التطبيق التعليميات المصطلح والمفهوم
التطبيق التعليميات المصطلح والمفهوم
مفردات مقياس التعليميات العامة :
التعليميّات: المصطلح والمفهوم
التعليميّة والبيداغوجيا
التعليم والتّعلّم
التعليميّة وعلوم التّربيّة
نظريّات التّعلّم:
- النّشأة
- النظريّ السلوكيّة
- النّظريّة الجشطالتيّة
- النظريّة البنائيّة الاجتماعيّة
إعداد المعلّم
مشكلات التّعلّم وعلاجها
الوسائل التّعليميّة وتقنيّاتها
الأسس النّظريّة للطرائق التّعليميّة وتطوّرها:
-المقاربة بالمضامين
- المقاربة بالأهداف
الأسس النّظريّة للطرائق التّعليميّة وتطوّرها:
المقاربة بالكفاءات" بداغوجيا الوضعيّة، المشكلة بيداغوجيا المشروع، المقاربة النّصّيّة"
التقويم وأنواعه:
- التقيم/التقويم
- التقييم التشخيصي
- التقيم التكويني
التعليميّة والتكنولوجيا الحديثة للإعلام والاتصال
التطبيق الأول : مفهوم التعليمية
كلمة didactique في اللغات الأوربية مشتقة منDidaktikosوتعني "فلنتعلم ،أي يعلم بعضنا بعضا" والمشتقة أصلا من الكلمة الإغريقيةdidaskeinومعناها التعليم.
وقد استخدمت هذه الكلمة في التربية أول مرة كمرادف لفن التعليم، وقد استخدمها كومينوس أو كامينسكي (Kamensky or Comenius) والذي يعد الأب الروحي للبيداغوجيا ، منذ سنة 1657 في كتابه "الديداكتيكا الكبرى " "Didctica Magnaحيث يعرفها بالفن العام للتعليم في مختلف المواد التعليمية.
ومصطلح didactique تقابله في اللغة العربية عدة تسميات منها : تعليمية، تعليميات، علم التدريس، علم التعليم، التدريسية، الديداكتيك ...
يقول الأستاذ:"حنفي بن عيسى 2003"، كلمة تعليمية في اللغة العربية مصدر صناعي لكلمة تعليم، وهذه الأخيرة مشتقة من علّم أي وضع علامة أو سمة من السمات للدلالة على الشيء دون إحضاره.
وفي الاصطلاح تعرف على أنها
( تعني التعليمية الدراسة العلمية لطرائق التدريس وتقنياته ، ولأشكال تنظيم حالات التعلم التي يخضع لها المتعلم بغية الوصول إلى تحقيق الأهداف المنشودة ...إنه تخصص من عدة حقول معرفية مثل : اللسانيات ، علم النفس ، علم الاجتماع ، التربية ..ويختار منها ما يناسبه ليؤسس عليها بناء تخصص جديد في ميدان التدريس ) .
تبحث التعليمية موضوعات عديدة ، تشمل كل ما يشكل العملية التعليمية مثل :
-معرفة عينة المتعلمين وخصوصياتهم النفسية والاجتماعية ، وعلاقة المتعلم بالمادة ، وطبيعة الصعوبات التي تواجهه أثناء التعلم .
-المعلم : طبيعة تكوينه ، أساليب التدريس ، وطرائق تبليغه للمادة .
-المحتوى : الوقوف على المعارف الواجب تقديمها وكيفية تنظيمها .
-معرفة الأهداف : ما هو الهدف ؟ ما نوعه ؟
-الأنشطة : كل ما يقوم به المعلم لتبليغ المعلومات والمعارف .
-الوسائل : كتب –سبورة –أشرطة – مخبر .
-النتائج أو التقويم : هل تم تحقيق الأهداف المسطرة .
عناصر العمليّة التعليميّة:
تتضمن العملية
التعليمية مجموعة من العناصر تقوم بينها علاقات تفاعلية حيث تؤدي إلى تحقيق أهداف
المنظومة التربوية، وتهيئة جيل متعلم يساير ركب التطور العلمي والثقافي قادر على
خدمة مجتمعه، وبلوغ أسمى درجات الرقي
والازدهار.
وتتكون العملية التعليمية من عدة عناصر تعد أساسا لنجاحها وهي كالتالي :
المعلم:
للمعلم دور أساسي وفعال في
العملية التعليمية، إذ يستطيع بخبراته وكفاءته أن يحدد نوعية المادة الدراسية
واتجاهاتها وتبسيطها للمتعلم ولذلك لا بد أن توفر في المعلم شروط هي:
-أن يكون ملما بكل مفاهيم التدريس، ونظريات التعلم مستخدما طرائق إستراتيجية
تتلاءم وطبيعة المادة الدراسية .
-توفير الجو المناسب في الصف، من خلال تكوين علاقات اجتماعية وكذا كشف ميول
واتجاهات المتعلم ومساعدته على تنمية قدراته.
القدرة على التعبير والتوضيح والاستمتاع.
-القدرة على البحث والاطلاع المستمر.
-القدرة على طرح الأسئلة وإتاحة الوقت للتفكير واحتمال تأجيل الاستجابات.
-القدرة على إدراك الفروق بين التلاميذ وتقدير سلوكهم.
المتعلم:
المتعلم : شخص يمتلك قدرات معينة وكفاءات سابقة تحتاج لتسيير منهجي لنمط التعلم البيداغوجي ، والتمكن من حل المشاكل والصعوبات من خلال اكتساب مهارات وفعالية وتخطيط مسبق .
التعليم : نظام سلوكي نفسي تربوي واستراتيجي نحو قدرة المعلم في التهيئة المنظمة لسير التعلمات وفق مخططات مدروسة ومجهزة بوسائل الوضوح والتسلسل ، ومنهجية مقررة ، تقاس فعاليتها من خلال المقاربة بالكفاءات.
التعلم : إن التعلم هو تعديل سلوك المتعلم بما يجعله أقدر على الانتفاع ببيئته وعلى نفع نفسه وجماعته ، ومعنى هذا أن التعلم لا يتم إلا إذا تعدل السلوك ، ولا يمكن أن نسمي التلميذ الذي فهم الشيء وعجز عن تطبيقه أنه قد تعلم .
المحتوى التعليمي:
يعد المحتوى من أهم مكونات المنهاج ، وهو تلك المادة التي تمكّن من بلوغ الهدف من الدرس أومن أي نشاط تربوي ممكن ، ويشمل مجموع الخبرات التربوية والحقائق والمعلومات والاتجاهات والقيم والمهارات التي يرجى تزويد الطلاب بها.
إن اختيار المحتوى يجب أن يكون واقعيا وأصيلا ويغطي الجوانب المختلفة من ميادين المعرفة والقيم والمهارات ، ويراعي ميولات واهتمامات المتعلمين وقدراتهم متماشيا مع الفروق الفردية بينهم ، مراعيا لمبدأ التدرج في عرض المادة التعليمية .
الطريقة:.
كما تعرف الطريقة في المعاجم التربوية والنفسية بأنها هي مجموعة الآداءات
التي يستخدمها المعلم لتحقيق سلوك متوقع لدى المتعلمين وهي أحد عناصر المنهج .
وخلاصة القول الطريقة هي سلسلة من الأنماط المنظمة يديرها في الصف معلم يوجه
انتباه طلابه من اجل تحقيق هدف معين في عملية التعليم .
الأهداف التعليمية: الهدف عبارة عن صياغة تعبر بدقة ووضوح عن التغير المرجو حدوثه لدى المتعلم خلال وضعية بيداغوجية أو بعدها وفي المقاربة بالكفاءات تصاغ الأهداف بدلالة المتعلم الذي يمثل محور العملية التعليمية التعلمية .
هي توضيح رغبة في أحداث تغيير متوقع
في سلوك المتعلم.
