

   تعتبر الإضطرابات النطقية من الإضطرابات اللغوية الشفوية إذ تعد من أهم المشاكل الأكثر انتشارا سواء عند الأطفال المتمدرسين أو في مرحلة ما قبل التمدرس كونها مرحلة يتم فيها اكتساب اللغة خاصة مرحلة الثلاث الأربع والخمس سنوات والتي تعتبر مرحلة حساسة عند الطفل باستقلاله عن أمه.

1- تعريف إضطرابات النطق:

   تتمثل في صعوبة يجدها المصاب في النطق بمجموعة من الأصوات وهي صعوبة واستحالة نطق عدد من الأصوات اللغوية المنعزلة، وبالتالي استحالة توضيفها في الكلام، مثال حالة لا تستطيع نطق ''س'' فإن كل الكلمات التي فيها حرف س تكون مشوهة أو مبادلة أو محذوفة ، مثال عوض أن يقول سبت يقول شبت أو زبت،......أو يقول بت، بحذف السين، أو يقول ببت،......إلخ من التشوهات.

2- الأشكال العيادية لإضطرابات النطق:

هناك أربعة مظاهر أو أنواعا لاضطرابات النطق تشمل الحذف والإبدال والتشويه والإضافة.

- التشويه أو التحريف: يتجسد التشويه في نطق الصوت بطريقة تقربه من الصوت العيادي غير أنه لا يماثله تماما، فيتضمن بعض الأخطاء. ونجد هذا التشويه لدى الأطفال والكبار، وغالبا ما يظهر في أصوات معينة مثل س،ش، ر....، حيث ينطق صوت س مصحوبا بصفير طويل،أو ينطق صوت ش من جانب الفم واللسان. وقد يحدث ذلك نتيجة غياب الأسنان، أو عدم وضع اللسان في موضعهالصحيح أثناء النطق.

- الحذف: يتمثل في حذف الطفل لصوت أو عدة أصوات من الأصوات التي تتضمنها الكلمة، وبالتالي ينطق جزءا من الكلمة فقط، ليصبح كلام الطفل غير مفهوم حتى بالنسبة للأشخاص الذين يألفون الإستماع إليه كالوالدين والإخوة.

- الإبدال: توجد مشاكل الإبدال في النطق عندما يتم إصدار غير مناسب بدلا من الصوت المنتظر نطقه.فمثلا س يستبدل بــ ش.

- الإضافة: يتضمن هذا الإضطراب إدخال صوت زائد على الكلمة، وقد يسمع الصوت الواحد وكأنه يتكرر. مثل سصوت، سسلام عليكم،.......

3- الأسباب الإضطرابات النطقية:

  تتعدد وتختلف أسباب هذه الإضطرابات ويمكن أن تعود إلى:

- تشوهات على مستوى الجهاز الفمي.

- المشاكل المرتبطة بالإدراك السمعي.

- صعوبة التنسيق الحركي للجهاز الفمي النطقي.

- عدم التمكن من اكتساب قواعد وأسس تنظيم إنتاج المقاطع الصوتية.

- عدم التمكن من التمييز السمعي-الصوتي بين الأصوات أي عدم التمكن من الإدراك الحسي الجيد لهذه الأصوات.

- أخطاء عمليات إصدار الصوت الناجمة عن عدم اكتساب قواعد توزيع وترتيب الأصوات عبر مراحل النمو اللغوي.

4- تصنيف الإضطرابات النطقية:

تنقسم الإضطرابات النطقية إلى قسمين كبيرين هما، الإضطرابات النطقية الوظيفية والإضطرابات النطقية العضوية.

4-1- الإضطرابات النطقية الوظيفية:

   هي عجز عن نطق الأصوات أو الحروف لأن الطفل لم يجد الحركة المناسبة لنطق الحرف المناسب، أي لسبب من الأسباب تعلم خطأ في جهازه النطقي وأصبح هذا الخطأ عادة يصعب التخلي عنها ويتواجد هذا النوع من الاضطرابات بشكل كبير عند الأطفال وتعود إلى طريقة النطق المشوهة للأصوات بحيث أن الطفل لا يتمكن من النطق السليم للصوت وتمس الإضطرابات النطقية الوظيفية الحروف الصفيرية (س، ص، ز)، وهي أيضا ثلاثة  أنواع  وتتمثل في:

 (sigmatisme nasal) أ- الثغة الغنية:

    الذي يعود إلى مرور الهواء من المخرج الأنفي بدلا من مروره من القناة الفمية عند إصدار الأصوات الصفيرية، وينتج ذلك بضغط مؤخرة اللسان على الحنك لينسد التجويف الفمي وينحني الحنك اللين.وهنا عوض أن ينطق الطفل الحروف الصفيرية (س، ص، ز) من الفم ينطقها من الأنف بمعنى يحدث تغيير في مسار الهواء.

