تطبيق : مشكللات التعلم وعلاجها

تطبيق :  مشكلات التّعلم وعلاجها .

نشير أبرز مشكلات تعلم اللغة كما تتبدى في مهاراتها الأساسية الاستماع والقراءة والكتابة والتعبير

أولا:مشكلات التعلم

1-الضعف في مهارة الاستماع:يتعلم الأطفال اللغة عن طريق الاستماع ويستمر التعلم عن طريق الأذن طيلة الحياة  ومن مشكلات الفهم عن طريق الاستماع نذكر:

       - ضعف المهارة في تمييز الأصوات

       - ضعف القدرة على فهم الفكرة العامة والتمييز بينها وبين الأفكار الثانوية.

       - ضعف القدرة على الاستنتاج والربط من خلال الاستماع.

       - الشرود وضعف القدرة على التركيز فترة كافية.

2-الضعف في القراءة:

       - ضعف قدرة بعضهم على حل الرموز المكتوبة وترجمتها إلى أصوات منطوقة مع ربطها بدلالاتها الذهنية.

       - ضعف قدرة بعضهم على فهم الفكرة العامة والتفريق بين الأفكار الأساسية فقد يستطيع بعض الطلاب حل الرموز اللغوية ولكنهم يعجزون على تكوين تصور واضح للأفكار.

       - ضعف قدرة بعضهم على القراءة المعبرة حيث لا يوازنون بين الشرعة التي يقرؤون بها ودرجة الصوت المستعمل والمعنى المتضمن في النص.

3-الضعف في الكتابة:

       - رداءة خط بعض التلاميذ.

       - العجز المطلق عن رسم الكلمة في حالات الإملاء الاختباري.

       -رسم الكلمات بأخطاء كثيرة في حالات الإملاء

       -كتابة المقطع أو الحروف بالاتجاه الخاطئ.

4-الضعف في التعبير:

       - الضعف في بناء جمل صحيحة سليمة معبرة عن فكرة محددة.

       - قلة المخزون اللغوي لدى التلاميذ وفقر حصيلتهم على الألفاظ و المفردات.

       - الازدواجية اللغوية أي وقوع التلاميذ بين لغة الشارع العامية ولغة المدرسة الفصيحة مما يحدث عندهم إرباكا وحيرة أيستعملون لغة المدرسة أو الدارجة.


ثانيا: أسباب مشكلات التعلم:

1- ما يتصل بالمنهاج وطرق التدريس:

       - عدم وضوح الأهداف العامة والأهداف الخاصة للمنهاج وضوحا كافيا يساعد المعلمين على تحديد أهداف دروسهم.

       - طول المنهاج وكثرة عدد وحداته.

       - عدم اهتمام بعض المعلمين بالتخطيط للدرس تخطيطا جيدا.

       - ضعف مهارات بعض المعلمين في بناء الاختبارات بمختلف أنواعها.

2- ما يتصل بالمعلم:

       - ضعف إعدادهم في الكليات والجامعات إعداد أكاديميا ومسلكيا، قبل الخدمة وأثناءها.

       - ضعف قدرتهم في تكييف طريقة التدريس بما يتلاءم والفروق الفردية للتلاميذ.

       - عدم اهتمامهم باستخدام الوسائل التعليمية المناسبة لشرح الدروس.

       - تهاونهم في إعطاء أهمية خاصة للتحدث بلغة سليمة داخل الصف.

       - ضعف قدرتهم في استثارة الدافعية لدى التلاميذ ولفت انتباههم للدرس.

3- ما يتصل بالمتعلم:

       - النواحي الجسمية متمثلة في الصحة العامة وقصر النظر وضعف السمع وعيوب النطق.

       - النواحي النفسية والعقلية متمثلة في الخجل والانطواء والمخاوف والانفعال وانخفاض مستوى الذكاء.

       - النواحي الاجتماعية: متمثلة في الجو العام للأسرة والوضع المعاشي والسكني لها

 

 

ثالثا: مقترحات للعلاج:

1- ما يتصل بالمنهاج:

       - توفير أدلة بين أيدي المعلمين تساعدهم على تبيين أهداف الدروس.

       - تطوير الكتب المدرسية المقررة واغناؤها بالتمارين والتدريبات.

       - بناء اختبارات تتلاءم مع طبيعة المادة المدروسة، وتوفير أدوات قياس موضوعية لتقويم التلاميذ.

2- ما يتصل بالمعلم:

       - أن يقوم إعداد المعلمين على مبدأ تحديد الكفايات اللازمة لتنفيذ المنهاج المدرسي على نحو يحقق الأهداف المرجوة منه.

       -  توفير الظروف المادية والمعنوية التي تستثير في المعلّم الاعتزاز بنفسه وبلغته ولغة القرآن الكريم، وتجعل منه قدوة حسنة لتلاميذه.

3- ما يتصل بالمتعلم:

       - توفير الرعاية الصحية ومنها التغذية اللازمة للمتعلم.

       - توفير الظروف والأجواء لعملية التعلم داخل المدرسة وخارجها، ومنها توفير خدمات الإرشاد والتوجيه.

       - تنمية روح التعاون بين المدرسة والبيت والمجتمع المحلي.

تطبيق : مشكللات التعلم وعلاجها