Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. HIS ARC
  3. المحاضرة الثانية: تاريخ واثار الدولة المرابطية
  4. تارخ واثار الدولة المرابطية

تارخ واثار الدولة المرابطية

Conditions d’achèvement

 

 

 

 

 

 

 

 

 

Rectangle à coins arrondis: المحور الأول:
تاريخ وآثار بلاد المغرب خلال العهد المرابطي
 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


المحور الأول/ تاريخ وآثار المغرب خلال العهد المرابطي:

-سنة التاسيس والسقوط: 453-541ه/1061-1146م

-المؤسس الروحي: عبد الله بن ياسين.

-المؤسس الفعلي: يوسف بن تاشفين.

-الحدود الجغرافية: امتدى حكم المرابطين من تخوم المغرب الاقصى غربا فتخطى حدود ملوية إلى اسوار مدينة –الجزائرشرقا ووصل إلى اقصى الصحراء من النيجر في الجنوب حتى المتوسط شمالا وجاوزته إلى الاندلس.

-العاصمة: اغمات، مراكش.

-المذهب: اتبعت قواعد الفقه المالكي.

أولا/ تمهيد تاريخي:

عاش العالم الاسلامي حالة من الضعف والتفكك مع ازدياد ضربات المغول عليه وحملات التتار مما انعكس سلبا على الحكم في المشرق الاسلامي، بينما في المغرب بدأ الحكم الاسلامي يتقلص بسبب الحملات الصليبية وحروب الاسترداد في الاندلس، مما أدى إلى انقسام الجناح العربي إلى دويلات صغرى تعددت مراكز الحكم فيها، كما أن الأخطار الخارجية زادت في الحماس الديني فكثرت المساجد والاربطة والمدارس واهتموا بالجانب الدفاعي.

والمرابطون أو ما يعرف بالملثمين أو اللمتونيين ظهروا كحركة في حدود المائة الثالثة للهجرة موطنهم الأصلي في الصحراء الكبرى بين بلاد البربر حيث سجلماسة وحتى بلاد السودان وصولا إلى نهر النيجر والسينغال، وهم احدى بطون البرانس التي تنتمي إلى قبيلة صنهاجة، وقد ضربوا بجذورهم إلى الصحراء الكبرى من سجلماسة حتى نهر النيجر ونهر السنيغال حيث أقام الملثمون رباطهم الشهير.

وقد عرفوا بالمرابطين نسبة إلى رباط ابن ياسين الذي تلقوا فيه تكوينهم الروحي والعسكري، والرباط من المرابطة، اي ملازمة الثغور بقصد الجهاد حيث ترابط خيل المجاهدين، لقوله تعالى:"واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم".

والرباط في الاصل المكان الذي تجمع فيه الخيل استعدادا لمحاربة العدو، ومنه فالمقصود من الرباط ارتباط الخيل ازاء العدو في الثغور، ومنه جاء تصريف مرابط اي ملازم لثغر العدو، والرباط بناء يجتمع فيه الزهاد والصالحين من الصوفية  بغرض التفرغ للعبادة،وهو بذلك حابسا نفسه عن مخالطة الخلق يدفع بدعائه البلاء عن البلاد والعباد، واستخدمت الاربطة للاستعداد للجهاد في سبيل الله، والعاكفين فيه  راغبين في الاخرة زاهدين في الدنيا، وبذلك يجمع بين الصفة الدينية والعسكرية.

   وقيل انهم سميوا بالمرابطين لشدة صبرهم وتحملهم وحسن بأسهم وبلائهم في المعارك، كما اطلق عليهم اسم الملثمين لأتخاذهم لثاما يغطى الجزء السفلى من وجوههم، كما عرفوا باللمتونيين نسبة إلى قبيلة لمتونة التي كانت تترأس قبائل صنهاجة 

ثانيا/ نشأة الدولة:

1- مرحلة التأسيس:

 امتدت من سنة 440-إلى 451ه/1048-1059م، نشات الدولة المرابطية في بداية الامر في واد درعة من الصحراء الغربية، التي كانت تقطنها قبائل الملثمين الذي تجاوز تعدادها السبعين مناهم لمتونة، جدالة، ومسوفة .....، وقد ارتبطت هذه المرحلة  بالداعية عبد الله بن ياسين الذي اشرف على الدعوة الدينية والروحية للدولة، والتي بدات مع وفود زعيم قبيلة جدالة يحين(يحي) بن ابراهيم الجدالي إلى القيروان عقب عودته من الحج سنة 427ه-1035م، حيث طلب من احد علماء القيروان وهو ابي عمران موسى بن ابي الحجاج ان يرسل معه احد من طلبته ليفقهوا ويلقنوا عشيرته ومواطنيه احكام دينهم، ويبصرهم بتعاليم الدين الاسلامي الذي يجهلونه، فارسله إلى تلميذه وجاج بن زلو اللمطي  الذي يدرس  في مدرسة (أخلوا) بالقرب من مدينة آغمات جنوب المغرب التي تأسست على يده، وكان من بين تلاميذه عبد الله بن ياسين الجزولي الذي أسند اليه المهمة.

