التقرير الاثري
التقرير الأثري:
يعتبر التقرير الأثري آخر مرحلة من مراحل الحفر أو البحث الأثري، وحفرية بدون تقرير حفرية بدون نتائج وبدون آفاق، لأنه قد يتوصل علماء وباحثون انطلاقا من التقرير إلى استنتاجات غفل عنها صاحب التقرير، ولذلك يعتبر نشر تقرير عمليات الحفرية جزءا متمما للحفرية.
ويجب اتخاذ التدابير اللازمة قدر الإمكان حتى قبل بدء عمليات الحفر للتأكد من أن النتائج التي سيحصل عليها من الحفرية ستنشر كاملة، وبدون تأخير، ويتم النشر عادة في الدوريات المهتمة بالآثار والأبحاث العلمية بصفة عامة والتي تكون معتمدة ومحكمة وذات نشر واسع، دون أن نغفل الجرائد الأسبوعية واليومية التي تلقى رواجا كبيرا وانتشارا واسعا، ولا يجب أن ينتظر القائمون على الحفرية نشر نتائجهم عند الانتهاء من الموقع، فقد يتطلب هذا سنوات عدة تفوق خمس المحددة قانونا، ومن ثم بإمكانهم نشر التقارير الأولية().
ويحتاج كتابة تقرير حفرية إلى الاطلاع على تقارير حفريات أخرى للاستفادة منها أكثر، وربما لا يمكن تحديد صيغة بعينها للتقرير ولكنه في الغالب يجب أن يحتوي على ما يلي:
- مقدمة:
تشمل اسم ومكان الموقع وأسماء أعضاء فريق الحفرية وتاريخ الاكتشافات وظروفها، والأماكن التي نقلت إليها المكتشفات أو أودعت فيها كالمتاحف والمخابر الأثرية، وتحديد الأماكن التي توجد فيها سجلات ودفاتر الحفرية وأرشيفها من صور ومخططات وخرائط وغيرها، وفي آخر المقدمة يقدم تشكراته لكل من ساهم وساعد في إجراء الحفرية وسير العمل فيها.
- الدراسة الجغرافية والتاريخية:
وهي تتضمن عرض لمختلف المعطيات الطبيعية والجغرافية والمناخية والتكوين الجيولوجي للموقع، ومختلف المراحل التاريخية التي مر بها، والحضارات والأحداث التاريخية التي عرفها عبر مختلف العصور، بالاعتماد على مختلف المصادر والنصوص التاريخية والوثائق الأرشيفية القديمة، والدراسات والتقارير الحديثة.
- الدراسة الوصفية:
وهي تتضمن الوصف الدقيق والمفصل لجميع المكتشفات الأثرية سواء كانت معمارية أو لقى وتحف منقولة، بالتفصيل في مقاساتها وخصائصها الفنية وطبيعة مادة إنشائها أو صنعها، مع تحديد المكان والحالة التي عثر فيها عليها، وفي كل الأحوال هذا يتطلب:
- الدقة والتركيز في النظر.
- الإحاطة بالمعلم أو التحفة من جميع الزوايا والجهات لضمان وصف شامل ودقيق لجميع الأجزاء.
- دقة الوصف، بحيث ينبغي ترجمة ما تراه العين الى نص مكتوب ترجمة صحيحة وصادقة ودقيقة، إذ يمكن للقارئ فهم وتصور المعلم أو التحفة بشكل واضح.
- الاطلاع على دراسات سابقة لمعالم او تحف مماثلة لنوع المعالم او التحف المعنية بالدراسة.
- التحكم في المصطلحات المعمارية والفنية التي تخص طبيعة المكتشفات الأثرية من عمائر او تحف فنية.
- عدم الاعتماد على الصور والأفلام المسجلة في عملية الوصف بشكل كلي، وأنما ضرورة التنقل الميداني والقيام بعملية الوصف ميدانيا في بالنسبة للمكتشفات المعمارية أو في المخبر أو المتحف بالنسبة للتحف المنقولة.
- اعداد بطاقات تقنية تشمل جميع المعطيات التي يمكن أن يتضمنها كل مكتشف معماري أو تحفة منقولة.
- فأما بالنسبة للبطاقات التقنية الخاصة بمنشأة معمارية فينبغي أن تتضمن وصفا خارجيا وداخليا، بمختلف أجزائها ووحداتها وعناصرها المعمارية وما فيها من زخارف ورسوم أو نقوش فنية، وهنا ينبغي الإشارة إلى أن العمائر تختلف في تكوينها المعماري بشكل كبير، فعلى سبيل المثال عمارة المسرح أو المسكن تختلف عن عمارة الحمام في الحضارة الرومانية، وعمارة المسجد تختلف عن عمارة المسكن أو الحمام والخان في الحضارة الإسلامية، وعليه من دون شك ينبغي اعداد بطاقة تقنية عن كل نوع من العمائر المكتشفة، وحتى تتضح الصورة أكثر ما يلي نورد نموذج بطاقة تقنية لوصف مسجد:
- أما بالنسبة للتحف الأثرية المنقولة فالأثري بحاجة إلى وضع بطاقات تقنية تتناسب مع طبيعة كل تحفة ومادة صنعها، ومكوناتها وطبيعة زخارفها، وغالبا ما تتضمن البطاقة التقنية العناصر التالية:
- رقم البطاقة:
|
اسم المعلم | |
|
الموقع | |
|
تاريخ المعلم | |
|
المقاسات | |
|
المداخل الرئيسية |
العدد والمقاسات |
|
|
الوصف العام للإطار ودفة الباب، واللوحة التأسيسية إن وجدت وما تتضمنه من كتابات وزخارف |
|
الوصف الخارجي |
الواجهات: اتجاهاتها، مقاساتها، وما تشمله من ظواهر معمارية وفنية |
|
الوصف الداخلي لبيت الصلاة |
المقاسات |
|
|
الجدار الشمالي مقاساته، وما يشمله من أبواب ونوافد وزخارف |
|
|
الجدار الجنوبي مقاساته، وما يشمله من أبواب ونوافد وزخارف |
|
|
الجدار الغربي مقاساته، وما يشمله من أبواب ونوافد وزخارف |
|
|
الجدار الشرقي مقاساته، وما يشمله من أبواب ونوافد وزخارف |
|
|
البلاطات والأساكيب والبوائك (عددها، اتجاهاتها، مقاساتها) |
|
|
الأعمدة والدعامات: مقاساتها، وصف لمختلف أجزائها من القاعدة والبدن ثم التاج |
|
|
العقود: شكلها، مقاساتها اتجاها، زخارفها، |
|
|
السقف: انواعه(قباب، أقبية، جملوني..) مقاساته، زخارفه... |
|
|
المحراب: مقاساته، شكل تجويفته وحنيته، القبيبة، الواجهة وما تتضمنه من أعمدة وعقد، وزخارف... |
|
|
المنبر: مقاساته، عدد درجاته، مادة صنعه، وصف زخارفه |
|
|
الدكة: موضعها، مادة صنعها، مقاساتها، أعمدتها، زخارفها... |
|
|
المقصورة: موضعها، مقاساتها وصف جدرانها، الباب، النوافذ... |
|
الصحن |
المقاسات، وصف الأرضية، النافورة |
|
|
المجنبات: مقاساتها، اتجاهاتها، وصف بلاطاتها وبوائكها، وما فيها من أعمدة أو دعامات وما يعلوها من عقود وسقف وزخارف... |
|
المئذنة |
موضعها، مقاساتها، وصف الجزء المتبقي منها(قاعدة، بدن، وجوسق ان وجد) مدخلها وشكل الدرج وسقفه ومقاسته... |
|
بيت الوضوء |
موضعه، مقاساته، مكوناته من مراحيض ومكان الوضوء ونظام توصيل وتوزيع الماء ان وجد... |
وفيه يوضع رقم البطاقة التقنية حتى إذا أراد الباحث أن يشير إلى في نص ما إلى تحفة ما فإنه يميزها بواسطة رقم البطاقة ليسهل على القارئ الوصول إلى بطاقة التحفة المعنية.