 (sigmatisme inter dental) ب- اللثغة بين الثنايا (الأسنان) : 

   الناتج عن تمركز اللسان بين ثنايا الأسنان عوض أن يأخذ حركته الذولقية، وفي هذه الحالة تكون ناجمة عن إصابة المخرج. وهنا عوض أن ينطق الطفل حرفي السين (س) والصاد (ص) ينطقه بحرف آخر هو ثاء (ث)، كذلك عوض أن ينطق حرف الزاي (ز) ينطقه بحرف آخر هو ذال (ذ).       

 (sigmatisme latéral)  ج- اللثغة الجانبية:

   هنا كل الحروف الصفيرية (س،ص،ز) تنطق من الجانب الأيمن للفم أو الجانب الأيسر أو الجانبين معا.

: (rhinolalie ouverte)- الخمخمة المفتوحة

  يفسر هذا الإضطراب بأن عملية إصدار كل الأصوات الفمية (م، ب، و......) تتم من الأنف بدل من مخرجها الطبيعي المتمثل في الفم وذلك راجع لعدم تمكن الطفل من إيصال مؤخرة الحنك بمؤخرة الحلق مما ينتج عنه عملية نفنفة أثناء عملية النطق بهذه الأصوات.

   وهنا يجب التفريق بين اللثغة الغنية والخمخمة المفتوحة بحيث الأولى تخص الحروف الصفيرية فقط بينما الثانية تؤثر على كل الأصوات التي مخرجها الفم طبيعيا.

: (rhinolalie fermée)- الخمخمة المغلقة

    ما يحدث هنا هو أن الإتصال الدائم لمؤخرة الحلق بمؤخرة الحنك يمنع وصول الهواء إلى المجاري الأنفية وذلك لأن مؤخرة الحنك دائمة الإتصال بمؤخرة الحلق فتصدر كل الأصوات من الفم وتعوض الحروف الأنفية بالفمية.  

4-2- الإضطرابات النطقية العضوية:

   وهي تلك الإضطرابات التي يعجز المصاب عن نطق صوت معين بسبب تشوه عضوي في جهازه النطقي كعدم اكتمال الأسنان، عيوب اللثة، الشق الحنكي...... وهي أنواع وتتمثل في:

- تشوه على مستوى اللسان: أو إرتباطه بأسفل الفم عن طريق نسيج، الشيء الذي يعيق حركة اللسان نحو الأعلى وبالتالي يصعب على الطفل نطق أصوات مثل اللام والراء، كبر أو صغر حجم اللسان.

(Les anomalies dentaires)- تشوه الأسنان أو غيابها:

 (Les fontes vélo palatine)   - الشقوق الحنكية:

- الشق الأرنبي (شقوق على مستوى الشفاة).

- قصر شراع الحنك.

- تشوه على مستوى الفك.

5- العلاج:

    إعادة التأهيل في الإضطرابات النطقية هنا يجب أن تكون مبكرة، لكنها سهلة وتعتمد على المرآة في تصحيح الإضطرابات النطقية.

    فالبنسبة للإضطرابات النطقية العضوية هنا لابد من تدخل الطبيب أولا ثم يأتي دور المختص الأرطوفوني فمثلا إذا كان هناك مشكل في الأسنان يجب على الطبيب تعديل أسنانه أولا، كذلك بالنسبة للشقوق الحنكية فعلى الطبيب إجراء عملية جراحية لغلق هذه الشقة وبعد الغلق تكون تمارين من طرف المختص الأرطوفوني فيجب عليه إعادة تغيير مسار الهواء لأن الحروف والأصوات كانت تخرج من الأنف بدلا من الفم وهنا إعادة التأهيل تكون عن طريق استعمال المرآة وشمعة وريش وقطن والتنفس لرؤية كمية الهواء التي تخرج من الأنف.

     ونفس الشيء بالنسبة للشقوق الشفهية يجب إجراء عملية جراحية لغلقها وبعد غلقها تكون هذه الشفاة مرتخية ويجب على المختص الأرطوفوني إعادة الصلابة لهذه الشفاة عن طريق التمارين وتتمثل في غلق وفتح الشفاة وتقبيب وتمديد الشفتين كذلك مسك ورقة بالشفاة وليس بالأسنان ،وهذا كله من أجل إعادة الصلابة لها. فكل التشوهات العضوية التي تكون عند الطفل يجب أن يتكفل بها الطبيب أولا ثم يأتي دور المختص الأرطوفوني ثانيا.

    أما بالنسبة  للإضطرابات النطقية الوظيفية، فبما أنها تمس الحروف الصفيرية (س، ص، ز) فإعادة التأهيل ترتكز على هذه الحروف بالنسبة للثغة بين الثنايا والغنية والجانبية.

مثلا حرف السين نحاول مع الطفل إحداث الصوت 

) وعندما ننجح نقول له قل    s s s s s s s sمثلا حرف السين نحاول مع الطفل إحداث الصوت (  ) وإذا استطاع الطفل النطق بطريقة صحيحة نقول له قل  s s s s s s s s….sa )

 ونفس الشيء بالنسبة لحرف الصاد (ص) وحرف الزاي (ز) نقوم بنفس الخطوات و(sa.. so.. si..)

إذا أخفق الطفل نعيد هذه الخطوات من جديد حتى يكتسب الطفل العادة النطقية السليمة.

 



Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle