تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. 54563
  3. المحاضرة السادسة: تاريخ واثار الدولة الاغلبية
  4. ملخص المحاضرة

ملخص المحاضرة

متطلبات الإكمال
مفتوح: الجمعة، 26 يناير 2024، 12:47 AM
مغلق: الاثنين، 30 سبتمبر 2024، 12:47 AM

المحاضرة الرابعة: تاريخ واثار الدولة الادريسية

172ه-312ه/788-985م

المحور الأول: الإطار التاريخي:

استطاع ادريس بن عبد الله بن الحسن بن علي بن ابي طالب رضي الله عنهم النجاة بنفسه من المذبحة الرهيبة التي التي أقامها العباسيون للعلويين سنة 169هـ/786م في معركة فخ، حيث استطاع الفرار إلى مصر والتي أقام فيها متنكرا في زي خادم حتى التقى بصاحب بريدها واضح مولى صالح بن المنصور الذي ساعده على الخروج من مصر مع راشد الى خارج حدودها، وسار الاثنين حتى دخلا القيروان 2، فاستراح بها مدة من زمن، ثم اكمل سيرهما حتى وصل تلمسان ثم غادرها الى طنجة (1) ومنها توجه نحو قبيلة اوربة  (2) ومدينة وليلي في ربيع الاول 172ه، ونزل على اميرها اسحاق بن محمد بن عبد الحميد الاوروبي([1]).

اقام ادريس في ضيافته ستة اشهر ثم مكنه من زعامة القبيلة ونشر دعوته بين البربر ودانت له قبائل زناتة وزواغة وزواوة وسدراتة وكناس وغيرها، فبايعوه بمدينة وليلي يوم 4رمضان 172هـ على السمع والطاعته والقيام بامره والاقتداء به([2])

وقد تمكن من تكوين جيشا افتتح به حصون تامسنا وتادلا التي حادث عن تعاليم الدين الاسلامي واخضع قبائل بني يفرن ومغراوة وتلمسان عام 173ه، واتخذى من وليلي عاصمة له (1)، وفي هذه الاثناء تنبه الخليفة هارون الرشيد للتفوق المتزايد لإدريس الأول بالمغرب فارسل من يغثاله (سليمان بن جرير المدعو بالشماخ) الذي عرف بخبثه ومكره ودهائه فتنكر في زي خادم واستطاع أن يصل إلى إدريس ويقنعه به وان يبقى تحت إمرته، تحين الشماخ الفرصة المواتية للقضاء عليه ويقال انه دسى له السم في قنينة عطر وهداها للأمير إدريس ووقع على إثرها ميتا في ربيع الاول 175هـ ودفن خارج باب وليلي .

وترك جارية له تدعى كنزة حامل في شهرها السابع فوضعت غلاما سمي إدريس على اسم والده فتكفل راشد بتربيته وتلقينه السنة ومبادئ الشريعة الإسلامية والنحو([3])، ثم اخذ له البيعة وهو ابن العاشرة بجامع وليلي في 186ه وبعد مقتل راشد تولى اموره ابو خالد يزيد الذي جدد له البيعة سنة 187ه، وفي 193ه بنى مدينة فاس، وتوفي في 213ه وخلفه ابنه محمد ومن بعد في 221ه بويع ابنه علي الملقب بحيدرة وتمتع الناس في عهده بالأمان إلى غاية وفاته 234ه ليخلفه أخوه يحي ابن محمد الذي ازدهر في عهده العمران ليخلفه من بعده ابنه يحي ابن يحي والذي كان ماجنا فثار عليه الناس وبايعوا علي بن عمر بالإمامة ثم دخلت الدولة في صراعات انتهت بزوال الأدارسة في 309ه([4])

Description : E:\ملفات الدروس\دروس عروض\محاضرات 2021\الدولة الادريسية\توسع الدولة الإدريسية مدرسة الشريف الإدريسي.gif

خريطة رقم1: توسع الدولة الادريسية في بلاد المغرب

المحور الثاني : المخلفات الأثرية والمادية للدولة الادريسية:

اولا/المدن الإدريسية:

1-   وليلي وليلة : بمعنى ورد شجرة الغار، تقع على جبل زرهون تبلغ مساحتها 40 هكتارا، وسورها بني من الاجر المنحوت طولها 2450م يتخلله 40 برجا، وتذكر المصادر انه كان يوجد بها مصنع للمسكوكات وضربت العملة فيه ([5]).

2-   اغادير: والتي تعٍني الصحن أو الصخرة االمنيعة، كانت خلال فترة ادريس قرية صغيرة اختط بها مسجدا، واحاطه بسور فتحت به باب الحمام وباب العقبة، وباب ابي قرة، واعيد بناء المدينة في عهد ادريس الثاني بعد ان اعاد بناء المسجد ([6]). 

  Description : E:\ملفات الدروس\دروس عروض\محاضرات 2021\الدولة الادريسية\img6.jpg

مخطط رقم1:  عدوة القرويين والأندلسيين  عن/ عثمان اسماعل

3-   فاس: اختلف الروايات في سبب تسميتها بفاس هناك من قال انها انشات  بموضع مدينة قديمة خربت منذ الف سنة تدعى ساف فاثر ادريس ان يسمى مدينته باسم المدينة القديمة مقلوب وحولها إلى فاس، وهناك من اشار إلى انه تسميتها نسبة إلى فأس تم العثور عليها عندما بدأ ادريس بحفر الأساسات فيها.

     بعدما ضاقت وليلي على ساكنيها بدأ ادريس الثاني يبحث عن موضع لبناء مدينة جديدة إلى ان اهتدى وزيره عمير بن مصعب الازدي إلى موضع فاس الحالي، فشرع في البناء، وتذكر المصادر انها  مدينتين عظيمتان يفصل بينهما نهرا كبير ياتي من عيون ([7]).

فاس الاولى أو عدوة القرويين اي الغربية اسسها ادريس الاول بين 172-175ه على النسق البربري وعمل ادريس الثاني على تطويرها في سنة192، فأحاطها بسور وفتح بها ستة ابوب وهي باب افريقية، باب الفرج او السلسلة، باب الحدبد، باب القلعة، باب الفيصل او باب النقية ، باب الحصن، باب الفرس  بنى فها دار القيطون المتصلة بمسجد الشرفاء، وادار الاسواق من حولها، وبنى بها جامع الشرفاء كان من ثلاثة بلاطات.

4-   فأس الثانية أو عدوة الأندلسيين أي الشرقية أو العاليا:

سميت بعدوة الاندلسيين وذلك لنزول العرب الوافدين إلى المغرب فيها بناها ادريس الثاني عام93ه، واحاطها بسور وقد تميزت بالمناعة والارتفاع فتحت فيها ستة ابواب وهي باب القبلة وباب الفوراة (الغوارة) وباب المخفية وباب الشبوبة، باب الفرس ، باب ابي سفان(ابي سقين)، باب الكنيسة او الخوخة، وبني بها مسجد الاشياخ وكان من ستة بلاطات ودار القيطون ([8])

5-   مدينة البصرة: في أواسط القرن الثالث الهجري، وأول من تولاها من الأدارسة إبراهيم بن القاسم بن إدريس وتقع بين أصيلا والعرائش بعيدة عن البحر.

6-   مدينة جراوة: تقع في الشمال الشرقي من المغرب، بناها إدريس بن محمد بن سليمان أو ولده عيسى الملقب بأبي العيش، وقد حدد ابن غازي بناءها في عهد أبي العيش هذا سنة 237هـ، وكانت تحتوي على جامع من خمس بلاطات، وعلى خمسة حمامات، وكان لها أربعة أبواب.

بالإضافة الى كل من مليلة، نكور، اصيلة التي عرفت باسواقها الثلاثة، كما عمرت ايام القاسم بن ادريس بعدما اخرجه اخوه من اصيلا وزهد بها وبني مسجدا وسورا وقصرا له.

ثانيا/القلاع:

1-   ترميم سور تلمسان: كان ذلك من قبل ادريس الثاني عندما استقر بتلمسان مدة ثلاث سنوات199-202ه.

2-   قلعة حجر النسر: شيدها محمد بن إبراهيم بن محمد بن القاسم ابن ادريس سنة 317ه.

ثانيا/العمارة الدينية:

1- جامع القرويين

بني من طرف فاطمة بنت محمد الفهري القيرواني أو ام البنين في عهد يحيى بن محمد بن إدريس من مال ورثته عن أبيها أو زوجها سنة 245ه، وطوله من الحائط الغربي إلى الحائط الشرقي مئة وخمسين شبراً، أي 35م، يتالف من أربعة اساكيب موازية تقطعها 12 بلاطة عمودية على جدار القبلة، يتوسط جدار القبلة محراب مجوف نصف دائري، وفي الجهة المقابلة توجد المئذنة على نفس محور المحراب، وللمسجد خمسة أبواب (اثنين تفتح على الصحن واثنين من الغرب نحو بيت الصلاة وواحد من الشرق مقابل لأحد الأبواب الغربية ).

Description : E:\ملفات الدروس\دروس عروض\محاضرات 2021\الدولة الادريسية\مساجد-مدينة-فاس-عبق-1-300x260.jpg

مخطط رقم1: جامع القرويين،ع/ Golvin  

مخطط رقم2: جامع القرويين الاول ع/ عثمان عبد الستار

عرف المسجد تغيير جوهري في عمارته في العهد الزناتي (525ه) واصبح يتألف من 21 بلاطة عمودية تتخللها 7 أساكيب موازية، وأعيد بناء مئذنته المربعة في العهد الزناتي([9]).

2-  جامع الاندلسين:

     بني من طرف مريم بنت محمد  بنت عبدالله الفهرية أو ام البنين في  سنة 245ه، يتألف من ستة بلاطات وصحن، وفي الجهة المقابلة توجد المئذنة على نفس محور المحراب، وقد بنيت من الحجارة وتغير شكلها في العهد الزناتي واصبح شكلها يشبه مئذنة جامع القرويين345ه ([10]).

3- جامع اغادير:

       كانت تلمسان تابعة للدولة الادريسية وفيها أسست مدينة أغادير التي بها أسس ادريس الاول في سنة174هـ/790م جامعا، ثم جدده ادريس الثاني في سنة199هـ/814م، الا انه اندثر، وقد اجريت فيه عدة حفريات تم من خلالها الكشف عن بقايا المئذنة وبعض الاجزاء.

وقد نقل ابن خلدون نص تأسيسي لمنبر الجامع : بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما أمره الإمام إدريس بن عبدالله بن حسن بن الحسن بن علي -ع-وذلك في شهر صفر أربع وسبعين ومئة، بالإضافة الى الماجد السابقة يذكر عثمان عبدالستار مسجد شالة بالمغرب.

         Description : E:\ملفات الدروس\دروس عروض\محاضرات 2021\الدولة الادريسية\Marçais L´Architecture Musulmane dʼOccident. P. 100 , Fig 128جامع القرويين بعد التوسعة.jpg 

مخطط رقم3: جامع الأندلس  في عهد الناصر الموحدي ع / Terrasse

Description : IMG_0333

صورة رقم3: موقع جامع اغادير

 Description : موقع شالة المغربي... تناغم حضاري عريق | اندبندنت عربية

صورة رقم4: موقع جامع شالة               مخطط رقم4: جامع شالة بالمغرب

قائمة المصادر والمراجع:

1-  ابن ابي زرع الفاسي الانسي المطرب روضى القرطاسي في اخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاسى، الرباط، 1971.

2-  حسين مؤنس، معالم تاريخ المغرب والاندلس، مكتبة الاسرة، 1992.

3-  سعدون عباس نصرالله، دولة الادارسة في المغرب العصر الذهبي، دار النهضة العربية، بيروت، الطبعة1، 1978.

4-  عبد العزيز سالم، تاريخ المغرب في العصر الاسلامي، شباب الجامعة، الطبعة،  ج2،1999.

5-  عثمان عثمان اسماعيل، العمارة الإسلامية والفنون التطبيقية بالمغرب الاقصى،ج1، الطبعة1، 1992.

6-  ليبدري بلخير، تلمسان من العصر الروماني إلى عاصمة بني زيان، المجلة الجزائرية للمخطوطات، المجلد 19، اوت 2023.

7-     GOLVIN, L. ESSAI SUR L'ARCHITECTURE RELIGIEUSE MUSULMANE,T 4: L'ART HISPANO-MUSULMAN. PARIS, 1979,

8-     TERRASSE ,H  La Mosquée des Andalous à Fès..

 

 

 



[1] ابن ابي زرع الفاسي الانسي المطرب روضى القرطاسي في اخبار ملوك المغرب وتاريخ مدينة فاسى، الرباط، 1971، ص16-20 انظرا ايضا: عبد العزيز سالم، تاريخ المغرب في العصر الاسلامي، شباب الجامعة، الطبعة، ج2،1999، ص379- 384.

[2] عبد العزيز سالم، تاريخ المغرب في العصر الاسلامي، مؤسسة شباب الجامعة، جامعة الاسكندرية، 1999، ج2، ص379- 384. انظرا ايضا، سعدون عباسي نصر الله، المرجع السابق، ص65

[3] سعدون عباس نصرالله، دولة الادارسة ف المغرب العصر الذهبي، دار النهضة العربية، بيروت، الطبعة1، 1978، 90-106.انظر ايضا: عبد العزيز سالم، المرجع السابق، ص390-394.

[4] حسين مؤنس، معالم تاريخ المغرب والاندلس، مكتبة الاسرة، 1992، ص127،

[5]عثمان عثمان اسماعيل، العمارة الإسلامية والفنون التطبيقية بالمغرب الاقصى،ج1، الطبعة1، 1992،ص 254.

[6]ليبدري بلخير، تلمسان من الحصن إلروماني إلى عاصمة بني زيان، المجلة الجزائرية للمخطوطات، المجلد 19، اوت 2023،  ص57.

[7] عبد العزيز سالم، المرجع السابق، ص400-420.

[8] سعدون عباس نصرالله، المرجع السابق، ص154، 162.

[9]عثمان عثمان اسماعيل، العمارة الإسلامية والفنون التطبيقية بالمغرب الاقصى،ج1، الطبعة1، 1992،ص 267-270.

[10]عثمان عثمان اسماعيل، المرجع السابق، ص 276- 277.


عودة إلى تاريخ واثار بلاد المغرب الاسلامي
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل