أ، قطيع ، م (تطبيق ف4،5،6) مناهج تعليم اللغات: ( المنهج التواصلي، المنهج التكاملي) تحليل نص نجوى فيران من مقال آليات بناء الكفاية التواصلية للمتعلم...
المنهج التواصلي منهجًا حديثًا حاول الاستجابة للتغيّر الحاصل على مستوى فهم أنساق تعليم اللغات، فبعد أن كانت المناهج السابقة تنظر إلى التعلّم بوصفه مجرّد ضبط للقواعد النحوية المتوصّل إليها بعد إخضاع المتعلّم إلى أكبر قدر من النماذج الميكانيكية الثابتة، أصبح التعلّم وفق الوجهة التواصلية عملية خلق مشتركة تتطلّب التفاعل والتداخل. لقد حوّل المنهج التواصلي في تعليمية اللّغات اهتمامه من القواعد وحفظها إلى الاستخدام، إذ سعى إلى إكساب المتعلّم كفاية تواصليّة يستخدم بها المتعلّم اللّغة وقواعدها وظيفيّا، فينتقي ما يتناسب مع الموقف الاتصاليّ، أي التركيز على الوظيفة التواصلية للّغة، فانحصر دور المعلّم في هذا المنهج على تنظيم موارد التعلّم وأنشطته، واختيار المضامين المحفّزة للمتعلّم، و هذا ما يحاول البحث الوقوف عليه...
أسئلة الفهم، المصطلحات المفاتيح، المناقشة والتحليل، نقد .... بالمنهج التكاملي