التطبيق السادس - بوقفطان فتحي- فوج 2-
الدرس السادس
في البلاغة، فأفضل ما يبدأ الطالب بدراسته: كتاب (البلاغة الواضحة)، ثم يَعمِد إلى كتاب (جواهر البلاغة) للهاشمي، مع تلخيص مقاصده، ويختم هذه المرحلة بالتعرف على تاريخ هذا العلم من خلال كتاب (البلاغة تطور وتاريخ) لشوقي ضيف.
ثم مرحلة التوسط، ويقترح فيها الاعتناء بـنظم الجوهر المكنون) للأخضري، مع شرحه (حلية اللب المصون)، ثم قراءة كتاب (المنهاج الواضح في البلاغة) لحامد عوني، ثم تكميل المرحلة بكتابين يعدان الأساس الذي بُني عليه هذا العلم: (دلائل الإعجاز) و(أسرار البلاغة)، كلاهما لعبدالقاهر الجرجاني.
أما مرحلة التوسع، فيذاكر فيها (متن التلخيص) للقزويني، والذي له في البلاغة ما لخلاصة ابن مالك في النحو.
وأما بالنسبة لعلم العروض، فلتكوين الملكة اللغوية لا بد من إتقان صنعة الشعر، واكتساب ملكة تذوُّقه والتمكن من نقده؛ فإن الشعر ديوان العرب الخالد، فالطالب في المرحلة الأولى يَعمِد إلى كتاب (ميزان الذهب في صناعة شعر العرب) للهاشمي، ثم شرح كتاب (أهدى سبيل إلى علمي الخليل) لمحمود مصطفى، ثم كتاب (شفاء العليل في علم الخليل) لمحمد بن علي المحلي،
وفي المرحلة الثانية يحفظ منظومة (مجدد العوافي من رسمي العروض والقوافي) للشنقيطي.
أما للاستزادة فأرشِّح لك (العيون الغامزة) للدماميني، و(الوافي في العروض والقوافي) للتبريزي، وغيرها.
أما الإملاء - وهو مجموعة من القواعد المعينة على الكتابة الصحيحة - فيقترح لدراسته كتاب (قواعد الإملاء) لعبدالسلام هارون، ثم إتقان القواعد بالممارسة العملية.
ثم لتنمية الزاد اللغوي، وهو معرفة أصول علم اللغة وفقه اللغة، ويقترح فيه قراءة كتاب (دراسات في فقه اللغة) لصبحي الصالح، وكتابي علي عبدالواحد (علم اللغة) و(فقه اللغة)، وكتاب (فصول في فقه العربية) لرمضان عبدالتواب.
ثم معرفة الألفاظ والتراكيب النافعة في الكتابة والخطابة، وأفضل ما يحفظ في هذا الباب (نظم موطأة الفصيح) لمالك بن المرحل، ويطالع كتاب (الألفاظ الكتابية) للهمداني، و(كفاية المتحفظ) لابن الأجدابي.
وأما عن المعاجم اللغوية، فأفضل ما يبدأ به الطالب هو مروره السريع على كتاب (المعجم العربي نشأته وتطوره) لحسين نصار، ثم تكون البداية في معجم صغير مثل: (المصباح المنير) للفيومي، أو (مختار الصحاح) للرازي.
أما عن الأدب، فإن علوم اللغة العربية لا تنفع دون ممارسة الأدب، وأنه لا توجد ممارسة صحيحة للأدب دون تمكُّن من علوم العربية.
يرشح أن تكون البداية بقراءة مجموعة من الكتب؛ منها: (المنتخب من أدب العرب)، (الوسيط في الأدب العربي وتاريخه)، (جمهرة خطب العرب)، (جمهرة رسائل العرب)، ونحوها.
ثم المرحلة التالية وفيها: حفظ المعلقات، ومطالعة بعض الكتب؛ مثل: (كليلة ودمنة)، (البيان والتبيين)، (الكامل) للمبرد، وغيرها، ثم مطالعة بعض كتب المعاصرين، كـ(تاريخ الأدب العربي) لأحمد حسن الزيات، و(أباطيل وأسمار) لأبي فهر، وما أشبهها.
وفي البلاغة: (مدخل إلى كتابي عبدالقاهر الجرجاني التصوير البياني خصائص التركيب، ثلاثتهم لمحمد محمد أبي موسى، (ديوان المعاني) للعسكري.
وفي العلوم الشرعية: (التحرير والتنوير) لابن عاشور، (مختصر البخاري) للزبيدي، (مختصر مسلم) للمنذري، (سير أعلام النبلاء) للذهبي، وغيرها.
في الأدب: (أدب الكاتب)، و(الشعر والشعراء) كلاهما لابن قتيبة، (شرح ديوان الحماسة لأبي تمام) للمرزوقي، (شرح مقامات الحريري) للشريشي، (مقامات بديع الزمان الهمذاني)، (مؤلفات الطنطاوي)، (آثار الإمام البشير الإبراهيمي).
أهم المراجع المعتمدة
التطبيقات اللغوية: علي الطاهر الفا
محاضرات في التطبيقات اللغوية من إعداد أمينة رقيق
بحوث و دراسات في اللسانيات العربية عبد الرحمن الحاج صالح
تكوين الملكة اللغوي، للبشير عصام المراكشي.
إعداد موقع: الدرر السنية: https://2u.pw/rRoQk
https://www.alukah.net/fatawa_counsels/0/137359/#ixzz6lWWnS8j9
- معلم: MOUSSAOUI Siham