مفاهيم عامة حول السوق
أمّا من النّاحية التّسويقيّة، فاسْتُخِدمَتْ كلمة السّوق من طرف التّسويقيّين في ثلاثة معاني، قد تبدو مختلفةً غير أنّها متكاملةٌ فيما بينها:
أ. فمن حيث معناه الكمّي: تمّ التّركيز على متغيّراته الكميّة من حجم؛ رقم الأعمال؛ تطوّر المبيعات الخاصّة بالمنتَج المعني مقارنة بالمنتجات الأخرى الّتي تنتمي إلى نفس السّوق، فالمعنى الكمّي للسّوق يركّز على جانب العرض من المنتجات وما يرتبط بها من استهلاكٍ في فترة زمنيّة معينّة.
ب. أمّا من ناحية اعتبار السّوق كنظام: فيتمثّل في جميع الأطراف ذات التّأثير على أعمال المؤسّسة ونشاطاتها، قد تكون هذه الأطراف أفرادا؛ مؤسّسات أو تنظيماتٍ لها القدرة في التّأثير على مبيعاتها من المنتَج المعني.
ج. و بالنسبة لمعناه الإستراتيجي: فالسّوق هو الحيّز الّذي يدخل فيه المنتَج في منافسة مع المنتجات الأخرى الّتي يعتبرها المستهلك بديلة، ممّا يستوجب على المؤسّسة المعرفة الدّقيقة للمنتجات المنافسة و البديلة من حيث أنّها تلبّي نفس الحاجة الّتي يلبّيها منتَجُها.
من زاوية المنافسة، يشار إلى مفهوم السّوق من منظورين: نظرة موضوعيّة تهتمّ بالمنتَج و نظرة ذاتيّة تهتمّ بالمؤسّسة.
تشير أولاهما إليه على أنّه مجموع المؤسّسات الّتي تعرض نفس المنتَج بما يركّز الإهتمام على ما يتعلّق به من خصائص فيزيائيّة و تكنولوجيّة .
أمّا ثانيهما، فتنظر إليه على أنّه مجموع المؤسّسات الّتي تعمل على إشباع نفس الحاجة لدى المستهلك، ممّا يزيد من حدّة المنافسة القائمة بينها.
|
| ||
|---|---|---|---|
|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
||
|
|
||
| معايير التّصنيف | أنواع الأسواق المرافقة |