المحاضرة 05: أثر الفساد على الفرد والمجتمع.
متطلبات الإكمال
إن عدم احترام القانون، والخروج على الأنظمة، وغياب ثقافة حقوق الإنسان من الأسباب الرئيسية للفساد الذي هو تدمير النزاهة بالرشوة والواسطة والمحاباة والمتاجرة بالنفوذ لذلك كان الفساد قائد سيء للمجتمعات فهو يقود المجتمع إلى حالة دون المثالية مما يرتب على ذلك آثار عديده فالفساد في رأيي كالشلل في عملية البناء والتنمية للوطن والمواطن فهو يحرف الأهداف ويبدد الموارد والإمكانات ويسيء التوجيه كما أنه يضعف فاعلية وكفاية الأجهزة ويتسبب في خلق حالة من التذمر والقلق فالفساد كالوباء إذا سكتنا عنه إنتشر، وإذا حاربناه انحصر، فكن شريكاً عزيزي القارئ في مكافحة الفساد بنبذه و إنكاره، وعدم التستر عليه، والإبلاغ عن متستريه. ومن الآثار التي يمكن ذكرها لتفشي ظاهرة الفساد:
•خلخلة
القيم الأخلاقية والإحباط وانتشار اللامبالاة والسلبية بين أفراد المجتمع، وبروز
التعصب والتطرف في الآراء وانتشار الجريمة كرد فعل لانهيار القيم وعدم تكافؤ الفرص
.
•عدم
المهنية وفقدان قيمة العمل
•التقبل
النفسي لفكرة التفريط في معايير أداء الواجب الوظيفي والرقابي وتراجع الاهتمام
بالحق العام .
الشعور
بالظلم لدى الغالبية مما يؤدي إلى الاحتقان الاجتماعي وانتشار الحقد بين شرائح
المجتمع وانتشار الفقر وزيادة حجم المجموعات المهمشة والمتضررة وبشكل خاص النساء
والأطفال والشباب .•الفشل
في جذب الاستثمارات الخارجية ، وهروب رؤوس الأموال المحلية .
•الكلفة
المادية الكبيرة للفساد على الخزينة العامة كنتيجة لهدر الإيرادات العامة .
• الفشل
في الحصول على المساعدات الأجنبية، كنتيجة لسوء سمعة النظام السياسي .
•هجرة
الكفاءات الاقتصادية نظرا لغياب التقدير وبروز المحسوبية والمحاباة في إشغال
المناصب.
هذا الدرس غير جاهز لبدئه بعد