وخرج عبد الله بن ياسين مع زعيم قبيلة جدالة وسار إلى الصحراء سنة 430ه- 1038م، وقد فرحوا بقدومه ونزوله عندهم، إلا ان فترة الرحيب لم تدم طويلا بعدما بدأ ياسين يغير من العادات التي ألفوها من الانهماك بالملذات وجهلهم لتعاليم الدين، وذلك بفرض تعاليم واحكام تخالف ما درجوا عليه، ومن هنا بدات الفجوة والاعراض، خاصة النبلاء والزعماء منهم الذين رأوه ينقص من حقوقهم، ويضع حدا لجبروتهم، وينشر المساواة بينهم وبين الموالى، إلى ان سأت العلاقة ونشبا بينهم  خلاف، فثاروا ضده ونهبوا وهدموا داره، ويبدو ان يحي بن ابراهيم لم يستطيع حمايته والدفاع عنه مما اطره إلى الخروج منها والارتحال إلى جزيرة منعزلة عند مصب نهر بالسنغال، واسس فيها رباطا حيث توافد عليه الناس، وقدمته القبائل لحمل راية الدعوة والاصلاح تحت القيادة العسكرية والسياسية لأبي زكريا يحي بن عمر بن ابراهيم الكدالي.

 

 

2- مرحلة التوسع:

أ‌-     عبد الله ابن ياسين:

 تميزت فترته بالحروب والتوسع ونشر الحركة المرابطية، حيث شرع في محاربة قبيلة جدالة في صفر سنة 434ه/1042م، وبعدها اتجه إلى قبائل لمتونة وانضمت إلى دعوته، ومن بعدها توجه إلى قبائل مسوفة فغزاهم حتى استسلموا وبايعوه، وقد كان لهذه الانتصارات دورا بارزا لانظمام باقي القبائل اليه والانطواء تحت لوائه.

وفي سنة 440ه- 1048م توفي الامير يحي بن ابراهيم الجدالي، واختار ابن ياسين بدلا عنه يحي بن عمر اللمتوني وخصه بشؤون الحرب واحتفظ بالجانب الروحي والديني لنفسه وبذلك نقلت السلطة العسكرية من قبيلة جدالة إلى قبيلة لمتونة، ومع ازدياد اتباع عبدالله بن ياسين اتجه إلى الشمال لنشر دعوته والى بلاد السودان، وأطلق على اتباعه المرابطين.

وفي عام 443ه-1052م اتجه إلى مدينة سجلماسة ودرعة لاقامة الحدود الشرعية بعد ما اسستنجد به اهلها وما بلغه من مفاسد وجور أمرائها من مغراوة واستولى على درعة سنة 447ه/1055م، وفي خضم هاته الاحداث توفي يحي بن عمر في الحرب ببلاد السودان سنة 448ه-1056م، ليخلفه اخوه ابو بكر بن عمر.

وفي ربيع الثاني من نفس السنة اتجه ابن ياسين لمحاربة المصامدة وبلاد السوس وفتحها  وماجاورها من المدن حتى وصل مدينة اغمات وفتحها سنة 449ه/.1057، وفي ما بعد اتجه إلى تامسنا للقضاء على ابي حفص بن عبدالله بن طريف البرغواطي بعدما سمع بظلالهم ومفاسدهم حيث جرت بينهم حروب استشهد فيها خلق كبير كان من بينهم عبدالله بن ياسين سنة 451ه/جويلية 1059م، وقبل وفاته اوصى تلاميذته على التشبت بمبادئه بقوله" يامعشر المرابطين، انا ميت في يومي هذا، وانتم في بلاد اعدائكم، فاياكم ان تحنثوا وتفشلوا وتذهب ريحكم، كونوا ألفة على الحق................واني ذاهبا عنكم فانضروا من ترضونه لامركم يقود جيوشكم ويغزو اعدائكم ويقسم فيكم زكاتكم واعشاركم"، وبذلك انتهت حياة ابن ياسين بعد فترة كفاح استمرت اثنين وعشرين عاما.

ب‌-  ابي بكر بن عمر: 451-480/1059-1087م :

حمل الأمير ابي بكر بن عمر لواء الجهاد، واوكل القيادة العامة للجيش لابن عمه يوسف بن تاشفين،وواصل كفاحه ضد قبائل برغواطة فستاصلهم وفرق جموعهم ثم عاد إلى اغمات واستقر بها واتخذها عاصمة له، وعاد إلى فتوحاته وفتح بلاد فزاز وسائر بلاد زناتة ومكناس

 وبسبب الاضطرابات التي شهدتها الصحراء الكبرى في حدود سنة 452ه/1060م اضطر ابو بكر بن عمر العودة اليها،  مقسما بذلك الجيوش المرابطية إلى قسمين الاول خرج به نحو السودان، والقسم الثاني تركه تحت امرت ابن عمه بدلا عنه الذي اصبح فيما بعد المؤسس الفعلي للدولة المرابطية وذلك في حدود 452ه/1060م.

ومن هنا شهد المغرب حركتين مسلحتين من المرابطين احداهما في الجنوب متجهة نحو غانا استمرت اربعة عشر عاما، نتج عنها فتح كومبي وانتشار الاسلام بها، إلا ان هذه الحركة توقفت بمجرد استشهاد ابي بكر بن عمر سنة  480ه/1087م، اما الحركة الثانية فكانت تحت قيادة يوسف بن تاشفين.

ت‌-  يوسف بن تاشفين:

وفترة حكمه بدورها يمكن تقسيمها الى مرحلتين: الاولى كانت قبل وفاة ابى بكر من 453 الى 480ه /1061- 1087م، والمرحلة الثانية استمرت من 480ه إلى 500ه/ 1087-1106م، وفيها دان له المغرب الاقصى والاوسط والاندلس، وفيما يلي اهم فتوحاته:

- في المغرب الاقصى: بنى مراكش سنة 453ه/1061م واتخذها عاصمة لملكه واتخذها نقطة لانطلاق جيوشه لاستكمال فتح بلاد المغرب، ففتح فاس وبلاد غمارة واخضع قبائلها سنة 455ه/ 1063م واعاد فتحها في عام 462/1070م، كما هدم سور العدوتين وتمكن من معظم مدن المغرب الاقصى سنة 467ه/ 1074م، واستكملها في سنة 470ه/1077م بفتحه كل من سبة وطنجة.

- في  المغرب الأوسط: وفي سنة 474ه استطاع يوسف بن تاشفين ان يصل بفتوحاته إلى تخوم الدولة الحمادية، واستولى على تلمسان ووهران ووصل إلى الشلف والجزائر بني مزغنة.

- في الاندلس: في سنة 479ه استنجد ملك اشبيلية المعتمد بن عباد بالامير يوسف بن تاشفين من البطش الذي تعرض له من الملك الفونس السادس، فاستجاب له وخرج مع جيوشه حيث التقى مع الجيوش المسيحية في معركة الزلاقة سنة 479ه/1087م، وقد اجتاز الامير المرابطي إلى الاندلس ثلاثة مرات استطاع جيشه استرجاع حصن البيط والسيطرة على خمسة ممالك، بعدما يأس بن تاشفين من امرائها خاصة بعدما نصحهم بالاتحاد في وجه العدو إلا انهم لم يستجيبوا إلى نصيحته مما ادام ضعفهم ودفع بيوسف بن تاشفين إلى ضم ممالك الاندلس الواحدة تلوا الاخرى،  وهم ابن العباد وابن حبوس بغرناطة وابن الاحوص وابن العزيز،وابن ابي بكر بحيان.

وفي سنة 502ه استولت جيوشه على سرقسطة واخرج بني هود وبذلك سقطت امارات الطوائف، وقد تم للمرابطين فتح الاندلس كله غربه وشرقه بعدما فتحوا بطليوس سنة 488ه وقضوا على دولة بني الافطس.

وبذلك انتقل المغرب إلى طور تاريخي جديد حيث استطاع المرابطين لم شمل أهل المغرب ووحدوا كلمتهم واستطاعوا صد غزوات النصارى في بلاد الاندلس وقضوا على فوضى امارات الطوائف(انظر الخريطة رقم 1)، وتوحدت العدوتين وساد العدل والرخاء، ووصلت حدودها في عهد علي بن يوسف من بجاية شرقا إلى بلاد السوس الأقصى وسجلماسة إلى جبل الذهب من السودان إلى نهر السنغال والنيجر جنوبا، وملك الأندلس شرقا وغربا(انظر الخريطة رقم 2)

        Description : Résultat de recherche d'images pour "‫اسماء حكام المرابطين‬‎"   

خريطة رقم1:توزيع ملوك الطوائف في الاندلسي   

أ‌-     مرحلة الازدهار: بعدما دانت بلاد المغرب والاندلس للمرابطين عرفت المنطقة نوعا من الاستقرار السياسي، وبعد وفاة يوسف بن تاشفين سنة 500ه/1106م، اثر مرضه خلفه ابنه علي بن يوسف بن تاشفين الذي عرفت فترة حمكه ازدهار واسعا بحيث اتبع سياسة والده زعما على اتمام جهود ابيه الحربية في الاندلس.

ب‌- حكام المرابطين:

سنوات الحكم

الاسم

ترتيب

1041-1042م/ 434-451هـ

يحيى بن إبراهيم

1

1042-1059م/451-481هـ

عبد الله بن ياسين

2

1059-1087م/451-480 م

أبو بكر بن عمر

3

1061-1106م/453-500هـ

يوسف بن تاشفين

4

1106-1142م/500-537م

علي بن يوسف

5

م/537-539هـ1145ـ 1142

تاشفين بن علي

6

م/539هـ1145 - 1145

إبراهيم بن تاشفين

7

م/539-541هـ1147-1145

إسحاق بن علي

8

 

Description : Image associée

 

                   خريطة رقم2: توسع المرابطين شمالاً وجنوبًا.       

3-مرحلة السقوط والانهيار:

كان لوفاة علي بن تاشفين في عام537هـ/1142م، وتولي ابنه الحكم  وتنامي حركة الموحدين اثره البالغ في تداعي ووهن كيان المرابطين لاسيما بعد مقتل تاشفين بن علي وحصاره بمدينة وهران سنة539هـ/1144م من طرف الموحدين، لتنتهي الدولة وتسقط بمقتل اسحاق بن علي سنة 541ه/1146م بعد الحصار الذي فرضه عليه عبد المؤمن بن علي  على العاصمة المرابطية مراكش .

 

 

 

 

 

 

ثالثا/ العمارة:

تميزت حركة المرابطين بكونها حركة دينية عسكرية، لهذا كانت معظم منجزاتهم المعمارية تنحصر في هذا الاطار فجاءت دينية أو حربية.

1- العمارة العسكرية:

أ‌-     المدن:

-       مدينة مراكش:

وهي عاصمة المرابطين بعد اغمات، وقد اختلف المصادر التاريخية في الاسباب الحقيقية وراء انشائها، وان كانت كلها تصب في وعاءا واحد، وهي حاجة المرابطين إلى مدينة جديدة، خاصة بعد ازدحام مدينة اغمات وازياد تعداد السكان، بالإضافة إلى ذلك ا زدياد نفود يوسف بن تاشفين وذيوع صيته مما جعلهم يبحثون عن عاصمة جديدة، فضلا عن حرصهم على مراقبة قبائل المصامدة الذين يشكلون غالبية السكان والاكثر قوة ومن هنا كان اختيار المكان كعاصمة بجوار ديارهم بغرض مراقبة تحركاتهم وقمعها قبل استفحالها.

مراكش كلمة بربرية تعني إمش مسرعا كانت تطلق على موضع المدينة الذي كان في الأصل مكمنا للصوص وكان المارة يقولون لبعضهم الكلمة فعرف الموضع بها واصبحت الاسم الذي عرفت به على مر الفترات.

تقع المدينة في ارض منخفضة اسفل جبل الاطلس الكبير جنوب نهر تانسفيت في نقطة التقاء القوافل التجارية المقبلة والذاهبة إلى الصحراء اسسها يوسف بن تاشفين في حدود سنة 454ه مبانيها بالطوب واللبن، واسسس مسجدا للصلاة وقصبة لتخزين امواله وسلاحه(قصر الحجر)، وزودت المدينة بالآبار والسواقي ولم يكن للمدينة في البداية سورا ثم في عهد علي بن يوسف بن تاشفين بنى سورها في سنة 526ه(بني في ثمانية أشهر).

والمدنية لها عدة ابواب منها باب اغمات وباب دكالة وباب الدباغين وباب الصالحة وباب الشريعة وباب المخزن، وظلت المدينة معسكرا حربيا للمرابطين إلى ان سقطت على يد الموحدين بقيادة عبد المؤمن بن علي سنة 541ه، ولم يتبق منها شيء يذكر فقد عمد الموحدون عند دخولها للمدينة على تهديم معالمها ولم يبق منها الا بعضا من اسوارها ومسجد علي الذي شهد تغييرات كثيرة في عهد العلويين في عهد المولى سليمان. ومن بقايا هذه المدينة أيضا باب العروس، وهو من بناء علي بن يوسف بن تاشفين، وعلى جانبي الفتحة يوجد برجان.

 

-        مدينة آغادير:

وهي من المدن العسكرية المرابطية التي كانت بمثابة حصن يجمع فيها الجند، حيث اعتبرت معبرا هاما ومركزا لها يتم فيها استعادة انفاس الجيش وتنظيمه، وهي تقع على مقربة من تلمسان، ولم يتبق من تحصيناتها واسوارها الا الشيء القليل بعد الخراب الذي اصابها عبر الفترات التاريخية.

-       سور ندرومة:

يجهل السنة الفعلية لانشاء اسوارها لكن الشيء المؤكد هو أن السور كان موجودا في سنة 487ه، ونجهل ان كان يوسف ابن تاشفين هو الذي انشأ السور أو أحد خلفائه، يصل طوله في الجهة الجنوبية 30م وهي الجهة الأكثر احتفاظا بمعظم اجزائه أما الجهة الغربية فهي محاذية للوادي وهي بذلك محصنة طبيعيا تتخلله انعطافات وتعرجات الواد يتراوح ارتفاعه 5م و4,45م سمكه 1,60م تنتهي بعنصر الشرافات، استخدمت مادة الحجارة غير المهذبة والطابية(التراب المدكوك) في بنائه.

ومن المعالم العسكرية بالمدينة أيضا نذكر برج القصبة، وهو البرج الوحيد الذي بقي من أبراج ندرومة، وهو يقع في الضلع الجنوبي لسور لسور المدينة يبلغ ارتفاعه 5,40م وبروزه عن الحائط 4,10م.

أما الأبواب فقد احتوت مدينة ندرومة على اربعة ابواب باب في كل جهة وهي كما يلي: باب تازا يقع في الجهة الغربية، وباب الفراقي ويقع في الجهة الشرقية سمي كذلك لافتراق الطرق، وباب المدينة يقع في الجهة الشمالية، وباب القصبة في الجهة الجنوبية، وقد جاءت هذه الأبواب متناظرة محوريا، عبارة عن مداخل منكسرة ذات ارتفاع يقدر بـ2,54م.

-       باب القرمدين:

عبارة عن فتحة ضيقة منخفضة على جانبيها برجين سميكين مربعين بالسور الامامي نصل إلى الأسوار الداخلية حيث الابراج دائرية وقد اقيمت بمادة الدبش مدعمة بالطابية.

-       مدينة فاس:

في سنة 462ه فتح يوسف بن تاشفين مدينة فاس واعاد تحصيناتها وبنائها وأمر بهدم اسوار العدوتين (عدوة الاندلسيين، وعدوة القرويين) التي كانت بين المدينتين، وأصبحت مصرا واحدا، وأمر ببناء المساجد في احوازها وزقاقها أب زقاق لم يبن فيه مسجد الا وعاقب أهله، كما بنى الحمامات والفنادق والأرحاء وأصلح سواقيها.

 

ب-القلاع:

حرص المرابطين على اقامة  تحصيناتهم وقلاعهم في مواضع متفرقة من البلاد  تحيط بها الجبال من جميع الجهات أو فوق جبل وذلك لمراقبة المصامدة خاصة وباقي قبائل زناتة وقبائل برغواطة، ومع ظهور حركة الموحدين ازداد عدد الحصون والقلاع المرابطية ومن بين هذه القلاع

-       قلعة أمرجو:

تشرف القلعة على واد ورغة، وقد بنيت خصيصا لمراقبة سكان الجبال في منطقة الريف،تعتبر من اروع نماذج العمارة الحربية في المغرب في الفترة المرابطية، حيث تتداخل التاثيرات المحلية بالتاثيرات الاندلسية والتاثيرات المسيحية،والقلعة على هيئة متعدد الأضلاع تميل إلى الاستطالة، يشتمل سورها الخارجي على اثنى عشر برجا نصف دائري يفتح بأسوارها ثلاثة ابواب، ومن الناحية الشمالية الشرقية ينتصب امام السور برجان بينهما يوجد سور أمامي، وفي داخل القلعة ترتفع قصبة مستطيلة تقوم في اركانها ابراج نصف دائرية ينفتح على سورها بابين، وللمدخل الرئيسي للقلعة  ممر يتصل مباشرة بمدخليها.

-       قلعة أو قصر الحجر:

لم يبق منه شيء يذكر فقد هدم عن آخره من طرف الموحدين، بني في عهد يوسف بن تاشفين  وعناصره مستوحاة من الفن الاندلسي سواء من حيث التخطيط أو الزخرفة، وهو عبارة عن قصر أو قصبة حصينة، كانت تستقبل الاسلحة والمعدات فيه، يحتوي على بروزات دفاعية يتالف الجدار من حائطين بني بحجر الدبش، بينهما مسافة 1م تقريبا ملئت بالطين المدقوق يبلغ سمك كل منهما 97سم.

-       قلعة تاسغيموت:

بنيت من طرف ميمون بن ياسين، على بعد 3 كلم جنوب شرقي مراكش، فوق هضبة يصعب الوصول اليها وهي تقع على وادي أغمات لحماية عاصمة المرابطين مراكش، اسوارها تمتد على حافة الهضبة متتبعة تعرجاتها،ينفتح بابها من الجهة الشمالية الغربية بالإضافة إلى باب صغير في الجهة الشمالية، والقلعة من الداخل معسكرا واسعا وفسيح كانت ترابط فيه حامية كبيرة ، ولكن لا اثر لبناءا تابثا في يومنا هذا ماعادا بقايا بناء واسع في الجانب الغربي منها، يعتقد أنه كان حصنا رئيسيا خاصا برئيس الحامية، والقلعة زودت بخزان كبير لاستقبال المياه المتدفقة من الهضبة وآخر استخدم لمتطلبات الحياة العامة والمؤن في حالة حصارها من الخارج، وقد افتتحها الموحدين في 517ه، وخلعوا ابوابها ونقلوها إلى باب الفخارين بمدينة تنمل.

 

-       قلعة بني تاودا:

بنيت هذه القلعة لمراقبة سكان الجبال بالمناطق الريفية منها قبائل غمارة، كان يسكنها الحاكم العسكري للمنطقة ومعه جنوده  لم يتبق منه سوى أجزاء قليلة تقتصر على السور، وبوسط القلعة آثار بناء ربما كان خاصا بالقلعة الداخلية، وقد شيدت بقطع  حجرية غير مهذبة في صفوف منتظمة  تتصل ببعضها بواسطة الملاط .

-       قصبة النصراني:

تقع فوق نتوء صخري في شرقي جبل زرهون شمال مكناس، تكون اسوارها شكل مربع غير منتظم، وقد بنيت بحجر الدبش، وكان لها بابان يوصلان إلى الداخل تتخلله ابراج مربعة وواحد بيضي موزعة على اركان ووسط الاسوار.

2- العمارة الدينية:

أ‌-     جامع ندرومة:

يقع في الجهة الجنوبية من مدينة ندرومة التي تقع على بعد 60كلم من تلمسان، بني في حدود سنة 474ه من طرف يوسف بن تاشفين، وهو مشيد بمادة الطابية، شكله مستطيل، مقاساته 28,30×20م، يتألف من صحن أوسط مكشوف تحيط به اربعة اروقة أوسعها رواق القبلة (بيت الصلاة)، تتوسطه نافورة حديثة العهد(انظر المخطط رقم4).

بيت الصلاة مستطيلة الشكل مقاساتها تقدر بـ28,30×9,70م، تتألف من 9 بلاطات عمودية على حائط القبلة وثلاثة اساكيب والبلاطة الوسطى اوسع البلاطات بمقارنتها مع باقي البلاطات، والمحراب مجوف غائر يتوسط جدار القبلة، وهو يشبه محراب جامع تلمسان وجامع الجزائر، من حيث تضليعاته الخماسية.

والشيء الملاحظ في مسجد ندرومة ظهور عنصر العنزة الذي يقام في الصحن وهو مقابل ومحوري للبلاطة الوسطى والمحراب معا، والعنزة بمثابة محراب ثاني رمزي يهتدي به المصلون إلى اتجاه القبلة عندما تكتظ بيت الصلاة فيضطر المصلون للصلاة في الصحن، يقف فيه امام ثاني يكرر ما يسمعه من امام المسجد وتكبيره حتى يستطيع من يصلي في الصحن والاروقة الاخرى متابعة الامام دون مشقة، والعنزة تؤدي وظيفة دكة المبلغ.

 أما المئذنة فيرجع بنائها إلى الفترة الزيانية والى عهد يغمرسن بن زيان 633ه/1236م، تقع في الجهة الشرقية الشمالية للجامع مدخلها يفتح على الجهة الغربية،وهي ذات قاعدة مربعة،يصل ارتفاعها إلى 24.70م، وطول ضلعها 4.90م، تتالف من طابقين الاول تكسوه شبكة من المعينات والعقود، بينما الطابق الثاني (الجوسق)  فيخلوا من الزخرفة وينتهي بقبيبة يعلوها سفود حديدي، والمئذنة من الداخل مفرغة تدور السلالم من حولها عكس عقارب الساعة عدد درجاتها 102 درجة، فتحت بجدرانها الداخلية فتحات على شكل مزاغل للتهوية والاضاءة، وفتحت بالجوسق غرفة على يسار الجوسق(انظر الصورة رقم 4) .

ب-جامع القرويين:

بني في بداية القرن 3ه/9م من طرف فاطمة بنت عبد الله الفهري وذلك في رمضان سنة 245ه وقد اشترت الارض من رجل من هوراة وتطوعت لبناء الجامع المذكور ونصبت قبلته على نحو ما جاء به جامع الشرفاء الذي اسسه ادريس بن ادريس.

اشتمل ايام الادارسة على اربعة اساكيب موازية لجدار القبلة و12بلاطة عمودية لكنه وسع ايام الزناتيين، واصبح يشتمل على سبعة اساكيب تقطعها احدى وعشرون بلاطة، له صحن وصومعة زناتية ما تزال إلى يومنا هذا، اما في العهد المرابطي فقد ضاق المسجد بسبب توحيد العدوتين فعمل علي بن يوسف بن تاشفين على توسعته ابتداء من سنة 528ه وزود بمحراب جديد ومنبر جميل واقيمت القباب المقرنصة على مداخله، واصبحت بيت الصلاة تشتمل على 10بلاطات تقطعها 21بلاطة وبنيت قبة تعلو المحراب بالجص.

أما الصحن فهو مستطيل الشكل مقاساته 182×75شبرا، يتألف من اربع مجنبات اكبرها مجنبة بيت الصلاة أما المجنبتان الجانبيتان فاصبحت تتألف في الجهة الغربية من اربعة اروقة والشرقية تتألف من خمسة اروقة.

يتألف المسجد من 272سارية منها القديمة ومنها الجديدة، وللمسجد 15 بابا كبيرا لدخول الرجال واثنان للنساء ايام المرينيين، ومن أهم ابوابه باب الشماعين(الباب الغربي 518ه)، وقد حليت جميع هذه الابواب بالنحاس (انظر المخطط رقم 1).

استخدمت في المسجد العقود المفصصة والمتقاطعة والمتجاوزة والعقد الرخوي الذي يتناوب فيه العقد -النصف دائرية مع العقود الصغيرة المدببة كما يظهر عنصر الثعباني بمساند العقود أما القباب فهي من النوع المقرنص ذات الزخارف النباتية.

ج- قبة البرديين:

 كانت ملحقة بجامع علي بن يوسف بن تاشفين بمراكش كدار للوضوء وقد بنيت في حدود عام 1064م بالآجر وكسيت بالجص، وحفرت الفجوات بين العقود بنقوش من التوريقات الشبيهة بزخارف قبة جامع تلمسان تقع القبة وسط صحن محاط بتسعة عشرة ميضأة اخرى، وقد كانت مطمورة تحت الانقاض  وسحبت عام1952-1953م،وقبة البرديين مخططها مستطيل الشكل مقاساتها 7.30×5.50م،واجهتها الخارجية مقسمت إلى مستويين يفصل بينهما شريط زخرفي ، تتخلل واجهاتها الخارجية عقود مفصصة ومتجاوزة دائرية والمبنى تتوجه قبة،تعتبر من اجمل القباب المرابطية تتوسطها من الداخل قواقع في غاية الروعة والجمال، لكن بعد دخول الموحدين إلى مراكش في حدود سنة 1130م هدموا المسجد وكل ما له علاقة بالقبة(انظر الصورة رقم5).

د- الجامع الكبير بتلمسان:

بني في سنة 475ه/1082م، من قبل يوسف بن تاشفين، وحسب الكتابة التأسيسية الموجودة في اسفل القبة التي تتقدم المحراب فإن الاشغال به انتهت في سنة 530ه في عهد الأمير علي بن يوسف بن تاشفين.

الجامع مستطيل الشكل، طوله 55م وعرضه 50م، يتوسطه صحن مربع(20م2)، تحيطه ثلاثة مجنبات، الشرقية تتألف من 13 بلاطة عمودية على جدار القبلة وستة موازية له وهي مغطاة بسقف جملوني مكسوا بالقرميد من الخارج، ومن الداخل مشكل بالخشب، يتوسط جدار القبلة محراب خماسي الأضلاع، على جانبيه عمودان رخاميان يحملان عقدا مركب ومفصص، تتقدمه قبة مضلعة تتألف من 12 ضلعا متأثرة بقبة جامع قرطبة بالاضافة إلى قبة صغيرة تقع في مؤخرة البهو.

والعقود ترتكز على دعامات مستطيلة، وهي عقود نصف دائرية متجاوزة ما عدا عقود البلاطة الوسطى فهي مفصصة متأثرة بعقود جامع قرطبة، وفي الحقيقة أن جامع تلمسان هو يكاد يكون صورة مصغرة لجامع قرطبة من حيث التخطيط.

أما المئذنة فيرجع بناؤها إلى يغمراسن بن زيان في سنة 633ه/1236م، وهي تقع في منتصف الجدار الشمالي على نفس محور البلاطة الوسطى والمحراب من بيت الصلاة(انظر الصورة رقم 1  ومخطط رقم 2 ).

ه- الجامع الكبير بالجزائر:

بني في سنة 490ه/1096م وهو شبه مربع مقاساته 40×48م، يتألف من صحن مستطيل الشكل مكشوف تحيطه اربع مجنبات أكبرها مجنبة القبلة، المجنبة الشرقية والغربية تتكون من ثلاثة أروقة تمتد مع امتداد بيت الصة، بينما المجنبة الأخرى وهي التي تقع في مؤخرة المسجد فتتألف نمن بلاطة واحدة.

بيت الصلاة يتألف من 11 بلاطة عمودية على جدار القبلة أوسعها أوسطها، تقطعها 5 أساكيب موازية، يتوسط جدار القبلة محراب نصف دائري الشكل مغطى بالزليج الحق به خلال الفترة العثمانية، وللمسجد ستة ابواب اربعة فتحت على الصحن بينما الباقي ينفتح على بيت الصلاة، أما المئذنة فهي تقع في الجهة الجنوبية الغربية وهي ترجع إلى عهد يغمراسن بن زيان.

رابعا/ خصائص العمارة المرابطية:

ü     خلو المساجد من عنصر المئذنة.

ü     ضخامة واتساع المباني، وهذا يتماشى مع المبدا الديني الذي نشأ عليه المرابطين 

ü     البساطة وخلوها من الزخارف وان كنا في عهد علي بن يوسف بن تاشفين بدأنا نلاحظ بعض الاستثناءات كما هو عليه في قبة جامع تلمسان والزخارف التي اضيفت على جامع القرويين بفاس

ü     البلاطة الوسطى أكثر اتساعا من البلاطات الأخرى.

ü     تعد قبة جامع تلمسان اجمل قباب الإسلام قاطبة بما فيها قبة جامع قرطبة، فهي تتألف من 12 عقدا متقاطعا تكون هيكل القبة وقد نتج عن تقاطع العقود مساحات ملئت بزخارف جصية مخرمة رائعة الجمال.

ü     استخدام العقود الحذوية المتجاوزة والملساء والمفصصة.

ü     استخدام السيمترية والتناظر والتماثل في العناصر التخطيطية والفنية.

ü     ابتكار العنصر الثعباني في المجال الزخرفي والفني.

ü     استخدام الدعامات المربعة والمستطيلة والصليبية وعلى شكل حرف اللام المبتدئ (لــ) أو حرف (L) اللاتيني.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

ملحق الخرائط:

خريطة الدولة المرابطية (عن مؤنس)

ملحق الصور:

Description : DSC06177.JPG    Description : DSC06359.JPG

         الصورة رقم1: الجامع الكبير بتلمسان                           الصورة رقم2: محراب الجامع الكبير بتلمسان

Description : Image associée   

الصورة رقم3: الجامع الكبير بمدينة الجزائر.                                        الصورة رقم4: جامع ندرومة

       Description : https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/thumb/8/84/C%C3%BApula_almor%C3%A1vide_%28Marrakech%29_exterior.jpg/220px-C%C3%BApula_almor%C3%A1vide_%28Marrakech%29_exterior.jpg     Description : https://upload.wikimedia.org/wikipedia/commons/4/46/Koubba_Ba%27Adiyn_-_Interior.JPG

الصورة رقم5: قبة البرديين من الخارج والداخل

ملحق الأشكال:      

                        

الشكل  رقم1:  مخطط الجامع القرويين (عن الكحلاوي)         الشكل  رقم 2: مخطط الجامع الكبير بتلمسان  (عن Bouruiba)

              

الشكل رقم3: مخطط الجامع الكبير بمدينة الجزائر(عن Bouruiba)   الشكل رقم4: مخطط جامع ندرومة (عن Bouruiba)

قائمة المصادر والمراجع:

1.    ابن خلدون (عبد الرحمن)، كتاب العبر وديوان المبتدأ والخبر في أيام العرب والعجم والبربر ومن عاصرهم من ذوي السلطان الأكبر، دار الكتب العلمية، بيروت-لبنان، 1992.

2.         موسى(عزالدين احمد)، النشاط الاقتصادي في المغرب الإسلامي خلال القرن السادس الهجري، دار الشروق، بيروت-القاهرة، 1983.

3.         سالم(عبدالعزيز)، المغرب الكبير، دار النهضة العربية، بيروت، 1981.

4.         عنان (محمد عبدالله)، عصر المرابطين والموحدين في المغرب والاندلس، لبقسم الثاني، مطبعة التأليف والنشر، القاهرة، 1964.

5.         العبادي(أحمد مختار)، دراسات في تاريخ المغرب والأندلس، مؤسسة الشهاب، الاسكندرية، 1979.

6.         مؤنس(حسين)، تاريخ المغرب وحضاراته، مطبعة العصر الحديث، لبنان، ط1.

7.         سالم(عبدالعزيز)، قرطبة حاضرة الخلافة في الاندلس، دار النهضة العربية، بيروت، 1972.

8.         بن قربة (صالح)، «العمارة الدينية في عصر المرابطين بالجزائر»، مجلة سرتا، معهد العلوم الاجتماعية، جامعة قسنطينة، العدد4، 1980.

9.         حسن احمد (محمود)، قيام دولة المرابطين، دار الفكر العربي،القاهرة،.ن.ت.

10.    حسن على (حسن)، الحضارة الإسلامية في المغرب والاندلس عصر المرابطين والموحدين،مكتبة الخانجي،ط1، القاهرة ،1980.

11.    فيسة(محمد رابح)، المنشآت المرابطية في مدينة ندرومة: دراسة تاريخية أثرية، رسالة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في الآثار الإسلامية، معهد الآثار جامعة الجزائر، 2004/2005.

12.    بوطارن (مبارك)، العمائر الدينية في المغرب الأوسط من القرن السادس حتى نهاية القرن الثامن الهجري، رسالة مقدمة لنيل درجة الماجستير في الاداب، قسم التاريخ والاثار، جامعة الاسكندرية، 1991.

13.    سالم(عبدالعزيز)، «العمارة الاسلامية في الاندلس وتطورها»، مجلة عالم الفكر، المجلد الثامن، العدد الاول، 1977.

14.    مطروح (ام الخير)، تطور المحراب في عمارة المغرب الأوسط خلال العصر الإسلامي منذ بداية الفتح الإسلامي حتى نهاية عصر الزيانيين، رسالة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في الاثار الاسلامية، معهد الاثار، جامعة الجزائر، 1993-1994.   

15.    بن قربة(صالح)، المئذنة المغربية الاندلسية في العصور الوسطى، المؤسسة الوطنية للكتاب، الجزائر، 1986.

16.    عزوق(عبدالكريم)، تطور المآذن في الجزائر، مكتبة زهراء الشرق، القاهرة، 2006.

17.    عولمي (محمد الاخضر)، تطور الزخرفة النباتية في العمارة بالمغرب الاسلامي (من القرن الثاني الى منتصف القرن السادس هجري)، رسالة مقدمة لنيل شهادة الماجستير في الاثار الاسلامية، قسم الاثار، جامعة الجزائر، 2001-2002.

 

18.                     BOURUIBA.R, l’Art Musulman en Algérie, Alger, 1972.

19.                     BOURUIBA.R, l’Art religieuse Musulmane en Algérie, S.N.E.D, Alger, 1983.

20.                     GOLVIN.L, essai sue l’architecture religieuse musulmane, editions Klincksieck, 1979.

21.                     GOLVIN.L, Architecture Musulmane La Madrasa Médiévale, EDISUD, Aix-en-Provence.

22.                       MARÇAIS.G, L’Architecture musulman d’occident, Tunisie, Maroc, Algérie, Paris, 1954.

23.                     MARÇAIS.G, Manuel d’Art Musulman, l’Architecture, Tunisie, Algérie, Maroc, Espagne, Sicile, A.Picard, Paris, 1926, tome1.

24.  TERRASSE.H, l'Art Hispano-mauresque des Origines au XIII siècle, Paris, 1932.

 

 

 

 

 


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle