تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. 084
  3. Topic 1
  4. محاضرات

محاضرات

متطلبات الإكمال

تمهيد :

عند الحديث عن علم النفس المدرسي الذي هو احد الميادين التطبيقية علم النفس الذي يهتم بمعالجة مختلف المشكلات المتعلقة بالوسط المدرسي عن طريق تقديم خدمات نفسية تربوية اجتماعية الارشاد، التوجيه ،العلاج ،المساعدة، التدريب ،المشورة، الاشراف المراقبة ،التتبع، الاصغاء، التكوين، المساندة، التكفل، ،الدعم، ،الإعانة، التثقيف، التعلم والرعاية للتلاميذ الذين يواجهون صعوبات في مختلف المجالات والمرافقة النفسية هي مصطلح يندرج تحتها جميع هذه المصطلحات وهي مرتبطة ببعضها وفيما يلي سنعرض مختصر لمفهوم ومجالات و...... المرافقة النفسية لتلاميذ ذوى الصعوبات :

اولا: تعريف المرافقة النفسية: هي مجموعة من الخدمات التربوية هي مجموعة من الخدمات التربوية )مساندة، مساعدة، توجيه، ارشاد،...) تعمل من الجوانب )النفسية، الأكاديمية، الاجتماعية والمهنية( لدى المتعلم تساعده على فهم (نفسيته، قد ا رته وامكاناته( واستغلالها لتحقيق أهدافه.

ترتكز المرافقة النفسية على الأخذ بيد التلميذ ومساعدته على تصور بناء وتحقيق مشروعه المدرسي والمهني ناجح، وهذا من خلال مرافقته طيلة مساره الدراسي مع الأخذ بعين الاعتبار استعداداته وقدارته وميولاته وكذا طموحاته المستقبلية، حتى يحظى التلميذ بمرافقة نفسية بيداغوجية ترفع من مردوديته في المسار التعليمي التعلمي.

ثانيا: أنواع المرافقة النفسية:

-المرافقة للتلاميذ العاديين

- المرافقة للتلاميذ الغير عاديين

ثالثا :اهداف المرافقة النفسية:

  • وضع خطة تربوية للكشف على قدر ا ت التلاميذ.
  • جمع معلومات حول مختلف جوانب النمو وحصر مشكلاته.
  • مساعدة المتعلم على الاستبصار بقدر ا ته وفهم إمكاناته.
  • تكييف طرق التعليم وتعديلها لخدمة المتعلم.
  • مساعدة التلميذ في توجيهه نحو تخصص أو مهنة معينة.
  • تحقيق الصحة النفسية.
  • تحسين العملية التربوية.
  • الرفع من التحصيل الدر ا سي.
  • الرفع من تقدير الذات .
  • تحقيق التوافق النفسي.
  • بناء هوية ذاتية للمتعلم.
  • علاج المشكلات التي يتعرض لها التلميذ.
  • ربط طرق الاتصال و التواصل بين المدرسة و الأسرة و التلاميذ.
  • تمكين المتعلم من التدرب على بناء خطط و استرا تيجيات لحل مشكلاته بنفسه.
  • تعزيز الثقة بالنفس، تحقيق التكيف، التقبل وتحسين صورة الذات والمساعدة على اتخاذ القرارات .
  • تحسين المردود الأكاديمي.
  • تنويع طرق التعلم والاستكشاف.
  • تحسين التفاعل النفسي-اجتماعي داخل حجرة الدرس والمؤسسة التربوية ككل.
  • تحسين وتنويع طرق الحصول على المعلومات.
  • معرفة مواطن الضعف والقوة واستغلال نقاط القوة للتدارك.
  • التحسين والاستغلال الأمثل للوقت والامكانيات من أجل التعلم.
  • مساعدة وتعليم الأفراد ذوي صعوبات على التكيف والتقبل للمواجهة وتغلب الصعوبة أو الإعاقة.
  • هناك أهداف متعددة ومتشعبة في الجانب التربوي فكل صعوبة ولها خصوصيتها وشدتها.

رابعا: مجالات المرافقة النفسية:

1- المرافقة من الجانب النفسي: تعزيز الذات والتوافق النفسي.

2- المرافقة من الجانب العلمي: تحسين القدرات والمعارف.

- المرافقة من الجانب الاجتماعي: المساعدة على التكيف )الأسري، الرفاق، المحيط الاجتماعي(

- المرافقة من الجانب الاجتماعي المهني: توجيه ومساعدة لمعرفة القدرات والتخصص والمهنة الملائمة.

خامسا: خصائص عملية المرافقة النفسية:

يمكن اعتبار المرافقة النفسية هي التعاون و المتابعة المتبادلة بين طرفين، وهذه العلاقة القائمة بين الطرفين ليست كأي علاقة بين إنسان و إنسان آخر فهي تتسم بصفات منها ما يلي:

  • أنها علاقة مهنية لها حدودها.
  • علاقة احترام متبادل .
  • علاقة يسودها الفهم و الثقة و الاهتمام و التعاون و المساعدة و الود و تحمل المسؤولية.
  • علاقة تتميز بالتفاعل أي بمعنى التفاعل الثقافي و الانفعالي و المعرفي والنفسي بين طرفي عملية المرافقة النفسية، ويتم ذلك من خلال مهارات الاتصال و التفاعل السليم الذي من شأنه أن يؤثر في العملية الإرشادية بالإيجاب و يقودها إلى النجاح.
  • ميزة الاعتدال أي دون تفريط أو افراط في التعامل من أجل المحافظة على جو العلاقة الإنسانية السليمة التي تجمع بين الطرفين.
  • تأخذ علاقة المرافقة النفسية سمة الخصوصية والسرية في العمل ولا يفضل الحديث عنها أو إفشائها والبوح بها.
  • تقف علاقة المرافقة النفسية على مدة معينة ومحدودة، فهي لا تأخذ شكل الصداقة العميقة أو العاطفة الزائدة بين الطرفين.
  • المرافقة النفسية و المتابعة الإرشادية مضبوطة بوقت معين يطول أو يقصر حسب الحالة.
  • علاقة المرافقة النفسية علاقة تربوية، ليست علاقة مساعدة بسيطة.
  • عملية المرافقة النفسية تساعد على فهم الذات والاستبصار بها.
  • تهتم المرافقة النفسية بالجانب النفسي للفرد.

نستخلص من طبيعة المرافقة النفسية بأنها علاقة تربط بين المرشد و المسترشد تتصف

بالعديد من الصفات المميزات التي تجعلها تختلف عن غيرها من العلاقات.

كما يمكن التأكيد أن من خصائص المرافقة أيضا انها: مستمرة. دينامية، مرنة، تراعي الفروق الفردية، علاجية، إرشادية، توجيهية، إنسانية، تفاعلية، تشاركية، استدراكية وتأهيلية.

سادسا: عوامل –شروط نجاح المرافقة:

  • الألفة، التقبل، التسامح، الاحترام، المشاركة الانفعالية، الاصغاء، الحكمة والطمأنينة، الثقة

المتبادلة، المسؤولية المشتركة، السرية والخصوصية. التسامح، التقبل الغير مشروط. اتخاد القرارات ،حل المشكلات ،التخطيط، التنظيم، استثمار الوقت، (، الإقناع، مهارة التعامل والتواصل.

  • التركيز على مضمون الأفكار و المشاعر ،الأسوة الحسنة، التروي في الكلام ، الصبر و التأثير الايجابي في نفس التلميذ.
  • الإصغاء الفعال، حسن الملاحظة، التركيز، الانتباه لكل فعل أو قول أو انفعال يصدر من التلميذ، إتاحة الفرصة للتلميذ بالكلام و السلوك والبوح والتفريغ الانفعالي.
  • مظهر المرافق المناسب وجلسته وصوته الواضح، واظهار اهتمامه بالتلميذ .
  • تحديد المكان او الزمان ،تحديد برنامج مسطر من قبل الطرفين.

سابعا: مهام المرافق:

  • مرافقة التلاميذ خلال مسارهم الدراسي و توجيههم في بناء مشاريعهم وفق رغباتهم ووفق
  • الحاجات التي يتطلبها المنهج التربوي.
  • تطبيق اختبارات نفسية و أكاديمية على التلاميذ، وتقييم نتائجهم وتحليلها وتبليغها للفريق
  • التربوي
  • -الاطلاع على ملفات التلاميذ و على جميع المعلومات التي من شأنها أن تساعد على ممارسة عملية المرافقة.
  • متابعة التلاميذ الذين يواجهون صعوبات من الناحية النفسية، الأسرية والبيداغوجية وغيرها
  • من اجل الحفاظ على السير الحسن للتعلم.
  • إقامة و تنشيط حصص لاستقبال الأساتذة و التلاميذ و الأولياء
  • اجراء حصص و فحوصات نفسية قصد التكفل بالتلاميذ الذين يعانون من مشاكل خاصة.
  • تسطير برنامج مع المرافقين .
  • التعريف بالنظم والقوانين.
  • المساعدة على تكيف المرافقين مع محيطهم والمعارف التي يحاولون التمكن منها.
  • مساعدة وتوضيح طرق الاستذكار.
  • مساعدة ورعاية الأفراد ذوي المواهب الخاصة أو ذو الإعاقات )مراعات الفروق الفردية(.
  • تحفيز، تنشيط، اصغاء، مساعدة، وساطة، توعية، الدعم المعنوي....
  • التوجيه والإرشاد النفسي والتربوي والمهني.
  • التخطيط وبناء مشروع تربوي مهني اجتماعي.
  • ثامنا: تقنيات او ادوات المرافقة النفسية:

لتحقيق المرافقة الجيدة وجب استخدام مجموعة أدوات أ تقنيات يمكن الإشارة إليها فيما يلي:

  • الملاحظة
  • الاختبارات )نفسية-اجتماعية، تحصيلية، معرفية، مهنية،الشخصية،..)
  • المقابلات )الفردية والجماعية(
  • الرسم والألعاب
  • تاسعا: استراتيجيات المرافقة النفسية:
  • الإصغاء
  • علاقة المساعدة.
  • الارشاد و التوجيه.
  • الدعم النفسي.
  • المساندة
  • الوساطة
  • التأهيل و التدريب.
  • العلاج.
  • المتابعة.
  • التقويم.

عاشرا: الخطة التربوية الفردية (المشروع التربوي الفردي):

إن الهدف الرئيسي من المرافقة النفسية هو بناء خطة تربوية للأطفال بصفة عامة و لذوى صعوبات التعلم الذين يمكن اعتبارهم من فئة التربية الخاصة لذلك سنعرض فيما يلي كيفية بناء الخطة واهدافها:

يعتبر النموذج الذى قدمه ويهمان (1981) في بناء المنهاج للأطفال من النماذج المقبولة والمعتمدة فى مجالات التربية الخاصة وهو يمر في خمس خطوات رئيسية هي:

أولاً : التعرف على السلوك المدخلي.

ثانيا : قياس مستوى الأداء الحالي.

ثالثا: إعداد الخطة التربوية الفردية.

رابعا: إعداد الخطة التعليمية الفردية.

خامساً : تقويم الأداء النهائي.

  • التعرف على السموك المدخلي للطفل :

وهو أول حلقة من حلقات البرنامج التربوي الفردي ، كما انه عملية تشخيصية للتعرف على

المعلومات الأولية النوعية عن الفئة التي نتعامل معها من خلال مطابقة الخصائص التي

يتميز بها الأطفال ذوي صعوبات التعلم مع التلميذ المعني

  • قياس مستوى الأداء الحالي :

وهي أيضا مرحلة تشخيصية أكثر دقة من المرحلة الأولى ، تعتمد في جمع المعلومات على

الاختبارات إضافة إلى الملاحظات اليومية واجراء المقابلات

3 - الخطة التربوية الفردية :

هي خطة تصمم بشكل خاص لطفل محدد لتحقيق حاجاته التربوية ، بحيث تشمل كل

الأهداف المتوقع تحقيقيا وفق معايير معينة ، وفترة زمنية محددة .

4 - الخطة التعليمية الفردية :

وهي الجانب التنفيذي للخطة التربوية الفردية . فلكل هدف سلوكي تعليمي ورد في الخطة التربوية

ينبغي ان تطور له خطة تعليمية فردية ، أو أن لكل حصة دراسية خطة تعليمية ، بغض النظر

عن عدد الأهداف السلوكية التي تتضمنها الحصة الواحدة . وبناءا على ذلك يقوم المعلم بتنظيم

سجل يربط فيه عدد كافي من استمار ا ت النموذج يسمى سجل الخطة التعليمية الفردية .

5- تقييم الأهداف السلوكية :

وهو ما يقوم به المعلم في نهاية كل هدف سلوكي أو حصة دراسية بهدف التعرف على مدى

تحقيق الأهداف.

ففي كل محاولة يؤديها التلميذ لغرض تحقيق الهدف يؤشر المعلم بعلامة + إذا كانت

ناجحة وهي تمثل 10 درجات ، أو بعلامة - وهي تمثل الصفر إذا كانت فاشلة .

البرنامج او المشروع التربوي الفردي ينبغي ان يتضمن اهدافا يعمل كل من التلميذ والمعلمين

على تحقيقها ويكون من شأنها ان تساعد التلميذ على التقدم في المنهج العام. ولذا لا يعني

في الواقع ان التلاميذ أو الاهداف التي يتم اشتقاقها من المنهج العام يجب ان يتضمنها في

البرنامج...وهو ما يمكن ان يساعد التلميذ على التحصيل في ذلك المنهج فعلى سبيل المثال

اذا ما كان التلميذ يواجه مشكلة في القراءة فإن البرنامج التربوي الفردي يجب ان يتناول

اهدافا سنوية يكون من شأنها ان تعمل على تنمية مهارة القراءة ا اللازمة للطفل ولا يتضمن

الاهداف العامة للمنهج التي يتم تحديدها لمستوى الصف الد ا رسي بأسره وما فيه من تلاميذ.

