تطبيق 05--الأستاذ بوقفطان فتحي- فوج 02-
ملخص المحاضرة الخامسة
الطرق العملية لتكوين الملكة اللغوية في علوم اللغة العربية عند الطالب الجامعي
إن إثرا المتعلم بالتطبيقات اللغوية ،يسعى لتكوين الملكة اللغوية، وقد عرفها البعض بأنها: سجية راسخة في النفس، تمكِّن صاحبها من قوة الفهم لدقائق الكلام العربي الفصيح، وحسن التعبير عن المعاني المختلفة بلسان عربي سالم من أوضار العجمة ومفاسد اللحن، مع القدرة على الجمع والتفريق، والتصحيح والإعلال، ونحو ذلك.
ومن عوائق تكوين الملكة اللغوية: اختلاط العرب بغيرهم، والتأثر بالحضارات الأخرى، والتساهل في الكلام بغير العربية، وغيرها من الأمور.
بداية بالنحو والصرف: تكون البداية بـمتن الآجرومية) مع شرحه (التحفة السنية) للشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد، ويدرس الطالب في هذه المرحلة شيئًا من الصرف.
ثم يقوم في المرحلة التالية بتلخيص كتابي شرح شذور الذهب) و(شرح قطر الندى لابن هشام في كراسة واحدة، فيها أهم مقاصد الكتابين، مع الاعتناء بإعراب الشواهد، والتعليقات النافعة لمحقق الكتاب الشيخ محيي الدين عبدالحميد.
أما في الصرف، فيقرأ بتمعُّن كتابشذا العرف في فن الصرف) للحملاوي، ثم يقرأ للتوسع والتطبيق كتاب (التطبيق الصرفي) لعبده الراجحي.
ثم المرحلة التالية: وهي مرحلة أهل التخصص والرسوخ، وأنه لا يلزم كل راغب في تكوين ملكته اللغوية أن يطرقها، ولكنه لا يستغني عن معرفة خطوطها العريضة، وأساس هذه المرحلة هي (متن ألفية ابن مالك)، ونرشح من شروحها (الشرح الميسر) لعبدالعزيز الحربي؛ لفك عباراتها، و(دليل السالك) للفوزان، و(شرح ابن عقيل) و(أوضح المسالك) لابن هشام، و(شرح الأشموني).
وللتوسع: (النحو الوافي) لعباس حسن، و(التصريح على التوضيح) لخالد الأزهري، و(المقاصد الشافية) للشاطبي، وغيرها من الكتب الموسعة.