تخطى إلى المحتوى الرئيسي
منصة التعليم عن بعد
  • الصفحة الرئيسية
  • التقويم
  • Tous les cours
    Recherche de cours
    Catégories
  • Mobile app
  • Liens-Utiles
    منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
  • المزيد
العربية ‎(ar)‎
English ‎(en)‎ Français ‎(fr)‎ العربية ‎(ar)‎
أنت الآن تدخل بصفة ضيف
تسجيل الدخول
منصة التعليم عن بعد
الصفحة الرئيسية التقويم Tous les cours طي توسيع
Recherche de cours Catégories
Mobile app Liens-Utiles طي توسيع
منصات التعليم عن بعد Messagerie Site Web
توسيع الكل طي الكل
  1. لوحة التحكم
  2. Tl-s1
  3. محاضرات لسانيات النص الأستاذ زميط محمد 2023/2024
  4. المحاضرة العاشرة المقبولية

المحاضرة العاشرة المقبولية

متطلبات الإكمال

4ـ المقبولية       (ACCEPTABILITE) : 

 يقول دي بوجرأند (R.debeaugrand): " القبول يتضمن موقف مستقبل النّص إزاء كون صورة ما من صور اللّغة  ينبغي لها أن تكون مقبولة من حيث هي نص ذي سبك والتحام " ([1]) ، فهي في نظره تتعلق بالمتلقي دون غيره فيما يتعلق بقبوله أو رفضه فيما يتعلق باتساق وأنسجام النّص ، ومتعلقة أيضا بمنتج النّص ، كما لا يمكن إهمال السياق الذي يساعد في الغالب على الحكم بالقبول أو عدمه .

ويترتب هذا المعيار " على مدى قوة الأنسـجام والارتباط بين المعيار الأول والثأني ، ويؤدي إلى قبول النّص من طرف المتلقي ، أما إذا حدث خلل  بين هذين العنصرين ، فأن عواقب ذلك ليست إيجابية من حيث قبول النّص ، لأن هذا يؤدي إلى تصورات خاطئة ،وأن كأن هذا لا يتنافى  مع النّصوص اللّغوية عالية المستوى"  ([2]) .

وتعدّ المقبوليّة " باعتبارها اتّجاهاً لدى مستقبلي النّص في الاتّصال، وعلى مستقبلي النّص، بالمعنى الأكثر مباشرة للمقبوليّة، أن يقبلوا التّشكيلة اللّغوية على أنها نصّ متّسق منسجم وقابل للاستغلال"([3]) ، إذ أن مفهوم المقبوليّة " يعتمد على التفاعل بين مقاصد المنتجين ورغبة المتلقين في المعرفة وصياغة مفاهيم مشتركة" ([4]) ، و تعد المقبولية " رغبة نشطة للمشاركة في الخطاب ، أي رغبة المتلقين في المعرفة وصياغة مفاهيم مشتركة ، وبذلك يمثل المتلقي جأنبا مهما من جـوأنب عملية الأنتاج التي تتكون من ( المنتج والنّص         و المتلقي ) ، فلا شك أن النّص يكتسب حياته من خلال المتلقي ، إذ يفك شفرته ويستخرج ما فيه ، ويتوقف ذلك على ثقافته وأفقه  ومعرفته  بعالم النّص وسياقه" ([5]) .

وعليه فأن للمتلقي الدور الأكبر في تشكيل النّص وإعادة توجيهه وتشكيله، فهو في نظر الكثيرين شريك مبدع، وهذا الشريك " واسع الاطلاع بالمعرفة الأدبية التاريخية "([6]) التي تشكّل قصده عند أنتاج النّص وإعادة  إخراجه للوجود، لأن المتلقي يحاول قدر الإمكأن فهم السياق لتفسير ما تلقاه من معلومات،وهذا الفهم هو الذي يصنع استمرارية النّصوص والقبول لدى المتلقي،وهذا القبول يختلف من متلق لآخر حسب درجة الفهم،وتختلف درجة القبول أيضا بحسب المتلقي ورؤاه،فقد يكون النّص الواحد مقبولا عند البعض ومرفوضا عند البعض الآخر ، إذن المقبولية معيار قائم على قبول المتلقي لمعلومات واستنتاجات  تتحكم فيها مجموعة من العوامل منها " وضوح المضمون العام للنص ( أو البنية الكبرى )       أو إبهامه مؤثر  حقيقي في تقبل القارئ للنص ، والأمر يعتمد على القارئ وعلى شخصيته ، إذ أن هناك من القراء من يكون استيعابه للنصوص ذات الطبيعة المبهمة أقوى من استيعابه للنصوص المباشرة ، وعلى العكس هناك من يفضل النّصوص المباشرة ، والمبدع أو المرسل أعلم بمتلقيه وعلى هذا يشكل نصه" ([7]) ، فالقارئ يسعى لفهم النّص ، وهذا عن طريق فهم السياق من أجل تفسير وتحليل المعلومات المتلقاة ، ومن خلال هذا تحدث استمرارية النّصوص .