أعضاء فريق الخطة التربوية الفردية :

يتضمن عمل الفريق تقديرا للخصائص التعليمية والنفسية والطبية واللغة والقياس السمعى والبصرى والتى تهدف إلى تحديد جوانب القوة والضعف لدى الطالب والتأكد من حصوله على الخدمات اللازمة بما يتناسب مع قدراته.

ويتنوع الأفراد الذين يشكلون الفريق متعدد التخصصات من حالة إلى أخرى وذلك بالاعتماد على طبيعة وحدة المشكلة وكمية المعلومات اللازمة لتقرير أهلية الطالب لخدمات التربية الخاصة وكتابة برنامجه التربوى الفردى.

ويتكون الفريق من: (معلم الصف – أختصاصى التربية الخاصة- أختصاصى عيوب النطق – المرشد – معلم التربية البدنية والفنية- الأسرة- الطبيب)

إعداد الخطة التربوية الفردية :

هى خطة تصمم بشكل خاص لطفل معين لكى تقابل حاجاته التربوية بحيث تشمل كل الأهداف المتوقع تحقيقها وفق معايير معينة وهى فترة زمنية محددة.

أهمية الخطة التربوية الفردية:

ترجمة فعلية لجميع إجراءات القياس والتقويم لمعرفة نقاط القوة والضعف لدى الطفل .

وثيقة مكتوبة تؤدى إلى حشد الجهود التى يبذلها ذو الاختصاصات المختلفة لتربية الطالب ذوى الاحتياجات الخاصة وتدريبهم.

تعمل على إعداد برامج سنوية للطالب في ضوء احتياجاته الفعلية.

ضمان لإجراء تقييم مستمر للطالب واختيار الخدمات المناسبة في ضوء ذلك التقييم.

تعمل على تحددي مسئوليات كل مختص في تنفيذ الخدمات التربوية الخاصة.

تؤدى إلى إشراك والدى الطفل في العملية التربوية ليس بوصفهما مصدر مفيد للمعلومات فقط، وإنما كأعضاء فاعلين في الفريق متعدد التخصصات.

تعمل بمثابة محك للمسائلة عن مدى ملائمة وفاعلية الخدمات المقدمة للطالب .

مكونات الخطة التربوية الفردية:

تشمل الخطة التربوية الفردية عددا من الجوانب تتمثل فيما يلى:

المعلومات العامة عن الطفل والتى تشمل اسم الطفل، تاريخ الميلاد، مستوى ودرجة الإعاقة، الجنس، والسنة الدراسية وتاريخ التحاقه بالمركز أو البرنامج.

ملخص حول نتائج التقييم على الاختبارات المختلفة التى اجريت للطفل إضافة إلى أسماء أعضاء فريق التقييم وتاريخ إجراء هذه الاختبارات.

الأهداف التعليمية الفردية التى سيتم العمل بها مع الطفل خلال الفترة الزمنية للخطة : هل هى سنة دراسية أم فصل دراسى، أم شهر أو شهرين، وفى العادة يتم ذكر ذلك بالإشارة إلى أن ذلك سيتم تحقيقه خلال الفترة ما بين كذا .. وكذا.. وتشتق هذه الأهداف من نتائج التقييم التى أجريت للطفل.
الأهداف
التربوية :

الأهداف التربوية العامة: هى وصف لما يتوقع أن يكتسبه الطالب من مهارات ومعارف خلال سنة أو فصل دراسى من تقديم الخدمة التربوية له، وتسمى الأهداف بعيدة المدى ويمكن للمعلم تحديد الأهداف العامة من خلال محتوى المنهاج واختيار ما يناسب قدرات الطالب في المجالات المختلفة وكذلك من خلال تبنى الفلسفة للمؤسسة التعليمية.

الأهداف السلوكية أو التعليمية: هى أهداف سلوكية تعبر في دقة ووضوح عن تغيير سلوكى يتوقع حدوثه في شخصية الطالب نتيجة لمروره بخبرة تعليمية في موقف تدريسى معين بعد فترة زمنية محددة.
صياغة الأهداف السلوكية :

شروط صياغة الأهداف السلوكية أو التعليمية:

أن يوجه الهدف السلوكى إلى نتيجة تعليمية واحدة.

أن يوجه الهدف السلوكى نحو سلوك الطالب وليس نشاط المعلم.

يمكن ملاحظة الهدف السلوكى وقياس نتائجه.

أن تصاغ الأهداف بحيث يمكن تحقيقها في الزمن المتوقع.

يحدد الهدف السلوكى على أسااس مستوى قدرات الطالب.

يجب أن يشتمل الهدف السلوكى على ثلاثة عناصر فعل سلوكى+ ظرف يتم في ضوئه الآداء+ معيار مستوى الآداء المقبول).

 

 

 

 


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل