Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. النقد الأدبي العربي المعاصر
  3. المحاضرة واحد
  4. المحاضرة الأولى

المحاضرة الأولى

Conditions d’achèvement
المستوى: السنة الثانية دراسات لغوية / الأفواج: 01- 02- 03- 04
الأستاذ: محمد حكيمي

المحاضرة الأولى: إرهاصات النقد المعاصر في الأدب العربي: قراءة في التحولات والتأسيس

مقدمة:

أهمية دراسة تاريخ النقد لفهم الحاضر. النقد الأدبي ليس وليد لحظته، بل هو سيرورة تاريخية تتراكم فيها المعارف وتتطور المناهج.

تعريف "الإرهاصات": الإشارة إلى العلامات المبكرة والتمهيدات والبدايات الأولى التي شكلت أرضية خصبة لظهور وتطور النقد العربي المعاصر بمناهجه واتجاهاته المتعددة. ليست بالضرورة نظريات مكتملة، بل محاولات، أسئلة، توجهات جديدة.

تحديد "النقد المعاصر": الإشارة بشكل موجز إلى ما نقصده بالنقد المعاصر (ما بعد منتصف القرن العشرين، وتحديداً ما تأثر بالتحولات الكبرى مثل النكسة، والانفتاح على المناهج الغربية الحديثة كالبنيوية وما بعدها).

  • إشكالية المحاضرة: كيف أسهمت جهود النقاد والمفكرين العرب في النصف الأول من القرن العشرين وبدايات نصفه الثاني في تهيئة التربة لظهور النقد الأدبي المعاصر؟ ما هي أبرز التيارات والأسماء والمؤلفات التي يمكن اعتبارها إرهاصات حقيقية؟
  • منهجية المحاضرة: تعتمد المحاضرة على تتبع أبرز التحولات في الفكر النقدي العربي، مع التركيز على الجوانب المنهجية والنظرية التي شكلت قطيعة نسبية مع التراث النقدي التقليدي أو تطويرًا له، وفتحت آفاقًا جديدة.
  • أهمية الموضوع: فهم هذه الإرهاصات يساعد على فهم أعمق لخصوصية النقد العربي المعاصر، وتفاعله مع التراث من جهة، ومع الوافد من جهة أخرى.

الجزء الأول: الانتقال من النقد الانطباعي والأحكامي إلى بواكير الوعي المنهجي الخروج من عباءة البلاغة التقليدية والمقاييس الذوقية:

o        هيمنة النقد البلاغي: الإشارة إلى استمرار تأثير مقاييس البلاغة العربية القديمة (الفصاحة، الجزالة، عمود الشعر) في تقييم النصوص.

o        النقد الانطباعي والذاتي: سيادة الأحكام القيمية المبنية على الذوق الشخصي والانفعال المباشر بالنص (مثال: مصطفى لطفي المنفلوطي ونقده الذي يركز على التأثير العاطفي والأخلاقي – النظرات والعبرات كأمثلة على الذوق السائد).

o        محاولات التجديد المبكرة:

§         مدرسة الإحياء والبعث: دورها في إعادة الاعتبار للتراث، ونقدها الذي كان لا يزال مرتبطاً بالمعايير التقليدية إلى حد كبير، لكن مع وعي بالتغيير (محمود سامي البارودي، أحمد شوقي، حافظ إبراهيم – نقدهم كان في معظمه دفاعاً عن نهجهم).

2.    مدرسة الديوان ودعوتها إلى التجديد النقدي:

o        السياق الثقافي: التأثر بالرومانسية الإنجليزية، والرغبة في التحرر من قيود التقليد الشعري والنقدي.

o        أبرز أعلامها: عباس محمود العقاد، إبراهيم عبد القادر المازني، عبد الرحمن شكري.

o        كتاب "الديوان في الأدب والنقد" (1921):

§         نقد شعراء الإحياء (خاصة شوقي وحافظ) بناءً على مفاهيم جديدة مثل "الوحدة العضوية للقصيدة"، "الصدق الفني"، "التعبير عن الذات الشاعرة".

§         الدعوة إلى الشعر الوجداني والتأملي.

§         تأثرهم بنقاد غربيين مثل هازلت وكولريدج.

§         أهمية "الديوان" كعلامة فارقة في الدعوة إلى منهج نقدي أكثر وعياً، وإن ظل يحمل سمات انطباعية في بعض جوانبه.

§         العقاد كمثال: تطويره لاحقاً لمنهج "النقد القائم على الشخصية" أو "النقد البيوغرافي" (دراساته عن ابن الرومي، أبي نواس، جميل بثينة). البحث عن "عبقرية" الشاعر في شخصيته وسيرته.

3.    ميخائيل نعيمة وكتاب "الغربال" (1923):

o        السياق: أدب المهجر وتأثره بالثقافات الغربية بشكل مباشر.

o        أهمية "الغربال":

§         الدعوة إلى مقاييس نقدية جديدة تتجاوز الزخرف اللفظي والاهتمام بالمظاهر الشكلية.

§         التركيز على "الحياة" و"الصدق" و"الجمال الجوهري" في الأدب.

§         نقد التقليد الأعمى والمحاكاة.

§         فصله الشهير "محنة النقد ومحنة الأدب في عالم العرب".

§         تأكيده على دور الناقد كـ"غربال" يميز الجيد من الرديء بناءً على فهم عميق لجوهر الأدب ووظيفته.

§         رغم طابعه المثالي، إلا أنه أسهم في خلخلة المفاهيم النقدية السائدة وفتح الباب أمام أسئلة جديدة.

4.    جماعة أبوللو ودورها في ترسيخ الذاتية والوجدان:

o        أحمد زكي أبو شادي ومجلتهم "أبوللو".

o        استمرار للتوجه الرومانسي، مع تأكيد على حرية الشاعر في التعبير عن ذاته، وتجاوز القواعد الصارمة.

o        نقدهم كان يميل إلى التشجيع والاحتفاء بالتجارب الجديدة أكثر من كونه نقداً منهجياً صارماً، ولكنه أسهم في توسيع أفق التلقي.

الجزء الثاني: طه حسين ومشروعه النقدي التأسيسي (حوالي 1500 كلمة)

1.    السياق الفكري لطه حسين: التأثر بالمنهج الديكارتي (الشك المنهجي)، والدراسة في الغرب (جامعة السوربون)، والاطلاع على مناهج البحث التاريخي والفيلولوجي.

2.    كتاب "في الشعر الجاهلي" (1926) وما أثاره من جدل:

o        المنهج: تطبيق الشك المنهجي على الروايات المتعلقة بالشعر الجاهلي.

o        النتائج: التشكيك في صحة نسبة الكثير من الشعر الجاهلي إلى أصحابه، والقول بأن معظمه منحول أو مصنوع بعد الإسلام ليعكس الصراعات القبلية والدينية.

o        الأهمية النقدية (بغض النظر عن صحة النتائج):

§         إدخال منهج علمي صارم في دراسة الأدب العربي القديم.

§         زعزعة المسلمات والثوابت النقدية التقليدية.

§         فتح الباب أمام دراسة النص الأدبي في سياقه التاريخي والثقافي والاجتماعي.

§         إثارة الوعي بأهمية التحقيق والتوثيق والتدقيق في المصادر.

o        تعديلاته في كتاب "في الأدب الجاهلي" (1927) بعد الضجة.

3.    مشروعه في دراسة الأدب العربي عبر العصور:

o        حديث الأربعاء، من حديث الشعر والنثر، تجديد ذكرى أبي العلاء، مع أبي العلاء في سجنه، صوت أبي العلاء، على هامش السيرة، مرآة الإسلام.

o        المنهج: الجمع بين التحليل التاريخي، والفهم العميق للغة، والذوق الفني الرفيع.

o        تطوير مفاهيم نقدية: مفهوم "البيئة" وأثرها في الأدب، "شخصية الكاتب" وانعكاسها في نصه.

o        دوره في ترسيخ "النقد الأكاديمي": من خلال تدريسه في الجامعة المصرية وتأثيره على أجيال من الباحثين.

o        الدعوة إلى الأخذ بأسباب الحضارة الغربية، واعتبار الثقافة المصرية جزءاً من حوض البحر الأبيض المتوسط.

o        تأثير هذا التوجه على النظرة إلى الأدب والنقد، وضرورة الانفتاح على المناهج والتيارات العالمية.