- رقم الجرد:
يعد رقم الجرد أساس العملية المنهجية في الحفرية أو حتى على مستوى المتاحف، لكونه يمثل الرقم او الرمز الذي يتضمن بطاقة هوية التحفة الأثرية، ومن خلاله يمكن الوصول للتحفة سواء كانت على مستوى المخزن أو العرض، وعليه من الضروري مثلما أسلفنا ذكره سابقا في التسجيل، أن يكون لكل مكتشف رقما يدل عليه، كما أنه من المعتاد أن تقوم المتاحف بعملية جرد لجميع مقتنياتها المتحفية فتعطي رقما ورمزا لكل تحفة، وإن ذكر هذا الرقم في البطاقة التقنية يسهل على القارئ الوصول إلى التحفة في مكان حفظها أو عرضها بالمتحف.
- نوع المادة:
تختلف التحف وتتنوع من حيث المادة التي صنعت منها، فمن التحف ما شكلت من الخشب، ومنها ما شكل من المعدن واخرى من الطين، وأخرى من الزجاج وغيرها من المواد، وقد يدقق الباحث أكثر خاصة إذا كانت الدراسة تهتم بنوع من الصناعات، فالمعادن مثلا يمكن تحديد نوعها ان كانت ذهبا أو فضة أو نحاسا أو برونزا أو مركبة من أكثر من معدن، والصناعات النسيجية تحدد ان كانت من الكتان أو الحرير أو الصوف أو القطن، والصناعات الفخارية أو الخزفية يحدد فيها نوع الطينة الحمراء أو البيضاء، والصناعات الخشبية يحدد فيها نوع الخشب من العرعار كان أو الجوز أو الأرز وغيرها.
- طبيعة التحفة:
مثلما تختلف التحف من حيث مادة صنعها تختلف أيضا من حيث طبيعتها، فالتحف الخشبية تتنوع إلى عدة أنواع منها الأبواب والمنابر والكراسي والصناديق والمشربيات والدرابزين وشواهد القبور، والصناعات الخزفية نجد منها الأواني التي في شكل جرار أو قدور أو أطباق أو كؤوس أو مصابيح وقد تكون بلاطات خزفية، أما الصناعات المعدنية فهي تتنوع إلى صناعة الحلي (خواتيم و أقراط و أسورة وابازيم...) وصناعة الأواني (أباريق وصحون أطباق...) ومشغولات مرتبطة بالعمائر (الأقفال، المباخر، المشكوات...)، والصناعات النسيجية نجد منها الأعلام والستائر والأفرشة والألبسة على اختلاف انواعها، ونفس الحال بالنسبة للصناعات الزجاجية التي تتشكل منها القنينات والكؤوس والمرايا وغيرها.
- مصدر التحفة:
يقصد بمصدر التحفة الموقع والمعلم الذي جلبت منه، فمثلا اذا كانت التحفة عبارة عن منبر فانه من المؤكد أنه جلب من مسجد وعليه ينبغي ذكر هذا المسجد، و إذا كانت قطعة نقدية أو تحفة فخارية وغيرها من اللقى الأثرية المكتشفة عن طريق الحفرية ينبغي ذكر الموقع الذي اكتشفت فيه، وقد يصبح هذا العنصر له معنى آخر في حالة دراسة تحف معروفة.
- مكان الحفظ:
تحديد مكان حفظ التحف الأثرية المكتشفة أثناء الحفرية مهم جدا، إذ من خلاله يمكن الرجوع إلى التحفة وقت ما استدعت الضرورة الى ذلك لإعادة دراستها أو فحصها أو رسمها أو تصويرها وغير ذلك، ومكان الحفظ قد يكون على مستوى مخبر بيداغوجي تابع للمؤسسة الجامعية أو مركز بحث، أو متحف.
- حالة الحفظ:
من المهم جدا تحديد حالة حفظ التحفة، جيدة أو متوسطة أو حالة متدهورة، فلكل من هذه الحالات الإجراءات الخاصة بها، فالجيدة يمكن بسهولة وضعها تحت تصرف الباحثين للدراسة والتصوير أو عرضها، في حين فإن كانت متدهورة فهذا يستدعي إجراءات التدخل الاستعجالي الخاص بها لترميمها و معالجة أسباب تدهورها.
- تاريخ الصنع:
بالنسبة للتحف الفنية والأشغال المنقولة، أو تاريخ التأسيس أو البناء بالنسبة للمعالم المعمارية، أو الضرب أو السك بالنسبة للنقود والعملات، وهنا التأريخ قد يكون مطلقا مذكورا على التحفة نفسها أو من خلال التحاليل المخبرية الخاصة بالتأريخ، وقد يكون نسبيا من خلال التموضع الطبقي أو طبيعة الزخارف وتقنيات الصنع وغيرها من الاعتبارات، وهذه المعلومة مهمة جدا فالتحفة بدون تاريخ تفقد أهميتها التاريخية وبعدها الحضاري الذي تمثله.
- الشكل:
شكل التحفة أو القطعة مهم فهو نوع من التوثيق لها، إضافة إلى كون الشكل يحدد طراز التحفة ونوعها أحيانا، فمثلا هناك نقود دائرية الشكل وأخرى مربعة وان كانت قليلة، ونفس الشيء بالنسبة للبلاطات الخزفية منها المربعة ومنها المستطية، وهكذا مع سائر التحف الأثرية.
- المقاسات:
المقاسات مهمة جدا بما فيها الطول والعرض والقطر والارتفاع والسمك، والوزن، فلكل تحفة طبيعتها، منها ما يتدعي الوزن على غرار المسكوكات والحلي، ومنها ما يستدعي فقط الطول والعرض، وهذا لهم أهمية في توثيق التحفة وحفظ المعلومات الخاصة بها حتى إذا تعرضت للسرقة يمكن الرجوع الى خصائصها ومقاساتها ووزنها للبحث عنها أو مقارنتها بالتحف المسترجعة بعد عملية السرقة، فضلا عن كون المقاسات والأوزان في حد ذاتها لها قراءتها الخاصة من الناحية الأثرية والتاريخية.
- نوع الزخرفة:
تتوع الزخارف بين نباتية وهندسية ومنها ذات أشكال ورسوم آدمية وحيوانية وزخارف رمزية وأخرى كتابية وقد تكون مناظر طبيعية وعمائرية وغيرها، ولتحديد نوع هذه الزخارف في البطاقة التقنية مهم جدا بالنسبة للتحف والمشغولات الفنية والزخرفية، فضلا عن كونها توثيق للتحفة فهي تسهل على الدارس في حالة تسجيل البطاقات التقنية في قاعدة بيانات الكترونية جرد وحصر ودراسة التحف التي بها زخارف، كما تسهل عليه عملية تصنيف التحف على أساس زخرفي وفني.
- الألوان والأكاسيد:
يعتمد تلوين الزخارف على استخدام عدة أكاسيد معدنية ينتج عن كل خلطة منها لون محدد، فعلى سبيل المثال اللون نحصل على اللون الأبيض من أوكسيد القصدير، واللون الأصفر من أوكسيد الانتموان، واللون البني من أوكسيد المنغنيز، واللون البنفسجي من خليط المنغنيز والكوبالت، واللون الأحمر من أوكسيد النحاس، واللون الأسود من خليط أوكسيد الحديد واوكسيد المنغنيز، واللون الأخضر من خليط أوكسيد النحاس ومادة الرصاص، واللون الأزرق من أوكسيد الكوبالت وهكذا مع باقي الألوان بمختلف درجاتها بين الفاتح والداكن، التي يستعان فيها أيضا بأكاسيد أخرى مثل أوكسيد الكروم، واليورانيوم، والنيكل وغيرها
وفي جميع الأحوال فإن وصف التحف والمكتشفات الأثرية المنقولة ينبغي أن تزز ببطاقات تقنية تلحق بالتقرير، تختلف تلك البطاقات في محتوى عناصرها من تحفة إلى أخرى على حسب المكونات التي تتشكل منها كل تحفة، فالخزف له مكوناته وطبيعته التي تجعله يختلف عن مكونات الحلي وطبيعته، ونفس الشيء بالنسبة للتحف المنقولة الخشبية مثل باب أو نافذة تختلف عن تسميات مكوناتها عن مكونات منبر أو نافورة، وعليه ينبغي أخذ بعين الاعتبار مكونات كل تحفة والعناصر التي تتشكل منها، وفي ما يلي نورد مثال عن البطاقات التقنية حسب نوع التحف الأثرية:
- نموذج بطاقة تقنية لوصف عمود:
|
اسم المعلم |
|
صورة التاج
|
صورة كاملة للعمود | |
|
موقع المعلم |
|
|
| |
|
رقم الجرد |
|
|
| |
|
نوع المادة |
|
|
| |
|
الارتفاع الكلي |
|
|
| |
|
القاعدة: |
الارتفاع |
|
|
|
|
|
القطر |
|
|
|
|
|
العرض |
|
|
|
|
البدن: |
الارتفاع |
|
صورة القاعدة
|
|
|
|
القطر |
|
|
|
|
التاج: |
الارتفاع |
|
|
|
|
|
القطر |
|
|
|
|
|
العرض |
|
|
|
|
الوصف |
| |||
4/ الدراسة التحليلية:
تتضمن في الغالب الدراسة التحليلية زبدة نتائج الحفرية وقراءة وتفسير الباحثين والمشرفين على الحفرية للمكتشفات بناء على نتائج الدراسة التاريخية والوصفية والتحاليل المخبرية ومقارنة النتائج وربطها ببعضها البعض، مع فتح آفاق المكتشفات بالموقع من خلال مقارنتها بما هو مكتشف أو معروف في مواقع ومعالم أثرية أخرى تعود الى نفس الفترة أو ما قبلها وما بعدها لتقديم نتائج تضع الموقع الأثري ومكتشفاته في السياق الحضاري العام للمنطقة والبلاد عامة.
وهنا وجب تقديم تحليل حول التخطيط العمراني للموقع الأثري ان كان بطبيعة الحال مدينة أثرية، وما يتضمنه الجانب العمراني من شوارع ودروب وأسوار خارجية وساحات وفضاءات عامة وتجارية وتوزيع الأحياء ومختلف المنشآت العامة.
التحليل المعماري هو الآخر ينبغي أن يعرض مختلف الأنماط التخطيطية لمختلف العمائر المكتشفة، ووحداتها المعمارية وعناصرها المعمارية وما تتضمنه من زخارف ونقوش بمواضيعها الزخرفية وعناصرها الفنية.
مواد وتقنيات البناء هي الأخرى من الضروري ادراجها ضمن التقرير خاصة اذا كانت تعتمد على تحاليل مخبرية لفحص مكوناتها الكيميائية وتراكيبها المعدنية، وتأريخها.
ونفس الشيء بالنسبة لمواد تصنيع التحف المنقولة وأكاسيد ألوان الزخرفة، وطبيعة الزخارف التي تتضمنها.
أما بالنسبة للتحف الأثرية المنقولة فإنه من الضروري القيام بالتصنيف الأثري لها، وذلك ، حيث يهدف التصنيف إلى استخلاص أدق النتائج بطرق منهجية، وهنا ينبغي أن يتم التصنيف وفق عدة أوجه أهمها: التصنيف النوعي، التصنيف الزمني،التصنيف الزخرفي،التصنيف الشكلي،التصنيف التقني،التصنيف الإحصائي
إن عملية التصنيف هذه بالنسبة للتحف المنقولة، وتحديد مختلف الظواهر المعمارية والعمرانية ينبغي أن تهدف للوصول إلى تحديد أصول المصادر الحضارية للطرز المعمارية والفنية ومختلف الظواهر التخطيطية العمرانية، ووضعها في إطارها التاريخي، وتحديد الابتكارات والإبداعات والخصائص التي ينفرد بها الموقع عن غيره، وإبراز مدى مساهمة صانعيها في تطوير العمارة والفن وإثراء التراث الحضاري للبشرية.
- خاتمة:
يختم التقرير بخاتمة تعرض فيها النتائج والاستنتاجات موجزة، يتبعها ملحق تدرج فيه الخرائط بمختلف أنواعها والمخططات والأشكال والرسومات والصور التوضيحية، وجداول أو قوائم تجرد فيها اللقى الأثرية المكتشفة كالفخار والأدوات الحجرية والعظمية والبقايا المعدنية والزجاجية والنقود وغيرها
انواع التقارير:
التقرير اليومي
التقرير الاسبوعي
التقرير الشهري
التقرير الموسمي او السنوي