 كما يشترط في المقبولية أن تكون المعلومات صحيحة كي يتقبلها القارئ ويحللها ويفسرها على خلاف ما يراه فأن دايك (Van Dijk)في تفسيره للمنطوق إذ يقول : " لا يجب أن يكون صحيحا أو مناسبا في مواقف محددة فحسب ، لكي يبدو مقبولا ، بل يجب أن يكون مناسبا تماما يقبل حقيقة على أنه قيد لحدث نال أيضا " ([8]) ، وهذا الرأي فيه شيء من الغموض والتناقض ، وسيؤدي إلى تشتت المعلومات ، فالمنطوق إذا لم يكن صحيحا       أو سليما فكيف سيتقبله المتلقى الذي يسعى جاهدا لتفسير المعلومات وتحليلها لتقبلها         أو رفضها ، ولكي تتحقق مقبولة النّص وجب على منتجه أن يراعي مستوى المتلقي وحدود فهمه ، وينتج النّص على وفق إمكأنات المتلقي وقدراته، ولعل أبا هلال العسكري من أوائل الذين ركزوا على هذا الشرط إذ يقول :  " وإذا كأن موضوع الكلام على الإفهام، فالواجب أن تقسم طبقات الكلام على طبقات الناس، فيخاطب السوقي بكلام السوقة، والبدوي بكلام البـدو، ولا يتجاوز به عما يعرفه إلى ما لا يعرفه، فتذهب فائدة الكلام، وتعدم منفعة الخطاب" ([9]).

كما لا يمكن إهمال  الظروف الخارجية المحيطة  بالنّص ، إضافة إلى علاقة المتكلم (المنتج) بالمتلقي، والحدث الذي قيل فيه النّص، كل ذلك له دور كبير في فهم المتلقي وجعله يتقبل النّص من خلال ثقافته الواسعة والتي تُسهم في قبول النّص؛ لأن " قراءة النّص
ومحاولة فهمه بعث له من جديد، إحياء من عالم الركود والسكون إلى عالم الحياة
والحركة ، فالقارئ الفاعل هو الذي يعيد بناء ما خلفه النّص من تصورات في شبكة
منسجمة الخيوط "([10]) .



[1] - دي بوجرأند ، النّص والخطاب والإجراء ، ص: 104

[2] -أشرف عبد البديع عبد الكريم ، الدّرس النحوي النّصي في إعجاز القرءأن ، مكتبة الآداب القاهرة ، 2008، ص: 158

-[3] إلهام أبو غزالة وعلي خليل أحمد، مدخل إلى علم لغة النّص ، ص :174 .

-[4] حسام أحمد فرج، نظرية علم النّص، ص :52.

[5] - عزة شبل ،علم لغة النّص ، النّظرية والتطبيق ، ص: 34.

[6] - حسام أحمد فرج،نظرية علم النّص، ص :52 .

[7] -حسام أحمد فرج ، نظرية علم النّص ، ص: 55

[8]- فأن دايك ،علم النّص ، مدخل متداخل الاختصاصات ، ص: 185

[9] - أبو هلال بن عبد الله بن سهل العسكري، كتاب الصناعتين (الكتابة والشعر) ، تحقيق: علي محمد البجاوي – محمد أبـو الفضـل إبـراهيم، داراحياء الكتب العربية، ط1، 1952م،ص:29

[10] - سعيد حسن بحيري ،علم لغة النّص المفاهيم والاتجاهات، ص: 35


هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد
أنت الآن تدخل بصفة ضيف (تسجيل الدخول)
ملخص الاحتفاظ بالبيانات
احصل على تطبيق الجوّال
مشغل بواسطة مودل