التطبيق الرابع :مهارة الاستماع ودورها في التواصل اللغوي من خلال نص، طلبة السنة اولى ماستر الفوجين 1-2 من تقديم الاستاذة امكراز
نص حول مهارة الاستماع ودورها في التفاعل والتواصل اللفظي من كتاب حسن شحاتة:تعليم اللغة العربية بين النظرية والتطبيق،ص76-77
الاستماع هو اكثر أساليب الاتصال" شيوعاواستخداما،فالشخص يستطيع ان يستمع ثلاثة أضعاف ما يقرأ،ويضاف الى ذلم ان الاستماع في البرنامج المدرسي يشكل جزءا حيويا ؛فمعظم اوقات حصصنا داخل الفصول تخصص للعمل الشفهي،ونحن في حاجة الى ان ندرب التلاميء على استخدام اللغة بطلاقة،وفي تركيب لغوية سليمة فيها النبر والتنغيم،ومن ناحية أهرى فقد أدى الدور الذي يقوم به الاستماع في عملية الاتصال الى النتيجة القائلة بان تدريسه امر ضروري،مالم تكن مهارة الاستماع قدرة انسانية كامنة،بيد ان هذه المهارة يشوبها بعض العيب والضعف.والتدريس الهادف يمكن ان يعالج معظم مسكلات الاستماع الشائعة.كما تن مهارة الاستماع،وخاصة العلاقة بينها وبين التعلم لها تطبيقات تربوية تحتاج الى دراسات دقيقة.
ومن المعلوم أن الاطفال المحرومين من اي شيء أكثر تعرصا للتخلف في مهارات القراءة،ولما كانت مهارات الايتماع لدى هؤلاء الاطفال تفوق في نموها مهارات القراءة ،فكثيرا ما نفترض ان التعليم السفهي يكون امثر جدوى من التعليم الكتابي،ونواخي القصور في التفاهم تحدث في الفنون اللغوية وليس في القراءة وحدها،وقد يكون الضعف في القراءة زحدها،وقد يكون في القراءة أفضل في الاستماع،اءن فتعليم الاستماع ضرورة ملحة في تربية المحرومين"،
المطلوب:
اذكر مهارات اللغة العربية؟
ما هو ميدان تعلم مهارة الاستماع وماهو مفهومه من خلال النص؟
ابرز اهميته في العملية التعليمية التعلمية؟