التطبيق الثالث -بوقفطان فتحي- الفوج 02
ملخص المحاضرة الثالثة
-إعداد التطبيقات اللغوية:
يسير إعداد الدروس وفق مرحلتين هما:
إعداد الدرس: باختيار مادته ورسم طريقته وبيان الوسائل المعينة على شرحه.
إعداد النفس: يأتي بعد إعداد الدرس أو يصاحبه، والمراد به أن يهيء المدرس نفسه نفسيا وذلك بترتيب مادته وطريقته في ذهنه، ومن ثم يدونها على المذكرة، ويحضر الأسئلة التي سيوجهها للتلاميذ، و يضع في الحسبان الوقت والوسائل التي ستعينه في أدائه.
إعداد الدروس قبل إلقائها خطوة أساسية في سبيل نجاح المدرس، و تبدو أهمية الإعداد في الوجوه الآتية: 3
- إعداد الدرس يحمل المدرس على مراجعة مادته، والتثبت منها.
- ليست أجزاء المادة وموضوعاتها في مستوى واحد من حيث الملاءمة للتلاميذ.
- الإعداد يحمي المدرس من الاضطراب في تقديم مادته، ويهيء أمامه الفرصة لحسن ترتيب المادة، وتنظيمها و تنسيقها.
- إعداد الدرس قبل إلقائه يحدد الطريقة المناسبة لتقديمه.
- إعداد الدرس قبل إلقائه يكشف للمدرس ما يحتاجه من وسائل.
- الإعداد يضمن الترابط بين الدرس وما سبقه أو يلحقه من دروس.
وفيما يخص طريقة إعداد الدرس الخاص بتطبيق لغوي معين، فإنها تتطلب أن يختار المدرس مادته ملائمة للتلاميذ، مسايرة للمنهج، مناسبة للزمن، ويرتبها
ترتيبا طبيعيا، ويبين الطريقة المثلى لتدريسها، و هي تشمل العرض والمناقشة و الربط والتطبيق، و استخدام الوسائل المعينة، ونحو ذلك من الخطوات .