4.    تقييم إسهام طه حسين كإرهاص للنقد المعاصر:

o        رغم أن نقده لم يكن "منهجياً" بالمعنى الحديث (بنيوياً، أسلوبياً، إلخ)، إلا أنه أسس لـ:

§         العقلانية في النقد.

§         الصرامة المنهجية في البحث.

§         ربط الأدب بسياقاته المختلفة.

§         أهمية الوعي النقدي في بناء ثقافة حديثة.

§         كسر سلطة التقليد الأعمى.

الجزء الثالث: نحو النقد المنهجي وبواكير التأثر بالغرب (حوالي 1500 كلمة)

1.    محمد مندور وجهوده في التأسيس لـ "النقد المنهجي":

o        دراسته في فرنسا وتأثره بـ "غوستاف لانسون" ومنهجه التاريخي الأدبي.

o        كتاب "النقد المنهجي عند العرب" (رسالته للدكتوراه، طُبعت لاحقاً):

§         محاولة لتطبيق المناهج الغربية (خاصة المنهج التاريخي والنفسي) على دراسة التراث النقدي العربي.

§         الكشف عن جوانب منهجية في النقد العربي القديم.

o        كتاب "في الميزان الجديد" (1944):

§         يعتبر علامة مهمة في الدعوة إلى نقد "موضوعي" و"علمي" يتجاوز الانطباعية.

§         تأكيده على ضرورة تحليل العناصر الداخلية للنص الأدبي (اللغة، الصور، الموسيقى).

§         التمييز بين "النقد التأثري" و"النقد التفسيري" و"النقد التقويمي".

§         دعوة مبكرة للاهتمام بجماليات النص ذاته، وإن لم تتبلور في شكل نظرية متكاملة.

o        تطوره لاحقاً نحو النقد الأيديولوجي (الاشتراكي الواقعي): "الأدب وفنونه"، "قضايا جديدة في أدبنا الحديث".

o        إسهامه كإرهاص: محاولته بناء جسر بين التراث النقدي العربي والمناهج الغربية، والدعوة إلى الموضوعية والمنهجية في النقد.

2.    لويس عوض ودوره في إثارة الجدل وتوسيع الأفق النقدي:

o        ثقافته الغربية الواسعة (الأدب الإنجليزي خاصة).

o        ترجماته ودراساته المقارنة: (مثل ترجمته لـ "أرض اليباب" لإليوت).

o        نقده "الثوري" و"الصدامي":

§         دعواته إلى التجديد اللغوي (استخدام العامية في الكتابة الإبداعية).

§         نقده اللاذع للتقاليد الأدبية والاجتماعية السائدة.

§         دراسات في أدبنا الحديث، بلوتولاند وقصائد أخرى.

o        تأثره بالماركسية والوجودية في مراحل مختلفة.

o        أهميته كإرهاص:

§         توسيع دائرة الاهتمام النقدي لتشمل قضايا لغوية واجتماعية وفكرية.

§         كسر التابوهات والمساهمة في خلق مناخ من الحرية الفكرية.

§         لفت الانتباه إلى أهمية الأدب المقارن والمناهج النقدية العالمية.

3.    رواد آخرون ومحاولات متنوعة:

o        أحمد أمين: في كتابه "النقد الأدبي"، محاولة لتقديم عرض مبسط لبعض المناهج النقدية مع أمثلة تطبيقية. يمثل مرحلة انتقالية.

o        سلامة موسى: دعواته إلى التبسيط والتحديث، وربط الأدب بالحياة والتقدم الاجتماعي. نقده ذو طابع اجتماعي إصلاحي.

o        شكري عياد: اهتماماته المبكرة بالأسلوبية والبلاغة الجديدة. (مثلاً في كتابه البطل في الأدب والأساطير أو دراساته اللاحقة مثل مدخل إلى علم الأسلوب التي تعبر عن تطور لاحق ولكنه كان يحمل بذورها).

o        عز الدين إسماعيل: بحثه عن "الأسس الجمالية في النقد العربي" ومحاولته تأصيل الاهتمام بالقيم الجمالية في النص الأدبي. (كتابه الأسس الجمالية في النقد العربي: عرض وتفسير ومقارنة يمثل محاولة مهمة لفهم التراث النقدي من زاوية جمالية، مما يمهد للاهتمام بالنص ذاته).

4.    دور المجلات الأدبية في نشر الوعي النقدي الجديد:

o        الرسالة (أحمد حسن الزيات): احتضنت أقلاماً نقدية متنوعة وقدمت مساحة للنقاش.

o        الثقافة (أحمد أمين): دورها في تبسيط المعارف وتقديمها للجمهور.

o        بدايات ظهور مجلات أكثر تخصصاً أو جذرية لاحقاً (مثل الآداب البيروتية، شعر) والتي ستلعب دوراً حاسماً في مرحلة النقد المعاصر الفعلية، لكن بذور النقاشات كانت قد بدأت.

الجزء الرابع: السياقات الثقافية والاجتماعية المؤثرة :

1.    الاستعمار وتحدي الهوية: كيف دفع هذا التحدي إلى إعادة النظر في التراث والثقافة، بما في ذلك الأدب والنقد.

2.    الترجمة والانفتاح على الثقافات الأجنبية: دور الترجمة في نقل الأفكار والمناهج النقدية الغربية، وتأثيرها التدريجي على المثقفين العرب.

3.    نشأة الجامعات الحديثة: دور أقسام اللغة العربية والدراسات الأدبية في تخريج أجيال جديدة من الباحثين والنقاد المطلعين على المناهج الحديثة.

4.    صعود الأيديولوجيات: (القومية، الاشتراكية، الليبرالية) وتأثيرها على توجيه النقد الأدبي نحو قضايا معينة (الالتزام، دور الأدب في المجتمع، الهوية الوطنية).

5.    أحداث سياسية كبرى (مثل نكبة 1948): أثرها في خلخلة اليقينيات ودفع المثقفين إلى مراجعات نقدية جذرية، وإن كان تأثيرها الأكبر سيظهر في مرحلة لاحقة هي مرحلة النقد المعاصر بامتياز، إلا أن بذور هذا القلق بدأت قبل ذلك.

الخاتمة (حوالي 500 كلمة)

  • تلخيص أبرز الإرهاصات:
    • التحول من الانطباعية إلى البحث عن المنهج (الديوان، نعيمة).
    • إدخال العقلانية والشك المنهجي (طه حسين).
    • المحاولات الأولى لبناء "نقد علمي" (محمد مندور).
    • توسيع الأفق النقدي والانفتاح على قضايا ومناهج جديدة (لويس عوض، المجلات).
  • كيف مهدت هذه الإرهاصات الطريق للنقد المعاصر:
    • خلقت وعياً بأهمية المنهج والنظرية في النقد.
    • كسرت هيمنة المقاييس التقليدية الجامدة.
    • أثارت أسئلة جوهرية حول طبيعة الأدب ووظيفته وعلاقته بالمجتمع والثقافة.
    • أعدت جيلاً من النقاد ليكون أكثر استعداداً لاستيعاب وتطبيق المناهج النقدية الحديثة (البنيوية، الأسلوبية، السيميائية، التفكيكية، النقد الثقافي، إلخ) التي ستزدهر في العقود اللاحقة.
  • التأكيد على أن هذه الإرهاصات لم تكن مجرد "نقل" أعمى للغرب، بل كانت هناك دائماً محاولات للتفاعل الخلاق، للتأصيل أحياناً، وللتكييف مع السياق العربي.
  • التحديات التي واجهتها هذه الإرهاصات: مقاومة التقليد، ضعف المؤسسات الثقافية، محدودية انتشار الأفكار الجديدة في البداية.
  • نظرة مستقبلية: أهمية مواصلة دراسة هذه الفترة لفهم تطور النقد العربي، والاستفادة من دروسها في مواجهة تحديات الحاضر. التأكيد على أن مسيرة النقد هي مسيرة تراكمية وتفاعلية مستمرة.

أولاً: المصادر الأولية (أعمال النقاد):

1.    العقاد، عباس محمود، والمازني، إبراهيم عبد القادر. الديوان في الأدب والنقد. القاهرة: (طبعات متعددة).

2.    نعيمة، ميخائيل. الغربال. بيروت: مؤسسة نوفل، (طبعات متعددة).

3.    حسين، طه. في الشعر الجاهلي. القاهرة: دار الكتب المصرية، 1926. (والطبعات اللاحقة المنقحة بعنوان في الأدب الجاهلي).

4.    حسين، طه. حديث الأربعاء (3 أجزاء). القاهرة: دار المعارف، (طبعات متعددة).

5.    حسين، طه. مستقبل الثقافة في مصر. القاهرة: دار المعارف، (طبعات متعددة).

6.    مندور، محمد. في الميزان الجديد. القاهرة: مكتبة نهضة مصر، (طبعات متعددة).

7.    مندور، محمد. النقد المنهجي عند العرب. القاهرة: دار نهضة مصر، (طبعات متعددة).

8.    عوض، لويس. دراسات في أدبنا الحديث. القاهرة: (طبعات متعددة).

9.    أمين، أحمد. النقد الأدبي (جزءان). القاهرة: لجنة التأليف والترجمة والنشر، (طبعات متعددة).

10.                      إسماعيل، عز الدين. الأسس الجمالية في النقد العربي: عرض وتفسير ومقارنة. القاهرة: دار الفكر العربي، (طبعات متعددة).

11.                      عياد، شكري محمد. البطل في الأدب والأساطير. القاهرة: دار المعرفة، (طبعات متعددة). (كمثال على اهتماماته المبكرة).

12.                      المنفلوطي، مصطفى لطفي. النظرات. (طبعات متعددة).

13.                      عباس، إحسان. تاريخ النقد الأدبي عند العرب: نقد الشعر من القرن الثاني حتى القرن الثامن الهجري. بيروت: دار الثقافة، (طبعات متعددة). (يوفر خلفية عن التراث النقدي).

 

1.    عصفور، جابر. المرايا المتجاورة: دراسة في نقد طه حسين. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، (طبعات متعددة).

2.    عصفور، جابر. مفهوم الشعر: دراسة في التراث النقدي. القاهرة: الهيئة المصرية العامة للكتاب، (طبعات متعددة).

3.    الغذامي، عبد الله محمد. الخطيئة والتكفير: من البنيوية إلى التشريحية. جدة: النادي الأدبي الثقافي، (طبعات متعددة). (على الرغم من تركيزه على مرحلة لاحقة، إلا أن مقدماته وفصوله الأولى تتناول تحولات النقد).

4.    يوسف، محمد خير رمضان (جمع وإعداد). تتمة الأعلام للزركلي. (للاستزادة من تراجم بعض الأعلام).

5.    مجموعة مؤلفين. موسوعة أعلام الأدب العربي المعاصر. (مؤسسات نشر مختلفة).

6.    برادة، محمد. محمد مندور وتنظير النقد العربي. بيروت: دار الآداب، (طبعات متعددة).

7.    شكري، غالي. أزمة الجنس في القصة العربية (قد يتضمن إشارات نقدية ذات صلة بالفترة).

8.    شكري، غالي. أدب المقاومة. (يحتوي على تحليلات نقدية لأعمال أدبية من منظور معين).

9.    يقطين، سعيد. تحليل الخطاب الروائي: الزمن، السرد، التبئير. الدار البيضاء: المركز الثقافي العربي. (على الرغم من تخصصه، يمكن أن يفيد في فهم تطور الأدوات النقدية)


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle