Passer au contenu principal
منصة التعليم عن بعد
  • Accueil
  • Calendrier
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • Plus
Français ‎(fr)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
Vous êtes connecté anonymement
Connexion
منصة التعليم عن بعد
Accueil Calendrier Tous les cours Replier Déplier
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles Replier Déplier
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
Tout déplier Tout replier
  1. Tableau de bord
  2. تعليمية اللغة العربية
  3. محاضرات تعليمية اللغة العربية_ماستر 1لسانيات _ د.بلحنيش_ 2023/2024
  4. المحاضرة رقم 09: مهارة التعبير (المحادثة)

المحاضرة رقم 09: مهارة التعبير (المحادثة)

Conditions d’achèvement

محاضرات لطلبة ماستر1 لسانيـات                                             السنة الجامعية: 2023/2024

مقياس: تعليميّة اللّغة العربيّة                                                   د.عبــد الرّحمن بلحــنيش

المحاضرة رقم 09: مهارة التعبير (المحادثة)

مفهوم التواصل (التعبير):

لغة: يرى ابن منظور أن أصل لفظ التواصل من " الوصل وصل، بخلاف الهجرات والتصارم، لقوله: وَصَل، وصلت الشيء وصلا وصلة، والوصل ضدّ الهجران"

التواصل يعني حدوث مشاركة بين الطرفين، وتعني الوصال وهو الرغبة في إقامة علاقة مع إنسان آخر.

يقول أحد الباحثين: " الاتصال هو مبادرة في إقامة صلة من جهة واحدة في حين يدل مفهوم التواصل التواصل إلى اشتراك ومبادرة طرفين أو أكثر في العملية التواصلية".

اصطلاحا: ما يهمنا هنا من أنواع التواصل ما يجري في الصّف الدّراسي يعرّفه جميل حمداوي بقوله: " عبارة عن عملية تبادل للرسائل بين المرسل والمتلقي في سياق ما بقصد التأثير والتبليغ والإقناع ومن ثمة التواصل"

أما سعاد خلوي فتعرف التواصل على أنّه "عملية تقوم داخل القسم بين المعلم الذي يعتبر المرسل وبين المتعلم الذي يعتبر المستقبل بغية التعلّم والاستفادة واكتساب معارف مختلفة، يستفيد منها المتعلم لاحقا ويوظفها في حياته العلمية والعملية وحتّى الأسرية والدّينية فتقول:" تتم عملية التواصل داخل القسم بين المرسل وهو المعلم والمرسل إليه وهو المتعلم، وبهدف التواصل إلى نقل الخبرات والتجارب إلى المتلقي وتعليمهم طرائق التركيب والتطبيق والتحليل" .

كما يعرفه أحد الباحثين بقوله: " التواصل من ناحية التربية: عملية التحدث في الموقف التعليمي التعلّمي بين جميع الأطراف لتنظيم التعلم ويمكن القول أنّ التواصل هو عملية التعليم والتعلم...".

إنّ التواصل بين طرفي عملية التعلم والتعليم يدلّ على أنّ المعلم له دور كبير في نقل المعارف والخبرات لدى المتعلمين بوسائل شتّى من محادثة وقراءة وكتابة وحوار وما هي إلاّ رسالة ينبغي المعلمون نقلها للمتعلمين، وإن أثمرت حينا أو بعد حين ومنه فالمتعلم يتحصل على مكتسبات وشيئا جديدا كل يوم فالتواصل عملية تشاركية بين قطبي العملية التعلمية بغية تبادل أفكار وتجارب ومشاعر وخبرات وأحاسيس.

وعليه فمهارة التواصل: " القدرة على صناعة الشيء والإبداع فيه" .

ومما يستنتج من التعريف المركب بين لفظين (مهارة) و (تواصل)، إنّ مهارة التواصل تعني قدرة المتعلم على فعل أو إنجاز عملة التواصل بكل براعة وحذق وإتقان للحوار وتبادل أطراف الحديث في مواقف معينة وحسن الحال، وتتمثل هذه القدرات في مهارة الاتصال مع الآخرين شفويا وكتابيا بل ومناقشتهم في أفكارهم وإبداء الرأي والرأي المخالف والتحاور معهم.

لكن لنجاح هذه العملية وجب في المعلم أن يكون ذا كفاءة كبيرة لإدارة الحوار مع متعلميه ومن ثمّ يصنع فيهم مثل هذه المهارات والقدرات ولابد فيه من: مهارة استشارة دافعية المتعلمين إلى الحوار والنقاش بأنواع من التعزيز المختلفة والمحفّزة لعملية التواصل (أحسنت)، (رائع)، (جيّد)، (واصل)) وهذا من شأنه يدفع بالطلبة والتلاميذ وغيرهم إلى التواصل والحوار بالتعبير في مختلف آرائهم ومشاركتهم لثقافات أخرى بين الأجناس المختلفة (وجادلهم بالتي هي أحسن) ( ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك فشاورهم في الأمر واستغفر لهم..)

تدريبهم على حسن الإصغاء والاستماع للطرف الآخر والقبول بالرأي المخالف واحترام وجهة نظره، هذا كفيل بنشر ثقافة الحوار وتبادل الآراء.

والتواصل ظاهرة اجتماعية لها إمكانية التحقيق تسمح لأي طرف إبداء وجهة نظره خاصة إذ كان يملك الحجج والبراهين.

أهمية التواصل (التعبير):

1- يفسح التواصل المجال أمام المتعلمين لتبادل الأفكار والآراء ونقل الخبرات بل والانسجام فيما بينهم، وبينهم وبين المعلمين وهذا من شأنه الإبداع.

2- هو طريق للتفاعل بين الحضارات داخل المجتمعات.

3- التواصل سبيل إخراج الفرد من العزلة والانطواء ونحن نعلم عواقب العزلة وما يصنع من أفراد متطرفين..

4- التواصل مطية الفكر بل ويحرّر اللّسان من عقد الصمت والانطواء.

5-  هو سبيل إلى تنمية الشخصية والاعتزاز بالنفس خاصة عند اقترانه بالفكر والعقل ..

6- تصحيح الأخطاء والاعتراف بها من خلال المناقشة والنقد البناء داخل التصنيف "الحوار الدائم بين شريكين يؤدي إلى نجاح الشراكة أكثر، فالحوار يخفف من النزعة السلطوية داخل الإنسان، فعندما لا نسمع لرأي لا يوافقنا فليس مجال للتطور أبدا"

لتحرّر من الخوف والرهبة من المعلم، ومن مواجهة الأنداد من الطلبة، ومن إبداء الرأي أو من إجابة غير سليمة، أو من رأي غير مقتنع به، أو من التوبيخ كل هذا التواصل يبدّده أخيرا، تبادل الأفكار والمعارف والتجارب الإنسانية للاستفادة منه.

أهداف التواصل (التعير):

1- نشر الثقافات بين الأفراد والجماعات والأمم والحقائق والمعارف وتصحيح الأخطاء.

2- يهدف إلى التعلم ونقل الخبرات والتجارب وهذا من خلال استغلال واستعمال طاقات اللّغة من ّألفاظ وجمل وأدلّة وبراهين نقلية وعقلية.

3- هو عملية توفر مناخ ملائم للتعليم الذي يسود علاقات اجتماعية سليمة (إنها وسيلة هادفة لضمان التفاعل والتبادل المشترك للأنظمة).

4- مشاركة المتعلم ايجابيات في جميع أعمال التعلّم من نشاطات بالشرح والانجاز والتطبيق والتحضير.

5- تنصّر المشكلات والسعي إلى حلّها، بل وبذل الجهود للعمل التعليمي.

6- توطيد العلاقات بين أقطاب عملية التعليم والتعلم بل وبين التلاميذ أنفسهم.

7- وأهم ممّا سبق يؤدي التواصل إلى امتلاك ناصية اللّغة وهذا هدف بحدّ ذاته.

8- " قدرة المعلم على تنظيم التواصل والسيطرة على مجريات الدّرس وطرق التواصل وتوجيه الطلبة والمحافظة على النظام".

معيقات التواصل (التعبير): العوامل المساعدة:

1- قوة الشخصي ولدى الطلبة بفهم أدوارهم التواصلية المنوطة بهم.

2- توفير عناصر الاهتمام والانتباه والتركيز الفعال لدجى الطلبة.

3- قوة الدافعية للمعلم والمتعلم على السواء.

4- الظروف البيئية والنفسية والاجتماعية بين طرفي العملية مع سيادة الاحترام.

5- إمكانية هذا التواصل من قلة عدد التلاميذ في الفوج وجو القسم أو المدرسة.

6- مدى إثارة اهتمام الطلبة بما يطرح من أفكار وأسئلة تجذبهم للحوار. 

أمّا عن المعيقات فتتمثّل :

1- الفروقات الفردية لدى التلاميذ ومدى فهمهم لعملية التواصل.

2- عدم القدرة على التعبير مع وضوح الفكرة لأسباب شخصية أو تعليمية.

3- ظروف التمدرس وعنصر التشويش.

4- الخوف من النقاش و الحوار مع الآخر.

5- مشاكل نفسية لدى الطلبة وجسدية كالخوف من الآخر وأمراض الكلام والتوتر.

ولنجاح التحدث وجب جملة من الأمور:

1- الثقة بالنفس: إذ تمنح الطفل الجرأة والشجاعة وعدم الاضطراب حين الوقوف أمام الآخرين في هدوء واتزان وهو ما نرومه وليست الثقة أمرا صعبا على الإعداد الجيّد والتدريب المستمر على مواجهة المواقف، وهنا يلجأ المربون إلى دفع المتعلمين في هذه المواقف مع التكرار والتشجيع والتحفيز.

2- الرغبة في التحدث: وهو ما يدفع بالمتعلم إلى التفاعل مع الموضوع وإظهار الحماسة أمام المستمعين خاصة مع أستاذ يتقن العمل ويشجّع التلاميذ ويغض الطرف عن الهنّات، وهنا يزداد المتعلمون راحة واحتراما ومشاركة فيتحفزون وعليه ما نراه من عزوف الطلبة عن المشاركة والإقبال على الحديث بطلاقة ودون خجل سببه مواقف سابقة فاشلة.

3- الإعداد: لا بد من توفير فرص للمتعلمين إعدادا للموضوع للتحدث فيه بترتيب الأفكار وتحديد الأدلة والشواهد وهنا نترك لهم الخيار في الحديث عن المواضيع التي تهتم وتمس شغاف نفوسهم وقلوبهم وعقولهم.

4- التدريب: لابد من تكرار هذه المواقف حتى يتعود الطلبة على الحديث والحوار والنقاش في مواضيع تهمهم الدفاع عن آرائهم وأفكارهم دون قهر.


Cette leçon n’est pas encore prête.
Vous êtes connecté anonymement (Connexion)
Résumé de conservation de données
Obtenir l’app mobile
Fourni par Moodle